البحر المديد
كان لي قلب فيا عجبي
كان لي قلب فيا عجبي ليس في جنبي سوى أثره ضاع مني فابحثوا تجدوا في ابتسام الحسن أو نظره ويحه قلباً أعيش على صفوة عيشي على كدره يرتقي كالنسر ثم ترى مرتقاه عين منحدره ههنا قلب وحامله ميت الأمن ع
ههنا في خمائل الغاب تحت الزا
هَهُنا في خمائل الغابِ تَحْتَ الزَّا نِ والسِّنديان والزَّيتونِ أَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى من جمالِ الطَّبيعَةِ الميمونِ مَا أَرقَّ الشَّبابَ في جسمِكِ الغَضِّ وفي جيدكِ البديعِ الثَّمينِ و
صاحب في الحب مكذوب
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ — دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ
عتبت سلمى علينا سفاها
عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي لَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبي لِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها فَثَكِلتُ ال
أصبحت تدمير مصرا شبها
أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاً وَأَبُو يُوسُفَ فيها يوسُفَا
فاض مثل العهون من الروض
فاضَ مِثلَ العُهونِ مِنَ الرَّو — ضِ وما ضُنَّ بِالإِخاذِ غُدُر
عرف المحبوب فابتهجا
عرف المحبوب فابتهجا ومن الأكوان قد خرجا مستهام ليس يقنعه غير لحظ العين نهب رجا ضاق حتى لو تكون له وسعة الدارين ما انفرجا والنوى والشوق أتلفه لم يزل في الحب منزعجا لو لمن يهواه كان درى منزلاً
صبغته صبغة الحدق
صَبَغَتْهُ صِبْغَةَ الحَدَقِ — خِلْقَةٌ مِنْ أَحْسَن الخِلقِ
مات والله سعيد بن وهب
ماتَ وَاللَهِ سَعيدُ بنُ وَهبٍ رَحِمَ اللَهُ سَعيدَ بنَ وَهبِ يا أَبا عُثمانَ أَبكَيتَ عَيني يا أَبا عُثمانَ أَوجَعتَ قَلبي
جار هذا الدهر أو آبا
جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا — وَقَراكَ الهَمُّ أَوصابا
جربوا عودا فقلت لهم
جرِّبوا عوداً فقلت لهم — إذْ أصابوا حبَّذا وِردِي
ليس في الدنيا سوى محن
ليس في الدنيا سوى محن — موجها في القلب يلتطم
بعت عبدا كان لي سكنا
بعتُ عبداً كان لي سَكَناً — وَسكنتُ النارَ من مِحَنِهْ
لو رأى العذال يا حار
لَو رَأى العُذّالُ يا حارُ — حُسنَ مَن أَحبَبتُهُ حاروا
برزت تحمل بالراح راحا
برزت تحملُ بالراح راحا — فكست بهجةَ نورٍ براحا
منية الأرواح وافانا
منية الأرواح وافانا — وبكأس الراح صافانا
يا مبيح الدمع في الطلل
يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِ راكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِ أُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُ مِن جَوابِ النُؤيِ وَالطَلَلِ بِبَناتِ الشَمسِ ما مَنَعَت نَفسَها مِن لَمسِ مُبتَذَلِ ما لَها في الكَأسِ مِن نَ
دمعة حرى على وطن
دمعة حرى على وطن خطبه واللَه آلمني كلما حاولت اندبه خانني دمعي فلم يعن تنضب العين إذا غشيت ها قطوب الحزن والشجن ويجف الدمع في المقل مثل ماء المزن في القنن فكأن العين ما وجدت وكأن الدمع لم يكن
أنا في قوم أعاشرهم
أَنا في قَومٍ أُعاشِرُهُم — ما لَهُم في الخَيرِ عائِدَه
ذو المعالي الباهرات علي
