طريح بن إسماعيل الثقفي
شاعرٌ ثقفيّ من الطائف، خاصّةُ الوليد بن يزيد وصهرُه ومادحُه، وعاش بعد سقوط الدولة الأموية إلى العصر العباسي.
أعمال المؤلف (46)
فإليك ارتحلت تشفع لي قربي
فَإِلَيكَ اِرتَحَلتُ تَشفَعُ لي قُر — بى وَنُصحٌ لَكُم وَغَيبٌ سَليمٌ
أنت ابن مسلنطح البطاح ولم
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم — تُطرِقُ عَلَيكَ الحُنِيُّ وَالوُلُجُ
لو يرسل الأزل الظباء
لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا — ءَ تَرودُ لَيسَ لَهُنَّ قائِد
يابن الخلائف ما لي بعد تقربة
يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ — إِلَيكَ أُقصى وَفي حالَيكَ لي عَجَبُ
به دخيل هوى ضمر إذا ذكرت
بِهِ دَخيلُ هَوى ضَمرٍ إِذا ذُكِرَت — سَلمى لَهُ جاشَ في الأَحشاءِ وَالتَهَبا
أصلحتني بالجود بل أفسدتني
أَصلَحتَني بِالجودِ بَل أَفسَدتَني — وَتَرَكتَني أَتَسَخَّطُ الإِحسانا
فلله عينا من رأى قط حادثا
فَلِلَّهِ عَيناً مَن رَأى قَطٌّ حادِثاً — كَفَرسِ الكِلابِ الأُسدَ يَومَ المُشَلَّلِ
فوالله ما أدري إذا جاء سائل
فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا جاءَ سائِلٌ — يُسائِلُ عَن جَدواك كَيفَ أَقولُ
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت — زَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
قصدتك عاريا من كل قن
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ — لِكُلِّ الخَلقِ في كُلِّ المَعاني
لا قصرا عنها ولا بلغتها
لا قَصَّرا عَنها وَلا بُلِّغتُها — حَتّى يَطولُ عَلى يَدَيكَ طِوالُها
بأي الخلتين عليك أثنني
بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني — فَإِنّي عِندَ مُنصَرِفي مَسولُ