المملكة المتحدة
دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى المملكة المتحدة. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.
ألفريد دي موسيه
شاعر فرنسي ومسرحي وروائي يُعرف بشعره كما يُعرف بكتابه: اعترافات طفل من القرن (La Confession d'un enfant du siècle)، وهو سيرة ذاتية له.
إميرود توبيا
إميرود توبيا (ولدت في 1 مارس 1989) ممثلة وعارضة أزياء كندية أمريكية، اشتهرت عن دورها في مسلسل الخيال صيادو الظل ولد توبيا في فانكوفر، كولومبيا البريطانية، ونشأت في براونزفيل، تكساس ولدت والدتها، ميرتا سونيا، في سيوداد فيكتوريا، المكسيك، والدها لبناني.
ادوين ابوت
هو عالم عقيدة ، وكاتب خيال علمي [لغات أخرى]، ومدرس، وكاتب، وروائي، من المملكة المتحدة، ولد في مرليبون، ولندن، توفي عن عمر يناهز 88 عاماً تعلم في كلية سانت جونز. حصل على جوائز منها: قائد وسام الامبراطورية البريطانية رتبة الإمبراطورية البريطانية.
اسحاق نيوتن
وُلد إسحق نيوتن سنة 1643، تزوجت والدته وتركته برعاية جدته عندما كان عمره 3 سنوات وعاد ليعيش معها في عمر الثانية عشر بعد وفاة زوجها. تعرّف على علم الكيمياء من خلال أحد الصيادلة أثناء دراسته في المدرسة، ودرس في جامعة كامبريدج وحصل على الماجستير في عام 1669 عندما كان عمره سبعة وعشرين عامًا. مارس كان له العديد من الإنجازات في مجالات الفيزياء والحركة والرياضيات والبصريات، لعلّ أهمها قانون الجاذبية وله مؤلفات أشهرها: Principia الذي يُعتبر الكتاب الأكثر تأثيرًا على الفيزياء وتقريبًا مختلف العلوم حيث احتوى على معلومات تشمل مختلف جوانب الفيزياء تقريبًا باستثناء الطاقة، كما يُقدم وصفًا كمياً دقيقاً للأجسام أثناء الحركة. وكذلك، كتاب Opticks وهو أطروحة حول انعكاس، انكسار، تصريف وألوان الضوء. كما فسّر المدارات البيضاوية للكواكب وتأثير الجاذبية على حركتها، وشغل عدة مناصب؛ فقد كان بروفيسورًا في جامعة كامبريدج، ورئيس المجتمع العلمي الملكي، ونائباُ في البرلمان عن مدينة كامبريدج، وحاكماً للمصرف المركزي. لم يتزوج نيوتن أبدًا كما أن طفولته البعيدة عن والدته تركت أثرًا واضحًا عليه من حيث إحساسه بعدم الأمان، لم يكن له الكثير من الأصدقاء، بينما كان له الكثير من المخالفين والمنتقدين خاصة من مجتمع العلماء عانى من مشاكل هضمية في أواخر حياته وتوفي بسببها. وُلد إسحاق نيوتن في 4 كانون الثاني/ يناير عام 1643 في قرية وولزثورب في إنجلترا، وكان الابن الوحيد لمزارع محلي اسمه أيضًا إسحاق نيوتن، والذي توفي قبل ولادة ابنه بثلاثة أشهر. تزوجت والدته عندما كان عمره ثلاث سنوات بأحد الوزراء وذهبت للعيش معه تاركة نيوتن الصغير في رعاية جدته. هذه التجربة تركت أثرًا لا يمحى عند نيوتن يظهر بإحساسه بعدم الأمان ودفاعه الحاد لاحقًا عن أعماله وكتبه المنشورة. في عمر الثانية عشر عاد نيوتن ليعيش مع والدته وأطفالها الثلاثة الجدد بعد أن توفي زوجها، وبدأ الدراسة في مدرسة الملك في قرية Grantham حيث استقر مع أحد الصيادلة المحليين وتعرف من خلاله على عالم الكيمياء الممتع. قامت الأم بسحب ابنها من المدرسة لرغبتها في أن يصبح مزارعًا، إلا أن نيوتن فشل فشلًا ذريعًا لإحساسه برتابة وملل هذا العمل ليعود لاحقًا إلى المدرسة. وقد دفعت سماته الإبداعية التي بدأت تبدو عليه عمه -المتخرج من كلية اللاهوت في جامعة كامبريدج- إلى إقناع والدته بإرساله إلى الجامعة في عام 1661. عند دخول نيوتن إلى كامبريدج كانت الثورة العلمية في القرن السابع عشر في أوجها، حيث كانت نظريات عالمي الفلك نيكولاس كوبرنيكوس ويوهان كيبلر حول مركزية الشمس في الكون والتي تم تنقيحها لاحقًا من قبل غاليليو قد أصبحت معروفة في كل الدوائر الأكاديمية الأوروبية، والفيلسوف رينيه ديكارت قد بدأ بوضع محتوى جديد معقد للطبيعة. حتى ذلك الوقت كانت كامبريدج كغيرها من الجامعات الأوروبية تعتمد فلسفة أرسطو القائمة على مركزية الأرض في الكون والتي تتعامل مع الطبيعة وفق مصطلحات نوعية وليس كمية. خلال سنواته الثلاث الأولى في جامعة كامبريدج، درس نيوتن المنهاج الأساسي ولكنه كان مهتمًا بالعلوم المتقدمة حيث كان يمضي أوقات فراغه في قراءة كتب فلاسفة عصره وتدوين ملاحظات أظهرت فيما بعد أن نيوتن