صفوان التجيبي
صفوان بن إدريس التجيبي، أديب وشاعر من مرسية بالأندلس، صاحب «زاد المسافر».
أعمال المؤلف (79)
يقول إذا رآني ما دهاه
يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُ — كَأَنَّ بِمُهجَتي أَحَداً سِواهُ
غيري يروع بسيفه
غَيرِي يَروعُ بِسَيفِهِ — رَشأٌ تَشاجَعَ ساخِرَا
يا حسنه والحسن بعض صفاته
يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِ — وَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
وشادن ذي غنج دله
وَشادِنٍ ذِي غَنَجٍ دَلَّهُ — يَروقُنا طَوراً وَطَوراً يَرُوع
أعذاره رفقا عليه فقد
أَعِذَارَهُ رِفقاً عَلَيهِ فَقَد — صَدَرَ الصِّبا غَضبانَ عَنكَ أَسِف
هب النسيم وماء النهر يطرد
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُ — وَنارُ شَوقِي في الأَحشاءِ تَتَّقِدُ
يا قمرا مطلعه أضلعي
يا قَمَراً مَطلَعُهُ أَضلُعِي — لَهُ سَوَادُ القَلبِ فِيهَا غَسَق
أي المكارم والعلى لم أحرز
أيُّ المَكَارِمِ وَالعُلَى لَم أُحرِزِ — أَم أَيُّ وَعد فَضِيلَةٍ لَم أُنجِزِ
لعل رسول البرق يغتنم الأجرا
لَعَلَّ رَسُولَ البَرقِ يَغتَنِمُ الأَجرَا — فَيَنثُرُ عَنِّي مَاءَ عَبرَتِهِ نَثرا
نعم وترى الهلال كما أراه
نَعَم وَتَرى الهِلالَ كَما أَرَاهُ — وَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني
يقولون لي لما ركبت بطالتي
يَقولونَ لِي لَمَّا رَكِبتُ بطَالَتِي — رُكُوبَ فَتىً جَمّ الغَوَايَةِ مُعتَدِي
بيني وبين أبي جمرة
بَيني وَبَينَ أَبي جَمرَة — عَداوَةُ الماءِ مَع النارِ