سويد اليشكري
سُويد بن أبي كاهل اليشكري، شاعرٌ مخضرم، له قصيدةٌ عينيّة عدّها بعض الرواة في المُطوَّلات لطول نَفَسها وجودتها.
أعمال المؤلف (34)
بسطت رابعة الحبل لنا
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا — فَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَع
حشر الإله مع القرود محلما
حَشَرَ الإِلهُ مَعَ القُرودِ مُحَلِّماً — وَأَبا رَبيعَةُ أَلأَمَ الأَقوامِ
أبا ضبيعة لا تعجل بسيئة
أَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍ — إِلى اِبنِ عَمِّكَ وَاِذكُرهُ بِإِحسانِ
جررت على راجي الهوادة منهم
جَرَرتُ عَلى راجي الهَوادَةَ مِنهُمُ — وَقَد تَلحَقُ المَولى العَنودَ الجَرائِرُ
وما أنا إلا كالزمان إذا صحا
وَما أَنا إِلاّ كَالزَّمانِ إِذا صَحا — صَحَوتُ وَإِن ماقَ الزَّمانُ أَموقُ
أما خليلي أبو بحر فإن له
أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ — عِندي مُحَبَّرَةٌ حُمراً حَواشيها
ذرني أشب همي براح فإنني
ذَرني أَشَب هَمّي بِراحٍ فَإِنَّني — أَرى الدَهرَ فيهِ فَرجَةٌ وَمَضيقُ
إني إذا ما الأمر بين شكه
إِنّي إِذا ما الأَمرُ بَيَّنَ شَكَّهُ — وَبَدَت بَصائِرُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ
من سره النيك بغير مال
مَن سَرَّهُ النَيكُ بِغَيرِ مالٍ — فَالغُبَرَيّاتُ عَلى طِحالِ
فلما التقينا وكان الجلاد
فَلَمّا اِلتَقَينا وَكانَ الجِلادُ — أَحَبّوا الحَياةَ فَوَلّوا شِلالا
لعمرك ما سب الأمير عدوه
لَعُمرَكَ ما سَبَّ الأَميرَ عَدَوُّهُ — وَلكِنَّما سَبَّ الأَميرَ المُبَلِّغُ
إن المساجد لاتباع وإنما
إِنَّ المَساجِدَ لاتُباعُ وَإِنَّما — باعَت كُحَيلَةُ بَظرَها البَيطارا