شريف بقنه
شريف سعد بُقْنه الشّهراني، مواليد خميس مشيط – المملكة العربية السعودية. طبيب اخصائي في الطب الباطني. شاعر و مترجم أدبي، نشر في العديد من الصحف والمجلات الأدبية السعودية والعربية و شارك في أمسيات و حوارات أدبية متنوعة، كُتب عن تجربته عدد من المقالات الصحفية و الدراسات الأدبية وضُمّن في مراجع مهتمة بقصيدة النثر
أعمال المؤلف (6)
كسارة البندق
إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I على أرجُوحةِ نُحـاس من بقايا خَلْق المجرّات، نتهدّجُ بخشوع ووقار إجلالاً وتكريماً لحُزْنك السّامق أيّها المَهيب. II نتسلّقُ نشوَة كلّ مرّةٍ [1] ظفائرَ متورّدةً من نور ون
سونيته الشاعر
أمِيرٌ نَقيٌّ يصْطفلُ بين مَرايا مَنْسكه إيثار من يَكتفي بذاتِه مركزاً للكوْن. كان في صِباه قد خرَجَ مَسْلولاً يقاتلُ الأبديّة ولَمْ يعُد إلى داره من حينِها، شقاءُه القَهْري كلما انحسَرَ في سويداء قلْ
ثقب كوني
أحتاج لفُسحةِ ضَياع، بعيداً عن مووايل ملحم بركات و سيمفونيات تشايكوفيسكي و صوت الطّبل للخَطوة العسيرية، بعيداً عن قصائِدِ ريلكه وأحمد المُلّا و فلسفات شوبنهاور، بعيداً عن أصواتِ نبضات مريض على جهاز ال
تدليس الرتابة
"ومالذي يمكن أن نطلبهُ من هذا الكوكب الشقي الذي تتسكع فيه سوداويتنا وكآبتنا عدا الأفكار الشاحبه التي قد تساورنا عن هذه اللحظة ؟" 1 I حشرَني عُكاشةٌ في الحُلْقوم.! رفَثُ الأرض ينزلقُ من فوْق تُرقوتي و
أشعار التالف
أفتّشُ عن فِكرة فاسِدة أبلّلُ بها نُخورَ جُمْجمتي العِجاف، لُبّدةُ تخيّلاتي لم تَنبسْ اليَوْم بأي شَيْء ينفي الحَياة.. أيّ احتماليّةٍ أنطعِجُ فيها بَيْن مِطرقةٍ و سِنْدان، نُخوري تكفهرُّ بخِضَامِها.
مدن العزلة
مُوسيقى تغسلُني في الّليل.. كائناً كونياً.. كلّ يَوْم عنده .. عالمٌ بأكمَلِه، أولُدُ في أوّلِـه وأموتُ عند ساعة الصّفر. أرمي برباطِ عربَتي إلى النُجوم، لو أكتَفي بهذِه الأرضِ واترك ذلك الكوْن مخذولاً