الشعر العربي · بحر شعري

البحر المديد

التفعيلةفَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ
512 عمل أدبي
العباسي

ما انقطاعي عنك من ملل

لـ عبد المحسن الصوري

ما انقِطاعي عنكَ من مَلَلِ — حبُّكُم قَد زادَ في شُغُلي

الجاهلي

فاض مثل العهون من الروض

لـ عدي بن زيد

فاضَ مِثلَ العُهونِ مِنَ الرَّو — ضِ وما ضُنَّ بِالإِخاذِ غُدُر

لبنان

مستهل الدمع ساكبه

لـ عمر الأنسي

مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا مُستهلّ الدَمع ساكبُه ذو غَرامٍ سامَهُ شَجَنا وَهَوى الآرام غالبُه وَاللواحي حمّلته عَنا لَم يَزَل دَوماً يصاحبُه وَيح قَلبي ظَلّ مُرتهنا وَالظبا تيهاً تُعاقبُه وَغ

العباسي

كيف يبقى من يعرضه

لـ كشاجم

كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ كَلُّ شَيءٍ فِيْهِ صِحَّتُهُ فِيْهِ إِنْ مَيَّزْتَهُ سَقَمُهْ فَالَّذِي يَشْفِيْهِ يُمْرِضُهُ وَالَّذِي يُحْيِيْهِ يَحْتَرِمُهْ

المماليك

جربوا عودا فقلت لهم

لـ تميم الفاطمي

جرِّبوا عوداً فقلت لهم — إذْ أصابوا حبَّذا وِردِي

المماليك

ناوليني الكأس في الصبح

لـ الشاب الظريف

ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ ثُمَّ غنِّي لي على قَدَحِي وأديري شمسَ وَجْهَكِ لِي فَضِياءُ الشَّمْسِ لَمْ يَلُحِ واشْغلي كفَّيك فِي وترِ لاَ تَمُدِّيها إِلَى السُّبحِ وَإِذَا أطْرَبْتِني وَبَدَ

المماليك

لم يخن في الحب تأويلي

لـ ابن الأبار البلنسي

لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي — هذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِي

العباسي

نفس تدعى مسالكه

لـ خالد الكاتب

نفسٌ تُدعى مسالكُهُ — وأنينٌ لست أملكُهُ

العثماني

مرحباً بالشادن الغزل

لـ ابن علوي الحداد

مرحباً بالشادن الغزل — زارني وهنا على مهل

العباسي

إن من ضن بالكنيف على الضيف

لـ دعبل الخزاعي

إِنَّ مَن ضَنَّ بِالكَنيفِ عَلى الضَي — فِ بِغَيرِ الكَنيفِ كَيفَ يَجودُ

العباسي

لا تملا حثنا واسقيانا

لـ ابن المعتز

لا تَمَلّا حَثَّنا وَاِسقِيانا — قَد بَدا الصُبحُ لَنا وَاِستَبانا

اليمن

من غدا مستحكم الطمع

لـ محمد الشوكاني

مَنْ غَدا مُسْتَحْكِمَ الطَّمعِ — عاشَ طُولَ الدَّهْرِ في جَزَعِ

العباسي

قدك مني صارم ما يفل

لـ خلف الأحمر

قَدكَ مِنّي صارِمٌ ما يُفَلُّ — وَاِبنُ حَزمٍ عَقدُكَ لا يُحَلُّ

العباسي

فاز بالوجد الذي كتما

لـ خالد الكاتب

فازَ بالوجدِ الذي كَتَما — دَنِفٌ أبلى الجفونَ دَما

العثماني

آه واشوقاه مت أسى

لـ شهاب الدين الخفاجي

آهِ واشوقاهُ مِتُّ أسًى — هل دُنُوٌّ للذي نزحَا

العباسي

حدق الاجال آجال

لـ أبو سعد المخزومي

حدق الاجال آجال — والهوى للمرء قتال

الجاهلي

تكذب النفوس لمعتها

لـ عدي بن زيد

تَكذِبُ النُّفُوسَ لَمعَتُها — وتَحُورُ بَعدُ آثارا

العباسي

بات يدعو الواحدا الصمدا

لـ إبن الرومي

بات يدعو الواحدا الصمدا في ظلام الليل منفردا خادم لم تُبْقِ خدمتُه منه لا رُوحاً ولا جَسدا قد جفتْ عيناه غمْضَهما والخليُّ القلب قد رقدا في حشاه من مخافته حُرُقاتٌ تلْذع الكبِدا لو تراه وهو من

فلسطين

من تنادي

لـ أسامه محمد زامل

منْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي — من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ

العثماني

يا قليل الصبر والجلد

لـ عبد الغني النابلسي

يا قليل الصبر والجلدِ خلق الإنسان في كبدِ فالتفت فالظل أنت له وتواجد في الهوى تجد كل من في الكون مشتغل بالإله الواحد الصمد لكن الجهال عنه به في اشتغالات إلى الأبد واشتغال العارفين به فيه لم ي

