عدي بن ربيعة
عدي بن ربيعة التغلبي الملقب الزير أبو ليلى المهلهل. أحد فرسان قبيلة تغلب الذين كانت ديارهم في شمال شرق الجزيرة العربية وأطراف العراق والشام وكان شاعرا يكنى بأبي ليلى بالمهلهل، وأحد أبطال العرب في الجاهلية وقد كان له من الذرية ابنتان هما: ليلى وعبيدة، فأما ليلى فهي أم الشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي، وأما عبيدة فهي أم قوم يقال لهم عبيدة من جنب من مذحج وقال البعض أن الزير خال الشاعر امرئ القيس الكندي. سمي بالمهلهل لأنه أول من هلهل الشعر أي رققه. عاش في شبه الجزيرة العربية. وبعد حرب البسوس رحلت تغلب إلى شمال العراق والجزيرة الفراتية وديار ربيعة فعاشوا هناك.
أعمال المؤلف (52)
لو كنت أقتل جن الحابلين
لَو كُنتُ أَقتُلُ جِنَّ الحابِلينَ كَما أَقتُلُ بَكراً لَأَضحى الجِنُّ قَد نَفِدا
يا طيرة بين نبات أخضر
يا طَيرَةً بَينَ نَباتٍ أَخضَرِ جاءَت عَلَيها ناقَةً بِمُنكَرِ إِنَّكَ مِن حِمى كُلَيبَ الأَزهَرِ حَمَيتُهُ مِن مَذحِجٍ وَحِميَرِ
لقد عرفت قحطان صبري ونجدتي
لَقَد عَرَفَت قَحطانُ صَبري وَنَجدَتي غَداةَ خَزازٍ وَالحُقوقُ دَوانِ غَداةَ شَفَيتُ النَفسَ مَن ذُلِّ حِميَرِ وَأَورَثتُها ذُلاً بِصِدقِ طِعاني دَلَفتُ إِلَيهِم بِالصَفائِحِ وَالقَنا عَلى كُلِّ
لابنة حطان بن عوف منازل
لِاِبنَةِ حِطّانَ بنِ عَوفٍ مَنازِلٌ كَما رَقشَّ العُنوانَ في الرِقِّ كاتِبُ ظَلِلتُ بِها أُعرى وَأُشعَرث سُخنَةً كَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ تَظَلُّ بِها رُبدُ النَعامِ كَأَنَّها إِما
جارت بنو بكر ولم يعدلوا
جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلوا وَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريق حَلَّت رِكابُ البَغيِ مِن وائِلٍ في رَهطِ جَسّاسٍ ثِقالِ الوُسوق يا أَيُّها الجاني عَلى قَومِهِ ما لَم يَكُن كانَ لَهُ بِالخَلي
كنا نغار على العواتق أن ترى
كُنّا نَغارُ عَلى العَواتِقِ أَن تَرى بِالأَمسِ خارِجَةً عَنِ الأَوطانِ فَخَرَجنَ حينَ ثَوى كُلَيبٌ حُسَّراً مُستَيقِناتٍ بَعدَهُ بِهَوانِ فَتَرى الكَواعِبَ كَالظِباءِ عَواطِلاً إِذ حانَ مَصرَعُه
إن تحت الأحجار حزماً وعزما
إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ حَزماً وَعَزما وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا قَتَلَتهُ ذُهلٌ فَلَستُ بِراضٍ أَو نُبيدَ الحَيَّينِ قَيساً وَذُهلا وَيَطيرَ الحَريقُ مِنّا شَراراً فَيَنالَ الشَرارُ بَكراً وَ
ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم
لَيسَ مِثلي يُخَبِّرُ الناسَ عَن آ بائِهِم قُتِّلوا وَيَنسى القِتالا لَم أَرُم عَرصَةَ الكَتيبَةِ حَتّى اِنـ ـتَعَلَ الوَردُ مِن دِماءٍ نِعالا عَرَفَتهُ رِماحُ بَكرٍ فَما يَأ خُدنَ إِلا لَبّاتِهِ
يا حار لا تجهل على أشياخنا
يا حارِ لا تَجهَل عَلى أَشياخِنا إِنّا ذَوو السوراتِ وَالأَحلامِ مِنّا إِذا بَلَغَ الصَبِيُّ فِطامَهُ سائِسُ الأُمورِ وَحارِبُ الأَقوامِ قَتَلوا كُلَيباً ثُمَّ قالوا أَربِعوا كَذَبوا وَرَبِّ الحَ
سيعلم مرة حيث كانوا
سَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدو عَلى الأَقوامِ غَدوَةَ كَالرَواحِ وَتُضحي بَينَهُم لَحماً عَبيطاً يُقَسِّمُهُ المُقَسِّمُ بِالقِداحِ
كل قتيل في كليب حلان
كُلُّ قَتيلٍ في كُلَيبٍ حُلّان حَتّى يَنالَ القَتلُ آلَ شَيبان
منع الرقاد لحادث أضناني
مَنَعَ الرُقادُ لِحادِثٍ أَضناني وَدَنا العَزاءُ فَعادَني أَحزاني لَمّا سَمِعتُ بِنعيِ فارِسِ تَغلِبٍ أَعني مُهَلهِلَ قاتِلِ الأَقرانِ كَفكَفتُ دَمعي في الرِداءِ تَخالَهُ كَالدُرِّ إِن قارَنتَهُ