تأبط شراً
أعمال المؤلف (57)
قعقعت حضني حاجز وصحابه
قَعقَعتُ حِضنَي حاجِزٍ وَصِحابُهُ — وَقَد نَبَذوا خُلقانَهُم وَتَشَنَّعوا
إذا المرء لم يحتل وقد جد جده
إِذا المَرءُ لَم يَحتَل وَقَد جَدَّ جَدُّهُ — أَضاعَ وَقاسى أَمرُهُ وَهوَ مُدبِرُ
تأبط شراً ثم راح أو اغتدى
تَأَبَّطَ شَرّاً ثُمَّ راحَ أَوِ اِغتَدى — يُوائِمُ غُنماً أَو يُشيفُ إِلى ذَحلِ
السالك الثغرة اليقظان كالءها
السالِكُ الثُغرَةَ اليَقظانَ كالِءُها — مَشيَ الهَلوكِ عَلَيها الخَيعَلُ الفُضُلُ
يقول لي الخلي وبات جلساً
يَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساً — بِظَهرِ اللَيلِ شُدَّ بِهِ العُكومُ
عفا من سليمى ذو عنان فمنشد
عَفا مِن سُلَيمى ذو عَنانٍ فَمُنشِدُ — فَأَجزاعُ مَأثولٍ خَلاءٌ فَبَدبَدُ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها — وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
قريبة قد نأت غير السؤال
قَريبَةُ قَد نَأَت غَيرَ السُؤالِ — وَأَمسَت مِنكَ نائِيَةَ الوِصالِ
شربت بجمه وصدرت عنه
شَرَبتُ بِجَمِّهِ وَصَدَرتُ عَنهُ — وَأَبيَضَ صارِمٍ ذَكَرٍ إِباطي
تقول سليمى لجاراتها
تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها — أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
وقالوا لها لا تنكحيه فإنه
وَقالوا لَها لا تَنكِحيهِ فَإِنَّهُ — لِأَوَّلِ نَصلٍ أَن يُلاقِيَ مَجمَعا
أصم قطاري يكون خروجه
أَصَمُّ قُطارِيٌّ يَكونُ خُروجُهُ — بُعَيدَ غُروبِ الشَمسِ مُختَلِفُ الرَمسِ