محمد ولد ابن ولد أحميدا
أعمال المؤلف (259)
حق لهذا الشاي أن يوصفا
حُقَّ لِهَذَا الشَّايِ أَن يُوصَفَا — فِي مَجلسٍ صَافٍ ويَومٍ صَفَا
أإن ظعن الخليط ضحى فبانا
أَإِن ظعن الخليط ضحى فبانا — أبنت الوجدَ مكتتما فبانا
أشاقتك ورق اللوى هتفا
أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا — وأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي
فأبؤر أبآر وآبار أبر
فَأَبؤُرٌ أبآرٌ وآبَارٌ أبِرٌ — بَأرٌ جُمُوعُ البِئرِ والبئرُ اُنِّثَا
غني يا عيش إن حين تغني
غني يَا عَيشَ إِنَّ حِينَ تُغني — تَطرُدُ الأُذُنُ شَدوَ كُلَّ مُغَنِّ
وبأني قد تصفحت الورى
وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى — وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل
كثر الملام ولم أك لأواري
كثر الملام ولم أك لأواري — ما في الحشا من زفرة وأوارِ
تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي
تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي — فماذا يفيد الشعرُ والبحرُ والروي
ثلاث ليال حين جاز ينير
ثَلاثُ لَيَالٍ حِينَ جَازَ يُنَيِّرُ — يَرَى في السَّماءِ الطَّرفَ مَن كَانَ يَنظُرُ
إن الأمين الفتى ابن السيد الددو
إنَّ الأمِينَ الفَتَى ابن السَّيدِ الدَّدَوِ — مَا مِثلُهُ حَضَرِىٌّ لاَ وَلاَ بَدوي
كلف العيس بالسرى فذراها
كَلِّفِ العِيسَ بِالسُّرَى فَذرَاهَا — بُنِيَت لأنهَدَامِهَا بِسُرَاهَا
يا بنت أحمد يعقوب لعبت بنا
يَا بِنتَ أحمَدَ يَعقُوبٍ لَعِبتِ بِنَا — وهِجتِ لِلمُرعَوينَ الهَمَّ وَالحَزَنا