سليمان بن سحمان
سليمان بن سحمان بن مصلح بن حمدان النجدي الدوسري بالولاء. كاتب فقيه له نظم فيه جودة من علماء نجد ولد في قرية السَّقَا بتخفيف القاف من أعمال أبها في عسير وانتقل مع أبيه إلى الرياض أيام فيصل بن تركي قتلقى عن علمائها التوحيد والفقه واللغة وتولى الكتابة للإمام عبد الله بن فيصل
أعمال المؤلف (31)
معالي الأمور الساميات المعالم
معالي الأمور الساميات المعالم لأهل التقى والجود أهل المكارم وبالحزم للأعدا وبالعزم في الوغى تنال العلا بالمرهفات الصوارم وكل معالي الخلتين أخذتها ونلت ذراها في الخطوب العظائم وقد فقت أبناء الملو
تعلم ففي العلم الشريف فوائد
تعلم ففي العلم الشريف فوائد يحن لها القلب السليم الموفق فمنهن رضوان الإله وجنة وفوز وعز دائم متحقق وعن زمرة الجهال إن كنت صادقاً بعلمك تنجو يا أخي وتسمق فكن طالباً للعلم إن كنت حازماً وإياك إن
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل أؤلف نظماً فائقاً في المسائل مسائل عن شيخ الوجود أولي التقى مبيد العدى من كل غاوٍ وجاهل وأعني به الحبر بن يتيمة الرضى وفي بعضها جاءت عضال الزلازل تفرد عن نعمان فيها و
يا راكباً من رياض المجد مرتحلا
يا راكباً من رياض المجد مرتحلا عجلان منتجعاً ذا العفة السامي إلى المكارم من دين ومكرمة محامياً لحما الإخوان عن ذام لله لا لهوى يدعوه أو طمع أكرم به من محب صادق حام ولم يزل باذلاً للجد مجتهداً ف
دع للعبرات تنسجم انسجاما
دع للعبرات تنسجم انسجاما ونار الوجد تضطرم اضطراما ودعني لا أبالك لا تلمني فإني لا أصيخ ولن ألاما أعن سلماء يصدفني عذول إذا ألقى بمن أهواه ذاما يلوم العاذلون بحب سلمى معنا بالأوانس مستهاما وكيف
بحمد الله نبدأ في المقال
بحمد الله نبدأ في المقال وذكر الله في كل الفعال فذكر الله يجلو كل هم عن القلب السليم على التوال فللقلب السليم إذا تزكى علامات هنالك للكمال علامات ذكرن بكل نثر عن الأعلام واضحة المنال ولكني نظم
إن القريض إن أرسلت قد وصلا
إن القريض إن أرسلت قد وصلا فهيج الشوق حتى ثار واشتعلا وأرق الجفن قولاً للمحب لقد طال الفراق وأضحى الحب قد غفلا والله يا صفوة الإخوان إن لكم عهداً تأطد في احشاء ما انتقلا وما تركناك بعد البين عن
تأجج الوجد في الأحشا واضطربا
تأجج الوجد في الأحشا واضطربا وانضب الهم والأحزان ما كلما بالله هل للضنى ملتئم فالدمع للبين منكم قد رمى وهما او للثنائي عن الأحباب منصرم والحزن للقلب بالأوصاب قد دهما إن الرجا روح الأرواح فابتهجت
على دارس الأطلال بالمتحلب
على دارس الأطلال بالمتحلب نسيج الصبا تبكي بدمع كصيب لذكراك من سعدى بعامر ربعها معاهد يصبو نحوها كل معجب كأن لم تكن تغني بها في مسرة وعيش لذيذ في المنى ذو تقلب فأصبحن قد أقوين من كل غادة ودمعك س
قلب المحب من الهجران مكلوم
قلب المحب من الهجران مكلوم ودمعه من فراق الصحب مسجوم وصبره عيل فاعتلت جوارحه كأنه من جواء البين محموم يشكو البعاد ولن يشفيه من أحد إلا أمون تسلى الهم غلكوم تغري الهجير إذا ما احتثها فرقاً كأنها
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً يؤم من الضيرين قصراً مشيداً حنانيك قف لي ساعة وتحملا تحيات مشتاق به الوجد أكمدا إلى الملك الأسما سلالة فيصل وأوفى ملوك الناس عهداً وموعداً وأبذلهم للجود طبعاً وعادةً
أثابك مولاك المهابة والرضى
أثابك مولاك المهابة والرضى ولازلت كهفاً للوفود ومعقلا ولازلت بالمعروف تعرف دائماً وبالجود موصوفاً وبالفضل والعلا ولا زلت في الدنيا عزيزاً ممتعاً وفي جنة المأوى لك الخلد منزلاً معافاً من الأسوى س