محمد بن حازم الباهلي
شاعر عباسي بصريّ الأصل، عُرف بالزهد في المديح وبقصائده في الحكمة والعتاب.
أعمال المؤلف (108)
لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني
لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّني — إِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايِينِ أَحوَجُ
نمير أجبنا يختلف القنا
نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَنا — وَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِ
تشبه بالأسد الثعلب
تَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُ — فَغادَرَهُ مُعنِقاً يُجنَبُ
ما سؤتني إذ وضعت الثقل عن عنقي
ما سؤتني إذ وضعت الثقل عن عنقي — بمنعٍ رفدك إذ أخطأت في طلبي
فيا شامخا أقصر عنانك مقصرا
فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً — فَإِنَّ مَطايا الدَهرِ تَكبو وَتَعثَرُ
يا علي بل يا أبا الحسن المالك
يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما — لك رقَّ الظريفةِ الحسناءِ
أيا بن سعيد جزت بي غاية البر
أَيا بنَ سَعيدٍ جُزتَ بي غايَةَ البِرِّ — وَحَمَّلتَني ما لا أُطيقُ مِنَ الشُكرِ
أبا جعفر يا بن الجحاجحة الغر
أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ — بَدَت حاجَةٌ وَالحُرُّ يَأوي إِلى الحُرِّ
تمادى به الهجران واستحسن الهجرا
تَمادى بِهِ الهِجرانُ وَاِستَحسَنَ الهَجرا — وَآلى يَميناً لا يُكَلِّمُني الدَهرا
وداع دون أوبته النشور
وداع دونَ أوبتهِ النشورُ — ونأي لا يقر به مسير
لا ترهقنك ضجرة من سائل
لا تُرهِقَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ — فَلَخَيرُ دَهرِكَ أَن تَرى مَسؤولا
وقالو لو مدحت فتى كريما
وَقالو لَو مَدَحتَ فَتىً كَريماً — فَقُلتُ وَكَيفَ لي بِفَتىً كَريمِ