نثر
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: نثر.
الشجرة
كونى.. كونى امرأة خطرة.. كى اتأكد حين اضمك انك لست بقايا شجرة.. احكى شيئاً.. قولى شيئاً.. غنى.ابكى.عيشى.موتى. كى لايروى يوماً عنى ان حبيبة قلبى ..شجرة.. كونى السم..وكونى الافعى كونى السحر..وكونى السحر
ويسدل الستار
عندما ينطفئ التصفيقُ في القاعةِ والظلُّ يميلْ نحو صدري.. يسقط المكياج عن وجه الجليل ولهذا... أستقيل !... أجدُ الليلة نفسي عارياً كالمذبحة كان تمثيلي بعيداً عن مواويل أبي كان تمثيلي غريباً عن عصافير ا
قبل.. وبعد
قصائدي قبلك. يا حلوتي كانت كلاماً.. مثل كل الكلام وحين أحببتك صار الذي أكتبه للناس أحلى الكلام
كتابة الشعر
فكرت بأن أكتب شعراً لا يهدر وقت الرقباء لا يتعب قلب الخلفاء لا تخشى من أن تنشره كل وكالات الأنباء ويكون بلا أدنى خوف في حوزة كل القراء هيأت لذلك أقلامي ووضعت الأوراق أمامي وحشدت جميع الآراء ثم.. بكل ر
بالخمر وبالحزن فؤادي
عسل الورد الخامل ريقك والنهدان أراجيف دفوف لألاء اهتز كما ياهتزان أحد من الشفرة طبعي ورقيق ماء أوسخ طين سيدتي ينبت فلا إن لقي الحب وأطيب طين لا ينبت حين يساء مسكون بالغربة يجري الفيروز بأوردتي حزنا هل
الورد والقاموس
وليكن . لا بد لي .. لا بد للشاعر من نخب جديدْ وأناشيد جديدة إنني أحمل مفتاح الأساطير وآثار العبيد وأنا أجتاز سرداباً من النسيان والفلفل ’ والصيف القديم وأرى التاريخ في هيئة شيخ , يلعب النرد ويمتصُّ ال
جناح الكآبة
مخذولٌ أنا لا أهل ولا حبيبه أتسكعُ كالضباب المتلاشي كمدينةٍ تحترقُ في الليل والحنين يلسع منكبيّ الهزيلين كالرياح الجميله ، والغبار الأعمى فالطريقُ طويله والغابةُ تبتعدُ كالرمح . . . .
تضيق بنا الأرض
تَضِيقُ بِنَا الأرْضُ. تَحْشُرُنَا فِي المَمَرِّ الأَخِيرِ, فَنَخْلعُ أَعْضَاءَنَا كَيْ نَمُرَّ وَتَعْصُرُنَا الأَرْضُ. يَا لَيْتَنَا قَمْحُهَا كَيْ نَمُوتَ وَنَحْيَا. وَيَا لَيْتَهَا أُمُّنَا لِتَرْح
التصوير في الزمن الرمادي
1 أحاول منذ الطفولة أن أتصور شكل الوطن . رسمت بيوتاً ، رسمت سقوفاً ، رسمت وجوهاً ، رسمت مآذن مطليةً بالذهب رسمت شوارع مهجورةً يقرفص فيها .. لكي يستريح التعب رسمت بلاداً ، تسمى مجازاً ، بلاد العرب .. أ
ليلة في مناجم الذهب
1 جسمك مدعوكٌ بالثلج والنار ومعجونٌ ببعضه.. كمربى التين والسفرجل ومطروقٌ كأباريق النحاس ومليسٌ كالبروكار الدمشقي وعابقٌ كأسواق البهار في مدينةٍ آسيويه. جسمك مطرزٌ بالشامات كليل الباديه ومزخرفٌ بالأزها
فبأي آلاء الولاة تكذبان
غفت الحرائق , أسبلت أجفانها سحب الدخان الكل فان , لم يبق إلا وجه ربك ذو الجلالة و اللجان و لقد تفجر شاجبا و منددا و لقد أدان فبأي آلاء الولاة تكذبان و له الجواري السائرات بكل حان و له القيان , و له ال
الجدار
أَفعى معدنية ضخمة تلتفُّ حولنا . تبتلع جدراننا الصغيرة الفاصلة بين غرفة النوم والحمام والمطبخ وغرفة الاستقبال . أَفعى لا تسعى بخط مستقيم لئلاً تَتَشَبَّه بنظراتنا إلى أمام . تتلوَّى وترفع كابوسها المص
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط تجمع ازهار الرمان وساروا باديتين ولما انتهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها قالوا مرثية أيهم الميت إن القبر يزخرف ام تكثرت الشاة لشكل السكين نشاز مكتم
