رؤبة بن العجاج
راجز من أشهر شعراء الرجز في العصر الأموي، عُني اللغويون بشعره لغرابة ألفاظه واتُّخذ حجّة في اللغة.
أعمال المؤلف (184)
بشعب تنبوك وشعب العوثب
بِشِعْبِ تَنْبُوكَ وَشِعْبِ العَوْثَبِ
تقول بنتي قد أنى أناكا
تَقُولُ بِنْتِي قَدْ أَنَى أَنْاكا — يا أَبَتا عَلَّكَ أَوْ عَساكا
يا أيها الجاهل ذو التنزي
يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي — لا تُوعِدَنِّي حَيَّةٌ بِالنَكْزِ
لو كان من دون ركام المرتكم
لَوْ كَانَ مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْ — وَأَرْمُلِ الدَهْنا وَصَمّانِ الوَجَمْ
يا رب إن أخطأت أو نسيت
يا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ — فَأَنْتَ لا تَنْسَى وَلا تَمُوتُ
إذ كنت في وادي العقيق راتعا
إِذْ كُنْتُ في وادِي العَقِيقِ راتِعا
لهزم خدي به ملهزمه
لَهزَم خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ — ورَعْنُ مَقْرُومٍ تَسامَى آرِمُهْ
وبلدة يدعو صداها هندا
وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا — يُهَيِّجُ اللَيْلُ عَلَيْها وَجْدا
إذا اشمعلت سننا رسا بها
إِذا اشْمَعَلَّتْ سَنَناً رسَا بِها — بِذاتِ خَرْقَيْنِ إِذَا حَجَا بِها
فقل لأعداء أراهم زرقا
فَقُلْ لِأَعْداءٍ أَراهُمْ زُرْقا — قَدْ عَلِمَ المُرَهيِؤُونَ الحُمْقا
من حسن جسمي والشباب العسنق
مِنْ حُسْنِ جِسْمِي وَالشَبابِ العُسْنُقِ — إِذْ لِمَّتِي سَوْداءُ لَمْ تَمَرَّقِ
إن لسلمى عندنا ديوانا
إِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنا دِيوَانا — أَخْزَى فُلاناً وَابْنُهُ فُلانا