توصل لتعريف جديد للطبيعة شكل إطار الثورة العلمية. رغم أن نيوتن لم يتخرج بدرجات شرف من الجامعة، إلا أن جهوده كُوفئت بحصوله على لقب باحث ودعم مالي لأبحاثه لمدة أربع سنوات. لسوء الحظ، فإن اجتياح الطاعون لأوروبا عام 1665 ووصوله إلى كامبريدج أجبر الجامعة على الإغلاق حيث عاد نيوتن إلى قريته ليتابع دراسته الخاصة، وخلال الأشهر الثمانية عشر من الانقطاع عن الجامعة توصل لطريقة الحسابات المتناهية في الصغر والتي وضعت الأساس لنظريته حول الضوء واللون وشكَّلت تقدمًا هامًا في قوانين حركة الكواكب وقادته لنشر كتابه الأشهر "Principia" عام 1687. وخلال هذه الفترة اختبر نيوتن إلهامه الأساسي في نظرية الجاذبية وهو حادثة سقوط التفاحة. عندما انحسر خطر الطاعون عام 1667 عاد نيوتن إلى جامعته واستطاع الحصول على درجة الماجستير عام 1669 قبل بلوغه السابعة والعشرين. خلال هذا الوقت قرأ كتاب نيكولاس ميركاتور حول طرق التعامل مع السلاسل اللانهائية، وكتب أطروحته التي يشرح فيها نتائج موسعة بشكلٍ أكبر وشاركها مع صديقه ومشرفه إسحاق بارو. في حزيران/ يونيو من عام 1669 قدم بارو الورقة البحثية غير المعتمدة بعد إلى عالم الرياضيات البريطاني جون كولينز وعرّف نيوتن بقوله: "السيد نيوتن.. صغير جدًا ولكنه بارع وعبقري في هذه الأمور". هذا العمل جذب انتباه مجتمع علماء الرياضيات البريطانيين إلى نيوتن، وبعد ذلك بفترة قصيرة استقال إسحاق بارو من منصبه الأكاديمي في جامعة كامبريدج ليحل نيوتن محله. كبروفيسور فقد توقف نيوتن عن التدريس بشكلٍ منتظم ولكنه استمر في إعطاء محاضرات سنوية حول أعماله عن البصريات، والتي اعتمدت بجزءٍ منها على الاستفادة من التلسكوب الذي صممه في عام 1668 والذي يُعد أول إنجازاته العلمية الكبيرة وقد ساعده بشكلٍ كبير في إثبات نظريته حول الضوء واللون، ونشر ملاحظاته هذه عام 1672 والتي أصبحت لاحقًا جزءًا من مؤلفه Opticks وهو أطروحة حول انعكاس، انكسار، تصريف وألوان الضوء. رغم ذلك، لم يكن جميع أعضاء الأكاديمية الملكية متحمسين لاكتشافات نيوتن في علم البصريات، ومنهم العالم روبرت هوك والذي كان له مجموعة من الإنجازات في عدة مجالات خاصة الميكانيك والبصريات وكان يرى بأن الضوء مكون من أمواج على عكس ما نشره نيوتن في ورقته البحثية حول أن الضوء الأبيض مكون من جزيئات من كل ألوان الطيف، وهو ما دفع هوك إلى مهاجمة نيوتن وطريقته في البحث ونتائجه بشكل قاسٍ. لم يكن روبرت هوك الوحيد الذي أبدى اعتراضات على نتائج أبحاث نيوتن في البصريات فقد شاركه في ذلك العالم الهولندي الشهير كريستيان هايجين بالإضافة لبعض العلماء الفرنسيين، ولكن انتقادات هوك بقيت الأشد والأكثر تأثيرًا نظرًا لارتباطه المباشر بالمجتمع العلمي الملكي. وقد استمر الخلاف بين العالِمين لعدة سنوات حتى عام 1678 حين عانى نيوتن انهيارًا عصبيًا حادًا، تبع ذلك بعد سنة وفاة والدته وهو ما أدخله في عزلةٍ اجتماعية لست سنوات. خلال عزلته عاد نيوتن لدراسة الجاذبية وتأثيرها على مدارات الكواكب وكانت إحدى أفكار غريمه هوك هي من أرشدته إلى الطريق الصحيح التي قد تفسر الجاذبية بين الكواكب وتأثيرها على شكل المدارات بحيث تأخذ الشكل البيضاوي. في عام 1687 وبعد 18 شهرًا من العمل المكثف نشر نيوتن كتابه (المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية) والذي اشتهر لاحقًا ب Principia. واعتبر الكتاب الأكثر تأثيرًا على الفيزياء وتقريبًا مختلف العلوم حيث احتوى على معلومات تشمل مختلف جوانب الفيزياء تقريبًا باستثناء الطاقة. يقدم الكتاب وصفًا كميًا دقيقًا للأجسام أثناء الحركة من خلال ثلاثة قوانين رئيسية: 1- الجسم الساكن سيبقى ساكنًا ما لم تُطبق عليه قوة خارجية. 2- القوة تساوي حاصل ضرب الكتلة بالتسارع، والتغير في الحركة يتناسب مع القوة المطبقة. 