بيت القصيد
الشيء الناقص في القصيدة ، ولا أعرف ما هو ، هو سرها المشع ، وهو ذلك الناقص ،ما أسميه "بيت القصيد" *** حين تكون القصيدة واضحة في ذهن الشاعر, قبل كتابتها ، من السطر الأول حتى الأخير, يصبح الشاعر ساعي بري
صداع مزمن
اليوميات (35) تظل بكارة الأنثى بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا .. وأولمنا ولائمنا .. نحرنا عند هيكلها شقائقنا قرابيناً .. وصحنا "واكرامتنا". صداع الجنس .. مفترسٌ جماجمنا صد
أحبك أحبك وهذا توقيعي
1 هل عندك شكٌ أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا؟. وأهم امرأةٍ في الدنيا ؟. هل عندك شك أني حين عثرت عليك . . ملكت مفاتيح الدنيا ؟. هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا ؟ هل عندك شك أن دخولك في قلبي ه
غرفة
يا غرفةً .. جميع ما فيها نسيقٌ .. حالم تروي الهوى جدرانها والنور .. والنسائم أشياؤك الأنثى بها نثيرةٌ .. تزاحم فدورق العبير يبكي والوشاح واجم وعقدك التريك أشجاه الحنين الدائم وذلك السوار يبكي حبنا ..
مدخل
سبعون طعنة هنا موصولة النزف تبدي ولا تخفي تغتال خوف الموت في الخوف سميتها قصائدي و سمها ياقارئي حتفي و سمني منتحرا بخنجر الحرف لأنني في زمن الزيف و العيش بالمزمار و الدف كشفت صدري دفترا و فوقه كتبت هذ
مأساة البدارى
ما ذلك العرض الشريف يثلم ؟ ويسيل من حنَق حواليه الدم ؟ ومن الذي سام النفوس مهانة يأبى ويأنفها الذلول الأعجم ؟ من كلم ما عوراء تكشف جهرة ويهان منها ما يصان ويكرم وكرامة يشتط في تحقيرها نذل حقير
أتيت الروض
أتيتُ أنا الروضَ علّي أُسَرّي عن النفسِ هَمّي أُخفّفُ كربي أُعاتبُ دَهْري وأكتمُ قهري أغالبُ صَبري ويا طولَ غُلبي وإذ بالفراشات في الرَّوضِ جاءتْ لتعرفَ سرّي وماذا أخبّي... فرُحْتُ أواري وراءَ الغصون
حلم
وقفت ما بين يدي مفسر الأحلام، قلت له: "يا سيدي رأيت في المنام، أني أعيش كالبشر، وأن من حولي بشر، وأن صوتي بفمي، وفي يدي الطعام، وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر"، فصاح بي مرتعدا: "يا ولدي حرام، لقد هزئ
عملاء
الملايين على الجوع تنام ، وعلى الخوف تنام ، وعلى الصمت تنام ، والملايين التي تصرف من جيب النيام ، تتهاوى فوقهم سيل بنادق ، ومشانق ، وقرارات اتهام ، كلما نادوا بتقطيع ذراعي كل سارق ، وبتوفير الطعام ؛ ع
ساعات
اليوميات خلوت اليوم ساعاتٍ ولم أعبأ بشكواه نظرت إليه في شغفٍ نظرت إليه من أحلى زواياه لمست قبابه البيضاء .. غابته ، ومرعاه أنا لوني حليبيٌ كأن الفجر قطره وصفاه أسفت لأنه جسدي أسفت على ملاسته رثيت له .
السفينة
هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا وجاعوا وإذا تصدوا للرياحِ رمت بهم بحراً . . وما للبحر قاع وإذا ابتغوا كسر الشراع ترنحوا معها
مقابلة تلفزيونية مع (غودو) عربي
1 منتظرٌ أن يرحل القطار أي قطارٍ كان .. لا يهمني . أي اتجاهٍ كان .. لا يهمني .. للشرق .. أو للغرب .. لا يهمني .. لجنة الفردوس ، أو للنار .. أنا كغودو .. أسمع الصفير في الليل ، ولكن .. لا أرى محطةً ..
تلك هي المسألة
أمْرُنا مُختصَرٌ جدّاً ولا يحتِملُ الشّرحَ الطويلْ: غُمَّةٌ تَنطحُ غَمّاً وَرَذيلٌ يبتغي تَسليبَ سَلاّبٍ رذيلْ.. وعلى مُفتَرقِ الصَّفينِ طِفلٌ رأسُهُ مُستهدَفٌ حَيثُ يَميلْ! ليسَ في القِصّةِ قابيلُ وه
أحبك
أحبك .. حتى يتم انطفائي بعينين ، مثل اتساع السماء إلى أن أغيب وريداً .. وريداً بأعماق منجدلٍ كستنائي إلى أن أحس بأنك بعضي وبعض ظنوني .. وبعض دمائي أحبك .. غيبوبةً لا تفيق أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي أنا ج
الدمية
أخاطب عقلك من غير طائل.. أخاطب فكرك من غير طائل... أخاطب فيك الثقافة.. من غير طائل.. ولكنني، لا أرى غير جسمٍ مثيرٍ وأسمع في قدميك رنين الخلاخل...
اعترافات كذاب
بملء رغبتي أنا ودونما إرهاب اخدعكم بالجمل المنمنمة وأدعي أني على صواب وها أنا أبرأ من ضلالتي قولوا معي اغفر و تب يا رب يا تواب قلت لكم إن فمي في احرفي مذاب لأن كل كلمة مدفوعة الحساب لدى الجهات الحاكمة
الضفائر السود
"رآها تتسرح مرة وتنثر الليل على كتفيها ..." يا شعرها .. على يدي شلال ضوءٍ أسود .. ألمه .. ألمه سنابلاً لم تحصد .. لا تربطيه .. واجعلي على المساء مقعدي .. من عمرنا .. على مخدات الشذا ، لم نرقد .. *** و
رماد
حي على الجهاد كنا و كانت خيمة تدور في المزاد تدور ثم أنها تدور ثم أنها يبتاعها الكساد **** حي على الجهاد تفكيرنا مؤمم و صوتنا مباد مرصوصة صفوفنا كل على انفراد مشرعة نوافذ الفساد مقفلة مخازن العتاد و ا
الجنرااتهل يكتب مذكر
1 قاتلت بالأسنان كي أحمل الماء إلى قبيلتي وأجعل الصحراء بستاناً من الألوان وأجعل الكلام من بنفسجٍ وضحكة المرأة من بنفسجٍ وثديها .. قمة عنفوان ... قاتلت بالسيف وبالقصيده كي أحمل الحب إلى مدينتي . وأغسل
آحاد
آحاد * واحِـدٌ يَسـتُرُ فَكّيـهِ .. لماذا؟ - خَجِـلٌ أو خائِفٌ مِن كَشـْفِ بلـواهُ أمـامَ الآخريـنْ . هُـوَ إمّـا يشتكي من ألمِ الأسـنانِ .. أو يَشتِمُ، بالسِـرِّ، أميرَ المؤمنينْ ! * واحِـدٌ يَفرُكُ
نار
أحبها أقوى من النار أشد من عويل إعصار فيا لها من دفق أمطاري.. لو مر تفكيري على صدرها أو أفلتت حلمتها .. صدفةً حدجتها بعين جزار .. كأنها تجري بأغواري *** غيري هواها .. تلك أطواري أريد أن أطوي عليها يدي
ابنة الجيران
عطورٌ لابنةِ الجيرانِ مازالتْ على ريقي وتبقى قصةُ الطفلينِ لحناً في أباريقي عبرنا سورَ هذا العمر في سعدٍ وفي ضيقِ ** كبرنا لا أقول غداً أراك ببابنا جدّةْ تحدثني عن الأمراض عن عمرٍ شكى حدَّهْ كتمنا شهق
لا أعترف
الى متى اعتكف؟ عنها ..ولا اعترف اضلل الناس ولونى باهت منخطف وجبهتى مثلوجة ومفصلى مرتجف ,أيجحد الصدر الذى ينبع منه الصدف وهذه الغمازه الصغرى وهذا الترف تقول لى:قل لى.. فأرتد ولا اعترف وأرسم الكلمه فى ا
ماطليني
عِديني يا سِنِينَ ألا عِديني، وهاتي الوَعْدَ مِنكِ وماطِليني. عِديني ها أنا بالوَعْدِ تمضي بيَ الآمالُ من حينٍ لحينِ فأَخْطو خُطوَةً يومًا وأخرى تكونُ مَتى تزيّنُها ظنوني... ويخطو الدَّهرُ مُسرِعةً خُ
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليل ِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم وأعتقَ من عقدةِ الشاطئين رحيلَ السفينةِ من سُفُنٍ لا تُضَاءُ وناحت مزاميرُ ريحُ الفنارِ فأيقظْتَ
الباقيات الصالحات ..
لا عَلَيكْ لَمْ يَضعْ شَيءٌ .. وأصلاً لَمْ يَكُن شيٌ لَدَيكْ . ما الّذي ضاعَ ؟ بساطٌ أحمَرٌ أمْ مَخفرٌ أمْ مَيْسِرٌ ؟ هَـوِّنْ عَلَيكْ. عِندنا مِنها كثيرٌ وَسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليكْ. * * دَوْلـةٌ أ
حوض خزامى
محتشمة متكتمة, على طيبك, كحوض خزامي, تجلسين قبالة مطالعي. وأصابعي تحك أصابعي, فيسقط فنجان قهوتي ــ ذريعتي وخديعتي, لتقربي طيبك مني, وألمّه مع شظايا الهال ... فلا يصل. لأن رائحة الخزامى لا تنتقل من خدر
أمام قصرها
متي تجيئين ؟ قولي لموعدٍ مستحيل الوقوع .. فوق الحصول وأنت . لا شيء إلا وأنت خيط سرابٍ يموت قبل الوصول في جبهة الإزميل .. *** انزياح سترٍ صقيل يلهو الشتاء بشعري أشقى .. وأنت استليني طيفٌ تثلج خلف الزجا
نسر على ارتفاع منخفض
قال المسافرُ في القصيدة للمسافر في القصيدة : كم تبقَّي من طريقكَ؟ ـ كُلُّهُ ـ فاذهبْ إذاً ، واذهبْ كأنَّكَ قد وصلتَ ... ولم تصلْ ـ لولا الجهات ، لكان قلبي هُدْهُداً ـ لو كان قلبُــكَ هدهداً لتبعتُهُ ـ
عكاظ
الأرض: ثغرى أنهر لكن قلبي نار. البحر: أُبدي بسمتي.. وأضمر الأخطار. الريح: سِلمي نسمة وغضبتي إعصار. الغيم: لي صواعق تمشي مع الأمطار. الصمت: في بالي أنا.. تزمجر الأفكار. الصخر: أدنى كرمي أن أمنح الأحجار
كلمات.. قطف سيفك بهجتها
رجل لم يدرِ كيف يردُّ على قُبلة تركها أحمر شفاهي على مرآتـــه فكتب بشفرة الحلاقــة على قلبي: “أُحبُّـــك” *** حتماً.. رحيلك مراوغة على طاولات الكسل الصيفية أنتظرك بفرحتي كباقة لعبّاد الشمس في مزهرية ل
وطن لله يا محسنين
ربّ طالت غربتي واستنزف اليأس عنادي وفؤادي طمّ فيه الشوق حتى بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي ! أنا حيّ ميتٌّ دون حياة أو معاد وأنا خيط من المطاط مشدودٌ .إلى فرع ثنائيّ أحادي كلما ازددت اقتراباً زاد في ال
حنين إلى الضوء
ماذا يثير الناسَ لو سرنا على ضوء النهارْ وحملتُ عنكِ حقيبة اليد.. والمظلهْ وأخذت ثغرك عند زاوية الجدار وقطفت قبله ! عيناك ! أحلم أن أرى عينيك يوماً تنعسانْ فأرى هدوء البحر عند شروق شفتاك ! أحلم أن أ
شعر الرقباء
فكرت بأن أكتب شعراً لا يهدر وقت الرقباء لا يتعب قلب الخلفاء لا تخشى من أن تنشره كل وكالات الأنباء ويكون بلا أدنى خوف في حوزة كل القراء هيأت لذلك أقلامي ووضعت الأوراق أمامي وحشدت جميع الآراء ثم.. بكل ر
طفح الكيل
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ) وبُوسوا بَ
البرامكة
يا أيُّها البَرامِكَهْ مَن وََضَعَ السِّتْرَ لَكُمْ بِوُسْعهِ أن يَهتِكهْ وَمَن حَباكُمْ بِدَمٍ مِن حَقِّهِ أن يَسفِكَهْ قد تَركَ الماضي لكم عَبْرَتَهُ فلتأخُذوا العِبْرَةَ مِمّا تَركَهْ أَنتُمْ على ا
بيروت والحب والمطر
انتقي أنت المكان.. أي مقهى، داخل كالسيف في البحر، انتقي أي مكان.. إنني مستسلم للبجع البحري في عينيك، يأتي من نهايات الزمان عندما تمطر في بيروت.. أحتاج إلى بعض الحنان فادخلي في معطفي المبتل بالماء.. اد
غبار الكلس يعمينا
اليوميات كفى يا شمس تموزٍ فمنذ البدء غير الكلس ، لم تشرب أراضينا ومنذ البدء نستعطي سماءً ليس تعطينا .. كفانا نلعق الأحجار والأسفلت ، والطينا كفانا ، يا سماواتٍ من القصدير تكوينا .. جلود وجوهنا يبست تش
عباس
عباس وراء المتراس ، يقظ منتبه حساس ، منذ سنين الفتح يلمع سيفه ، ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دبه ، بلع السارق ضفة ، قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ، (بقيت ضفة) لملم عباس ذخيرته والمت
دورنا القمر
جعت .. وجاع المنحدر ولا أزال أنتظر .. أنا هنا وحدي .. على شرقٍ رمادي الستر مستلقياً على الذرى تلهث في رأسي الفكر وأرقب النوافذ الزرق على شوقٍ كفر .. أقول : ما أعاقها فستانها .. أم الزهر ؟ أم وردةٌ تعل
مرج بن عامر
1ـ العُصارة وعرفتَني لما أتيتكَ بعد غيبتيَ الطويلة ، مستفيض الشوق زائر أبكي بلا دمع وأسحب خطوتي في خطو مفجوع وقابر ونظرت نحوي .. هذه النظراتُ في قلبي .. خناجر علقت أنفاسي عليها ـ غير مختارٍ ـ وعلقت ال
أعد حديثك عندي أيها الرجل
أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُ وَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُ قَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً ما أَجمَلَ الرُسلَ في عَيني وَما نَقَلوا فَاِجمَع رِواياتِهِم وَاِملَء بِها أُذُ
شعراء البلاط
من بعد طول الضرب والحبس ، والفحص ، والتدقيق ، والجس ، والبحث في أمتعتي ، والبحث في جسمي، وفي نفسي ، لم يعثر الجند على قصيدتي، فغادروا من شدة اليأس ، لكن كلبا ماكرا أخبرهم بأنني أحمل أشعاري في ذا
الطيور السويسرية
حملت جرائدي العربية وجلست لأقرأها على ضفاف بحيرة جنيف فجأةً.. هربت مئات الطيور، مذعورة كأنها خافت على ثقافة أولادها من عناوين جرائدي.. وأخبار بلادي...
شهيدة
هذه الطفلة ، في جبهتها خمسُ رصاصاتٍ وشمسٌ وشهادة عينها قبَّرةٌ حمرا وخدّاها عباده سقطت زنبقةً من ذهبٍ في شارع الحرية الطالعِ من قلب المدينه شارع الحريّة الطالعِ من قلب الزقاقاتِ ، ومن قلب المتاريس الح
رسائل لم تكتب لها
1 مزقيها .. كتبي الفارغة الجوفاء إن تستلميها .. والعنيني .. والعنيها كاذباً كنت. وحبي لك دعوى أدعيها.. إنني أكتب لللهو.. فلا تعتقدي ما جاء فيها.. فأنا ــ كاتبها المهووس ــ لا أذكره ما جاء فيها .. 2 إق
نشيد ما
عَسَلٌ شفاهكِ , واليدانْ كأسا خمور.. للآخرين... الدوح مروحةٌ , وحرشُ السنديانْ مشط صغير لآخرين... وحرير صدرِك , والندى ’ والأقحوانْ فرش وثير للآخرين... وأنا على أسوارك السوداء ساهدْ عَطَشُ الرمالِ أن