الشريف الرضي
أعمال المؤلف (679)
يقولون أسباب الحياة كثيرة
يقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌ فقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ وما هذه الأيّامُ إلّا مصائدٌ وأشراكُ مكروهٍ لنا وغُرورُ يُسارُ بنا في كلّ يومٍ وليلةٍ فكم ذا إلى ما لا نُريد نسيرُ وَما الدّهرُ إلّا فرحةٌ
جزاء أمير المؤمنين ثنائي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي عَلى نِعَمٍ ما تَنقَضي وَعَطاءِ أَقامَ اللَيالي عَن بَقايا فَريسَتي وَلَم يَبقَ مِنها اليَومَ غَيرُ ذَماءِ وَأَدنى أَقاصي جاهِهِ لِوَسائِلي وَشَدَّ أَواخي جودِهِ
بهاء الملك من هذا البهاء
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ وَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِ وَما يَعلو عَلى قُلَلِ المَعالي أَحَقُّ مِنَ المُعَرِّقِ في العَلاءِ وَلا تَعنُ الرُعاةُ لِذي حُسامٍ إِذا ما لَم يَكُن راعي رُعا
أيا لله أي هوى أضاء
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ بَريقٌ بِالطَوالِعِ إِذ تَراءى أَلَمَّ بِنا كَنَبضِ العِرقِ وَهناً فَلَمّا جازَنا مَلَأَ السَماءَ كَأَنَّ وَميضَهُ أَيدي قُيونٍ تُعيدُ عَلى قَواضِبِها جَلاءَ طَرِ
أي العيون تجانب الأقذاء
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ أَم أَيُّ قَلبٍ يَقطَعُ البُرَحاءَ وَالمَوتُ يَقنِصُ جَمعَ كُلِّ قَبيلَةٍ قَنصَ المَريعِ جاذِراً وَظِباءَ يَتَناوَلُ الضَبَّ الخَبيثَ مِنَ الكُدى وَيَحُطُّ مِن ع
أبكيك لو نقع الغليل بكائي
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي طوراً تُكاثِرُني الدُموعُ وَتارَةً آوي إِلى أَكروم
أترى السحاب إذا سرت عشراؤه
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ يُمرى عَلى قَبرٍ بِبابِلَ ماؤُهُ يا حادِيَيهِ قِفا بِبُزلِ مَطيَّهِ فَإِلى ثَرى ذا القَبرِ كانَ حُداؤُهُ يَسقي هَوىً لِلقَلبِ فيهِ وَمَعهَداً رَقَّت مَنابِتُه
ما لي أودع كل يوم ظاعنا
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً لَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ وَأَروحُ أَذكَرَ ما أَكونُ لِعَهدِهِ فَكَأَنَّني اِستَودَعتُهُ الأَحشاءَ فَرَغَت يَدي مِنهُ وَقَد رَجَعَت بِهِ أَيدي النَوائِب
حي بين النقا وبين المصلى
حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى وَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ وَرَواحَ الحَجيجِ لَيلَةَ جَمعٍ وَبِجَمعٍ مَجامِعُ الأَهواءِ وَتَذَكَّر عَنّي مُناخَ مَطِيّي بِأَعالي مِنىً وَمَرسى خِبائي وَتَ
خطوب لا يقاومها البقاء
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ وَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُ وَدَهرٌ لا يَصُحُّ بِهِ سَقيمُ وَكَيفَ يَصُحُّ وَالأَيّامُ داءُ وَأَملاكٌ يَرَونَ القَتلَ غُنماً وَفي الأَموالِ لَو قَنِعوا فِداءُ ه
تعيرني فتاة الحي أني
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِ وَأَنّي لا أَميلُ إِلى جَوادٍ يُعَبِّدُ حُرَّ وَجهي لِلعَطاءِ لَعَمرُكَ ما لِغَدرِكَ فِيَّ ذَنبٌ وَلَيسَ الذَنبُ إِلّا مِن وَفائ
رضينا الظبى من عناق الظبا
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا وَضَربَ الطُلى مِن وِصالِ الطَلا وَلَم نَرضَ بِالبَأسِ دونَ السَماحِ وَلا بِالمَحامِدِ دونَ الجَدا وَقُمنا نَجُرُّ ذُيولَ الرَجا وَتَرعى العُيونُ بُروقَ المُنى إِ