نثر
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: نثر.
مأساة البدارى
ما ذلك العرض الشريف يثلم ؟ ويسيل من حنَق حواليه الدم ؟ ومن الذي سام النفوس مهانة يأبى ويأنفها الذلول الأعجم ؟ من كلم ما عوراء تكشف جهرة ويهان منها ما يصان ويكرم وكرامة يشتط في تحقيرها نذل حقير
عن الشعر
1 أمسِ , غَنِّيْنا لنجمٍ فوق غيمهْ وانغمسنا في البكاء ! أمس ’ عاتبنا الدوالي ، والقمر والليالي والقدر , وتوددنا النساء ! دقت الساعة ’ والخَيّامُ يسكرْ وعلى وقع أغانيه المُخَدَّرْ قد ظللنا بؤساء ! يا ر
وجهك مثل مطلع القصيدة
وجهك .. مثل مطلع القصيده يسحبني .. يسحبني .. كأنني شراع ليلاً ، إلى شواطئ الإيقاع . يفتح لي ، أفقاً من العقيق ولحظة الإبداع وجهك .. وجهٌ مدهشٌ ولوحةٌ مائيةٌ ورحلةٌ من أبدع الرحلات بين الآس .. والنعناع
أنا قطار الحزن
.. أركب آلاف القطارات .. وأمتطي فجيعتي وأمتطي غيم سجاراتي حقيبة واحدة .. أحملها .. فيها عناوين حبيباتي .. من كن ، بالأمس ، حبيباتي يمضي قطاري مسرعا.. مسرعا .. يمضغ في طريقه لحم المسافات يفترس الحقول ف
تحت الشبابيك العتيقة ... الجرح القديم
واقفٌ تحت الشبابيك , على الشارع واقفْ درجات السّم المهجور لا تعرف خطوي لا ولا الشبّاك عارفْ. من يد النخلة أصطادُ سحابه عندما تسقط في حلقي ذبابه وعلى أنقاض إنسانيتي تعبرُ الشمسُ وأقدامُ العواصفْ واقفٌ
عزاء على بطاقة تهنئة
لِمَنْ نشكو مآسينـا ؟ ومَنْ يُصْغِي لشكوانا ويُجْدينـا ؟ أنَشْكُو موتَنا ذُلاًّ لواليـنا ؟ وهل موتٌ سيُحْيِـينا ؟ قَطيعٌ نحنُ .. والجزَّارُ راعيـنا ومنفيّونَ .. نمشي في أراضينا ونَحْمِلُ نَعْشَـنا قَس
الخاسر
عِندما يَلتحمُ العَقربُ بالعقربِ لا تُقْتَلُ إلاّ اللحظاتْ كم أَقاما من حروبٍ ثم قاما ، دونما جُرحٍ ، وَجَيشُ الوقتِ ماتْ !
كتابة الشعر
فكرت بأن أكتب شعراً لا يهدر وقت الرقباء لا يتعب قلب الخلفاء لا تخشى من أن تنشره كل وكالات الأنباء ويكون بلا أدنى خوف في حوزة كل القراء هيأت لذلك أقلامي ووضعت الأوراق أمامي وحشدت جميع الآراء ثم.. بكل ر
درس في اللغة لتلميذة مبتدئة
1 خذي كل شيءٍ تريدينه.. واتركي لي لغتي.. فأنا بحاجةٍ حين تكونين معي إلى لغةٍ جديدةٍ أحبك بها.. وأمشط شعرك بها.. وأغسل أقدامك بها.. وأغطيك بحنان حروفها، عندما تنامين.. 2 إنني أعرف أنك من أقدم اللغات وم
أحاول إنقاذ آخر أنثى قبيل وصول التتار
1 أعد فناجين قهوتنا الفارغات، وأمضغ.. آخر كسرة شعرٍ لدي وأضرب جمجمتي بالجدار.. أعدك.. جزءاً فجزءاً.. قبيل انسحابك مني، وقبل رحيل القطار. أعد.. أناملك الناحلات، أعد الخواتم فيها.. أعد شوارع نهديك بيتاً
هون عليك
