الشعر العربي · بحر شعري

البحر المديد

التفعيلةفَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ
512 عمل أدبي
مصر

كان لي قلب فيا عجبي

لـ مصطفى صادق الرافعي

كان لي قلب فيا عجبي ليس في جنبي سوى أثره ضاع مني فابحثوا تجدوا في ابتسام الحسن أو نظره ويحه قلباً أعيش على صفوة عيشي على كدره يرتقي كالنسر ثم ترى مرتقاه عين منحدره ههنا قلب وحامله ميت الأمن ع

تونس

ههنا في خمائل الغاب تحت الزا

لـ أبو القاسم الشابي

هَهُنا في خمائل الغابِ تَحْتَ الزَّا نِ والسِّنديان والزَّيتونِ أَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى من جمالِ الطَّبيعَةِ الميمونِ مَا أَرقَّ الشَّبابَ في جسمِكِ الغَضِّ وفي جيدكِ البديعِ الثَّمينِ و

العباسي

صاحب في الحب مكذوب

لـ ابن عبد ربه

صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ — دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ

الأموي

عتبت سلمى علينا سفاها

لـ الوليد بن يزيد

عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي لَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبي لِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها فَثَكِلتُ ال

الأندلسي

أصبحت تدمير مصرا شبها

لـ ابن حريق البلنسي

أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاً وَأَبُو يُوسُفَ فيها يوسُفَا

الجاهلي

فاض مثل العهون من الروض

لـ عدي بن زيد

فاضَ مِثلَ العُهونِ مِنَ الرَّو — ضِ وما ضُنَّ بِالإِخاذِ غُدُر

العثماني

عرف المحبوب فابتهجا

لـ عبد الغني النابلسي

عرف المحبوب فابتهجا ومن الأكوان قد خرجا مستهام ليس يقنعه غير لحظ العين نهب رجا ضاق حتى لو تكون له وسعة الدارين ما انفرجا والنوى والشوق أتلفه لم يزل في الحب منزعجا لو لمن يهواه كان درى منزلاً

المماليك

صبغته صبغة الحدق

لـ تميم الفاطمي

صَبَغَتْهُ صِبْغَةَ الحَدَقِ — خِلْقَةٌ مِنْ أَحْسَن الخِلقِ

العباسي

مات والله سعيد بن وهب

لـ ابو العتاهية

ماتَ وَاللَهِ سَعيدُ بنُ وَهبٍ رَحِمَ اللَهُ سَعيدَ بنَ وَهبِ يا أَبا عُثمانَ أَبكَيتَ عَيني يا أَبا عُثمانَ أَوجَعتَ قَلبي

العباسي

جار هذا الدهر أو آبا

لـ ابن المعتز

جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا — وَقَراكَ الهَمُّ أَوصابا

المماليك

جربوا عودا فقلت لهم

لـ تميم الفاطمي

جرِّبوا عوداً فقلت لهم — إذْ أصابوا حبَّذا وِردِي

لبنان

ليس في الدنيا سوى محن

لـ أحمد فارس الشدياق

ليس في الدنيا سوى محن — موجها في القلب يلتطم

المماليك

بعت عبدا كان لي سكنا

لـ الباخرزي

بعتُ عبداً كان لي سَكَناً — وَسكنتُ النارَ من مِحَنِهْ

الأيوبي

لو رأى العذال يا حار

لـ المكزون السنجاري

لَو رَأى العُذّالُ يا حارُ — حُسنَ مَن أَحبَبتُهُ حاروا

العراق

برزت تحمل بالراح راحا

لـ حيدر الحلي

برزت تحملُ بالراح راحا — فكست بهجةَ نورٍ براحا

فلسطين

منية الأرواح وافانا

لـ عمر اليافي

منية الأرواح وافانا — وبكأس الراح صافانا

العباسي

يا مبيح الدمع في الطلل

لـ ابو نواس

يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِ راكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِ أُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُ مِن جَوابِ النُؤيِ وَالطَلَلِ بِبَناتِ الشَمسِ ما مَنَعَت نَفسَها مِن لَمسِ مُبتَذَلِ ما لَها في الكَأسِ مِن نَ

