الشريف الرضي
أعمال المؤلف (679)
تألق نجدي كأن وميضه
تَأَلَّقَ نَجدِيٌّ كَأَنَّ وَميضَهُ قَواعِدُ رَضوى أَو مَناكِبَ ريمِ أَقولُ لَهُ لَمّا تَفارَطَ صَوبُهُ وَراءَكَ قَد أَلقَحتَ كُلَّ عَقيمِ تَبَعَّقَ حَتّى خِلتُ أَنَّ بُعاقَهُ عَلى عَدَمِ الجَدوى
أثرها على ما بها من لغب
أَثِرها عَلى ما بِها مِن لَغَب يُقَلقِلُ أَغراضَها وَالحَقَب وَلا تَرقُبِ اليَومَ مَيطَ الأَذى عَنِ اِخفافِها وَاِندِماءَ الجُلَب إِلى أَن تُعَجعِجَها كَالحَنيِّ تَجتَرُّ بِالدَمِ لا بِالعُشُب ع
من الركب ما بين النقا والأناعم
مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ نَشاوى مِنَ الإِدلاجِ ميلَ العَمائِمِ وُجوهٌ كَتَخطيطِ الدَنانيرِ لاحَها مَعَ البيدِ إِضبابُ الهُمومِ اللَوازِمِ كَأَنَّ القَطامِيّاتِ فَوقَ رِحالِهِم سِ
أمل من مثانيها فهذا مقيلها
أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُها وَهَذي مَغاني دارِهِم وَطُلولُها حَرامٌ عَلى عَيني تَجاوُزُ أَرضِها وَلَم يَروِ أَظماءَ الدِيارِ هُمولُها وَقَد خالَطَت ذاكَ الثَرى نَفَحاتُها وَجُرَّت عَلى ذاك
إن أشر الخطب فلا روعة
إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل لِيُهوِنِ المَرءُ بِأَيّامِهِ إِنَّ مُقامَ المَرءِ فيها قَليل هَل نافِعٌ نَفسَكَ أَذلَلتَها كَرامَةُ البَيتِ وَعِزُّ القَبيل إِنّ
خعلت لك الفرخين يا نصر طعمة
خَعَلتُ لَكَ الفَرخَينِ يا نَصرُ طُعمَةً فَقُم غَيرَ رِعديدٍ لِنَفسِكَ وَاِقعُدِ فَإِنِّيَ مَشغولٌ عَنِ الرَأيِ بِالهَوى وَبِاِبنِ سُريجٍ وَالغَريضِ وَمَعبَدِ
بقاء الفتى مستأنف من فنائه
بَقاءُ الفَتى مُستَأنَفٌ مِن فَنائِهِ وَما الحَيُّ إِلا كالمُغيَّبِ في الرَمسِ أَرى الناسَ وَرّادينَ حَوضاً مِنَ الرَدى فَمِن فارِطٍ أَو بالِغِ الوِردِ عَن خِمسِ وَيَجري عَلى مَن ماتَ دَمعي وَما ل
أترى نراح من الفراق
أَتُرى نُراحُ مِنَ الفِراقِ يَوماً وَنَأخُذُ في التَلاقي فَأَغُضُّ مِن جَزَعي وَأَم حو الدَمعَ مِن بَينِ المَآقي وَأَروحُ في ظَفَرِ القَوِيَّ وَقَدِ اِنتَصَفتُ مِنَ الفِراقِ
يا عاذلان أسأتما العذلا
يا عاذِلانِ أَسَأتُما العَذلا لا مَرحَباً بِكُما وَلا أَهلا أَعَذَلتُما مَن لَم يَمَلَّ هَوىً وَتَرَكتُما عَذلَ الَّذي مَلّا وَلَحَوتُما المَقتولَ مِن كَمَدٍ وَعَذَلتُما مَن طَرَّقَ القَتلا لَو
حلفت بها صيد الرؤوس سوام
حَلَفتُ بِها صَيدَ الرُؤوسِ سَوامِ طِوالَ الذُرى يَمدُدنَ كُلَّ زِمامِ بِكُلِّ غُلامٍ حَرَّمَ النَومَ هِزَّةً إِلى بَلَدٍ نائي المَزارِ حَرامِ لَأَستَمطِرَنَّ العِزِّ نُفساً مُريغَةً وُرودَ عَلاء
صاحت بذودي بغداد فآنسني
صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَني تَقَلُّبي في ظُهورِ الخَيلِ وَالعيرِ وَكُلَّما هَجهَجَت بي عَن مَنازِلِها عارَضتُها بِجَنانٍ غَيرِ مَذعورِ أَطغى عَلى قاطِنيها غَيرَ مُكتَرِثٍ وَأَفعَلُ الفِعلَ
أذات الطوق لم أقرضك قلبي
أَذاتَ الطَوقِ لَم أُقرِضكِ قَلبي عَلى ضَنّي بِهِ لِيَضيعَ دَيني كَفاكِ حُلِيُّ جيدِكِ أَن تَحَلَّي بِأَطواقِ النُضارِ أَو اللُجَينِ سَكَنتِ القَلبَ حَيثُ خُلِقتِ مِنهُ فَأَنتِ مِنَ الحَشى وَالنا