لا عليك لم يَضْع شيءٌ .. وأصلاً لم يَكُن شيءٌ لديكْ ما الذي ضاعَ ؟ بساطٌ أحمرٌ أمْ مَخفرٌ أمْ مَيْسِر .. ؟ هَوِّنْ عليك .. عندنا منها كثيرٌ وسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليك . دَوْلةٌ .. أم رُتْبَةٌ .. أم ه
قِلّي كوكباً
هل كل هذا أنت؟ غامضة وواضحة وحاضرة و غائبة معا... عيناك ليل حالك ... ويضيئني ويداك باردتان ترتجفان لكن، توقدان الجمر في جسدي وصوتك نغمة مائية ... و تذبيني في الكأس أنت كثيفة و شفيفة، و عصية و أليفة عذ
من مشتل السلام
مِن مَشتَلِ السَّلامْ، زرَعتُ في بُستاننا في سالفِ الأيَّـامْ، شُجَيرةً صَغيرةْ شجَيرةَ الأحْلامْ... رَعَيْتُـها، روَّيتُـها، حَفِظتُهـا مِن كُلِّ شرٍّ مُحدِقِ مِن يَومِ حَرٍّ مُحرِقِ ومِن شِتاءٍ مُغر
الموت الأخير
هذا هو الحد الأقصى لجنوني ولم أعد أقدر أن أحبك أكثر.. هذا هو المدى الأخير لذراعي ولم أعد أستطيع أن أضمك أكثر.. هذه أعلى نقطة يمكنني الوصول إليها على جبال نهديك.. المتوجين بالثلج والذهب.. ولم يعد بوسعي
مولد الخلود
مولدُ الخلود مرثية لأمي الغالية كيف يا أمّاهُ كفَّ الخفقُ في الصَّدرِ؟ بل كيفَ واراكِ الترابُ ولجَّةُ القبرِ؟ أهُناكَ بَعدُ مواجِعُ؟ أهُناكَ عينٌ تدمَعُ؟ أم راحةٌ وسكينةٌ وسَلامةٌ وتمتُّعُ؟ فارقتِن
ريتا ...أحبيني
في كُلّ أمسية، نُخّبيءُ في أثينا قمراً و أغنيةً. و نؤوي ياسمينا قالت لنا الشرفات: لا منديلُهُ يأتي و لا أشواقه تأتي و لا الطرقات تحترف الحنينا. نامي! هنا البوليس منتشرٌ هنا البوليس، كالزيتون، منتشرٌ ط
عقدة المطر
أخاف أن تمطر الدنيا، و لست معي فمنذ رحت.. و عندي عقدة المطر كان الشتاء يغطيني بمعطفه فلا أفكر في برد و لا ضجر و كانت الريح تعوي خلف نافذتي فتهمسين: تمسك ها هنا شعري و الآن أجلس .. و الأمطار تجلدني على
ليلة
لِشهرزادَ قِصّةٌ تبدأُ في الخِتامْ في اللّيلةِ الأولى صَحَتْ وشهْريارُ نامْ . ظلّتْ طِوالَ ليلِها تَكْذِبُ بانتِظامْ كانَ الكلامُ ساحِراً .. أرّقهُ الكلامْ حاولَ ردَّ نومِهِ لم يستَطِعْ .. فقامْ وص
في صحارى التيه
يا رفاقي في عَسيرِ الدربِ والليلِ الطويل، يا رفاقي في الكفاحِ المرِّ بالصّبرِ الجميلْ، نحنُ لم نقطَعْ منَ الدّربِ الكثيرْ، لم نزَلْ نحبو كما الطّفلُ الصغيرْ... غيرَ أنّا سوفَ ندركُ في المطافاتِ النها
على البيادر
وتقولين لي : أجيء مع الضوء بحضن البيادر الميعاد .. أنا ملقىً على بساط بريقٍ حولي الصحو .. والمدى .. والحصاد جئت قبل العبير ، قبل العصافير ، فللطل في قميصي احتشاد مقعدي ، غيمةٌ تطل على الشرق وأفقي تحرر
قبل.. وبعد
قصائدي قبلك. يا حلوتي كانت كلاماً.. مثل كل الكلام وحين أحببتك صار الذي أكتبه للناس أحلى الكلام
مزايا وعيوب
