الشعر العربي · بحر شعري

البحر المضارع

التفعيلةمَفَاعِيلُ فَاعِلَاتُنْ
22 عمل أدبي
العباسي

أرى للصبا وداعا

لـ ابن عبد ربه

أَرى لِلصّبا وداعا — وما يَذْكُرُ اجْتماعا

الأندلسي

ألا عاطني المدامه

لـ الشريف العقيلي

أَلا عاطِني المَدامَه بِقاقُرَّةٍ وَجامَه وَلا تُصغِ في التَصابي إِلى زُخرُفِ المَلامَه

الأندلسي

أشرقت لي بدور

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَشْرَقَتْ لي بُدورُ في ظلامٍ تُنيرُ طارَ قَلْبي بِحُبّها مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ يا بُدُوراً أنابَها الد دَهْرََ عانٍ أسِيرُ إنْ رَضِيْتُمْ بأنْ أَمُو تَ فَموتِي حَقيرُ كلُّ خَطْبٍ إنْ لم تكُو ن

العباسي

أشرقت لي بدور

لـ ابن عبد ربه

أَشْرَقَتْ لي بُدورُ — في ظلامٍ تُنيرُ

فلسطين

جدِّدْ

لـ أسامه محمد زامل

جدِّدْ بلا تردُّدْ — فالشّعبُ قد تعوَّدْ

الأندلسي

بدا لي على الكثيب

لـ الأبيوردي

بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ رَعابيبُ مِن نُمَيرٍ جَلابيبُها تَضوعُ وَوَهبينُ في رُباها لأَسرابِها رُبوعُ مَعاطيرُ مِن مَهاها بِأَرجائِها الفُروعُ

الأندلسي

أرى للصبا وداعا

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَرى لِلصّبا وداعا وما يَذْكُرُ اجْتماعا كأَنْ لم يَكُنْ جديراً بِحِفْظِ الَّذي أَضاعا ولم يُصِبْنا سُروراً وَلم يُلْهِنا سَماعا فَجَدِّدْ وِصالَ صَبٍّ متَى تَعْصِهِ أَطاعا إنْ تَدْنُ مِنْهُ ش

العباسي

توسلت بالدموع

لـ خالد الكاتب

توسَّلتُ بالدُّموعِ — إلى سييء الصنيعِ

مصر

إلى البلاد الشقيقة

لـ سيد قطب

هدٌ على الأيام ألاّ تُهزموا فالنصر ينبت حيث يهراق الدم في حيث تعتبط الدماء فأيقنوا أن سوف تحيوا بالدماء وتعظموا تبغون الاستقلال ؟ تلك طريقهُ ! ولقد أخذتم بالطريق فيمموا وهو الجهاد حمية جشّامة م

الأندلسي

رماني الرشا بسهم

لـ أبو حيان الأندلسي

رَماني الرَشا بِسَهمٍ مُصيبٍ بِهِ فُؤادي بِطَرفٍ نَدٍ وَفيهِ سِناتٌ نَفَت رُقادي فَجَفني إِلى سُهادٍ وَجَنبي عَلى قَتادِ وَدَمعي جَرى كَسَيلٍ أَتِيٍّ يَجي بِوادِي وَقَلبٌ حُشي بِجَمرٍ كَقَدحٍ

إذا كنتم الكبار

لـ أبو المخفف

إِذا كُنتُمُ الكِبار — وَكُنّا لَكُم صِغار

المماليك

أقول طلبت مالا

لـ ابن الوردي

أقولُ طلبتِ مالاً — وملتِ عنِ افتقاري

فلسطين

علا طه شامخات

لـ يوسف النبهاني

عُلا طهَ شامخاتُ عَلى الزهرِ عالياتُ مَفاعيلن فاعلات بنورٍ مضارعاتُ

مصر

داعي الحياة

لـ سيد قطب

يخفق القلبان، بل تهفو الشفاه منذ أن ضمتك في شوق يداه منذ أن رن صداها ، قبلة نهلت منها وعلّت شفتاه ! وارتوت روحاً كما بل ظمئت برحيق القبلات المشتهاة بل رحيق الخلد قد طاب جناه وسرى فيه حلاه وشذاه

الأندلسي

بدا لي على الكثيب

لـ الأبيوردي

بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ رَعابيبُ مِن نُمَيرٍ جَلابيبُها تَضوعُ وَوَهبينُ في رُباها لأَسرابِها رُبوعُ مَعاطيرُ مِن مَهاها بِأَرجائِها الفُروعُ

مصر

سرى الشوق والسهاد

لـ حسن الحضري

سَرَى الشَّوقُ والسُّهادُ — ووجدٌ هو المُفادُ

العباسي

فلو كنت شاهدنا والرقيب

لـ السراج البغدادي

فلو كنت شاهدنا والرقي — ب ينظر شزراً إلينا قياما

الأندلسي

أشرقت لي بدور

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَشْرَقَتْ لي بُدورُ في ظلامٍ تُنيرُ طارَ قَلْبي بِحُبّها مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ يا بُدُوراً أنابَها الد دَهْرََ عانٍ أسِيرُ إنْ رَضِيْتُمْ بأنْ أَمُو تَ فَموتِي حَقيرُ كلُّ خَطْبٍ إنْ لم تكُو ن

لبنان

جفاه أذاب قلبي

لـ عبداللطيف فتح الله

جَفاهُ أَذابَ قَلبي وَأَضحى بِهِ عَليلا وَمِنهُ الجَفا كَثيرٌ وَقَد عَدَّهُ قليلا

العباسي

إلى كم أقود قوما

لـ الشريف المرتضي

إلى كم أقود قوماً بطاءً إلى ودادي وأهوى لهمْ دُنوّاً ويهوَوْنَ لِي بعادِي وأُضحِي لهمْ صديقاً وما همْ سوى أعادِ وأبغِي صلاحَ شأنِي بمنْ همُّه فسادِي وكم ذا أجود دهرِي لمن ليس بالجوادِ أرى مع

الأندلسي

أرى للصبا وداعا

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَرى لِلصّبا وداعا وما يَذْكُرُ اجْتماعا كأَنْ لم يَكُنْ جديراً بِحِفْظِ الَّذي أَضاعا ولم يُصِبْنا سُروراً وَلم يُلْهِنا سَماعا فَجَدِّدْ وِصالَ صَبٍّ متَى تَعْصِهِ أَطاعا إنْ تَدْنُ مِنْهُ ش

الأيوبي

وبالقصر أريحي

لـ الحيص بيص

وبالقصر أرْيحيٌّ به يمنعُ الذِّمارُ اذا جادَ فهو غيْثٌ واِن صالَ فهو نارُ حَسوداهُ في عُلاهُ ظُبى البيض والقُطار أنيسٌ إِلى المعالي وعن عارِها نَوارُ سَنا البِشْرِ في دُجاهُ لطُرَّاقِهِ