3- لكل فعل هناك رد فعل مساوٍ له بالشدة ومعاكس بالاتجاه. هذه القوانين لم تساعد في تفسير المدارات البيضاوية للكواكب فقط، بل فسرت تقريبًا كل حركة في الكون مثل كيفية بقاء الكواكب ضمن مداراتها البيضاوية نتيجة قوة جذب الشمس وكيفية دوران الأقمار حول كواكبها والمذنبات حول الشمس، كما سمحت لنيوتن بحساب كتلة كل كوكب، ومساحة سطح الأرض عند القطبين وانتفاخ خط الاستواء، وكيف تؤثر جاذبية الشمس والقمر على المد والجزر على الأرض. ووفق حسابات نيوتن فإن الجاذبية هي التي تحافظ على توازن الكون. مع نشر الطبعة الأولى من Principia ادّعى هوك أن نيوتن سرق أفكاره، إلا أن هذا الادعاء لم يكن صحيحًا حيث أن أغلب العلماء كانوا يعلمون أن هوك لم يثبت بالأدلة أبدًا صحة أفكاره، لكن رغم ذلك كان نيوتن غاضبًا من التهمة ودافع بشراسة واستمر هوك بعدائه، ولعِلمه أن نيوتن سيُنتخب رئيسًا للمجتمع العلمي الملكي رفض التقاعد والتخلي عن منصبه حتى وفاته عام 1703. كتاب Principia رفع مكانة نيوتن العالمية وغيّر من اهتماماته حيث بدأ يجد نفسه في أمورٍ أخرى؛ فقاد المقاومة ضد الملك جيمس الثاني وانتُخب ممثلًا عن كامبريدج في البرلمان. رغم ذلك فإن العديد من علماء القارة ظلوا يدرسون الميكانيك وفق نظرة أرسطو القديمة باستثناء مجموعة من العلماء الشباب ومنهم صديق نيوتن الذي تعرف عليه في لندن عالم الرياضيات السويسري نيكولاس دي دوييه. في عام 1693 عانى نيوتن من انهيارٍ عصبي مرةً أخرى وكان من الصعب تحديد السبب المباشر رغم تعدد الأسباب المقترحة لذلك ومنها: خيبة أمله من عدم تعيينه في مناصب أعلى من قبل ملوك إنجلترا، وخسارته لصداقته مع دي دوييه، والإرهاق الناتج عن ضغط العمل وحتى التسمم المزمن بالزئبق نتيجة عقود من التجارب الكيميائية، إلا أن رسائله لأصدقائه كانت مشوشة ومليئة باتهامات لهم بالخيانة والتآمر عليه. سرعان ما استعاد نيوتن عافيته واعتذر من أصدقائه وتابع عمله وأبحاثه إنما هذه المرة في الأمور الدينية كونها واحدةً من المواضيع التي كانت تشغل بريطانيا في القرن السابع عشر، وفي عام 1699 تسلم نيوتن منصب حاكم المصرف المركزي حيث أعاد سك العملة وعاقب المزورين ونقل الجنيه الإسترليني من معايير الفضة إلى الذهب. في عام 1703 انتُخب نيوتن رئيسًا للمجتمع العلمي الملكي، وفي عام 1705 منحته ملكة إنجلترا آن لقب فارس (سير) وهو ما أعطاه قوة ونفوذًا استخدمهما بشكل استبدادي ضد غيره من العلماء متجاهلًا فكرة أن العلم هو عمليه تعاونية، ففي عام 1705 ادعى العالم الألماني غوتفريد لايبنز أن نيوتن سرق بحثه حول الحسابات اللامتناهية الصغر، ولتبيان حقيقة الادعاء شكّل المجتمع الملكي لجنة كان لنيوتن بحكم رئاسته للمجتمع القدرة على التحكم بتعيين أعضائها وبشكلٍ متوقع فإن قرارات اللجنة كانت لصالح نيوتن. تكرر الأمر مع الفلكي جون فلامستييد الذي حاول نيوتن الحصول على ملاحظاته وعمله حول النجوم للاستفادة منها، إلا أن فلامستييد تمكن من الحصول على حكم من المحكمة لإيقاف نيوتن هذه المرة. عاش نيوتن سنواته الأخيرة في مزرعة كرانبري مع ابنة أخته، حيث كان أحد أشهر الأشخاص في أوروبا بفضل اكتشافاته العلمية. بغض النظر عن هذه الشهرة فإن حياة نيوتن الشخصية لم تكن مثالية فهو لم يتزوج أبدًا ولم يكن لديه الكثير من الأصدقاء. عند بلوغه الثمانين من عمره كان يعاني من مشاكل هضمية أجبرته على تغيير نمط غذائه. وفي آذار/ مارس من عام 1727 عاني من آلام حادة في البطن أدخلته في غيبوبة توفي على إثرها في الحادي والثلاثين من آذار/ مارس عام 1727 عن عمرٍ ناهز الرابعة والثمانين. شهرة السير إسحاق نيوتن ازدادت بعد وفاته، واعتبره الكثيرون أهم العباقرة الذين عاشوا بسبب أفكاره واكتشافاته التي غيرت الكثير من المفاهيم والمعتقدات العلمية وجعلته يُقارن مع غاليليو وأرسطو وأفلاطون. وعندما سُئل في إحدى المناسبات عن تقييم لإنجازاته أجاب: "لا أدري كيف ينظر العالم لي، ولكني أرى نفسي كصبي صغير يلعب على الشاطئ محاولًا إيجاد حصى أنعم أو صدف أجمل بينما الحقيقة الواسعة كالمحيط كانت غير مكتشفة قبلي".
برام ستوكر
برام ستوكر: روائي وكاتب قصة قصيرة أيرلندي، اشتهر بسبب روايته «دراكولا». وُلد ستوكر في دبلن بأيرلندا، وتعلم في مدرسة خاصة وحصل على البكالوريوس في الرياضيات مع مرتبة الشرف. تعاون مع بعض المجلات كناقد مسرحي بدون أجر. دفعه شغفه بالمسرح والتمثيل لأن يصبح مديرًا ناجحًا لأحد المسارح، واستمر في وظيفته تلك مدة سبعة وعشرين عامًا. ربطته صداقة بمجموعة أدباء منهم آرثر كونان دويل وألفريد لورد تينيسون ومارك توين وأوسكار وايلد. انتهى من كتابة روايته «دراكولا» عام ١٨٩٧م وحققت له شهرة لم يكن يحلم بها.
