الشعر العربي · بحر شعري

البحر المضارع

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المضارع.

14 عمل أدبي
الأندلسي

أشرقت لي بدور

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَشْرَقَتْ لي بُدورُ في ظلامٍ تُنيرُ طارَ قَلْبي بِحُبّها مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ يا بُدُوراً أنابَها الد دَهْرََ عانٍ أسِيرُ إنْ رَضِيْتُمْ بأنْ أَمُو تَ فَموتِي حَقيرُ كلُّ خَطْبٍ إنْ لم تكُو ن

علا طه شامخات

لـ يوسف النبهاني

عُلا طهَ شامخاتُ عَلى الزهرِ عالياتُ مَفاعيلن فاعلات بنورٍ مضارعاتُ

الأيوبي

وبالقصر أريحي

لـ الحيص بيص

وبالقصر أرْيحيٌّ به يمنعُ الذِّمارُ اذا جادَ فهو غيْثٌ واِن صالَ فهو نارُ حَسوداهُ في عُلاهُ ظُبى البيض والقُطار أنيسٌ إِلى المعالي وعن عارِها نَوارُ سَنا البِشْرِ في دُجاهُ لطُرَّاقِهِ

داعي الحياة

لـ سيد قطب

يخفق القلبان، بل تهفو الشفاه منذ أن ضمتك في شوق يداه منذ أن رن صداها ، قبلة نهلت منها وعلّت شفتاه ! وارتوت روحاً كما بل ظمئت برحيق القبلات المشتهاة بل رحيق الخلد قد طاب جناه وسرى فيه حلاه وشذاه

الأندلسي

بدا لي على الكثيب

لـ الأبيوردي

بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ رَعابيبُ مِن نُمَيرٍ جَلابيبُها تَضوعُ وَوَهبينُ في رُباها لأَسرابِها رُبوعُ مَعاطيرُ مِن مَهاها بِأَرجائِها الفُروعُ

إلى البلاد الشقيقة

لـ سيد قطب

هدٌ على الأيام ألاّ تُهزموا فالنصر ينبت حيث يهراق الدم في حيث تعتبط الدماء فأيقنوا أن سوف تحيوا بالدماء وتعظموا تبغون الاستقلال ؟ تلك طريقهُ ! ولقد أخذتم بالطريق فيمموا وهو الجهاد حمية جشّامة م

الأندلسي

رماني الرشا بسهم

لـ أبو حيان الأندلسي

رَماني الرَشا بِسَهمٍ مُصيبٍ بِهِ فُؤادي بِطَرفٍ نَدٍ وَفيهِ سِناتٌ نَفَت رُقادي فَجَفني إِلى سُهادٍ وَجَنبي عَلى قَتادِ وَدَمعي جَرى كَسَيلٍ أَتِيٍّ يَجي بِوادِي وَقَلبٌ حُشي بِجَمرٍ كَقَدحٍ

الأندلسي

أرى للصبا وداعا

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَرى لِلصّبا وداعا وما يَذْكُرُ اجْتماعا كأَنْ لم يَكُنْ جديراً بِحِفْظِ الَّذي أَضاعا ولم يُصِبْنا سُروراً وَلم يُلْهِنا سَماعا فَجَدِّدْ وِصالَ صَبٍّ متَى تَعْصِهِ أَطاعا إنْ تَدْنُ مِنْهُ ش

العباسي

إلى كم أقود قوما

لـ الشريف المرتضي

إلى كم أقود قوماً بطاءً إلى ودادي وأهوى لهمْ دُنوّاً ويهوَوْنَ لِي بعادِي وأُضحِي لهمْ صديقاً وما همْ سوى أعادِ وأبغِي صلاحَ شأنِي بمنْ همُّه فسادِي وكم ذا أجود دهرِي لمن ليس بالجوادِ أرى مع

الأندلسي

بدا لي على الكثيب

لـ الأبيوردي

بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ رَعابيبُ مِن نُمَيرٍ جَلابيبُها تَضوعُ وَوَهبينُ في رُباها لأَسرابِها رُبوعُ مَعاطيرُ مِن مَهاها بِأَرجائِها الفُروعُ

الأندلسي

أرى للصبا وداعا

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَرى لِلصّبا وداعا وما يَذْكُرُ اجْتماعا كأَنْ لم يَكُنْ جديراً بِحِفْظِ الَّذي أَضاعا ولم يُصِبْنا سُروراً وَلم يُلْهِنا سَماعا فَجَدِّدْ وِصالَ صَبٍّ متَى تَعْصِهِ أَطاعا إنْ تَدْنُ مِنْهُ ش

الأندلسي

ألا عاطني المدامه

لـ الشريف العقيلي

أَلا عاطِني المَدامَه بِقاقُرَّةٍ وَجامَه وَلا تُصغِ في التَصابي إِلى زُخرُفِ المَلامَه

الأندلسي

أشرقت لي بدور

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

أَشْرَقَتْ لي بُدورُ في ظلامٍ تُنيرُ طارَ قَلْبي بِحُبّها مَنْ لِقَلْبٍ يطيرُ يا بُدُوراً أنابَها الد دَهْرََ عانٍ أسِيرُ إنْ رَضِيْتُمْ بأنْ أَمُو تَ فَموتِي حَقيرُ كلُّ خَطْبٍ إنْ لم تكُو ن

جفاه أذاب قلبي

لـ عبداللطيف فتح الله

جَفاهُ أَذابَ قَلبي وَأَضحى بِهِ عَليلا وَمِنهُ الجَفا كَثيرٌ وَقَد عَدَّهُ قليلا