فلسطين

دمعة حرى على وطن

لـ مطلق عبد الخالق

دمعة حرى على وطن خطبه واللَه آلمني كلما حاولت اندبه خانني دمعي فلم يعن تنضب العين إذا غشيت ها قطوب الحزن والشجن ويجف الدمع في المقل مثل ماء المزن في القنن فكأن العين ما وجدت وكأن الدمع لم يكن

العباسي

أنا في قوم أعاشرهم

لـ جحظة البرمكي

أَنا في قَومٍ أُعاشِرُهُم — ما لَهُم في الخَيرِ عائِدَه

العثماني

ذو المعالي الباهرات علي

لـ ابن معتوق

ذو المَعَالِي البَاهِرَاتِ عَلِي نَيّرٌ يَسمُو عَلَى زُحَلِ مَوردٌ أَشهَى مِنَ العَسَلِ صُبح لَيلِ الحادِثِ الجَلَلِ ضَارِبُ الهَامَاتِ وَالقُلَلِ زِينَةُ الأَجيَادِ والدُّوَلِ أَجلٌ فِي صُورَةِ

المماليك

لي صديق سيد سند

لـ ابن نباتة المصري

لي صديقٌ سيدٌ سندٌ بيننا الآداب مشتركه كلما قابلت طلعته قيل لي يا سعدها بركه

المماليك

حب خير الرسل مذ سكنا

لـ ابن سودون

حُبُّ خير الرسل مُذ سكنا — في فؤادي رحّل الوَسَنا

العثماني

هذه الآيات والسور

لـ عبد الغني النابلسي

هذه الآيات والسورُ ما هي الأشباح والصورُ لكن الألباب حائرة وقفت من دونها الفكر عز مطلوبي وجلَّ فلا ملك يدري ولا بشر إنني بالحسن أعرفه وإليه الكل مفتقر بي محيط قادر وبه أنني في الكون أنتصر وأ

الجاهلي

مشرف الهادي له غسن

لـ عدي بن زيد

مُشرِفُ الهادي لَه غُسَنُ — يُوثِقُ العِلجَينِ إحضارا

مصر

قالت الجوزاء حين رأت جفنه

لـ حافظ ابراهيم

قالَتِ الجَوزاءُ حينَ رَأَت جَفنَهُ قَد واصَلَ السَهَرا ما لِهَذا الصَبِّ في وَلَهٍ أَتُراهُ يَعشَقُ القَمَرا

العباسي

بأبي من قلبه حجر

لـ الخطيب الحصكفي

بأبي مَن قَلْبُه حجَرُ — وبه من ناظري أثَرُ

العباسي

قربا مني القلاص العتاقا

لـ الشريف المرتضي

قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا وخذاها رحلةً وفراقا ودعا عنّي أنّي حليمٌ ربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا عصفتْ بِي عنكما عاصفاتٌ ويقيمُ المرءُ فيما أطاقا لستُ أرضى منكما برفيقٍ حسبُ نفسي قد سئمتُ الرّف

العباسي

أحمد الله على كل حال

لـ ابو العتاهية

أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن

العثماني

مذ رأت عيني وقد رمدت

لـ ابن النقيب

مُذْ رأَت عيني وقد رمَدتْ — لونَ خديهِ من الألمِ

الأموي

قد تولى الحي فانطلقا

لـ عبيد الله بن الرقيات

قَد تَوَلّى الحَيُّ فَاِنطَلَقا — وَاِستَطارَت نَفسُهُ شِقَقا

الأموي

يا لقوم عادني نكسي

لـ عبيد الله بن الرقيات

يا لَقَومٍ عادَني نُكسي — مِن عِداتِ البُدَّنِ الشُمسِ

الأندلسي

صدعت قلبي صدع الزجاج

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ مَزَجَتْ رُوحِيَ أَلحَاظُها فَالهوى مِنِّي لِرُوحِي مِزاجْ يَا قضيباً فَوْقَ دِعْصِ نقا وَكثيباً تَحْتَ تِمثالِ عاجْ أنتَ نُورِ