تشارلز داروين
ولد تشارلز داروين في شروزبري بإنكلترا. وفي عام 1831، شرع في رحلة استقصائية استغرقت خمس سنوات في جميع أنحاء العالم على متن سفينة بيجل التابعة للملكية البريطانية. دراساته لعينات في جميع أنحاء العالم قادته إلى صياغة نظريته ( نظرية التطور ) وآرائه تجاه عملية الانتقاء الطبيعي. في عام 1859، نشر كتابه أصل الأنواع. توفي في 19 أبريل 1882، بلندن. ولد تشارلز روبرت داروين في 12 فبراير 1809، في بلدة شروزبري الصغيرة بإنجلترا. وكان ثاني أصغر ستة أطفال. جاء داروين من سلالة عريقة من العلماء. كان والده ر. داروين طبيبًا، وكان جده الدكتور إيراسموس داروين، عالم نباتات مشهور. توفيت أم داروين، سوزانا، عندما كان عمره 8 سنوات فقط. وكان داروين طفلًا ذو ثروة وجاه محباً لاستكشاف الطبيعة. في أكتوبر 1825، وبسن 16، التحق داروين بجامعة ادنبره مع شقيقه ايراسموس. بعد عامين، أصبح تشارلز داروين طالبًا في كلية المسيح في كامبريدج. كان والده يأمل أن يتبع خطاه ويصبح طبيبًا، ولكن منظر الدماء كان يجعل داروين في حالة سيئة. اقترح والده أن يصبح كاهنًا بدلًا من ذلك، ولكنه كان أكثر ميلًا لدراسة التاريخ الطبيعي. حينما كان داروين في كلية المسيح، أصبح أستاذ علم النباتات جون ستيفنز هينسلو معلمه. وبعد تخرجه بدرجة البكالوريوس في الفنون عام 1831، أوصى هينسلو به للحصول على مكان المؤرخ الطبيعي على متن البيجل. كانت السفينة، بقيادة الكابتن روبرت فيتزروي، ومن المقرر أن تقوم برحلة استقصائية على مدار خمس سنوات في جميع أنحاء العالم. الرحلة سوف تكون هذه الرحلة فرصة العمر لذلك الشاب المهتم بالطبيعة. في 27 ديسمبر 1831، أطلقت سفينة بيجل رحلتها حول العالم ودارون على متنها يجمع أصناف متنوعة من العينات الطبيعية، فيها الطيور والنباتات والحفريات. من خلال الممارسة العملية للبحث والتفحص حظي بفرصة فريدة لمراقبة مبادئ علم النبات والجيولوجيا وعلم الحيوان عن كثب. وكان لأرخبيل جزر المحيط الهادئ وأرخبيل غالاباغوس أهمية خاصة لداروين، كذلك الأمر بالنسبة لأمريكا الجنوبية. وعند عودته إلى إنجلترا عام 1836، بدأ داروين كتابة ما توصل إليه من نتائج في مجلة "الأبحاث"، التي نشرت كجزء من سرد الكابتن فيتزروي لرحلته هذه ونشرها أيضًا في مقال "علم الحيوان في رحلة بيجل". كان لهذه الرحلة تأثير كبير على وجهة نظر داروين للتاريخ الطبيعي فبدأ بتطوير نظرية ثورية حول أصل الكائنات الحية التي كانت تتعارض مع وجهة النظر العامة لدى علماء الطبيعة الآخرين في ذلك الوقت. إنجازات تشارلز داروين أثار تماس داروين لعينات مختلفة من جميع أنحاء العالم أسئلة مهمة. ففي ذلك الوقت كان علماء الطبيعة يعتقدون أن جميع الأنواع إما جاءت إلى الوجود مع بداية العالم، أو أنه تم خلقها عبر التاريخ الطبيعي. في كلتا الحالتين، كان الاعتقاد السائد أن هذه الأنواع تبقى نفسها على مر الزمان. غير أن داروين لاحظ أوجه الشبه بين الأنواع في جميع أنحاء العالم ذلك مع بعض الاختلافات التي تتغير بتغير المكان، مما أدى به إلى الاعتقاد أنها قد تكون تطورت تدريجيًا من أسلاف مشتركة. واعتقد أن هذه الأنواع نجت واستمرت عن طريق عملية تسمى "الانتقاء الطبيعي"، حيث تكاثرت وانتشرت الأنواع التي تكيفت بنجاح واستطاعت تلبية المتطلبات المتغيرة لموطنها الطبيعي، في حين أن الأنواع التي فشلت في التطور والتكاثر انقرضت. في عام 1858، وبعد سنوات من البحث والتحقيق العلمي، قدّم داروين نظرية التطور الثورية في رسالة قرأها في اجتماع للجمعية لينيان. في 24 نوفمبر 1859، نشر شرحًا مفصلًا لنظريته في عمله، أصل الأنواع. في عام 1864 حصل داروين على ميدالية كوبلي، ثم أعظم شرف في العلوم. بعد حياة مليئة بالبحث المتعمق، توفي تشارلز داروين في منزل عائلته، داون هاوس، في لندن، ودفن في دير وستمنستر. خلال القرن المقبل، كشفت دراسات الحمض النووي أدلة دامغة على صحة نظريته للتطور، وعلى الرغم من الجدل حول نزاعها مع النظرية الخلقية لا تزال النظرية الأكثر قبولاً علمياً اليوم.
توماس كارليل
توماس كارليل كاتب إسكتلندي وناقد ساخر ومؤرخ. وكان لأعماله تأثير كبير بالعصر الفكتوري، وهو من عائلة كالفينية صارمة أملت أن يصبح واعظاً إلا أنه فقد إيمانه بالمسيحية أثناء دراسته بجامعة إدنبرة ومع ذلك بقيت القيم الكالفينية تلازمه طوال حياته. جعل تآلف المسحة الدينية مع فقدان الإيمان بالمسيحية التقليدية أعمال كارليل تبدو جذابة لعديد من الفكتوريين المناهضين للتغيرات السياسية والعلمية التي هددت حسبهم نظام الحياة الاجتماعي.
