سلم الخاسر
أعمال المؤلف (68)
بموت أمير المؤمنين محمد
بموتِ أمير المؤمنين محمدٌ — زها الموت واختالَت عليه المقابر
يعقوب ينظر في الأمو
يَعقوبُ يَنظُرُ في الأُمو — رِ وَأَنتَ تَنظُرُ ناحِيَه
لا تسأل المرء عن خلائقه
لا تَسأَلِ المَرءَ عَن خَلائِقِهِ — في وَجهِهِ شاهِدٌ عَنِ الخَبَرِ
لولا الخليفة موسى بعد والده
لَولا الخَليفَةُ موسى بَعدَ والِدِهِ — ما كانَ لِلنّاسِ مِن مَهدِيِّهِم خَلَفُ
بهارون قر الملك في مستقره
بِهارونَ قَرَّ المُلكُ في مُستَقَرِّهِ — وَأَشرَقَتِ الدُنيا وَأَينَعَ نورُها
تخاله مستقبلا مقعيا
تَخالُهُ مُستَقبَلاً مَقعِياً — حَتّى إِذا اِستَدبَرتُهُ قُلتُ أَكَبَّ
ولما وليت ذكرت النب
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِ — يَّ بِتَحليلِهِ وَبِتَحريمِهِ
كأن حباب الغدر مار عليهم
كَأَن حَبابَ الغُدرِ مارَ عَلَيهِمُ — وَما هُوَ إِلّا السابِغاتُ المَواثِرُ
إنا لنأمل فتح الروم والصين
إِنّا لَنَأمُلُ فَتحَ الرومِ وَالصينِ — بِمَن أَذَلَّ لَنا مِن مُلكِ شَروينِ
كأن المنايا جاريات بأمره
كَأَنَّ المَنايا جارِياتٌ بِأَمرِهِ
عيسى تبارى بعد طول كلالها
عيسى تَبارى بَعدَ طولِ كِلالُها — مِثلُ الأَهِلَّةِ قَد ذَهَبنَ مَحاقا
قد عزني الداء فما لي دواء
قَد عَزَّني الداءُ فَما لي دَواء — مِمّا أَلاقي مِن حَسانِ النِساء