ذو المَعَالِي البَاهِرَاتِ عَلِي نَيّرٌ يَسمُو عَلَى زُحَلِ مَوردٌ أَشهَى مِنَ العَسَلِ صُبح لَيلِ الحادِثِ الجَلَلِ ضَارِبُ الهَامَاتِ وَالقُلَلِ زِينَةُ الأَجيَادِ والدُّوَلِ أَجلٌ فِي صُورَةِ
لي صديق سيد سند
لي صديقٌ سيدٌ سندٌ بيننا الآداب مشتركه كلما قابلت طلعته قيل لي يا سعدها بركه
حب خير الرسل مذ سكنا
حُبُّ خير الرسل مُذ سكنا — في فؤادي رحّل الوَسَنا
هذه الآيات والسور
هذه الآيات والسورُ ما هي الأشباح والصورُ لكن الألباب حائرة وقفت من دونها الفكر عز مطلوبي وجلَّ فلا ملك يدري ولا بشر إنني بالحسن أعرفه وإليه الكل مفتقر بي محيط قادر وبه أنني في الكون أنتصر وأ
مشرف الهادي له غسن
مُشرِفُ الهادي لَه غُسَنُ — يُوثِقُ العِلجَينِ إحضارا
قالت الجوزاء حين رأت جفنه
قالَتِ الجَوزاءُ حينَ رَأَت جَفنَهُ قَد واصَلَ السَهَرا ما لِهَذا الصَبِّ في وَلَهٍ أَتُراهُ يَعشَقُ القَمَرا
بأبي من قلبه حجر
بأبي مَن قَلْبُه حجَرُ — وبه من ناظري أثَرُ
قربا مني القلاص العتاقا
قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا وخذاها رحلةً وفراقا ودعا عنّي أنّي حليمٌ ربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا عصفتْ بِي عنكما عاصفاتٌ ويقيمُ المرءُ فيما أطاقا لستُ أرضى منكما برفيقٍ حسبُ نفسي قد سئمتُ الرّف
أحمد الله على كل حال
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن
مذ رأت عيني وقد رمدت
مُذْ رأَت عيني وقد رمَدتْ — لونَ خديهِ من الألمِ
قد تولى الحي فانطلقا
قَد تَوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا — وَاِستَطارَت نَفسُهُ شِقَقا
يا لقوم عادني نكسي
يا لَقَومٍ عادَني نُكسي — مِن عِداتِ البُدَّنِ الشُمسِ
صدعت قلبي صدع الزجاج
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ مَزَجَتْ رُوحِيَ أَلحَاظُها فَالهوى مِنِّي لِرُوحِي مِزاجْ يَا قضيباً فَوْقَ دِعْصِ نقا وَكثيباً تَحْتَ تِمثالِ عاجْ أنتَ نُورِ
قف بذات الطلح من إضم
قِف بِذاتِ الطلحِ من إضمِ وَاِنشُد السارينَ في الظلمِ هَل روَوا عِلماً عن العلمِ أَم رأَوا سلمى بذي سلمِ وَمَشوا في ذلكَ الحرمِ ليتَ شِعري بعدَ ما رحلوا أيَّ أكنافِ الحِمى نزلوا أَبِذاتِ البانِ
ذكرت من طيزناباذ
ذَكَرَتْ مِنْ طِيزَناباذِ فَقُرى الْكَرْخِ بِبغداذِ قَهوةً لَيْسَتْ بِبَاذِقةٍ لا وَلا بِتْعٍ ولا داذِي مُرَّةً يَهذِي الحَليمُ بِهَا بِأبي ذلك منْ هاذِي فَهيَ أسْتاذُ الشرابِ بنا وَالمعاني دَأ
إذا هويَ الشيخ الفتاة فقد خطا
إذا هويَ الشيخ الفتاة فقد خطا — برجليه مختارا إلى شرّ مطلب
أترى يسلوا الهوى وله
أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ — عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ
يا بديع الحسن بالصور
يا بديع الحسن بالصورِ جئتنا في هيكل البشرِ ثم لما كنت مرتفعاً عن وصول العقل والبصر كان ما قد كان منك لنا بالقضاء الحق والقدر كل شيء آية ظهرت عبرة فينا لمعتبر وجميع الكون أمثلة عند أهل الفهم و
وصغير القد همت به
وصغيرٍ القدّ هِمْتُ بِهِ — تَمّ فيه الحُسْنُ في الصِّغرِ
قف بوادي العقر ثم سل
قف بوادي العَقر ثم سَل — عن ذواتِ الأعينِ النُّجُلِ
يا بديع الدل والغنج
