ا

الوأواء الدمشقي

📚 مؤلف تاريخي عباسي
العباسي911 — 980

محمد بن أحمد العناني الغساني الدمشقي الملقب بالوأواء، شاعر عربي، فقد ترجم له ابن عساكر في جملة الدمشقيين، وقال الذهبي فيه: " هو من حسنات الشام، ليس للشاميين في وقته مثله، تتناقل المصادر التاريخية والأدبية خبراً روى الثعالبي في اليتيمة. أول من روى، نقلاً عن أبي بكر الخوارزمي أن لقب «الوأواء علق به لأنه كان منادياً في دار البطيخ بدمشق ينادي على الفواكه».وهو شاعر مطبوع، حلو الألفاظ، في معانيه رقة. كان في مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق. له

352عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (352)

📜 قصيدة

رثى له مما به ما به

رَثى لهُ مِمَّا به ما بِهِ صبٌّ غدا صبّاً بأَوصابِهِ مَيْتٌ يُرى حَيّاً ولكِنَّهُ تُرْبَتُهُ ما بين أَثوابِهِ أيُّ حياةٍ لامرئٍ قد بُلي بالقُرب من فُرقة أحبابِهِ

📜 قصيدة

يا من حياتي رضاه في تعتبه

يا مَنْ حياتي رضاهُ في تعتُّبهِ ومَنْ مماتي جَفاهُ في تَغضُّبِهِ هجرتَني ظالماً من غير ما سببٍ فَفاض دمعُ عذولي من تعجُّبِهِ ما خانك الطَّرفُ مِنِّي قَطُّ في نظرٍ ولا سَلا عنكَ قلبي في تَقلُّبِهِ

📜 قصيدة

رب ليل طلعت فيه

رُبَّ ليلٍ طلعتْ في هِ بدورٌ من جُيوبِ يتناهَبْنَ شموسَ الرَّا حِ في كأْسٍ وكُوبِ حضرتْ فيهِ اللذاذا تُ بِفقدانِ الرَّقيبِ وتأَملتُ الثُّريَّا في طلوعٍ ومغيبِ فتخيَّرْتُ لَها التَّشْ بيهَ في

📜 قصيدة

مازال يشرب شبه ما

مازال يشربُ شبهَ ما في وَجنتيهِ مِنَ اللهيبِ حتى انثَنى وَكأَنَّما في كأسِهِ قبلَ المغيبِ بدرٌ يُقبِّلُ عارضاً لِلشمسِ في وقت الغُروبِ

📜 قصيدة

ساروا وما عاجوا عليك بنظرة

ساروا وما عاجوا عليكَ بنظرةٍ اللَهُ يحفظ مَنْ جَفاك ويصحبُ ليس التعجُّبُ من بكاكَ لفقدهِمْ لكنْ بقاكَ مع التفرق أَعجبُ

📜 قصيدة

وإذا النميمة للرياح جرت

وإِذا النميمَةُ للرياحِ جَرَتْ ما بينهنَّ لموعدٍ حربا جذَّتْ أُصول فروعها وتواصلتْ أَغصانها لنسيمها حبَّا وبدا وصالُهما لأَنهما لا يملكان لفُرْقَةٍ قلبا فكأَنَّما عشق الفراقُ دنوَّهُ لبعادِهِ م

📜 قصيدة

صب بحسن متيم صب

صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبِّ حُبّيهِ فوق نهايةِ الحبِّ أَشكو إِليه جورَ مقلته فيقولُ موتُك أَيْسرُ الخَطْبِ فإِذا نظرتُ إِلى محاسنهِ أَخْرَجْتُه عُطْلاً من الذَّنْبِ أَدمَيْتُ بِاللحَظاتِ وَجْنَتَهُ ف

📜 قصيدة

بعدت دارهم ووجدي قريب

بَعُدَتْ دارهُمْ ووجدي قريبُ والجوى مَوطِني وَصَبري غَريبُ أَيُّ شيءٍ يَكون أَفجعَ عندي من مُحِبٍّ قَد بانَ عَنه الحَبيبُ قَد تَساوَتْ بالسقم منَّا عيونٌ حينَ بانَتْ بالبَيْنِ منَّا قلوبُ

📜 قصيدة

قوام غصن كأنه ألف

قوامُ غصنٍ كأنَّه أَلِفٌ تُهدي لنا من رُضابها لَهبا باطِنُها مُكْتَسٍ وظاهرُها لِلعينِ يُبدي مستَنْزَهاً عَجبا قَد يَئِسَتْ منْ بقائِها فترى أَدمعَها طولَ ليلها سَكبا تُكابد الليلَ وهي جاهِلَةٌ

📜 قصيدة

أبدى هواه ولم يزل محجوبا

أَبدى هواهُ ولم يَزَلْ محجوبا دمعٌ غدا في خدِّهِ مسكوبا بانَ الحبيبُ فبانَ عنه صبرُهُ بعد الحبيبِ وما رأى محبوبا سكنَ الجوى والشوقُ بينَ جَوانحي وغَدا الكرى في مقلتيَّ غريبا

📜 قصيدة

كن بعيدا إن شئت أو كن قريبا

كُنْ بعيداً إِنْ شئتَ أَو كنْ قريبا أَنتَ أَسقمتَني فكُنْ لي طبيبا أَنتَ أَحببتَ أَن أَكونَ سقيماً فلحبّيكَ صارَ عندي حبيبا قد هويتُ السَقامَ في الحبِّ لما حُزْتَ منهُ في مقلتيكَ نصيبا كلُّ شيءٍ

📜 قصيدة

إني لتفعل بي لواحظ

إِنِّي لتفعلُ بي لوا حِظُ مقلةِ الرَّشَأ الرَّبيبِ فعلَ الخناجرِ بالحنا جِرِ عندَ مُعتركِ الحروبِ أَو فعلَ توبةِ مخلصٍ في مَحْوِ أَوْزارِ الذنوبِ

1 / 30