ي

يزيد بن معاوية

📚 مؤلف تاريخي · شخصية أدبية من التراث
صدر الإسلام647 — 683

يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي القرشي ولد في خلافة الصحابي عثمان بن عفان عاش فترة من حياته في البادية بين أخواله. تعرض شعر يزيد للتحريف، وأضيف إلى أشعاره أبيات غير معروفة. وأشعاره مجموعة في قدر ثلاث كراريس. وأول من جمعه هو محمد بن عمران المرزباني. وممن حفظه ابن خلكان. توفي يزيد في حوارين ومات في 15 ربيع الأول

52عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (52)

📜 قصيدة

أراك طروبا ذا شجا وترنم

أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ تَطوفُ بِأَذيالِ السِجافِ المُخَيِّمِ أَصابَكَ عِشقٌ أَم بُليتَ بِنَظرَةٍ فَما هَذهِ إِلّا سَجِيَّةُ مُغرَمِ

📜 قصيدة

إعص العواذل وارم الليل عن عرض

إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ بِذي سَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ خَبَبا أَقَبَّ لَم يَثقُبِ البَيطارُ سُرَّتَهُ وَلَم يَدِجهُ وَلَم يَرقُم لَهث عَصَبا حَتّى يُثَمِّرَ مالاً أَو يُقالَ فَتىً

📜 قصيدة

وجاءت بها دهم البغال وشهبها

وَجاءَت بِها دُهمُ البِغالِ وَشُهبُها مُسَيَّرَةً في جَوفِ قَرٍّ مُسَيَّرِ مُقابِلَةً بَينَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ وَبَينَ عَلِيٍّ وَالجَوادِ اِبنُ جَعفَرِ مُنافِيَّةً غَرّاءُ جادَت بِوُدِّها لِعَبد

📜 قصيدة

ومدامة صفراء في قارورة

وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ زَرقاءَ تَحمِلُهُ يَدٌ بَيضاءُ فَالخَمرُ شَمسٌ وَالحَبابُ كَواكِب وَالكَفُّ قُطبٌ وَالزُجاجُ سَماءُ

📜 قصيدة

ما حرم الله شرب الخمر عن عبث

ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ مِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيها لَمّا رَأى الناسَ أَضحوا مُغرَمينَ بِها وَكُلَّ فَنٍّ حَوَوهُ مِن مَعانيها أَوحى بِتَحريمِها خَوفاً عَلَيهِ بِأَن يُضحوا

📜 قصيدة

إسقني شربة تروي مشاشي

إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي ثُمَّ مِل فَاِسقِ مِثلَها اِبنَ زِيادِ صاحِبَ السِرِّ وَالأَمانَةِ عِندي وَلِتَسديدِ مَغنَمي وَجِهادي

📜 قصيدة

وسيارة ضلت عن القصد بعدما

وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَما تُرادِفُهُم جُنحٌ مِنَ اللَيلِ مُظلِمُ فَأَصغوا إِلى صَوتٍ وَنَحنَ عِصابَةٌ وَفينا فَتىً مِن سُكرِهِ يَتَرَنَّمُ أَضاءَت لَهُم مِنّا عَلى النَأيِ قَهوَةٌ ك

📜 قصيدة

ومن عرف الأيام معرفتي بها

وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها يُبادِر بِاللَذّاتِ قَبلَ العَوائِقِ

📜 قصيدة

بجمع جفنيك من البرء والسقم

بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ لا تَسفِكي مِن جُفوني بِالفِراقِ دَمي إِشارَةٌ مِنكِ تُعييني وَأَفصَحُ ما رُدَّ السَلامُ غَداةَ البَينِ بِالعَنَمِ تَعليقُ قَلبي بِذاتِ القُربِ يُؤلِمُهُ

📜 قصيدة

وقد كلل إكليلا

وَقَد كُلِّلَ إِكليلاً مِنَ الياقوتِ أَلوانا وَحَولي سادَةٌ مِثلي عَبيداً لي وَغِلمانا فَما يَعظُمُ في عَيني عَظيمٌ كانَ مَن كانا

📜 قصيدة

تجنى لا تزال تعد ذنبا

تَجَنّى لا تَزالُ تُعِدُّ ذَنباً لِتَقطَعَ حَبلَ وَصلِكَ مِن حِبالي فَيوشِكُ أَن يُريحَكَ مِن بَلائي نُزولي في المَهالِكِ وَاِرتِحالي

📜 قصيدة

وداع دعاني والنجوم كأنها

وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّها قَلائِصُ قَد أَعنَقنَ خَلفَ فَنيقِ وَقالَ اِغتَنِم مِن دَهرِنا غَفَلاتِهِ فَعَقدُ ذِمامِ الدَهرِ غَيرُ وَثيقِ وَناوَلَني كَأساً كأن بنانه مُخَضَّبة من لَو نِها

1 / 5