ا

النابغة الذبياني

📚 مؤلف تاريخي جاهلي
الجاهلي535 — 604

زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى. من أهل الحجاز. كانت تضرب له قبة من جلد أحمر بسوق عكاظ فتقصده الشعراء فتعرض عليه أشعارها. وكان الأعشى وحسان والخنساء ممن يعرض شعره على النابغة. وكان أبو عمرو بن العلاء يفضله على سائر الشعراء. وهو أحد الأشراف في الجاهلية. وكان حظياً عند النعمان بن المنذر، حتى شبب في قصيدة له بالمتجردة زوجة النعمان فغضب النعمان، ففر النابغة ووفد على الغسانيين بالشام، وغاب زمناً. ثم رضي عنه النعمان، فعاد إليه. شعره كثير. وكان أحسن شعراء العرب ديباجة، لا تكلف في شعره ولا حشو. وعاش عمراً طويلاً.

82عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (82)

📜 قصيدة

تعصي الإله وأنت تظهر حبه

تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ هَذا لَعَمرُكَ في المَقالِ بَديعُ لَو كُنتَ تَصدُقُ حُبَّهُ لَأَطَعتَهُ إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ

📜 قصيدة

يا دار مية بالعلياء فالسند

يا دارَ مَيَّةَ بِالعَلياءِ فَالسَنَدِ أَقوَت وَطالَ عَلَيها سالِفُ الأَبَدِ وَقَفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُها عَيَّت جَواباً وَما بِالرَبعِ مِن أَحَدِ إِلّا الأَوارِيَّ لَأياً ما أُبَيِّنُها وَ

📜 قصيدة

يا مانع الضيم أن يغشى سراتهم

يا مانِعَ الضَيمِ أَن يَغشى سَراتُهُمُ وَحامِلَ الإِصرِ عَنهُم بَعدَما غَرَقوا

📜 قصيدة

أهاجك من سعداك مغنى المعاهد

أَهاجَكَ مِن سُعداكَ مَغنى المَعاهِدِ بِرَوضَةِ نُعمِيٍّ فَذاتِ الأَساوِدِ تَعاوَرَها الأَرواحُ يَنسِفنَ تُربَها وَكُلُّ مُلِثٍّ ذي أَهاضيبَ راعِدِ بِها كُلُّ ذَيّالٍ وَخَنساءَ تَرعَوي إِلى كُلِّ

📜 قصيدة

لا يبعد الله جيراناً تركتهم

لا يُبعِدَ اللَهُ جِيراناً تَرَكتُهُمُ مِثلَ المَصابيحِ تَجلو لَيلَةَ الظُلَمِ لا يَبرَمونَ إِذا ما الأُفقُ جَلَّلَهُ بَردُ الشِتاءِ مِنَ الإِمحالِ كَالأَدَمِ هُمُ المُلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ لَهُ

📜 قصيدة

ألا من مبلغ عني خزيماً

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُزَيماً وَزَبّانِ الَّذي لَم يَرعَ صِهري فَإِيّاكُم وَعوراً دامِياتٍ كَأَنَّ صِلائَهُنَّ صِلاءُ جَمرِ فَإِنّي قَد أَتاني ما صَنَعتُم وَما وَشَّحتُمُ مِن شِعرِ بَدرِ فَلَم

📜 قصيدة

صبراً بغيض بن ريث إنها رحم

صَبراً بَغيضَ بنِ رَيثٍ إِنَّها رَحِمٌ حُبتُم بِها فَأَناخَتكُم بِجَعجاعِ

📜 قصيدة

نأت بسعاد عنك نوى شظون

نَأَت بِسُعادَ عَنكَ نَوىً شَظونُ فَبانَت وَالفُؤادُ بِها رَهينُ وَحَلَّت في بَني القَينِ بنُ جَسرٍ فَقَد نَبَغَت لَنا مِنهُم شُؤونُ تَأَوَّبَني بِعَمَّلَةَ اللَواتي مَنَعنَ النَومَ إِذ هَدَأَت ع

📜 قصيدة

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره

مَتى تَأتِهِ تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ تَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ مَوقِدِ

📜 قصيدة

كأن قتودي والنسوع جرى بها

كَأَنَّ قُتودي وَالنُسوعُ جَرى بِها مِصَكٌ يُباري الجَونَ جَأبٌ مُعَقرَبُ رَعى الرَوضَ حَتّى نَشَّتِ الغُدرُ وَاِلتَوَت بِرِجلاتِها قيعانُ شَرجٍ وَأَيهَبُ

📜 قصيدة

واستبق ودك للصديق ولا تكن

وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا فَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌ فَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحا وَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً وَلِرُبَّ مَطعَمَ

📜 قصيدة

وما حاولتما بقياد خيل

وَما حاوَلتُما بِقِيادِ خَيلٍ يَصولُ الوَردُ فيها وَالكُمَيتُ إِلى ذُبيانَ حَتّى صَبَّحَتهُم وَدونَهُمُ الرَبائِعُ وَالخُبَيتُ

1 / 7