يا بَديعَ الدَلِّ وَالغُنجِ لَكَ سُلطانٌ عَلى المُهَجِ إِنَّ بَيتاً أَنتَ ساكِنُهُ غَيرُ مُحتاجٍ إِلى السُرُجِ وَجهُكَ المَأمولُ حُجَّتُنا يَومَ يَأتي الناسُ بِالحجَجِ
صاحبا سوء صحبتهما
صَاحِبا سُوءٍ صَحِبتُهُما — صاحَباني يومَ ارتَحِلُ
هجرت فالقلب معمود
هجرت فالقلب معمود — غادة غض الصبا رود
علم العالم أن المنايا
عَلِمَ العالِمُ أَنَّ المَنايا سامِعاتٌ لَكَ فيمَن عَصاكَ فَإِذا وَجَّهتَها نَحوَ طاغٍ رَجَعَت تَرعَفُ مِنهُ قَناكَ وَلَوَ أَنَّ الريحَ بارَتكَ يَوماً في سَماحٍ قَصَّرَت عَن نَداكَ
آه إن عاد الزمان لنا
آه إن عاد الزمان لنا — واجتمعنا في منازلنا
ودع القلب فيك يا قاتلي
ودعِ القلب فيك يا قاتلي — يا خيالَ المُسعدِ الزائرِ
جلت الظلماء بللهب
جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت ظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُها وَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَة
لا ينال المجد من رهبا
لا ينال المجد من رهبا — وعن الناس يلي الحجبا
صاحب في الحب مكذوب
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ كُلُّ مَا تَطْوِي جَوَانِحُهُ فَهوَ في الْعَيْنَين مَكْتُوبُ
لا أزال اللَّه نعمته
لا أزال اللَّه نعمَته من جواد آخر الأبدِ ورمى بالفقر من بخلتْ كفُّه بالعُرف عن أحدِ أيصونُ المال للولدِ ثم يُبقيه حِذار غدِ
يا شهيد الدين والوطن
يا شهيدَ الدين والوطن وعظيماً ثار لم يهنِ انت حي في ضمائرنا انت لا تفنى مدى الزمن
خده أحسن أم ثغره
خده أحسن أم ثغره — بل كلا الحسنين فتان
عن يمين الحي من إضم
عن يمين الحيِّ من إِضَمِ سربُ غزلانٍ تبيحُ دمي يا لقومي من لواحظهم أسرت في الحب كلَّ كمي والوجوه الغر طالعة أوجدوا وجدي من العدم واستباحوا يوم جفوتهم مهجتي شوقاً لوصلهم واستهانوا بي وقد قهروا
ما قليل منك لي بقليل
ما قَليلٌ مِنكَ لي بِقَليلِ — يا مُنى نَفسي وَغايَةَ سُؤلي
من محب شفه سقمه
مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُه وتلاشَى لحمُهُ ودمُه كاتبٌ حنّتْ صَحيفتُهُ وبكى من رَحمةٍ قلمُه يرفعُ الشّكوى إلى قمرٍ تَنْجلي عن وجههِ ظُلَمهْ مَن لِقرنِ الشّمسِ جبْهتهُ ولِلمعِ البَرقِ مُبْتسَمُهْ
يا جلال الدين يا ملكا
يا جَلالَ الدينِ يا مَلِكاً — هُوَ في أَفعالِهِ مَلِكُ
يا بديع الدل والغنج
يا بديعَ الدَّلِ والغَنَجِ — لك سلطان على المُهَجِ
وكانت النفس قد ماتت بغصتها
وَكانَتِ النَفسُ قَد ماتَت بِغُصَّتِها فَعِندَ ذَلِكَ عادَت روحُها فيها
ما لهذا يؤذن الزمن
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا بِبَلاها ناطِقٌ لَحِنُ دارُ سوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِاِمرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ كُلُّ حَيٍّ عِندَ ميتَتِهِ حَظُّهُ مِن
خالس لحظا على دهش
خالِسٌ لَحظاً عَلى دَهَشِ ناظِرٌ مِن طَرفِ مُنجَمِشِ قَد رَمى قَلبي بِلَحظَتِهِ سَهمُ عَينَيهِ فَلَم يَطِشِ نَقَشَت كَفُّ المَلاحَةِ في وَجنَتَيهِ أَطرَفَ النُقُشِ عَطَشي يُروى بِقُبلَتِهِ فَمَ
نزلت بالخائنين سنه
نَزَلَت بِالخائِنينَ سَنَه — سَنَةٌ لِلنَّاسِ مُمتَحِنَهْ