البحر المضارع
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المضارع.
بدا لي على الكثيب
بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ رَعابيبُ مِن نُمَيرٍ جَلابيبُها تَضوعُ وَوَهبينُ في رُباها لأَسرابِها رُبوعُ مَعاطيرُ مِن مَهاها بِأَرجائِها الفُروعُ
وبالقصر أريحي
وبالقصر أرْيحيٌّ به يمنعُ الذِّمارُ اذا جادَ فهو غيْثٌ واِن صالَ فهو نارُ حَسوداهُ في عُلاهُ ظُبى البيض والقُطار أنيسٌ إِلى المعالي وعن عارِها نَوارُ سَنا البِشْرِ في دُجاهُ لطُرَّاقِهِ
بدا لي على الكثيب
بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ رَعابيبُ مِن نُمَيرٍ جَلابيبُها تَضوعُ وَوَهبينُ في رُباها لأَسرابِها رُبوعُ مَعاطيرُ مِن مَهاها بِأَرجائِها الفُروعُ
إلى كم أقود قوما
إلى كم أقود قوماً بطاءً إلى ودادي وأهوى لهمْ دُنوّاً ويهوَوْنَ لِي بعادِي وأُضحِي لهمْ صديقاً وما همْ سوى أعادِ وأبغِي صلاحَ شأنِي بمنْ همُّه فسادِي وكم ذا أجود دهرِي لمن ليس بالجوادِ أرى مع
أرى للصبا وداعا
أَرى لِلصّبا وداعا وما يَذْكُرُ اجْتماعا كأَنْ لم يَكُنْ جديراً بِحِفْظِ الَّذي أَضاعا ولم يُصِبْنا سُروراً وَلم يُلْهِنا سَماعا فَجَدِّدْ وِصالَ صَبٍّ متَى تَعْصِهِ أَطاعا إنْ تَدْنُ مِنْهُ ش
علا طه شامخات
عُلا طهَ شامخاتُ عَلى الزهرِ عالياتُ مَفاعيلن فاعلات بنورٍ مضارعاتُ
إلى البلاد الشقيقة
هدٌ على الأيام ألاّ تُهزموا فالنصر ينبت حيث يهراق الدم في حيث تعتبط الدماء فأيقنوا أن سوف تحيوا بالدماء وتعظموا تبغون الاستقلال ؟ تلك طريقهُ ! ولقد أخذتم بالطريق فيمموا وهو الجهاد حمية جشّامة م
أرى للصبا وداعا
أَرى لِلصّبا وداعا وما يَذْكُرُ اجْتماعا كأَنْ لم يَكُنْ جديراً بِحِفْظِ الَّذي أَضاعا ولم يُصِبْنا سُروراً وَلم يُلْهِنا سَماعا فَجَدِّدْ وِصالَ صَبٍّ متَى تَعْصِهِ أَطاعا إنْ تَدْنُ مِنْهُ ش
ألا عاطني المدامه
أَلا عاطِني المَدامَه بِقاقُرَّةٍ وَجامَه وَلا تُصغِ في التَصابي إِلى زُخرُفِ المَلامَه
رماني الرشا بسهم
رَماني الرَشا بِسَهمٍ مُصيبٍ بِهِ فُؤادي بِطَرفٍ نَدٍ وَفيهِ سِناتٌ نَفَت رُقادي فَجَفني إِلى سُهادٍ وَجَنبي عَلى قَتادِ وَدَمعي جَرى كَسَيلٍ أَتِيٍّ يَجي بِوادِي وَقَلبٌ حُشي بِجَمرٍ كَقَدحٍ
جفاه أذاب قلبي
جَفاهُ أَذابَ قَلبي وَأَضحى بِهِ عَليلا وَمِنهُ الجَفا كَثيرٌ وَقَد عَدَّهُ قليلا
أشرقت لي بدور
أَشْرَقَتْ لي بُدورُ في ظلامٍ تُنيرُ طارَ قَلْبي بِحُبّها مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ يا بُدُوراً أنابَها الد دَهْرََ عانٍ أسِيرُ إنْ رَضِيْتُمْ بأنْ أَمُو تَ فَموتِي حَقيرُ كلُّ خَطْبٍ إنْ لم تكُو ن
داعي الحياة
يخفق القلبان، بل تهفو الشفاه منذ أن ضمتك في شوق يداه منذ أن رن صداها ، قبلة نهلت منها وعلّت شفتاه ! وارتوت روحاً كما بل ظمئت برحيق القبلات المشتهاة بل رحيق الخلد قد طاب جناه وسرى فيه حلاه وشذاه
أشرقت لي بدور
أَشْرَقَتْ لي بُدورُ في ظلامٍ تُنيرُ طارَ قَلْبي بِحُبّها مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ يا بُدُوراً أنابَها الد دَهْرََ عانٍ أسِيرُ إنْ رَضِيْتُمْ بأنْ أَمُو تَ فَموتِي حَقيرُ كلُّ خَطْبٍ إنْ لم تكُو ن