نبح الكلب بمسئول شؤون العاملين: سيدي إني حزين. ها ك… خذ طالع مِلفي قذرٌ من تحت رجليَّ إلى ما فوق كتفي ليس عندي أي دين. لاهثٌ في كل حين. بارعٌ في الشمّ و النبح و عقر الغافلين. بطلٌ في سرعة العدو
عن الأمنيات
لا تقل لي : ليتني بائعُ خبز في الجزائرْ لأغني مع ثائر ! لاتقل لي : ليتني راعي مواشيٍ في اليمنْ لأغني لانتفاضات الزمن ! لا تقل لي : ليتني عامل مقهى في هفَانا لأغني لانتصارات الحزانى ! لا تقل لي : ليتني
طفولة
اللوحة العاشرة ... ما الذي أبكاكَ في هذا المساءْ خشبُ السقفِ أم الألواحُ أم أنَّ البكاءْ دائماً يأتيكَ من غير اختيارٍ كُلَّما جاءَ الشتاءْ وتغنيتَ وكانَ البَرَدُ الشادي على السقفِ غناءْ إنني وحدي وظلِ
في وصف قطة سيامية
1 تخلع فاطمة حذاءها... وتتكوم، كقطةٍ سياميةٍ في جوف راحتي ترمي حقيبتها على مقعد... وكيس مشترياتها على مقعد وتدخل... في أول شريانٍ تصادفه. تخلع فاطمة أسماءها.. وتقرر في شجاعةٍ باهره أن تكون امرأتي.. تن
شال حرير
شال على غصن شجرة . مرَّت فتاةٌ من هنا ، أو مرّت ريح بدلاً منها ، وعلَّقت شالها على الشجرة . ليس هذا خبراً . بل هو مطلع قصيدة لشاعر متمهِّل أَعفاه الحُبُّ من الأَلم ، فصار ينظر إليه – عن بعد – كمشهد طب
طفل بحبك
ارسُميني في خيالِكِ فوقَ حبَّاتِ المطَرْ واكتُبيني قِصَّةً للحُبِّ في وَجْهِ القمَرْ وانثريني أنجُمًا زَرْقاءَ في الليلِ العَكِرْ واجْمَعيني فَوْقَ صَدرِكِ حينَ يَغشاني الخَطَرْ إنَّني طِفلٌ بحبِّ
شخص يطارد نفسه
كما لو كنتَ غيرك سادراً ، لم تنتظر أحداً مشيتَ على الرصيف مشيتُ خلفك حائراً لو كنتَ أنت أنا لقلتُ لكَ : انتظرني عند قارعة الغروب ولم تقل : لو كنتَ أنتَ أنا لما احتاج الغريب إلى الغريب. ألشمس تضحك للتل
خسارة
هلْ مِنَ الحِكمـةِ أنْ أهتِكَ عِرْضَ الكَلِمَـةْ بِهِجــاءِ الأنظِمَـةْ ؟ كِلْمَتي لو شَتَمَـتْ حُكّامَنا تَرجِـعُ لي مشتومـةً لا شاتِمـهْ ! كيفَ أمضي في انتقامـي دُونَ َتلويثِ كلامـي ؟ فِكـرةٌ
اغتيال
يغتالني النُقَّاد أَحياناً: يريدون القصيدة ذاتَها والاستعارة ذاتها… فإذا مَشَيتُ على طريقٍ جانبيّ شارداً قالوا: لقد خان الطريقَ وإن عثرتُ على بلاغة عُشبَةٍ قالوا: تخلَّى عن عناد السنديان وإن رأيتُ الو
من الجياع الظماء
من الجياع الظماء ألقتهم الدأماء في آل أرض قصيه أتشات جاه ومجد ضموا لأشرف قصد قامت به عصبيه يذللون الصعابا ولا ينون طلابا للغاية المنويه عرفت منهم اديبا قضى الشباب غريبا بين القرى الغربيه حيال سعد بنيه
أنا والنساء
1 أريد الذهاب .. إلى زمنٍ سابقٍ لمجيء النساء.. إلى زمنٍ سابقٍ لقدوم البكاء فلا فيه ألمح وجه امرأه.. ولا فيه أسمع صوت امرأه.. ولا فيه أشنق نفسي بثدي امرأه.. ولا فيه ألعق كالهر ركبة أي امرأه... 2 أريد ا
تريدين..
