ص

صفي الدين الحلي

📚 مؤلف تاريخي مملوكي
المماليك1276 — 1349

عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي. شاعر عصره. ولد ونشأ في الحلة بين الكوفة وبغداد واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته، ويعود إلى العراق. وانقطع مدة إلى أصحاب ماردين، فتقرب من ملوك الدولة الأرتقية، ومدحهم، وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة سنة 726هـ، فمدح السلطان الملك الناصر. وتوفى ببغداد. له ديوان شعر و العاطل الحالي رسالة في الزجل والموالي، و الأغلاطي معجم للأغلاط اللغوية، و درر النحور وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء و الخدمة الجليلة رسالة في وصف الصيد بالبندق. وللشيخ علي الحزين المتوفي سنة 1181 كتاب أخبار صفي الدين الحلي ونوادر أشعاره.

897عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (897)

📜 قصيدة

سلي الرماح العوالي عن معالينا

سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا وَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت في أَرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَهِ أَيدينا لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا عَم

📜 قصيدة

لا حب إلا للحبيب الأول

لا حُبَّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ فَاِصرِف هَواكَ عَنِ الحَبيبِ الأَوَّلِ وَدَعِ العَتيقَ فَلِلجَديدِ حَلاوَةٌ تُنسيكَ ماضي العَيشِ بِالمُستَقبَلِ أَعلى المَراتِبِ في الحِسابِ أَخيرُها فَقِسِ ال

📜 قصيدة

ليحيى فم لو علق المسك فوقه

لِيَحيى فَمٌ لَو عُلِّقَ المِسكُ فَوقَهُ لَأَصلَحَهُ وَالضِدُّ يُصلِحُهُ الضِدُّ تَرى صَحبَهُ الحُضّارَ مِن نَتنِ ريحِهِ كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ

📜 قصيدة

إن حمامك قد ض

إِنَّ حَمّامَكَ قَد ضَ مَت حَميماً وَحِماما فَهيَ مِثلُ النارِ ساءَت مُستَقَرّاً وَمَقاما

📜 قصيدة

جبال بأرياح المنية تنسف

جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ غَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُ مَحَتها رِياحٌ لِمَنونِ عَواصِفٌ عَلى أَنَها لا تُتَّقى حينَ تَعصِفُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَنِيَّةِ غارَةٌ تُغيرُ عَلى س

📜 قصيدة

أنت سؤلي وإن بخلت بسؤلي

أَنتَ سُؤلي وَإِن بَخِلتَ بِسُؤلي وَرَجائي وَإِن قَطَعتَ رَجائي وَحَياتي وَإِن تَعَمَّدتَ قَتلي وَنَعيمي وَإِن قَصَدتَ شَقائي مُنيَتي بُغيَتي حَبيبي نَصيبي مالِكُ الرِقِّ سَيَّدي مَولائي لَيتَ أ

📜 قصيدة

خذ فرصة اللذات قبل فواتها

خُذ فُرصَةَ اللَذّاتِ قَبلَ فَواتِها وَإِذا دَعَتكَ إِلى المُدامِ فَواتِها وَإِذا ذَكَرتَ التائِبينَ عَنِ الطِلا لا تَنسَ حَسرَتَهُم عَلى أَوقاتِها يَرنونَ بِالأَلحاظِ شَزراً كُلَّما صَبَغَت أَشِ

📜 قصيدة

أذاب التبر في كأس اللجين

أَذابَ التِبرَ في كَأسِ اللُجَينِ رَشاً بِالراحِ مَخضوبَ اليَدينِ وَطافَ عَلى السَحابِ بِكَأسِ راحٍ فَطافَت مُقلَتاهُ بِآخَرَينِ رَخيمٌ مِن بَني الأَعرابِ طِفلٌ يُجاذِبُ خَصرُهُ جَبَلَي حُنَينِ

📜 قصيدة

قسما بالحطيم والبيت والرك

قَسَماً بِالحَطيمِ وَالبَيتِ وَالرُك نِ وَمَن حَولَها يَطوفُ وَيَسعى لَو تَمَكَّنتُ مِن زِيارَةِ مَولا يَ لَوافَيتُهُ عَلى الرَأسِ أَسعى كَيفَ لي دائِماً بِقُربِ مَليكٍ مَلَكَ الناسَ وَالسَماحَةَ

📜 قصيدة

عين حبي أعيذها بالله

عَينُ حِبّي أُعيذُها بِاللَهِ ما أَوقَعَني في عِشقِه إِلّا هي مُذ قاطَعَني وَصَدَّ عَنّي لاهي أَجرى عَبرَتي وَأَذكى زَفرَتي أَمسَيتُ وَطيبُ النَومِ عَن أَجفاني فاني لَمّا تَجافاني أَرعى النُجوم

📜 قصيدة

دمع مزائد قطره لا تجمد

دَمعٌ مَزائِدُ قَطرِهِ لا تَجمَدُ أَنّى وَنارُ صَبابَتي لا تَخمَدُ دامَ البُعادُ فَلا أَزالُ مُكابِداً دَمعاً يَذوبُ وَزَفرَةً تَتَوَقَّدُ داءٌ تَأَبَّدَ في الفُؤادِ مُخَيِّمٌ أَعيا الأُساةَ وَمَ

📜 قصيدة

خليلي هبا كل يوم وليلة

خَليلَيَّ هُبّا كُلَّ يَومٍ وَليلَةٍ وَلا تَطعَما حَتّى الصَباحِ كَراكُما فَإِنَّ لُيَيلاتِ الشِتاءِ أَنيسَةٌ إِذا نُمتُما قَد فازَ فيها سِواكُما وَقَد أَمكَنَت في مَجلِسِ الشُربِ سِتَّةٌ وَكُلٌّ

1 / 75