فلسطين

قف بذات الطلح من إضم

لـ يوسف النبهاني

قِف بِذاتِ الطلحِ من إضمِ وَاِنشُد السارينَ في الظلمِ هَل روَوا عِلماً عن العلمِ أَم رأَوا سلمى بذي سلمِ وَمَشوا في ذلكَ الحرمِ ليتَ شِعري بعدَ ما رحلوا أيَّ أكنافِ الحِمى نزلوا أَبِذاتِ البانِ

الأندلسي

ذكرت من طيزناباذ

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

ذَكَرَتْ مِنْ طِيزَناباذِ فَقُرى الْكَرْخِ بِبغداذِ قَهوةً لَيْسَتْ بِبَاذِقةٍ لا وَلا بِتْعٍ ولا داذِي مُرَّةً يَهذِي الحَليمُ بِهَا بِأبي ذلك منْ هاذِي فَهيَ أسْتاذُ الشرابِ بنا وَالمعاني دَأ

العباسي

إذا هويَ الشيخ الفتاة فقد خطا

لـ الأحنف العكبري

إذا هويَ الشيخ الفتاة فقد خطا — برجليه مختارا إلى شرّ مطلب

العثماني

أترى يسلوا الهوى وله

لـ الهبل

أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ — عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ

العثماني

يا بديع الحسن بالصور

لـ عبد الغني النابلسي

يا بديع الحسن بالصورِ جئتنا في هيكل البشرِ ثم لما كنت مرتفعاً عن وصول العقل والبصر كان ما قد كان منك لنا بالقضاء الحق والقدر كل شيء آية ظهرت عبرة فينا لمعتبر وجميع الكون أمثلة عند أهل الفهم و

الأيوبي

وصغير القد همت به

لـ ابن سناء الملك

وصغيرٍ القدّ هِمْتُ بِهِ — تَمّ فيه الحُسْنُ في الصِّغرِ

المماليك

قف بوادي العقر ثم سل

لـ النبهاني العماني

قف بوادي العَقر ثم سَل — عن ذواتِ الأعينِ النُّجُلِ

العباسي

يا بديع الدل والغنج

لـ الحلاج

يا بَديعَ الدَلِّ وَالغُنجِ لَكَ سُلطانٌ عَلى المُهَجِ إِنَّ بَيتاً أَنتَ ساكِنُهُ غَيرُ مُحتاجٍ إِلى السُرُجِ وَجهُكَ المَأمولُ حُجَّتُنا يَومَ يَأتي الناسُ بِالحجَجِ

المخضرمون

صاحبا سوء صحبتهما

لـ أبو محجن الثقفي

صَاحِبا سُوءٍ صَحِبتُهُما — صاحَباني يومَ ارتَحِلُ

العباسي

هجرت فالقلب معمود

لـ الأبله البغدادي

هجرت فالقلب معمود — غادة غض الصبا رود

العباسي

علم العالم أن المنايا

لـ ابو العتاهية

عَلِمَ العالِمُ أَنَّ المَنايا سامِعاتٌ لَكَ فيمَن عَصاكَ فَإِذا وَجَّهتَها نَحوَ طاغٍ رَجَعَت تَرعَفُ مِنهُ قَناكَ وَلَوَ أَنَّ الريحَ بارَتكَ يَوماً في سَماحٍ قَصَّرَت عَن نَداكَ

الأندلسي

آه إن عاد الزمان لنا

لـ ابن الصباغ الجذامي

آه إن عاد الزمان لنا — واجتمعنا في منازلنا

مصر

ودع القلب فيك يا قاتلي

لـ رفاعة الطهطاوي

ودعِ القلب فيك يا قاتلي — يا خيالَ المُسعدِ الزائرِ

المماليك

جلت الظلماء بللهب

لـ صفي الدين الحلي

جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت ظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُها وَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَة

لبنان

لا ينال المجد من رهبا

لـ أحمد فارس الشدياق

لا ينال المجد من رهبا — وعن الناس يلي الحجبا

الأندلسي

صاحب في الحب مكذوب

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ كُلُّ مَا تَطْوِي جَوَانِحُهُ فَهوَ في الْعَيْنَين مَكْتُوبُ

العباسي

لا أزال اللَّه نعمته

لـ إبن الرومي

لا أزال اللَّه نعمَته من جواد آخر الأبدِ ورمى بالفقر من بخلتْ كفُّه بالعُرف عن أحدِ أيصونُ المال للولدِ ثم يُبقيه حِذار غدِ

فلسطين

يا شهيد الدين والوطن

لـ مطلق عبد الخالق

يا شهيدَ الدين والوطن وعظيماً ثار لم يهنِ انت حي في ضمائرنا انت لا تفنى مدى الزمن

مصر

خده أحسن أم ثغره

لـ إبراهيم عبد القادر المازني

خده أحسن أم ثغره — بل كلا الحسنين فتان

العثماني

عن يمين الحي من إضم

لـ عبد الغني النابلسي

عن يمين الحيِّ من إِضَمِ سربُ غزلانٍ تبيحُ دمي يا لقومي من لواحظهم أسرت في الحب كلَّ كمي والوجوه الغر طالعة أوجدوا وجدي من العدم واستباحوا يوم جفوتهم مهجتي شوقاً لوصلهم واستهانوا بي وقد قهروا

العباسي

ما قليل منك لي بقليل

لـ ابن المعتز

ما قَليلٌ مِنكَ لي بِقَليلِ — يا مُنى نَفسي وَغايَةَ سُؤلي

الأندلسي

من محب شفه سقمه

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُه وتلاشَى لحمُهُ ودمُه كاتبٌ حنّتْ صَحيفتُهُ وبكى من رَحمةٍ قلمُه يرفعُ الشّكوى إلى قمرٍ تَنْجلي عن وجههِ ظُلَمهْ مَن لِقرنِ الشّمسِ جبْهتهُ ولِلمعِ البَرقِ مُبْتسَمُهْ

الأيوبي

يا جلال الدين يا ملكا

لـ سبط ابن التعاويذي

يا جَلالَ الدينِ يا مَلِكاً — هُوَ في أَفعالِهِ مَلِكُ

العباسي

يا بديع الدل والغنج

لـ عبدالصمد العبدي

يا بديعَ الدَّلِ والغَنَجِ — لك سلطان على المُهَجِ

الأيوبي

وكانت النفس قد ماتت بغصتها

لـ القاضي الفاضل

وَكانَتِ النَفسُ قَد ماتَت بِغُصَّتِها فَعِندَ ذَلِكَ عادَت روحُها فيها

العباسي

ما لهذا يؤذن الزمن

لـ ابو نواس

سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا بِبَلاها ناطِقٌ لَحِنُ دارُ سوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِاِمرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ كُلُّ حَيٍّ عِندَ ميتَتِهِ حَظُّهُ مِن

العباسي

خالس لحظا على دهش

لـ أبو تمام

خالِسٌ لَحظاً عَلى دَهَشِ ناظِرٌ مِن طَرفِ مُنجَمِشِ قَد رَمى قَلبي بِلَحظَتِهِ سَهمُ عَينَيهِ فَلَم يَطِشِ نَقَشَت كَفُّ المَلاحَةِ في وَجنَتَيهِ أَطرَفَ النُقُشِ عَطَشي يُروى بِقُبلَتِهِ فَمَ

العباسي

نزلت بالخائنين سنه

لـ ابن الزيات

نَزَلَت بِالخائِنينَ سَنَه — سَنَةٌ لِلنَّاسِ مُمتَحِنَهْ

1–60 من 512