تريدين مثل جميع النساء.. كنوز سليمان.. مثل جميع النساء وأحواض عطرٍ وأمشاط عاجٍ وسرب إماء تريدين مولى.. يسبح باسمك كالببغاء يقول: (أحبك) عند الصباح يقول: (أحبك) عند المساء ويغسل بالخمر رجليك.. يا شهرزا
مقام عراق/ المحرم
قال الراوي بدأ القصف على بغداد لسبعَ عشرة ليلة خلت من المحرم عام أربعة وعشرين وأربعمائة وألف رأيتُ المحرَّمَ يمشي وحيداً ينادي ألا لا إلهَ سِواكْ ثقيلاً كأنَّ السماءَ حديدٌ خفيفاً كأنَّ البلادَ
كتاب الحب
1 ما دمت يا عصفورتي الخضراء حبيبتي إذن .. فإن الله في السماء 2 : تسألني حبيبتي ما الفرق ما بيني وما بين السما ؟ الفرق ما بينكما أنك إن ضحكت يا حبيبتي أنسى السما 3 الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على
الدخول إلى هيروشيما
مبللٌ.. مبللٌ قلبي ، كمنديل سفر كطائرٍ.. ظل قروناً ضائعاً تحت المطر.. زجاجةٌ.. تدفعها الأمواج في بحر القدر سفينةٌ مثقوبةٌ تبحث عن خلاصها، تبحث عن شواطئٍ لا تنتظر.. * قلبي يا صديقتي! مدينةٌ مغلقةٌ.. يخ
بأسناني
بأسناني ، سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني بأسناني . ولن أرضى بديلاً عنه لو عُلّقت من شريان شرياني . أنا باقٍ أسير محبتي .. لسياج داري ، للندى .. للزنبق الحاني . أنا باقٍ ولن تقوى عليّ جميع صُلباني أنا باقٍ
عندنا
يولد الموال حراً عندنا بين الضياع وأنفاس المراعي من وجاق النار.. من من خوابينا الطفيحات ومن كرمٍ مشاع يرشح رصداً.. كل راعي والمواويل لدينا حبكت أنوالنا أول خيطٍ في شراع لفتة السيف الشجاع وبلادي ، شرفة
يوقد غيري شمعة
يوقِـدُ غيري شمعَـةً ليُنطِـقَ الا شعارا نيرانـا. لكنّنـي .. أُشعِـلُ بُركانـا ! ويستَـدرُّ دمعـةً ليُغـرقَ الأشعـارَ أحزانـا. لكنّـني .. أذرِفُ طوفانـا ! شـتّانَ .. غيري شاعِـرٌ ينظـمُ أبياتاً
قلة أدب
قرأتُ في القُرآنْ : " تَبَّتْ يدا أبي لَهَبْ " فأعلنتْ وسائلُ الإذعانْ : " إنَّ السكوتَ من ذَهَبْ " أحببتُ فَقْري .. لم أَزَلْ أتلو : " وَتَبْ ما أغنى عَنْهُ مالُهُ و ما كَسَبْ " فصُودِرَتْ حَنْجَرتي
السجين والقمر
في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ ألان أغنية تدافع عن عبير البرتقال وعن التحدي والغضب دفنوا قرنفلة المغني في الرمال ؟ عَلمانِ نحن ’ على تماثيل الغيوم الفستقية با
خارج من الأسطورة
إنني أنهضُ من قاع الأساطير وأصطاد على السطوح النائمة خطوات الأهل والأحباب.. أصطاد نجومي القاتمة إنني أمشي على مهلي, وقلبي مثل نصف البرتقالة وأنا أعجب للقلب الذي يحمل حارة وجبالاً, كيف لا يسأم حاله ! و
رافعة النهد
تزلق فوق ربوتي لذةٍ ناعمةٌ .. دارت على ناعم واهمةٌ مثل غدي الواهم تنشق من مزرعتي زنبقٍ تؤويهما .. تحميهما من أذىً من الهوى .. من الشتا الهاجم كي يهنأ .. في المخبأ الحالم وتطعم الإثنين .. من قلبها تداع
