يزيد بن الطثرية
أعمال المؤلف (63)
ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها — وَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا
لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل
لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍ — بِفَرعِ الغَضا إِذ راجَعَتني غَياطِلُه
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى — بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا
على قطري نعمة إن جزى بها
عَلى قَطَريٍّ نِعمَةٌ إِن جَزى بِها — يَزيدٌ وَإِلّا يُجزِهِ اللَهُ لي أَجرا
إذا ما الريح نحو الأثل هبت
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت — وَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبا
تطاول ليلي بالعراق ولم يكن
تَطَاولَ لَيلي بالعِراقِ ولَم يَكُن — عَلَيَّ بأَكنافِ الحِجازِ يَطُولُ
إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ — فَريحُ الصَّبا مِنِّي إِلَيكِ رَسولُ
فلولا ثلاث هن من لذة الفتى
فَلولا ثلاثٌ هُنَّ من لَذَّةِ الفَتَى — وَجَدِّكَ لم أحفَل مَتَى قامَ رامِسُ
أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُ — نُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِ
خلا الفيض مما حله فالخمائل
خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُ — فَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِ
يا ثور لا تشتمن عرضي فداك أبي
يا ثَورُ لا تَشتُمَن عِرضي فِداكَ أَبي — فَإِنَّما الشَتمُ لِلقَومِ العَواويرِ
أشاقتك أطلال الديار كأنما
أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّما — مَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُ