البحر المتدارك
خطرت تفتر عن الجوهر
خطرت تفتر عن الجوهر هيفاء بمقلتها تسحر سلبت الباب ذوي الألبا ب بكوكب مطلعها الأنور وشمول التيه يجاذبها فتميس بقد كالأسمر وبليل الطرة لي قلق لصباح الغرة كم أسهر تغزو العشاق بذي حور كم صال بهم
أنا بالغزلان وبالغزل
أَنا بِالغِزلانِ وَبِالغَزَلِ — عَن عَذلِ العاذِلِ في شُغُلِ
الشدة أودت بالمهج
الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج والأنفس أمست في حرج وبيدك تفريج الحرج هاجت لدعاك خواطرنا والويل لها إن لم تهج يا من عودت اللطف أعد عاداتك باللطف البهج أغلق ذا الضيق وشدته وافتح ما سد من ا
دأماء الجود وخضرمه
دأماءُ الجودِ وخضْرِمُهُ وحُسامُ البأسِ مهنَّدُهُ مَضَّاءُ العَزْمِ وثاقبُه ومُصيبُ الرأي مُسَدَّدهُ قَرَّاءُ الضَّيْفِ وخادِمهُ ومُشارُ الدهرِ وسَيدهُ يَدْنو لِلقِرْنِ فيَصْرَعُهُ ولِمَحْل
طرفي قد شاهد في سفري
طرفي قد شاهد في سفري — شيخاً حارت فيه فكَري
كلى تفنيه وتوجده
كلى تفنيه وتوجدُهُ ولقاك فنائي موعدُهُ ظهرت بتجليك الأشيا والأمر بها مدت يده وسواك رآك وضل فلم يقدر يهديه مرشده يا طلعة وجه أبيضه للغافل عنه أسوده أنت المأمول لكل فتى ومراد القلب ومقصده وإنِ
قم نحو حماه وانصرف
قم نحو حماه وانصرفِ — عن بابٍ سواه ولا تقفِ
بالله قفي
ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُ — تَغتالُ الصَّبَّ وتُحْرِقُهُ؟
بين القصرين بدا قمر
بَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُ بِمَحاسِنِهِ فُتنَ البَشَرُ يُعزى للتُركِ وَقَد تَرَكَت عَيناهُ فُؤاديَ يَستَعِرُ عَينا رَشأٍ قَد زانَهُما غَنَجٌ يَسبيكَ أَو الحَوَرُ يَمشِي فَتَلِينُ مَعاطِفُهُ و
لما خيل الأكدار عدت
لمّا خيّل الأكدار عدت — قلبي فأثرن به نقعا
املإ القدح
امْلإِ الْقدَحْ — واعْصِ مَنْ نَصَحْ
عجبا لأحبتنا رحلوا
عجباً لأحبَّتنا رحلوا — فبأيّة منْزلة نزَلوا
خذ في الأشعار على الخبب
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ — فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
ياجيش سعيد يا مصري
ياجَيش سَعيد يا مصري — أَبشر بِالفَتح وَبِالنَصرِ
أوقات مسراتي ابتهجت
أَوقات مسرّاتي اِبتَهجت — بِالحَظ فشرّف حَيث صَفا
أتهيم بساكنة البرق
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ — فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
نسمات البان من العلم
نسمات البان من العلم نفحت بالرند وبالخزم ووميض البرق روىخبرا عن ثغر حبيب مبتسم لله فواد هيجه عهد الأحباب بذكرهم كيف السلوان ولي كبد فطرت يا صاح بحبهم لم أنس عهودا قد سلفت ما بين الراح وقربهم
كلى تفنيه وتوجده
كلى تفنيه وتوجدُهُ ولقاك فنائي موعدُهُ ظهرت بتجليك الأشيا والأمر بها مدت يده وسواك رآك وضل فلم يقدر يهديه مرشده يا طلعة وجه أبيضه للغافل عنه أسوده أنت المأمول لكل فتى ومراد القلب ومقصده وإنِ