توني بوزان
توني بوزان المعروف بأستاذ الذاكرة، هو صاحب السجل العامر من الأعمال والكتابات المتميزة في حقل الذاكرة، كما أنه واضع خرائط العقل (والتي تعد أداة التفكير متعددة الأساليب لتقوية الذاكرة، والتي شكلت أكبرالفتوحات العلمية الرائدة في هذا المجال على مدار خمسمائة عام) ناهيك عن الكثير عن المؤلفات التي تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعاً مثل كتاب العقل اولاً واستخدم عقلك، نشرت اعماله في أكثر من مئة وثلاثين دولة بثلاثين لغة مختلفة. وهو أيضاً مؤسس مسابقات بطولة العالم للذاكرة التي أصبحت الآن حدثاً يحظى بمكانة كبيرة في جدول الأحداث الثقافية والرياضية العالمية. سيرته الذاتية يرأس توني بوزان مؤسسة Brain Foundation كما أنه منشئ مؤسسة Brain Trust Charity ونادي Use your Brain، إضافة لإسهامه في وضع أسس أولمبياد الألعاب الذهنية، وهو كذلك واضع مفهوم الأمية العقلية. أما عن كتابته الرائدة على مستوى العالم في علوم الذاكرة والعقل والتعلم، فله اثنان وثمانون كتاباً شارك في تأليف بعضها وانفرد بوضع البعض الآخر، نذكر منها كتاب خرائط العقل، واستخدم عقلك، واستخدم ذاكرتك، وعلم نفسك الأدلة الإرشادية إلى المذاكرة والجيل لاساطع، والتي تم نشرها فيما يربو على المائة من بلدان العالم المختلفة، وترجمت إلى 30 لغة، وتقارب مبيعات هذه الكتب الخمسة ملايين نسخة في أنحاء العالم، وهو الرقم الذي تنامى على مدار الستة والعشرين عاما الماضية. ثم أصبح توني بوزان أحد نجوم الإعلام المعروفين على مستوى العالم كمعد ومقدم، كما شارك في إنتاج الكثير من الأعمال المذاعة عبر القنوات الفضائية والمحطات الإذاعية والتلفازية الأرضية سواء الوطنية منها أو الدوليثة، بخلاف برامج الفيديو، ومن هذه الأعمال سلسلة استخدم عقلك Use Yuor Brain (تلفزين BBC) وسلسلة العقل المنفتح (ITV) والطيف الساحر (وهو فيلم وثائقي طويل عن المخ) والعديد من البرامج الحوارية وفي نوفمبر عام 1997 - عقب تقديمه لبرنامج تلفزيوني ذائع الصيت عالمياً يخص البطولات العالمية للذاكرة وأولمبياد الرياضيات الذهنية والتي قدر عدد من شاركوا فيها بنحو 1.5 مليار شخص - ظهر على الهواء في محطة تليفزيونية شهيرة في أمريكا وحطم كل الأرقام القياسية لكل من استضافتهم هذه المحطة من حيث استظهار عدد متعدد الارقام. ويتولى إسداء النصح للحكومات والمنظمات متعددة الجنسيات (بما فيها Bp، باركلاي الدولية، شركة المعدات الرقمية، وأنظمة البيانات الإلكترنية، جنرال موتورز، هيوليت باكارد وIBM) كما يقوم بإلقاء محاضرات بصورة منتظمة في المحافل الدولة البارزة والجامعات والمدارس. واشتهر بسيد العقول Mr Brain بين أعضاء منظمة الرؤساء الشبان (Ypo وهي منظمة دولية للأثرياء جداً) ويخصص كثير من أعماله لمساعدة هؤلاء الذي يعانون من عدم القدرة على التعلم، وهو أيضاً حامل لقب أعلى(حاصل ذكاء إبداعي) في العالم. وأحد إنجازاته الأخيرة تصميم برامج حاسوبية خاصة بالخرائط الذهنية للذاكرة والتي تمكن العقل الكربوني (الإنسان) من استخدام العقل السليكوني (الكمبيوتر) لعمل خرائط ذهنية بغرض التذكر وتخزين معلومات، ووضع ذلك كأساس لاستخدام الخريطة الذهنية كأداة للأغراض الإبداعية. وآخر ما قام به في الخمسمائة عام الأخيرة هو تطوير نظام الذاكرة الرئيسية الجديد ألا وهو مصفوفة الذاكرة الرئيسية المدعمة ذاتياً (SEM3). محرر صحيفة جمعية منسا (الخاصة بأصحاب مجاميع الذكاء العليا) من 1968 إلى 1971م.
جورج أورويل
Eric Arthur Blair) هو الاسم الحقيقي لجورج أورويل (بالإنجليزية: George Orwell) وهو الإسم المستعار له والذي اشتهر به. هو صحافي وروائي بريطاني. عمله كان يشتهر بالوضوح والذكاء وخفة الدم، والتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالاشتراكية الديمقراطية. يعتبر القرن العشرين أفضل القرون التي أرّخت الثقافة الإنجليزية، كتب أورويل في النقد الأدبي والشعر الخيالي والصحافة الجدلية. أكثر عمل عرف به هو عمله الديستوبي رواية 1984 التي كتبها في عام 1949م وروايته المجازية مزرعة الحيوان عام 1945م والإثنين تم بيع نسخهم معا أكثر من أي كتاب آخر لأي من كتاب القرن العشرين. كتابه تحية لكتالونيا في عام (1938) كان ضمن رصيد خبراته في الحرب الأهلية الإسبانية، والمشهود به على نطاق واسع على أنه مقاله الضخم في السياسية والأدب واللغة والثقافة. في عام 2008م وضعته صحيفة التايمز في المرتبة الثانية في قائمة "أعظم 50 كاتب بريطاني منذ عام 1945" استمر تأثير أعمال أوريل على الثقافة السياسية السائدة ومصطلح أورويلية الذي يصف ممارسات الحكم الاستبدادي والشمولي والتي دخلت في الثقافة الشعبية مثل ألفاظ عديدة أخرى من ابتكاره مثل الأخ الأكبر، التفكير المزدوج، الحرب الباردة وجريمة الفكر وشرطة الفكر.عانى أورويل من مرض السل في وقت مبكر، وتوفي في العام 1950 ولم يبلغ حينها سوى السادسة والأربعين من العمر.
جورج برنارد شو
مؤلف أيرلندي شهير. وُلِد في دبلن، وانتقل إلى لندن حين أصبح في العشرينات. أول نجاحاته كانت في النقد الموسيقي والأدبي، ولكنه انتقل إلى المسرح، وألّف ما يزيد عن ستين مسرحية خلال سنين مهنته. أعماله تحتوي على جرعة كوميديا، لكن تقريباً كلها تحمل رسائل اتهامات أمِل برنارد شو أن يحتضنها جمهوره.
