محمد ولد ابن ولد أحميدا
أعمال المؤلف (259)
إن التي هام الفؤاد بذكرها
إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا — غَادَرَت بين الحوائح أسهُمَا
بكاؤك في التغني هاج مني
بكَاؤُكَ في التَّغني هَاجَ مني — غَرَاماً لاَ يُهَيِّجُهُ التَّغني
واجمع على نور ونيران نيار
واجمَع عَلَى نُورٍ ونِيرَانٍ نِيَار — نِيَرَةٌ أنوَارٌ ِإذَا جَمَعتَ نَار
أشبهت والدك الأديب المصطفي
أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي — أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا
آمنت من الخطوب أتيت طوبى
آمِنتَ مِنَ الخُطُوبِ أتيتُ طُوبَى — ويَأمَنُ مَن ألَمَّ بِهَا الخُطُوبا
جموع الكهل كهلان كهلال
جُمُوعُ الكَهلِ كُهلانٌ كُهَّلالٌ — كَذَا كَهلانُ كُهَّلُ مَع كُهُولِ
سيدي إن جئته بعلك كثير
سِيدِي إِن جِئتَهُ بِعِلكٍ كَثِيرٍ — في فِئَامٍ مَتبُوعَةٍ بِفَئَامِ
أحاجيكم ما لحية غير كثة
أُحاجِيكُمُ ما لحيةٌ غير كثةٍ — وَنَى عن لحوقِ العَارِضَينِ نَبَاتُها
مجذوب روح على صدق سليمان
مَجذُوبُ رُوحٍ عَلَى صِدقٍ سُلَيمَانُ — وَلِى لِمَن يَبتَغِي الأَيمَانُ أَيمَانُ
وبعد كالنفي إتباع الذي اتصلا
وبَعدَ كالنفي إتبَاعُ الذي اتَّصَلا — أُختِيرَ إِن كَانَ مِن هَذِي الأُمُورِ خَلا
أرى السجاد إن غنى تمنى
أرَى السَّجَّادَ إِن غَنَّى تَمنَّى — مُغَرِّدُ كُلِّ قَومٍ أن يَجُنَّا
دعا للبين من أسماء داع
دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ — وإني غَيرُ مُسطَاعٍ الوَدَاعِ