توفيق زياد
توفيق أمين زيَّاد ولد في مدينة الناصرة تعلم في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة ، وهناك بدأت تتبلور شخصيته السياسية وبرزت لديه موهبة الشعر ، ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي . - شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية في إسرائيل، وناضل من أجل حقوق شعبه. - شغل منصب رئيس بلدية الناصرة ثلاث فترات انتخابية (1975 – 1994)، وكان عضو كنيست في ست دورات عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي ومن ثم عن القائمة الجديدة للحزب الشيوعي وفيما بعد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة . - رحل توفيق زياد نتيجة حادث طرق مروع وقع في الخامس من تموز من عام 1994 وهو في طريقه لاستقبال ياسر عرفات عائداً إلى أريحا بعد اتفاقيات أوسلو. - ترجم من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكم
أعمال المؤلف (23)
قبل أن يجيئوا
قبل أن يجيئوا فتح الورد على شبّاك بيتي , وبرعم والدوالي عرّشت , واخضّر منها ألف سلّم واتكا بيتي , على حزمة شمسٍ .. يتحمّم وأنا أحلم بالخبزِ, لكل الناس .. أحلم كان هذا, قبل أن جاؤوا على دبّابةٍ .. لطّ
المغني
وأعطي نصف عمري ، للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك وأعطي نصفه الثاني ، لأحمي زهرة خضراءَ أن تهلك وأمشي ألف عام خلف أغنية وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك وأركب كل بحرٍ هائج ، حتى ألم العطرَ عند شواطئ الليلك أنا ب
تعالوا
تعالوا أيها الشعراء نزرع فوق كل فم بنفسجةً .. وقيثاره تعالوا أيها العمال نجعل هذه الدنيا العجوز تعود نوّاره تعالوا أيها الأطفال نحلم بالغد الآتي وكيف نصيدُ أقماره تعالوا كلكم .. فالظلم ينهي بعد دهرٍ ط
فلتسمع كل الدنيا
فلتسمع كل الدنيا ... فلتسمع سنجوع .. ونعرى قطعا .. نتقطع ونسفّ ترابك يا أرضا تتوجع ونموت .. ولكن لن يسقط من أيدينا علم الأحرار المشرع لكن .. لن نركع للقوة .. للفانتوم ... للمدفع لن نخضع لن يخضع منا حت
نيران المجوس
على مهلي!! على مهلي!! أشد الضوء.. خيطا ريقا، من ظلمة الليل وأرعى مشتل الأحلام، عند منابع السيل وأمسح دمع أحبابي بمنديل من الفل وأغرس أنضر الواحات وسط حرائق الرمل وأبني للصعاليك الحياة.. من الشذا والخي
أناديكم .. أشد على أياديكم
أناديكم .. أشد على أياديكم أناديكم أشد على أياديكم.. أبوس الأرض تحت نعالكم وأقول: أفديكم وأهديكم ضيا عيني ودفء القلب أعطيكم فمأساتي التي أحيا نصيبي من مآسيكم. أناديكم أشد على أياديكم.. أنا ما هنت في و
انزلي يا مطرة
إنزلي يا مطره إنزلي عَ الشجره يبس الزرّعُ ومات الضّرعُ والأعين جفّت ،فانزلي يا مطره واطلعي يا قمره اطلعي عَ الشجره من جناحَي قُبّره زمن مرّ وصاب وليالينا ثقيلة كبُرَ الهمّ وأضنانا العذاب وعطاشى نحن وا
أُحِبّ .. ولكن
أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ وأقطع دابر الطغيانِ أحرق كل مغتصبِ وأوقد تحت عالمنا القديمِ جهنماً ، مشبوبة اللّهبِ وأجعل أفقر الفقراء يأكل في صحون الماس والذهبِ ويمشي في
الكلمات
غير الخبز اليومي وقلب امرأتي وحليب الأطفال ــ أنا لا أملك شياّ وسوى الشعر وايقاد النار وتشخيص الآتي أنا لا أملك شياّ وسوى أرض بلادي وسماء بلادي وزهور بلادي أنا لا أعبد شياّ وسوى الشعب الكادح والناس ال
يا شعبي
يا شعبي يا عود الند يا أغلى من روحي عندي إنا باقون على العهد إنا باقون لن نرضى عذاب الزنزانة وقيود الظلم وقضبانه ونقاص الجوع وحرمانه ألا لنفك وثاق القمر المصلوب ونعيد إليك الحق الحق المسلوب ونطول الغد
بأسناني
بأسناني ، سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني بأسناني . ولن أرضى بديلاً عنه لو عُلّقت من شريان شرياني . أنا باقٍ أسير محبتي .. لسياج داري ، للندى .. للزنبق الحاني . أنا باقٍ ولن تقوى عليّ جميع صُلباني أنا باقٍ
هنا باقون
كأننا عشرون مستحيل في اللد , والرملة , والجليل هنا .. غلى صدوركم , باقون كالجدار وفي حلوقكم كقطعة الزجاج , كالصبار وفي عيونكم زوبعة من نار هنا .. على صدوركم , باقون كالجدار ننظف الصحون في الحانات ونمل