جيرمي كوردي
جيرمي كوردي هو كاتب مستقل واستشاري شهير في مجال إدارة الأعمال عمل خلال مسيرته المهنية في العديد من المؤسسات ودور النشر وكليات إدارة الأعمال والجمعيات المهنية في المملكة المتحدة والعالم ويعتبر كتاب استراتيجية إدارة الأعمال أحد أشهر وأهم الكتب التي ألفها والتي سنسلط الضوء على مقتطفات منها من خلال السطور التالية.
جيريمي كوليير
ولد جيريمايا كولير ، في Stow cum Quy ، كامبريدجشير ، وتلقى تعليمه في كلية كايوس ، جامعة كامبريدج ، وحصل على بكالوريوس (1673) وماجستير (1676). كان مؤيدًا لجيمس الثاني ، لكنه رفض ، بصفته غير محلف (انظر الانشقاق غير المتألق) ، أن يؤدي قسم الولاء لوليام الثالث وماري الثانية بعد الثورة المجيدة. ومزيدًا من رفضه الواضح للملوك الجدد ، فقد برأ علنًا اثنين من اليعقوبيين الذين تآمروا لاغتيال الملك والملكة. في عام 1713 تم تكريسه أسقفًا غير محلف من قبل جورج هيكس واثنين من الأساقفة الاسكتلنديين ، أرشيبالد كامبل وجيمس غادرار.
روبرت لويس ستيفنسون
ولُد روبرت لويس ستيفنسون في اسكتلندا في 1850 .درس الهندسة، وهي مهنة أبيه، في جامعة إدنبره، لكنه لم يكن مهتماً بالموضوع. في 1871 ،غيّر دراسته إلى القانون. لكنه عرف أنه يريد أيضاً أن يصبح كاتباً. وقد عانى من صحة ضعيفة طيلة معظم حياته، لكنه عاش حياة سفر ومغامرة ك. بعد الجامعة، زار فرنسا وبلجيكا والولايات المتحدة وكتب عن هذه الرحلات. وقع في حب امرأة أمريكية، فاني أوزبورن، وقد تزوجا بعد أن انتهى زواجها الأول. عادا إلى اسكتلندا ثم ذهبا إلى سويسرا. في 1888، أبحرا إلى جزر المحيط الهادي. وخططا لرحلة قصيرة، لكن ستيفنسون لم يعد أبداً إلى أوروبا. اشترى منزلاً في ساموا من أجل صحته وعاش هناك مع عائلته حتى موته الفجائي في 1894 من 1876، أصبح ستيفنسون كاتباً متفرغاً. كانت أغلب كتاباته المبكره قصصاً قصيرة وكتب رحلات. وقد أصبح مشهوراً حين كتب جزيرة الكنز،أول عمل قصصي طويل له.وكانت الكتب الشهيرة الأخرى : دكتور جيكل ومستر هايد (1886) ومُختطف (1886). وبسبب اعتلال صحة ستيفنسون، فإنه كان مضطرا دائما للقيام برحلات إلى بعض المناطق والبلاد الأخرى الأكثر دفئا، لكي يخفف من أثر نوبات مرضه، فذهب في أول رحلة إلى فرنسا في سبتمبر عام 1873 م، وكان عمره آنذاك ثلاثة وعشرين عاما فكانت بداية لكتابة أدب الرحلات، إذ ألف في ذلك "رحلة داخلية" عام 1878 و"سفريات مع حمار" عام 1879 و"دراسات طريفة عن الكتب والرجال" عام 1882، ورحلاته تعد أنموذجا لأسلوبه الجذاب، وقد استوحى قصة " القيثارة " من أصداء رحلته إلى فرنسا. تخرج ستيفنسون عام 1875 في جامعة أدنبرة محاميا، ولكن صيته ككاتب موهوب ومحبوب غلب على مهنته. وبعد رحلة شاقة عبر البحر وصل "ستيفنسون" مدينة سان فرانسيسكو وهو في حالة صحية سيئة، ومنها أخذ القطار إلى كاليفورنيا ليلتقي بفانى أوسبورن، فظل بجوارها حتى حصلت على الطلاق من زوجها، حيث كانت في ذلك الوقت تسعى للطلاق إثر خلافات عائلية، فتزوجها ستيفنسون في مايو 1880. وقد كان هذا الزواج بداية لأعظم فترة إنتاجية في حياته، فقد نشر بعد زواجه معظم إنتاجه الذي حقق له شهرة واسعة في إنجلترا وأمريكا على السواء، فكتب إلى جانب قصائده الشعرية وكتب الرحلات مجموعة من الروايات والقصص التي تعد من كلاسيكيات أدب الأطفال واليافعين، لذلك عده النقاد مبتكر الكتابة لهما، دون أن يبتعد عن عالم الكبار، فكتب :جزيرة الكنز والمخطوف عام 1886، وكاتريون عام 1893، والسهم الأسود عام 1888، والدكتور جيكل ومستر هايد وجيم هو كنز وحديقة أشعار الطفل عام 1885. وقد حقق ستيفنسون بهذه الأعمال شهرة عريضة في إنجلترا وأمريكا ووفى يونيو 1888 أبحر في يخت استأجره هو وعائلته من سان فرانسيسكو إلى جزر جنوب المحيط الهادي, وقد استغرقت هذه الرحلة أربعة شهور زار خلالها ثلاثا وثلاثين جزيرة، وقد وصف بعض هذه الجزر كجزر الماكيز وهاواي وساموا في كتاب "حاشية للتاريخ " عام 1892، وكتاب " البحار الجنوبية"، ثم أصبحت جزيرة (ساموا) وطنه الدائم، منذ عام 1890 فمات فيها في ديسمبر عام 1894، ودفن جثمانه في قمة جبل " فيا " في هذه الجزيرة أيضا. روبرت لويس ستيفنسون في سن السابعة ذاع صيته عبر روايته الشهيرة جزيرة الكنز التي عرضت في الوطن العربي على شكل مسلسل كرتون يحمل نفس الاسم. المسلسل الذي تم إنتاجه في نهاية السبعينات وعرض في الدول العربية في الثمانيات. دبلج للغة العربية في لبنان، وقد قام بأداء صوت البطل الرئيس للمسلسل جون سلفر الممثل اللبناني الشهير وحيد جلال، وقام بأداء أغنية شارة البداية للمسلسل المطرب سامي كلارك. ولا يكاد المسلسل يغيب عن ذاكرة معظم الذين عاشوا طفولتهم في تلك الفترة. روبرت لويس بلفور ستيفنسون (13 نوفمبر 1850 - 3 ديسمبر 1894)روائي اسكتلندي يعتبر من أعظم الأدباء الإنجليز في أواخر القرن التاسع عشر..