زهير بن أبي سلمى
زُهير بن أبي سُلْمى المزني أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي سُلْمى والنابغة الذبياني. وتوفي قبيل بعثة النبي محمد ﷺ
أعمال المؤلف (53)
متى تذكر ديار بني سحيم
مَتى تُذكَر دِيارُ بَني سُحَيمٍ بِمَقلِيَةٍ فَلَستُ بِمَن قَلاها هُمُ وَلَدوا بَنِيَّ وَخِلتُ أَنّي إِلى أُربِيَّةٍ عَمِدٍ ثَراها هُمُ الخَيرُ البَجيلُ لِمَن بَغاهُم وَهُم نارُ الغَضى لِمَنِ اِصط
تبين خليلي هل ترى من ظعائن
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ أَبانِ مَشَينَ وَأَرخَينَ الذُيولَ وَرُفِّعَت أَزِمَّةُ عيسٍ فَوقَها وَمَثاني عَلى كُلِّ صَهباءِ العَثانينِ شامِذٍ جُمالِيَّةٍ في
غدت عذالتاي فقلت مهلاً
غَدَت عَذّالَتايَ فَقُلتُ مَهلاً أَفي وَجدٍ بِسَلمى تَعذُلاني فَقَد أَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنّي عَروفَ العُرفِ تَرّاكَ الهَوانِ وَقَد جَرَّبتُماني في أُمورٍ يُعاشُ بِمِثلِها لَو تَعقِلانِ مُحافَ
كم للمنازل من عام ومن زمن
كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍ لِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِها حيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌ مِنَ ا
أخبرت أن أبا الحويرث قد
أُخبِرتُ أَنَّ أَبا الحُوَيرِثِ قَد خَطَّ الصَحيفَةَ أَيتَ لِلحِلمِ أَحَسِبتَني في الدينِ تابِعَةً أَوَلَو حَلَلتُ عَلى بَني سَهمِ قَومٌ هُمُ وَلَدوا أَبي وَلَهُم جُلُّ الحِجازِ بُنوا عَلى الحَزم
هاج الفؤاد معارف الرسم
هاجَ الفُؤادَ مَعارِفُ الرَسمِ قَفرٌ بِذي الهَضَباتِ كَالوَشمِ تَعتادُهُ عينٌ مُلَمَّعَةٌ تُزجي جَآذِرَها مَعَ الأُدمِ في القَفرِ يَعطِفُها أَقَبُّ تَرى نَسَفاً بِليتَيهِ مِنَ الكَدمِ في عانَةٍ
رأت رجلاً لاقى من العيش غبطة
رَأَت رَجُلاً لاقى مِنَ العَيشِ غِبطَةً وَأَخطَأَهُ فيها الأُمورُ العَظائِمُ وَشَبَّ لَهُ فيها بَنونَ وَتوبِعَت سَلامَةُ أَعوامٍ لَهُ وَغَنائِمُ فَأَصبَحَ مَحبوراً يُنَظِّرُ حَولَهُ بِمَغبَطَةٍ ل
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
أَرادَت جَوازاً بِالرُسَيسِ فَصَدَّها رِجالٌ قُعودٌ في الدُجى بِالمَعابِلِ كَأَنَّ مُدَهدى حَنظَلٍ حَيثُ سَوَّفَت بِأَعطانِها مِن جَزِّها بِالجَحافِلِ
ولولا أن ينال أبا طريف
وَلَولا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ عَذابٌ مِن مَليكٍ أَو نَكالُ لَما أَسمَعتُكُم قَذَعاً وَلَكِن لِكُلِّ مَقامِ ذي عانٍ مَقالُ عَلى ما تَحبِسونَ أَبا طَريفٍ أَلا في كُلِّ ما شَيءٍ طَوالُ
لسلمى بشرقي القنان منازل
لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُ وَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ عَفا عامَ حَلَّت صَيفُهُ وَرَبيعُهُ وَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها وَخَلَت لَها سِنونَ فَمِ
ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني
وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَني بِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ سَديسٍ كُبارِيٍّ تَئِطُّ نُسوعُهُ أَطيطَ رِتاجٍ ذي مَساميرَ مُغلَقِ غَليظٍ عَلى مَجذى القُرادِ كَأَنَّما بِجانِبِ صَفوان
إني لتعديني على الهم جسرة
إِنّي لَتُعديني عَلى الهَمِّ جَسرَةٌ تَخُبُّ بِوَصّالٍ صَرومٍ وَتُعنِقُ عَلى لاحِبٍ مِثلِ المَجَرَّةِ خِلتَهُ إِذا ما عَلا نَشزاً مِنَ الأَرضِ مُهرَقُ وَظَلَّ بِوَعساءِ الكَثيبِ كَأَنَّهُ خِباءٌ