الأندلسي

خلق الإنسان من حمأ

لـ ابن قلاقس

خُلقَ الإنسانُ من حَمأٍ فإذا حرّكتَهُ نفَحا وبعيدٌ أن ترى أحداً بعد أصلِ فاسدٍ صلُحا والفتى لولا تأدّبُه كان منسيّاً ومطّرَحا وزمانٍ ساقَ لي مِحَناً ظنّها الأقوامُ بي منَحا زعموا أني انخفَضْتُ

الأموي

آب هذا الليل فاكتنعا

لـ أبو دهبل الجمحي

آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا — وَأَمَرَّ النَومُ وَاِمتَنَعا

فلسطين

أيدت خير الورى معجزات

لـ يوسف النبهاني

أيّدَت خيرَ الورى مُعجِزاتُ كلُّها آياتُها بيّناتُ فاعِلاتُن فاعلُن فاعلاتُ وَمديدٌ حكمُها دائماتُ

العباسي

قل لظبي كله حسن

لـ خالد الكاتب

قل لظبيٍ كله حسنٌ — ارث لي من فعلك السمجِ

العثماني

حييت يا مربع الأحباب

لـ ابن علوي الحداد

حييت يا مربع الأحباب — بالسفح من وادي السدر

المماليك

يا سقيم الجفن أسقمني

لـ ابن نباتة المصري

يا سقيم الجفن أسقمني وحلا في حبه ألمي إن حكت عيناك لي جسداً فلقد حاكت على السقم

العباسي

لا أعد العيش ما وقعت

لـ الأحنف العكبري

لا أعدّ العيش ما وقعت — دونه نفسي على خجل

الأيوبي

سل عن الماضين إن نطقت

لـ سبط ابن التعاويذي

سَل عَنِ الماضينَ إِن نَطَقَت — عَنهُمُ الأَجداثُ وَالبِرَكُ

الأيوبي

عهدتك ذا عهد هو الورد نضرة

لـ القاضي الفاضل

عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ

الأندلسي

كلما أبنت منتجبي

لـ علي الحصري القيرواني

كُلَّما أَبَّنتُ مُنتَجبي — زادَني تَأبينُهُ لَهَجا

العباسي

خاض قوم في حديثهم

لـ الأحنف العكبري

خاض قوم في حديثهم — علماء ضمّهم بلد

مصر

حال بين الجفن والوسن

لـ حافظ ابراهيم

حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ أَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي بَينَ مُشتاقٍ وَمُفتَتِنِ لي فُؤادٌ فيكَ تُنكِرُهُ أَضلُعي مِن شِدَّةِ الوَهَنِ وَزَفيرٌ لَو عَلِمتَ بِهِ خ

العثماني

يا فقيها فاق كل نهى

لـ نيقولاوس الصائغ

يا فقيهاً فاقَ كُلُّ نُهى — في الوَرَى جَلَّت عوارفُه

الأندلسي

قل لمسرى الريح من إضم

لـ ابن خفاجه

قُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ وَلَيالينا بِذي سَلَمِ طالَ لَيلي في هَوى قَمَرٍ نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ وَأَبي حَيّاهُ مِن رَشَإٍ مُستَطابِ اللَثمِ وَالشِيَمِ لَتَساوى مابِنَظرَتِهِ وَبِجِسم

الجاهلي

إن بالشعب الذي دون سلع

لـ الشنفرى

إِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍ لَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ خَلَّفَ العِبءَ علَيَّ وَوَلّى أَنَا بِالعِبءِ له مُستَقِلُّ وَوَراءَ الثَّأرِ منّي ابنُ أُختٍ مَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ مُطرِقٌ يَرشُح

الأيوبي

وكتاب منك فاجأني

لـ أسامة بن منقذ

وكتابٍ منكَ فاجأنِي — كبشيرٍ جَاءَ بالظّفَرِ

العباسي

شره الإنسان يقتله

لـ الأحنف العكبري

شره الإنسان يقتله — والذي ولاه يعزله

الأندلسي

يا قتيلا طل منه دم

لـ علي الحصري القيرواني

يا قَتيلاً طُلَّ مِنهُ دَمٌ — بَينَ أَسدِ الغابِ طُلَّبهِ

العثماني

عرف المحبوب فابتهجا

لـ عبد الغني النابلسي

عرف المحبوب فابتهجا ومن الأكوان قد خرجا مستهام ليس يقنعه غير لحظ العين نهب رجا ضاق حتى لو تكون له وسعة الدارين ما انفرجا والنوى والشوق أتلفه لم يزل في الحب منزعجا لو لمن يهواه كان درى منزلاً

الأندلسي

صاحب في الحب مكذوب

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ كُلُّ مَا تَطْوِي جَوَانِحُهُ فَهوَ في الْعَيْنَين مَكْتُوبُ

الأندلسي

قد أتاني من صديق كلام

لـ الميكالي

قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ فَسَرى في القَلبِ مِني سُرورٌ مُطرِبٌ يَعجِز عَنهُ المُدامُ مِثلَ ما يَرتاحُ شَيخُ بَناتٍ حَولَهُ مِن جَمعِهنَّ زِحامُ فَدَعا اللَهَ طَويلاً