وهو رومنسي المذهب..وكان شاعرا..و كاتب رحلات..وكاتب مقالات..ومؤلف للعديد من روايات المغامرات المحبوبة لدى قراء الأدب في معظم أنحاء العالم. حياته ولد في ادنبرة عاش طوال حياته مريضا بداء السل.درس القانون في جامعة ادنبره و عمل محاميا. قام برحلات كثيرة بحثا عن المناخ الملائم لصحته, منها رحلة إلى كاليفورنيا قام بها في العام 1879 و تزوج السيدة أوسبورن,و لكنه تفرغ للأدب بعد أن ذاع صيته ككاتب روائي له أسلوب حلو طلي وخفيف الظل. وفاته قام في العام 1894 بجولة واسعة النطاق في البحار الجنوبية، ثم استقر في ساموا، حيث كتب روايته فاليما ومات هناك. مؤلفاته ألف العديد أيضا من كتب أدب الرحلات و الأسفار و قد ذاعت شهرة هذه الكتب, و وجدت قبولا حسنا لدى محبي الاطلاع على أدب الرحلات في إنجلترا و أوروبا و أمريكا. ولقد إلف جزيرة الكنز وأستوحى الرواية من قصة حقيقية.
ستيفين هوكينغ
عالم فيزياء بريطاني شهير، تميز بذكاء وقدرات عقلية فائقة رغم ضعفه البدني، من أبرز اكتشافاته أن الثقوب السوداء يمكن أن تصدر منها جسيمات ذرية. المولد والنشأة ولد ستيفن هوكينغ في 8 يناير/كانون الثاني 1942 في أكسفورد بإنجلترا. الدراسة والتكوين التحق في البداية بجامعة أكسفورد لدراسة العلوم الطبيعية في عام 1959، قبل أن يحصل على الدكتوراه في علم الكون من جامعة كامبردج. المرض أصيب هوكينغ في عام 1963 بالتصلب الجانبي الضموري، وهو مجموعة من الأمراض التنكسية التي يميزها تضرر خلية العصبون الحركي في الدماغ وفي الحبل الشوكي وفي المسالك المسؤولة عن انتقال الإشارات العصبية بينهما، وحينها توقع الأطباء أنه سيعيش سنتين فقط. لزم كرسيا متحركا معظم سنوات حياته، ومع تدهور حالته اضطر إلى الحديث عبر جهاز إلكتروني والتواصل مع الآخرين بتحريك حاجبيه. التجربة العلمية رغم المرض الذي أقعده، أنجز هوكينغ العديد من الأبحاث النظرية في علم الكون وأبحاثا في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، كما أن له أبحاثا ودراسات في التسلسل الزمني. وكان من أبرز اكتشافاته ما يتعلق بالثقوب السوداء، حيث أثبت هوكينغ نظريا أن الثقوب السوداء تصدر إشعاعا على عكس كل النظريات المطروحة آنذاك، وسمي هذا الإشعاع باسمه "إشعاع هوكينغ". وعرف العالم البريطاني بمواقفه من قضايا علمية وتكنولوجية عديدة، فقد أعرب في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 عن مخاوفه من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البشر، وقال إن نتيجة ذلك التطور المحتمل هو أنه سيكون هناك شكل جديد من الحياة. وكان هوكينغ قد دعا إلى التعامل الحذر مع التكنولوجيا لتفادي تدميرها للبشرية، ودعا الناس إلى تحديد التهديدات المحتملة للتكنولوجيا والتعامل معها قبل أن تتفاقم الأمور إلى خطر على الحضارة الإنسانية. كما كان يرى أنه لا مستقبل للبشر على الأرض بسبب ما قد تتعرض له من كوارث مهلكة، ودعاهم إلى استعمار أجرام أخرى في الفضاء. وانتقد عالم الفيزياء البريطاني في يوليو/تموز2017 قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانسحاب من المعركة العالمية ضد تغير المناخ، وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن "تصرف ترمب يمكن أن يزج بالأرض إلى الهاوية، لتصبح مثل كوكب الزهرة الذي تصل حرارته إلى 250 درجة مئوية، ويمطر حامض الكبريتيك". ومن مواقف هوكينغ خارج المجال العلمي، أنه انسحب في مايو/أيار 2013 من مؤتمر إسرائيلي، وقالت حينها جامعة كامبردج إنه فعل ذلك في إطار مقاطعة من قبل بعض الأكاديميين البريطانيين احتجاجا على احتلال إسرائيل للضفة الغربية. المؤلفات انطلق هوكينغ لعالم الشهرة على الساحة الدولية عام 1988 بعد أن أصدر كتابه "تاريخ موجز للزمن"، وهو من أعقد الكتب التي حظيت باهتمام جماهيري، إذ ظل على قائمة صنداي تايمز لأفضل الكتب مبيعا لمدة لا تقل عن 237 أسبوعا. وصدرت لهوكينغ عام 2013 مذكرات "تاريخي المختصر"، وفي 2014 عرضت قصة حياته في فيلم "نظرية كل شيء". وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2017 قدم رسالة الدكتوراه التي أعدها عام 1966 تحت عنوان "خصائص توسع الكون"، وشهدت إقبالا كثيفا، ما تسبب في توقف موقع جامعة كامبردج البريطانية الذي قام بنشر الرسالة لتكون المرة الأولى التي تتاح فيها للعموم. الوفاة توفي هوكينغ يوم 14 مارس/آذار 2018 في منزله بمدينة كامبردج الجامعية البريطانية، وقالت أسرته إنه توفي بسلام وهو نائم. ووصف البروفسور ستيفن توب نائب رئيس جامعة كامبردج هوكينغ بأنه كان شخصية فريدة، لها مساهمات استثنائية في المعرفة العلمية ونشر العلوم والرياضيات بين عامة الناس.