حتى م أحاول أرقده
حَتّى مَ أُحاوِلُ أَرقدُهُ — لَيلٌ يَتَمَرَّدُ أَسودُهُ
عقبات منكب ناكبة
عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌ مَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْ وَتَخَلَّصَ مِنْ دَرَكِ الْمَهْوَى فَلْيَفكُكْ عَنْ شُكْرٍ رَقَبَةْ
نال البشرى خيري باشا
نال البشرى خيري باشا — بالحَج وبِالمَسعى الخَيري
قد أصبح قلبي في وهج
قد أصبح قلبي في وهجِ ومدامع عيني كاللججِ ومعاني الشوق قد اتضحت بلسان ضنى الجسم اللهج فعسى الألطاف تحف بنا ويلوح النور من السرج ولعل الرحمة تدركنا من بعد الشدة بالفرج ولعل علينا الله يجو د بشر
هيا نتحالف يا إخوان
هيا نتحالفْ يا إخوانْ — بأكيدِ العهد وبالأيمانْ
أعن الإغريض أم البرد
أعن الإِغريِض أم البَرَدِ — ضَحِكَ المتعجّبُ مِنْ جَلَدِي
هذه جلوتي
هذه جلوتي هذه جلوتُك هذه دولتي هذه دولتُك إني أنا شاعر من أنت يا ساحر
الصبح بدا من طلعته
الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ هَادِي الأُمَمِ لِشَرِيعَتِه
نحن الكشافة في الوادي
نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي جِبريلُ الروحُ لَنا حادي يا رَبِّ بِعيسى وَالهادي وَبِموسى خُذ بِيَدِ الوَطَنِ كَشّافَةُ مِصرَ وَصِبيَتُها وَمُناةُ الدارِ وَمُنيَتُها وَجَمالُ الأَرضِ وَحليَتُها وَ
عجب هذا عجب
عجب هذا عجب — بقرة حمرا ولها ذنب
ما الشدة إلا للفرج
ما الشدة إلا للفرجِ وستأتي أنواع الفرجِ فاصبر فالله له حكم فيما يقضيه على المهج والكل يزول فلا تحزن من شيء راح فسوف يجي والدهر عجيب هالكه وعجيب أيضا منه نجي وتصاريف الأيام على أهل الدنيا إحدى
قم واستنشق نفح الفرج
قم واستنشق نفحَ الفرَجِ — واشتمّ شذى طيبِ الأرجِ
حسب التقريظ حلاك وما
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما — هِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُ
أمن الهجران غدا جسدي
أمنَ الهجران غدا جسدي — مضنى وغدت قرحى كبدي
أرأيت لنا ولهم ظعنا
أرأيتَ لنَا ولهم ظُعُنا وصنيعَ البين بهمْ وبنا أرأيتَ نشاوَى قد سكروا بكؤوسِ نوىً مُلئتْ شجنا ومهاً نَظَرَتْ ونواظرُها وَصَلتْ دمناً وجفت دمنا رحلوا فأثار رحيلُهُمُ من حرّ ضلوعك ما كمنا وحسبتُ
لحظ يسبيك مقلده
لحظ يسبيك مقلده — ام سيف شاقك مغمده
خلني أندب الرسم والطللا
خلِّني أندبُ الرسمَ والطللا — ودع اللومَ منّي والعذَلا
أديار أميمة بالعلم
أدِيَارَ أميّمة بالعَلمِ — وإلى سكانِ زَرُود عمى
نظم القواد سرى الجند
نَظَم القُوَّادُ سُرى الجُندِ — بِحما الجَيشَينِ على الحَدِّ
اسكني يا جراح
اسْكُني يا جِراحْ واسْكُتي يا شُجُونْ ماتَ عَهْدُ النُّواحْ وزَمَانُ الجُنُونْ وأَطَلَّ الصَّبَاحْ مِنْ وراءِ القُرُونْ في فِجاجِ الرَّدى قَدْ دفنتُ الأَلمْ ونثرتُ الدُّموعْ لرِيَاحِ العَدَمْ
أُغاضبها
أُغاضِبُها وتُغاضِبُني — وأُقاطِعُها وتُقاطعُني
