شهاب الدين الخفاجي
أحمد بن محمد الخفاجي، قاضٍ وأديب وناقد مصري، من أبرز أعلام الأدب في العهد العثماني، له «ريحانة الألبّا».
أعمال المؤلف (316)
أيغلب من له الأملاك جند
أيُغْلَبُ من له الأَمْلاكُ جُنْدٌ — ورَبُّ العَرْشِ قد أمْسَى مُعِينَا
ومن يقعد على طرق القوافي
ومن يقعُدْ على طُرُقِ الْقوافِي — تَمُرُّ عليه قافيةُ الهِجاءِ
من لا له حبيب
مَن لا له حَبِيبُ — فإنَّه غَرِيبُ
إن لم يكن في منزل مؤنس
إن لم يكُنْ في منزلٍ مُؤْنِسٌ — ما الفَرْقُ بين البيتِ والقَبْرِ
معلومي المعلوم يا سيدي
مَعْلُومِيَ المعلومُ يا سيِّدي — يحْفظُه الدِّيوانُ والدَّفْتَرُ
قيل لا جهد بلاء نازل
قيل لا جُهْدَ بَلاءٍ نازلٍ — مثلُ جارِ السُّوءِ في دارِ المُقامَهْ
إنما أشتهي لقاء حبيب
إنما أشْتَهي لقاءَ حَبِيبٍ — أو لبيبٍ يشْفي الفؤادَ كلامُهْ
كل من قصر عما
كلُّ مَن قَصَّر عَمَّا — نالَه الناسُ يَعِيبُهْ
أمولاي كم من دعاء إلى
أمَوْلايَ كم من دُعاءٍ إلى — نَداكَ دعاءَ مُلِحٍ مُلِظِّ
ولى الشباب حميدا حين ورثني
وَلَّى الشَّبابُ حَمِيداً حين وَرَّثَنِي — مَجْداً وشِعْراً يُحاكي زَاهِيَ الحِبَرِ
كم أناس من الكرام تولوا
كم أُناسٍ من الكرام تَوَلَّوْا — في نعيمٍ وطِيبِ عَيْش مُواتِي
لعمرك ما قلب النبي غفا ولا
لَعَمْرُكَ ما قلبُ النَّبِيِّ غَفَا ولاَ — عيونٌ له في ظُلْمةِ الليلِ رَاقِدَهْ