ق

قيس بن الملوح

📚 مؤلف تاريخي أموي
الأموي645 — 688

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى ، شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل نجد. عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب. لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز. وهو أحد القيسين الشاعرين المتيمين والآخر هو قيس بن ذريح "مجنون لبنى". توفي سنة 68 هـ الموافق 688م، وقد وجد ملقى بين أحجار وهو ميت، فحُمل إلى أهله

315عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (315)

📚 قصة

قيس مجنون ليلى

قيس أبن الملوح وليلى من سكان نجد وكان قيس تربى منذو نعومة الأظافر مع ليلى وعشقوا بعض، ولما كَبر قيس تقدم لخطبتها وأتى جواب عمهِ بالرفض والسبب؟ لا نزوج من قال في بناتنا الشعر كان قيس يحب ليلى حبًا جما

📜 قصيدة

لو كان لي قلبان لعشت بواحد

لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ و

📜 قصيدة

ألا إن ليلى بالعراق مريضة

أَلا إِنَّ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ وَأَنتَ خَليُّ البالِ تَلهو وَتَرقُدُ فَلَو كُنتَ يا مَجنونُ تَضنى مِنَ الهَوى لَبِتَّ كَما باتَ السَليمُ المُسَهَّدُ يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ فَما

📜 قصيدة

أحبك يا ليلى محبة عاشق

أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ عَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَه أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ أَلا فَاِرحَمي صَبّاً كَئيباً مُعَذَّباً حَريقُ الحَش

📜 قصيدة

ولما تلاقينا على سفح رامه

ولما تلاقينا على سفح رامة وجدتُ بنان العامرية أحمرا فقلت خضبت الكف بعد فراقنا؟ فقالت معاذ الله ذلك ما جرى ولكنني لما رأيتك راحلاً بكيت دماً حتى بللت به الثرى مسحت بأطراف البنان مدامعي فصار خضاب

📜 قصيدة

ارى رسمها عندي يعوض عن رسمي

أَرى رَسْمَها عندي يُعوِّضُ عن رَسْمي فمَا بالُهم في الحَيِّ يَدعونني باسْمي ! فهل بعد ضوءِ الشمسِ يَبدو لَكَ الدُجا وهل عندَها يَبقى على الأُفْقِ مِنْ نَجْمِ إذا ما دعا الداعي بعَلْوَةَ فاستَجبْ

📜 قصيدة

تذكرت ليلى والسنين الخواليا

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا بِثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيلى وَصَحبَتي بِذاتِ الغَضا تَزجي المَطِيَّ النَواجِيا فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً

📜 قصيدة

يقولون ليلى بالعراق مريضة

يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ فَأَقبَلتُ مِن مِصرٍ إِلَيها أَعودُها فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا أَنا جِئتُها أَأُبرِئُها مِن دائِها أَم أَزيدُها

📜 قصيدة

من الخفرات البيض ود جليسها

مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها

📜 قصيدة

اذهبي في كلاءة الرحمن

اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ أَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِ لا تَخافي وَلَن تُراعي بِسوءٍ ما تَغَنّى الحَمامُ في الأَغصانِ دَلَّهَتني وَالجيدُ مِنها كَلَيلى وَالحَشا وَالبُغامُ وَالعَينانِ

📜 قصيدة

أخذت محاسن كل ما

أَخَذَت مَحاسِنَ كُلِّ ما ضَنَّت مَحاسِنُهُ بِحُسنِه كادَ الغَزالُ يَكونُها لَولا الشَوى وَنُشوزُ قَرنِه

📜 قصيدة

فما للنجوم الطالعات نحوسها

فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها عَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً بِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُ وَلَكِنَّ ح

1 / 27