العباسي

عتقت حتى لو اتصلت

لـ المأمون

عتقت حتى لو اتصلت — بلسان ناطق وفمِ

المماليك

قطعوا زناره فغدا

لـ ابن دانيال الموصلي

قَطَعوا زُنّارَهُ فغدا — بَعْدَ جمعِ الشمل مُفترِقا

الأندلسي

شام برقا من أقاصي الشآم

لـ الأرجاني

شام برقاً من أقاصي الشّآمِ مُستَطيراً من نَشاصِ الغَمامِ لم يَجِدْ دمعاً فأكثرَ لَمْعاً خَوْفَ أنْ يُسْمَى بجَهْمٍ جَهام كُلّما طولبَ بالقَطْرِ وَهْناً وهْو لا يَملِكُ غيرَ ابْتسام غَرِمَتْ عنه

العباسي

خاتم لي ما له أثر

لـ العباس بن الأحنف

خاتَمٌ لي ما لَهُ أَثَرٌ — فيهِ مِن عَضِّ الحَبيبِ أَثَر

العثماني

عم صباحا أيها الطلل

لـ عبد الغني النابلسي

عِمْ صباحاً أيها الطللُ رسمُ أمرٍ كلُّه جللُ أمر مولى عنه قد ظهرت كل روح ما بها خلل وهو شأن الحق يسفر عن نشأة بالنقص تكتمل كل يوم قال خالقنا هو في شأن ولا ملل يا عظيم الخطب أنت لها لا يُمِلْك

فلسطين

منية الأرواح وافانا

لـ عمر اليافي

منية الأرواح وافانا — وبكأس الراح صافانا

الجاهلي

مشرف الهادي له غسن

لـ عدي بن زيد

مُشرِفُ الهادي لَه غُسَنُ — يُوثِقُ العِلجَينِ إحضارا

ما على العذال لو نظروا

لـ عبد الملك الحارثي

ما عَلى العذّالِ لَو نَظَروا — ثُمَّ لاموا فيكَ أَو عَذَروا

الأندلسي

يا مجيل الروح في جسدي

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَدي والذِي يَفْتَرُّ عَنْ بَرَدِ وَفَريدَ الحُسْنِ واحِدَهُ مُنْتَهاهُ مُنْتَهى العَدَدِ خُذْ بِكَفِّي إِنَّني غَرِقٌ في بِحارٍ جَمَّةِ المَدَدِ ورِياحُ الهجْرِ قدْ هَ

المماليك

جلت الظلماء بللهب

لـ صفي الدين الحلي

جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت ظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُها وَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَة

الأندلسي

مستهام دمعه سافح

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ كُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى عافَهُ السانِحُ وَالبارِحُ حلَّ فيما بَيْنَ أعدائِهِ وَهْوَ عَنْ أحْبابِهِ نازِحُ أَيُّها القادِحُ نارَ اله

اليمن

إن من ترضى خلائقه

لـ محمد الشوكاني

إنّ مَنْ تُرْضَى خلائِقُهُ — باتّفاقِ الْخَلْقِ ما خُلِقا

العباسي

ما على الواشين من حرج

لـ ابن سنان الخفاجي

ما عَلى الواشينَ مِن حَرَجٍ — مِثلُ ما بي لَيسَ يَنكَتِمُ

العباسي

أترى الأحباب مذ ظعنوا

لـ الشريف الرضي

أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنوا وَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُ لا يَبِت ذاكَ الحَبيبُ كَما باتَ هَذا القَلبُ وَالكَبِدُ كانَ زوراً بَعدَ بَينِهِمُ وَغُروراً ذَلِكَ الجَلَدُ وَمَتى تَدنُ الدِيارُ بِهِم

العثماني

هل ينال القلب ما طلبا

لـ الأمير الصنعاني

هل ينال القلب ما طلبا — منكم يا جيرة نقبا

العباسي

مال والأغصان مائلة

لـ الخطيب الحصكفي

مال والأغْصانُ مائِلةٌ — فَعَنَتْ صُغْراً لقامتِه

إن عندي للمعين يدا

لـ ابن أفلح العبسي

إنّ عندي للمُعين يداً — ما حَييتُ الدّهرَ أشكرُها

الأموي

ليت شعري هل أقولن لركب

لـ عمر بن أبي ربيعة

لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍ بِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ طالَما عَرَّستُمُ فَاِركَبوا بي حانَ مِن نَجمِ الثُرَيّا طُلوعُ إِنَّ هَمّى قَد نَفى النَومَ عَنّي وَحَديثُ النَفسِ قِدماً وَلوعُ قالَ

العباسي

يا بديع الدل والغنج

لـ الحلاج

يا بَديعَ الدَلِّ وَالغُنجِ لَكَ سُلطانٌ عَلى المُهَجِ إِنَّ بَيتاً أَنتَ ساكِنُهُ غَيرُ مُحتاجٍ إِلى السُرُجِ وَجهُكَ المَأمولُ حُجَّتُنا يَومَ يَأتي الناسُ بِالحجَجِ

1–60 من 512