محمود غنيم
شاعر مصري من مدرسة الإحياء، اشتُهر بقصيدته «في ذكرى الأندلس» وبنزعته العربية.
أعمال المؤلف (75)
من وحي الكأس
صاغوا لك الشعرَ من زهر ونُوارِ — وصغتُه لك من حانوت خَمَّار
عرش هوى
تكلَّم أيُّها القَدَرُ المُتَاحُ — وللأَقْدَارِ أَلْسنَةٌ فِصاحُ
العلم والتاج
فَاروقُ، يا ربَّ اليد البيضاءِ — يا خيرَ بنّاءٍ لخير بناءِ
تحية وقضية
بابُ النَّبيِّ، وبابُه لا يُقْفَل — أبدًا، هو الملكُ المعظَّم فيصل
أنس الطبيعة
جلستُ على بساط من رمالِ — خلالَ العُشْب والماءِ الزُّلالِ
لله شعرك
فرحاتُ يا خِدنَ الصِّبا — وأخا الدِّراسة من قَديمِ
رفيق الصبا
اللهَ في هول المُصابْ — جَزعَ الشبابُ على الشَّبابْ!!
وطن ينادي أهله
أخي، هذه الأرضُ ما شأنْهَا؟ — يكادُ يُنَاجِيكَ بنيانُها!
آهة طفلة
أُصيبت، ولم تَدر كيف تُبين — إذا سُئِلَت، فالجواب الأنين!!
ظلع وشيب
وأَصبرُ في الحياة على هُمُوم — تَضيقُ ببعضها ذرْعُ الحليم
السعادة
لم أدْرِ ما كنْهُ السعادة في الصبا — فإذا بها موقورةٌ أسبابُها
شبح الحرب
هو الموت إن قامت على ساقها الحربُ — وإلا فحسبُ الناس ما يفعلُ الرعبُ