زكي مبارك
زكي بن عبد السلام بن مبارك. أديب، من كبار الكتاب المعاصرين. امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب. وله شعر، في بعضه جودة وتجديد. ولد في قرية "سنتريس" بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب "دكتور" في الآداب، من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر. وانتدب للعمل مدرساً في بغداد. وعاد إلى مصر، فعين مفتشاً بوزارة المعارف. ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة.
أعمال المؤلف (281)
مع الحبيب سبحت
مع الحبيب سبحت وفي صباه لعبت لا تعجبوا من ضلالي إني سكرت سكرت ولا تطيلوا ملامي فما بهذا أثمت عرائس البحر نادت صبابتي فأجبت في البحر والموج عات سبحت حتى تعبت سبحت فيه الصبايا بالسبح حتى سبقت
أيعجب خاطري كيف التقينا
أيعجب خاطري كيف التقينا بدار أصبحت مهد الفنون أديب شاب في فتن الغواني فقل ما شئت في الرجل الخزين غرام ظنه اللاهون لهوا فيأتي الشيب بالخبر اليقين تأجج في الضلوع فصار نارا كوت رأسي بمبسمها المكين
أنت في البال يا غريبا بدار
أنت في البال يا غريبا بدار لا يذوق الحياة فيها غريب إن قبرا حللت فيه لروض فيه من كل زهرة ما يطيب عجز الطب عن شفائك آها من جراح يحار فيها الطبيب رمضان أتى وأنت بعيد وسعير الأحزان منى قريب إن عي
أسرفت يوما على شبابي
أسرفت يوما على شبابي فأوغل الضعف في إهابي وجاء شيب سترت منه عواقب الإثم بالخضاب مآثم قد نهلت منها لأشرب السم في الحساب يا ذاهبا بالشباب مهلا أسرعت أسرعت بالذهاب رفقا بصب هواه يطغى فيمزج الهزل
الآكل الشهد من جيوبي
الآكل الشهد من جيوبي قد طار لما خلت جيوبي في الجيب باق تعال وانظر ترجع إلى العهد يا حبيبي يا زهرة صوّحت سريعا خذي كئوسا من اللهيب لا كان يوم عرفت فيه أن الصبابات من ذنوبي يا صاحبي لم تبن لعيني
قد قضينا في العيد يوما سعيدا
قد قضينا في العيد يوما سعيدا هو يوم السرور جديد وشربنا خمرا حلالا فكانت فوق ما تفعل العيون السود رب ثغر في العيد جاد بثغر هو أشهى ما يمنح العنقود يا نديمي يباح في العيد طيف لا نرى في خياله ما ن
وقالوا الخمر إثم قلت كلا
وقالوا الخمر إثم قلت كلا فما في شربها يا قوم إثم إذا نادمتها ومعى نديم جميل طار من جنبيّ هم أديروها عليّ ولا تبالوا ليطوى ذلك الخطب المهم غريبا عشت في وطني فريدا فما لي في ديار القوم قوم ومرّ
أموج البحر أسعفني فإني
أموجَ البحر أسعفني فإني أرى نار الصبابة في ضلوعي ولا تبخل عليّ كما تناهت إلى الغايات باخلة دموعي قضيت الليل أصرخ من غرامي ولم يظفر غرامي بالسميع ظباء البحر والعرى اجتلاهم بدوا مثل الأهلة في الط
في طريقي إليك يا بحر أشدو
في طريقي إليك يا بحر أشدو بقصيد معطر الأنغام قد فزعنا إليك من قيظ مصر وبها ما عرفت من أوهام نحن قوم جنى الجمال علينا فرأينا الحياة في الأغرام شاب رأسي ولم يشب لي فؤاد هو في عمره حديث الفطام ين
يا مصلح الساعات
يا مصلح الساعات يا مصلح الساعة هب لي من الساعات عمرا ولو ساعة
ما على الغادرين نسكب دمعا
ما على الغادرين نسكب دمعا إن فجعنا بصدهم والفراق غرهم صبرنا عليهم فظنوا أن هجرانهم مرير المذاق لا تعودوا ولا تمنوا علينا بالذي تمنون يوم التلاقي سوف نصحو وكل نشوة حب سوف تودى بها الليالي البواق
حيث كنا قبل في أحلامنا
حيث كنا قبل في أحلامنا نشرب الصفو من الود جلستُ وعلى وجهك في غيبته من رحيق العشق والود شربتُ لا تسلني عن ليال سلفت أنا أجهل منها ما عرفت كل يوم دون حب ذاهب ليتني أعرف أني قد عشقت يسأل السائل م