لويس كارول
وُلد تشارلز لوتويدج دودجسون المعروف باسمه المستعار لويس كارول في السابع والعشرين من كانون الثاني عام ألف وثمانمائة واثنين وثلاثين في قرية Daresbury في إنجلترا، وكان الأكبر في عائلة مكونة من أحد عشر أخًا وأخت بينما كان والدهم رجل دين. درس تشارلز في Richmond School قبل أن ينتقل إلى Rugby School، كان متفوقًا في الرياضيات مما جعله يحصل على منحة دراسية في عمر العشرين للدراسة في Christ College، كما عمل كمحاضر لمادة الرياضيات ومصوّرٍ وكاتب لمقالات وكتيبات سياسية بالإضافة للشعر. أهم أعماله والتي قدمته للعالم هو كتاب Alice’s Adventures in Wonderland والذي تم نشره في عام ألف وثمانمائة وخمس وستين قبل أن ينشر الجزء الثاني وهو Through the Looking-Glass and What Alice Found There والذي لاقى النجاح أيضًا. توفي لويس كارول جراء انفلونزا حادة تطورت إلى التهاب رئوي في الرابع عشر من شهر كانون الثاني عام ألف وثمانمائة وثمانية وتسعين.
مات ريدلي
ماثيو وايت ريدلي هو صحفي ورجل أعمال بريطاني. يشتهر ريدلي بكتاباته حول العلوم والبيئة والاقتصاد. وقد كتب العديد من الكتب العلمية بما في ذلك الجينوم (1999) ، المتفائل العقلاني: كيف يتطور الازدهار (2010) وتطور كل شي. بيعت أكثر من مليون نسخة من كتب مات ريدلي ، وترجمت إلى 31 لغة وفازت بالعديد من الجوائز. يكتب أسبوعيا في التايمز (لندن) ويكتب بانتظام لصحيفة وول ستريت جورنال. بصفته كونت ريدلي ، تم انتخابه لعضوية مجلس اللوردات في فبراير 2013. وقد عمل في لجنة اختيار العلوم والتكنولوجيا 2014-2017. مع درجة البكالوريوس ودرجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد ، عمل مات ريدلي في مجلة الإيكونومست لمدة تسع سنوات كمحرر علوم ومراسل واشنطن ومحرر أمريكي ، قبل أن يصبح كاتباً ورجل أعمال يعمل لحسابه الخاص. الرئيس المؤسس للمركز الدولي للحياة في نيوكاسل. و رئيسًا غير تنفيذي لشركة Northern Rock plc و Northern 2 VCT plc. أسس قسم "العقل والمادة" في مجلة "وول ستريت" في عام ٢٠١٠ حصل على جائزة حايك في عام 2011 ، وجائزة جوليان سيمون في عام 2012 وجائزة المشاريع الحرة من معهد الشؤون الاقتصادية في عام 2014. وهو زميل الجمعية الملكية للآداب وأكاديمية العلوم الطبية ، وعضو فخري أجنبي في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم. وهو الرئيس الفخري للمركز الدولي للحياة في نيوكاسل. لديه دكتوراه فخرية من جامعة باكنجهام ، ومختبر كولد سبرينج هاربور وجامعة فرانسيسكو ماروكين ، غواتيمالا. وهو متزوج من عالمة الأعصاب البروفيسورة أنيا هيرلبرت. لديهما طفلان ويعيشان في نورثمبرلاند في شمال إنجلترا.
مالكوم غلادويل
مالكوم جلادويل (من مواليد 3 سبتمبر 1963) هو صحفي إنجليزي-كندي و مؤلف لأربعة كتب تصدرت جميعها قائمة نيويورك تايمز للكتب الاكثر مبيعا وهي The Tipping Point,Blink,Outliers و What the Dog Saw. إضافة إلى أنه واحد من فريق كتاب مجلة "ذانيويوركر" و كان قبل ذالك مراسلا للعلوم و الأعمال في صحيفة "واشنطن بوست". كتب جلادويل و مقالاته غالبا ما تتحدث عن التدخلات غير المتوقعة للبحوث العلمية لا سيما في مجالات علم الاجتماع، علم النفس، وعلم النفس الاجتماعي.
نيك لين
نيك لين: كاتب بريطاني ومتخصص في الكيمياء الحيوية. يشغل منصب محاضر في الكيمياء الحيوية التطورية في قسم علم الوراثة والتطور والبيئة في كلية لندن الجامعية. ويقود نيك لين برنامج «بحث آفاق أصل الحياة» التابع لكلية لندن الجامعية. وتتناول أبحاثه الكيمياء الحيوية التطورية وعلم الطاقة الحيوية، مع التركيز على أصل الحياة وتطور الخلايا المعقدة.
وليم شكسبير
شاعر وكاتب مسرحي وممثل إنجليزي بارز في الأدب الإنجليزي خاصة والأدب العالمي عامة، سمي بــ"شاعر الوطنية" و"شاعر افون الملحمي" أعماله موجودة وتتكون من 39 مسرحية و158 قصيدة قصيرة (سونيته) واثنتين من القصص الشعرية (قصيدتين سرديتين طويلتين) وبعض القصائد الشعرية وقد ترجمت مسرحياته وأعماله إلى كل اللغات الحية وتم تأديتها أكثر بكثير من مؤلفات أي كاتب مسرحي آخر