عروة بن الورد
عروة بن الورد بن زيد العبسي، من غطفان. من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها. كان يلقب بعروة الصعاليك، لجمعه إياهم، وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم. قال عبد الملك بن مروان: من قال إن حاتماً أسمح الناس فقد ظلم عروة بن الورد. له ديوان شعر شرحه ابن السكيت.
أعمال المؤلف (38)
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها رَحَلنا مِنَ الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّءِ نَسوقُ النِساءَ عوذَها وَعِشارَها تَرى كُلَّ بَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍ تُفَرّي إِذ
ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا وَإِنّي لَمَدفوعٌ إِلَيَّ وَلاؤُهُم بِماوانَ إِذ نَمشي وَإِذ نَتَمَلمَلُ وَإِذ ما يُريحُ الحَيَّ صَرماءُ جونَةٌ يَنو
تمنى غربتي قيس وإني
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي لَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ وَصارَت دارُنا شَحطاً عَلَيكُم وَجُفُّ السَيفِ كُنتَ بِهِ تَصولُ عَلَيكَ السِلمُ فَاِسلَمها إِذا ما أَواكَ لَهُ مَبيتٌ أَو مَقيلُ بِ
إذا آذاك مالك فامتهنه
إِذا آذاكَ مالُكَ فَاِمتَهِنهُ لِجاديهِ وَإِن قَرَعَ المَراحُ وَإِن أَخنى عَلَيكَ فَلَم تَجِدهُ فَنَبتُ الأَرضَ وَالماءُ القَراحُ فَرَغمُ العَيشِ إِلفُ فِناءِ قَومٍ وَإِن آسوكَ وَالمَوتُ الرَواحُ
أرقت وصحبتي بمضيق عمق
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ إِذا قُلتُ اِستَهَلَّ عَلى قَديدٍ يَحورُ رَبابُهُ حَورَ الكَسيرِ تَكَشُّفَ عائِذٍ بَلقاءَ تَنفي ذُكورَ الخَيلِ عَن وَلَدٍ شَفورِ سَ
أفي ناب منحناها فقيرا
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ وَأَكثَرُ حَقِّهِ ما لا يَفوتُ تَبيتُ عَلى المَرافِقِ أُمُّ وَهبٍ وَقَد نامَ العُيونُ لَها كَتيتُ فَإِ
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ فَقيراً وَمِن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍ
تبغ عداء حيث حلت ديارها
تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ فَإِلّا أَنَل أَوساً فَإِنِّيَ حَسبُها بِمُنبَطَحِ الأَوعالِ مِن ذي الشَلائِلِ
لكل أناس سيد يعرفونه
لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ وَسَيِّدُنا حَتّى المَماتِ رَبيعُ إِذا أَمَرَتني بِالعُقوقِ حَليلَتي فَلَم أَعصِها إِنّي إِذاً لَمَضيعُ
أتجعل إقدامي إذا الخيل أحجمت
أَتَجعَلُ إِقدامي إِذا الخَيلُ أَحجَمَت وَكَرّي إِذا لَم يَمنَعِ الدَبرَ مانِعُ سَواءً وَمَن لا يُقدِمُ المُهرَ في الوَغى وَمِن دَبرُهُ عِندَ الهَزاهِزِ ضائِعُ إِذا قيلَ يا اِبنَ الوَردِ أَقدِم إِ
هلا سألت بني عيلان كلهم
هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُ عِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُ قَد حانَ قِدحُ عِيالِ الحَيِّ إِذ شَبِعوا وَآخَرٌ لِذَوي الجِيرانِ مَمنوحُ
وخل كنت عين الرشد منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُ إِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعا أَطافَ بِغَيِّهِ فَعَدَلتُ عَنهُ وَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً فَظيعا