عمر الأنسي
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي. شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له ديوان شعر جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه المورد العذب
أعمال المؤلف (473)
سعيد قارنته شمس سعد
سَعيدٌ قارَنته شَمس سَعد وَيَوم زَفافه لِلناس عيدُ زَفاف أعرب التاريخ عَنهُ هَناً بِالخَير طالعه سَعيدُ
أما وبسام المحيا الطلق
أَما وَبَسّام المحيّا الطلق لاحَ لَنا كَالبَدر تَحتَ الغَسَقِ ما ذاكَ إِلّا الشَمس فَوقَ الأُفقِ قَد رَجعت غبِّ اِحمِرار الشَفَقِ فتنة كُلّ ذي عَفاف وَتقى كَدُمية مِن وَرقٍ في ورقِ مورَّد الوَجن
يا رجائي في شدتي ورخائي
يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي وَدَوائي إِذا تَحكّم دائي وَغياثي وَعُدّتي حينَ أَدعو هُ لِتَفريج كربتي وَعَنائي يا مُجيب المُضطرّ حينَ دَعاهُ مُستَغيثاً وَكاشف الأَسواءِ كُن مُجيري مِن حادِثاتِ ا
هواي سليم الود لا متشاعث
هوايَ سَليم الودّ لا متشاعث هوىً لا تُدانيهِ الظنون الخَبائثُ وَبي ظبي سرب باهر الدَلّ ألثغا يبدِّل سيني ثَاءً إِذ نَتَحادثُ أَقول لَهُ يا بَدر ما لك عابِساً يَقول دَلالاً إِنَّني بِكَ عابثُ فَق
يا سعيدا به كواكب سعدي
يا سَعيداً بِهِ كَواكب سعدي أَشرَقَت بَهجَة وَأرضي سَماءُ سَخَّرتني لَكَ المَكارم يا مَن سعدت في مَديحِهِ الشُعَراءُ وَإِذا سخّر الإِلَهُ أُناساً لِسَعيدٍ فَإنّهم سُعَداءُ
يقول لي ما لدمع العين منك همى
يَقول لي ما لِدَمع العَين مِنكَ هَمى وَقَد مَنَحتك وَصلي قُلت مُعتذرا عَيني بِمَرآك سُرّت فَهيَ مِن فَرَح لِمَوطئ النَعل قامَت تَنثر الدُررا
لمت من أبدل العمامة بالطر
لمتُ مَن أَبدل العَمامة بِالطر بوش حَتّى إِذا الحَماقة أَظهَر قالَ قَدّر بِأَنَّ رأسيَ فجلٌ قشَّروه فَقُلت هَذا مقدَّر
وأغيد كنت أعشقه قديما
وَأغيَد كُنت أَعشقهُ قَديماً وَلَم أَكُ في تَقلّبه عَليما عَهدت بِوجهِهِ صُبحاً بَسيماً غَدا لَمّا اِلتَحى لَيلاً بَهيما وَكان كَأَنَّهُ قَمَر مُنيرُ فَلمّا لَم يَكُن أَسف عَلَيهِ بِعاشقه وَلا م
لولا البشائر في لقا الأحباب
لَولا البَشائر في لقا الأَحباب ذَهَبت بِنا البُرحاء كُلّ ذَهابِ وَأَنا العَليل بِغَير تَعليل اللقا لَم تُشفَ مِن علل النَوى أَوصابي لي مُهجة مَقروحة فَتَكَت بِها أَيدي البِعاد بأسهمٍ وَحِرابِ فَ
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم يا صاح إِن نِلتَ حَظّاً مِن تَقرُّبِهم قُل لِلذين جَفوني إِذ لَهجت بِهم دون الأَنام وَخَير القَول أَصدقهُ يا مالكين الحَشا مِن
يا مكثر الهجر خوفا من مراقبه
يا مُكثِرَ الهَجر خَوفاً مِن مراقبه وَراشِقي أَسهُماً عَن قَوس حاجِبهِ عَذّب فُؤاديَ وَاِنظُر لين جانبهِ لي قَلبُ حرٍّ إِذا طالَ النِزاع بِهِ طارَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعذّبهِ إِنّي أعيذُ جَمال
تنزه عن بني الدنيا وعاد
تَنَزَّه عَن بَني الدُنيا وَعادِ أُناساً مِن بَقيّة قَوم عادِ وَلا تَترك جَواد الحَزم يَغدو لِمضمار الفَضائل غَير عادي وَإِن يَبغي الجهول عَليك فاِصبر فَإِنّ البَغيَ مَصرع كُلّ عادي وَلا تك يا ن