طرفة بن العبد
طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد، البكري الوائلي، أبو عمرو. شاعر، جاهلي، من الطبقة الأولى. ولد في بادية البحرين، وتنقل في بقاع نجد. واتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه. ثم أرسله بكتاب إلى المعبر عامله على البحرين وعمان يأمره فيه بقتله، لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها، فقتله المكعبر، شاباً، وهو ابن ست وعشرين
أعمال المؤلف (34)
لخولة أطلال ببرقة ثهمد
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُم يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً خَلايا سَف
وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ خِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَها إِلى الد
أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة
أَعَمرَ بنَ هِندٍ ما تَرى رَأيَ صِرمَةٍ لَها سَبَبٌ تَرعى بِهِ الماءَ وَالشَجَر وَكانَ لَها جارانِ قابوسُ مِنهُما وَعَمروٌ وَلَم أَستَرعِها الشَمسَ وَالقَمَر رَأَيتُ القَوافي يَتَّلِجنَ مَوالِجاً
أبني لبينى لستم بيد
أَبَني لُبَينى لَستُمُ بِيَدٍ إِلّا يَداً لَيسَت لَها عَضُدُ
يا لك من قبرة بمعمر
يا لَكِ مِن قُبَّرَةٍ بِمَعمَرِ خَلا لَكِ الجَوَّ فَبيضي وَاِصفِري قَد رُفِعَ الفَخُّ فَماذا تَحذَري وَنَقِّري ما شِئتِ أَن تُنَقَّري قَد ذَهَبَ الصَيّادُ عَنكِ فَاِبشِري لا بُدَّ يَوماً أَن تُصا
لهند بحزان الشريف طلول
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَها يَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصى وَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِ
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَنا حَنانَيكَ بَعضُ الشَرِّ أَهوَنَ مِن بَعضِ فَأَقسَمتُ عِندَ النُصبِ إِنّي لَهال
خليلي لا والله ما القلب سالم
خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ وَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغى أَبيتُ كَأَنّي مُثقَلٌ بِجِراحِ
ما تنظرون بحق وردة فيكم
ما تَنظُرونَ بِحَقِّ وَردَةَ فيكُمُ صَغُرَ البَنونَ وَرَهطُ وَردَةَ غُيَّبُ قَد يَبعَثُ الأَمرَ العَظيمَ صَغيرُهُ حَتّى تَظَلَّ لَهُ الدِماءُ تَصَبَّبُ وَالظُلمُ فَرَّقَ بَينَ حَيَّي وائِلٍ بَكرٌ
سائلوا عنا الذي يعرفنا
سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسوقِها وَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم أَجدَرُ الناسِ بِرَأسٍ صِلدِمٍ حازِمِ الأَمرِ شُجاعٍ في الوَغَم كا
فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً وَأَعمالُهُ عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُه أَلَم تَرَ لُقمانَ بنَ عادٍ تَتابَعَت عَلَيهِ النُسورُ ثُمَّ غابَت كَواكِبُه وَلِلصَعبِ أَسبابٌ تَجُلُّ خُطوبُها أَقام
أشجاك الربع أم قدمه
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه كَسُطورِ الرِقِّ رَقَّشَهُ بِالضُحى مُرَقِّشٌ يَشِمُه لَعِبَت بَعدي السُيولُ بِهِ وَجَرى في رَيِّقٍ رِهَمُه جَعَلَتهُ حَمَّ كَلكَلِها لِرَ