دن للأبوين وبرهما
دِنْ للأبوين وبرّهما — واصبر لأداء حقوقهما
أيان وقفت على الرمم
أيان وقفت على الرمم — حققت رجوعك للعدم
ما أشبه ألماها الزهري
ما أشبه ألماها الزهري — بشقيقٍ لاح على نهر
صب لو أنك تسعده
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ — لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
بالعلم تشيد مكتبنا
بالعلم تشيد مكتبنا — والله إليه يوفقنا
سئلوا فأبوا فلقد بخلوا
سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا فَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلوا أَبَكَيتَ عَلى طَلَلٍ طَرَباً فَشَجاكَ وَأَحزَنَكَ الطَلَلُ
الفضل تقاسمه الرسل
الفَضلُ تَقاسَمَهُ الرُسلُ وَالكُلُّ بِأَحمَدَ مُكتَمِلُ فَعلُن فَعلُن فَعلُن فَعلُ وَلَهُ خَبَباً تَعدو الإِبِلُ
ما من حاج في الأسما
ما مَنْ حاجٍ في الأسما — اطرحْ حرفاً بعد التا
ألجفن أم الخد القاني
أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القاني — لا أَعلَمُ أَيُّهما الجاني
يا مصر سماؤك جوهرة
يا مصر سماؤك جوهرة وثراك بحار عسجده والنيل حياة دافقة ونعيم عذب مورِده والملك سعيد حاضره لك في الدنيا حر غده والعصر إليك تقرّبه وإلى حاميك تودّده والشرق رقيك مظهره وحضارة جيلك سؤدده لسريرك ب
السعد غلام في مصر
السَعد غُلامٌ في مَصرِ — لِسَعيدٍ واليها الصَدرِ
سعد العلياء جلا ثغرا
سعد العلياء جلا ثغرا فرحا لما شهد القمرا وقماري العز شدت طربا بربوع قد نفحت عطرا اكرم بهلال قد لمعت بشهاب محياه البشرى وتقلد جيد المجد به وبمولده عقدا دررا نجحت آمال الفوز به لما وافى يحكي ال
النيل العذب هو الكوثر
النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ الساقي الناسَ وَما غَرَسوا وَهوَ المِنوالُ لِما لَب
لم أنس بحمص أنس العي
لم أنس بحمصٍ أنسَ العي — ن بدانيها أو قاصيها
لك يا مولاي بسطت يدي
لَكَ يا مَولايَ بَسطتُ يدي وَعَليكَ إِلَهي مُعتَمدي فَاِنصُر دينَ الإِسلامِ كَذا ملكَ الإِسلامِ على الأَبدِ وَاِمنَحهُ بِالنّصرِ الوافي وَلَهُ أَتحِف بِالإِسعافِ وَمِنَ الأَملاكِ بِآلافِ فَاِمد
وحياة السكر والعسل
وحياة السكر والعسل — وهوى لهما ينفي كحلي
رفقا بأسيرك يا أسما
رفقا بأسيرك يا أسما فالجسم لقد أضحى رسما ورضيع هواك في وله وبعادك أورثه سقما تذري بالبدر إذا ابتسمت فكأن الشمس لها أمّا هيفاء إذا ظهرت ليلا تجلي بمحياها الظلما تسبي الألباب إذا خطرت وإذا نطقت
اللَه الأول في الأزل
اللَه الأول في الأزل — واللَه الأخرُ في الأبدِ
في ثنايا العجاج
في ثَنايا العَجاج — وَالتحام السُيوف
من لام لأن كبت البغله
مَن لامَ لأَن كَبَتِ البَغلَه — فَلَذَلِكَ أَحمَقُ مِن رِجلَه
أسرعت لبابك أقرعه
أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُ — في لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُ