ربيعة بن مقروم الضبي
شاعرٌ فارس من بني ضبّة، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم، وشهد القادسية، وله وصفٌ جيّد للحرب والصيد.
أعمال المؤلف (23)
يا من لعذالة لومي مجتها
يا مَن لِعَذّالَة لَومي مجتها — وَلَو أَصابَت سَداداً لِاِتَّقَت عَذلي
واعرض واسط فعدلن عنه
وَاعرَضَ واسِطَ فَعَدَلنَ عَنهُ — كَما عَدَلَ الصَرارِيُّ السَفينا
يا دار أسماء بالأمثال فالرجل
يا دارَ أَسماءَ بِالأَمثالِ فَالرَجلِ — حُيّيتِ مِن دَمنَةٍ قَفرٍ وَمِن طَلَلِ
كفاني أبو الأشوس المنكرات
كَفاني أَبو الأَشوَس المُنكَرات — كَفاهُ الإِلَهُ الَّذي يَحذَرُ
ومشيت باليد قبل رجلي خطوها
وَمَشَيتُ بِاليَدِ قَبلَ رِجلي خطوُها — رَسفُ المُقَيَّدِ تَحتَ صُلبِ أَحدَبِ
أصبح ربي في الأمر يرشدني
أَصبَحَ رَبي في الأَمر يُرشُدُني — إِذا نَوَيتُ المَسيرَ وَالطَلَبا
وللموت خير من تخشع ذي الحجى
وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن تَخشُّعِ ذي الحِجى — لِذي مِنَّةٍ يَزَوَرُّ لِلؤمِ جانِبُهُ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت — فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
تصل السيوف إذا قصرن بخطونا
تَصِلُ السُيوفَ إِذا قَصُرنَ بِخَطوِنا — قُدُماً وَنُلحِقُها إِذا لَم نَلحَقِ
جعلن عتيق أنماط خدورا
جَعَلنَ عَتيقَ أَنماطِ خُدوراً — وَأَظهَرنَ الكَرادي وَالعُهونا
وآل مزيقياء وقد تداعت
وَآلُ مُزَيقِياءَ وَقَد تَداعَت — حَلائِبُهُم لَنا حَتّى قَرينا
أمن آل هند عرفت الرسوما
أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسوما — بِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريما