محمد بن حازم الباهلي
شاعر عباسي بصريّ الأصل، عُرف بالزهد في المديح وبقصائده في الحكمة والعتاب.
أعمال المؤلف (108)
فيا شامخا أقصر عنانك مقصرا
فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً — فَإِنَّ مَطايا الدَهرِ تَكبو وَتَعثَرُ
يا علي بل يا أبا الحسن المالك
يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما — لك رقَّ الظريفةِ الحسناءِ
بارك الله للحسن
بارَكَ اللَهُ لِلحَسَن — وَلِبورانَ في الخَتَن
يطول بقربك اليوم القصير
يَطولُ بِقُربِكَ اليَومُ القَصيرُ — وَيَرحَلُ إِن مَرَرتَ بِنا السُرورُ
نمير أجبنا يختلف القنا
نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَنا — وَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِ
عدواك المكارم والكرام
عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُ — وَخِلُّكَ دونَ خُلَّتِكَ اللِئامُ
موضع أسرارك المريب
مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُ — وَحَشوُ أَثوابِكَ العُيوبُ
سأعمل نص العيس حتى يكفني
سَأُعمِلُ نَصَّ العيسِ حَتّى يَكُفَّني — غِنى المالِ يَوماً أَو غِنى الحَدَثانِ
وسارية لم تسر في الأرض تبتغي
وَسارِيَةٍ لَم تَسرِ في الأَرضِ تَبتَغي — مَحَلّاً وَلَم يَقطَع بِها البيدَ قاطِعُ
أليس عجيبا بأن الفتى
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى — يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
للموت أيسر عندي
لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي — بَينَ القَنا وَالأَسِنَّه
لا ترهقنك ضجرة من سائل
لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ — فَلَخَيرُ دَهرِكَ أَن تَرى مَسؤولا