حسب الموطن

فرنسا

دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى فرنسا. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.

5 مؤلف
أ

ألبير كامو

فرنسا

ألبير كامو فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي. ولد في قرية الذرعان التي تعرف أيضاً ببلدة مندوفى بمقاطعة قسنطينة بالجزائر، في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسي، قُتل والده بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ومن أم أسبانية مصابة بالصمم. تمكن ألبير من إنهاء دراسته الثانوية، ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه، حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب. انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها. ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة Combat "الكفاح" اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية، واشترك في تحريرها جان بول سارتر. في عام 1935 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تركه. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء.

1 عَمَل 1913–1960
ج

جورج صاند

فرنسا

هو الاسم المستعار لأمانتين أورو لوسيل دوبين روائية فرنسية، من أسرة أرستقراطية. لم توفق في الزواج فطلبت الطلاق بعد أن أنجبت طفلين أخذتهما معها إلى باريس، حيث أقامت. وبدأت تكتب قصصها التي اعتمدت على ما تكسبه منها في تربية ولديها. وأول قصتين لها: « السيدة الأولى » 1831، و« وردي وأبيض »، كتبتهما بالاشتراك مع جول ساندو. كتبت وحدها: « المستنقع المسحور » 1846، و« قارعو الناقوس » 1853، وهما من أروع ما كتبت. ومن قصصها المعروفة أيضاً: « إنديانا » 1832، و« أحاديث جدتي » 1881، وتمتاز هذه القصص بالحي الرومانسي العنيف، والمثالية الخلقية. كتبت أيضاً بعض السير، مثل: « قصة حياتي » 1854، و« هي وهو » 1858، وشتاء في ماجوركا 1841. وفي هذه المؤلفات تصف علاقتها وحبها لكثير من أدباء عمرها، مثل موسيه وساندو وشوبان. كانت رواياتها الأولى رومانسية، واهتمت في الأخيرة بالإصلاح الاجتماعي.

1 عَمَل 1804–1876
س

سانت بوف

فرنسا

سانت بوف هو شارل أوغستان سانت بوف كاتب وناقد فرنسي . درس البلاغة والفلسفة، ثم بدأ بدراسة الطب لكنه لم ينهٍ دراستها. عمل صحفيًا في صحيفة غلوب. اترتبط بصداقة مع فكتور هوغو، ثم انضم إلى مجموعة سيناكل، التي كانت مهد الحركة الإبداعية الفرنسية. كتب العديد من الدراسات التي كان لها تأثير مهم في تاريخ النقد الأدبي ونشر العديد من النصوص النقدية. في عام 1828، قام بنشر كتابه الأول اللوحة التاريخية والنقدية للشعر والمسرح الفرنسي في القرن السادس عشر، ثم أتبعه بكتاب آخر، كان مزيجًا من الشعر والنثر تحت عنوان حياة وأشعار وأفكار جوزيف ديلورم عام 1829، وديوان شعر بعنوان المواساة عام 1830، والذي لم يكتب له النجاح الكبير مثله مثل سيرته الذاتية اللذة التي كتبها عام 1834. ثم قرر بعد ذلك التفرغ للدراسات النقدية الأدبية.

1 عَمَل 1804– 1869
غ

غوستاف لوبون

فرنسا

غوستاف لوبون: يُعد الطبيب والمؤرخ الفرنسي غوستاف لوبون واحدًا من أشهر المؤرخين الأجانب الذين اهتموا بدراسة الحضارات الشرقية والعربية والإسلامية. ولد في مقاطعة نوجيه لوروترو، بفرنسا عام ١٨٤١م. درس الطب، وقام بجولة في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا. اهتم بالطب النفسي وأنتج فيه مجموعة من الأبحاث المؤثرة عن سلوك الجماعة، والثقافة الشعبية، ووسائل التأثير في الجموع، مما جعل من أبحاثه مرجعًا أساسيًّا في علم النفس، ولدى الباحثين في وسائل الإعلام في النصف الأول من القرن العشرين. وقد أسهم في الجدل الدائر حول المادة والطاقة، وألف كتابه «تطور المواد» الذي حظي بشعبية كبيرة في فرنسا. وحقق نجاحًا كبيرًا مع كتابه «سيكولوجية الجماهير»، ما منحه سمعة جيدة في الأوساط العلمية، اكتملت مع كتابه الأكثر مبيعًا «الجماهير: دراسة في العقل الجمعي»، وجعل صالونه من أشهر الصالونات الثقافية التي تقام أسبوعيًّا، لتحضره شخصيات المجتمع المرموقة مثل: «بول فالري»، و«هنري برغسون»، و«هنري بوانكاريه». عُرف بأنه أحد أشهر فلاسفة الغرب الذين أنصفوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية، فلم يَسِر على نهج مؤرخي أوروبا الذين صار من تقاليدهم إنكار فضل الإسلام على العالم الغربي. لكن لوبون الذي ارتحل في العالم الإسلامي وله فيه مباحث اجتماعية، أقرَّ أن المسلمين هم مَن مدَّنوا أوروبا، فرأى أن يبعث عصر العرب الذهبي من مرقده، وأن يُبديه للعالم في صورته الحقيقية؛ فألف عام ١٨٨٤م كتاب «حضارة العرب» جامعًا لعناصر الحضارة العربية وتأثيرها في العالم، وبحث في أسباب عظمتها وانحطاطها وقدمها للعالم تقديم المدين الذي يدين بالفضل للدائن. توفي في ولاية مارنيه لاكوكيه، بفرنسا ١٩٣١م .

0 عَمَل 1841–1931
ف

فكتور هوغو

فرنسا

فيكتور ماري هوغو أديب وشاعر وروائي فرنسي، ويُعتَبر من أبرز أدباء فرنسا، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة. وهوَ مشهورٌ في فرنسا باعتباره شاعِراً في المقام الأول ثُم راوٍ، وقد ألّف العديدَ من الدواوين لعلّ أشهرها ديوان تأملات فكتور هوغو وديوان أسطورة العصور (فكتور هوغو) وهوغو مشهورٌ بكونِه كاتِب وراوٍ أكثر منه شاعِر، وأبرَز اعمالِه الروائية هي رواية البؤساء وأحدب نوتردام وقد اقتُبِست روايته البؤساء للعديد من الأعمال التلفزيونية والسينيمائية والغنائية والمسرحيّة.

3 عَمَل 1802–1885