إن ترجعي
إن ترجعي حبيبتي يكتَمِلُ القَمَرْ وتلتقي فينوسُ أفروديتَ في السَّحَرْ كَي تُعلنَ الخبَرْ فترقُصُ النّجومُ والغيومُ والمطرْ وتهزجُ الوُرودُ والصُّخورُ والحَجَرْ وتُنشدُ البلابلُ وتطرَبُ الجَداولُ ويُور
الكلمات بين أسنان رجل المخابرات
1 وأخيراً .. شرفوني . كان قلبي دائماً ينبئني .. أنهم آتون … كي يعتقلوا الكلمة .. أو يعتقلوني .. ولذا .. ما فاجأوني . كسروا أبواب بيتي في جنيفٍ لوثوا ثلج سويسرا .. ومراعيها .. وأسراب الحمام .. وتحدوا و
فبأي آلاء الولاة تكذبان
غفت الحرائق , أسبلت أجفانها سحب الدخان الكل فان , لم يبق إلا وجه ربك ذو الجلالة و اللجان و لقد تفجر شاجبا و منددا و لقد أدان فبأي آلاء الولاة تكذبان و له الجواري السائرات بكل حان و له القيان , و له ال
القسمة و النصيب
ذُو بُكْمَةٍ.. وَذُو عَمَى تقاسَمِا بَيْتَهما فاختلفا، واحتكما لأِكبرِ الأعمامْ. عَمُّهما دَعاهُما أن يَذهَبا للِسّينما عَلَّهُما أن يُلهما فِكرةَ حَلِّ عادلٍ مِن قَصصِ الأفلامْ. في السِّينما تصادَما
إحباط
أردت.. أن أكون سفير الكلمات الجميلة فغلبني القبح.. وأردت تشجير الصحراء فأكلني الملح...
عروس السفائن
فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليل ِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم وأعتقَ من عقدةِ الشاطئين رحيلَ السفينةِ من سُفُنٍ لا تُضَاءُ وناحت مزاميرُ ريحُ الفنارِ فأيقظْتَ
إن أَردنا
سنصيرُ شعباً , إن أَردنا , حين نعلم أَننا لسنا ملائكةً , وأَنَّ الشرَّ ليس من اختصاص الآخرينْ سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس , كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ .... سنصير شعباً حين نشتم حاج
لولاك
أفكر .. لولاك لو لم يبح عن عبيرك عيب لو أن اشقرار صباحي .. لم ينزرع فيه هدب .. ولولا نعومة رجليك .. هل طرز الأرض عشب ؟ تدوسين أنت .. فللصبح نفسٌ .. وللصخر قلب ترى يا جميلة ، لولاك ، هل ضج بالورد درب ؟
بأولِ كرَّة!
لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟ وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني وكيف انتصرتِ بأوّلِ كَرَّة؟ وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة! وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا ولا
بندقيَّة وكفن
((لن يهزمني أَحد . ولن أَنتصر على أَحد)) قال رَجُلُ الأمن المُقَنَّعُ المُكَلَّفُ مهمَّة غامضة. أطلق النار على الهواء , وقال :على الرصاصة وحدها أن تعرف مَنْ هو عدوِّي . ردَّ علية الهواء برصاصة مماثلة
في الفن المعماري
أنت النص الذي لم يكتب مثله.. بعد... وبقية النساء هوامش. أنت الجسد المدروس نقطةً نقطة. وخطاً خطاً. وزاويةً زاوية. وبقية الأجساد محاولاتٌ معماريةٌ متواضعة. أنت السمفونية الكبرى وبقية النساء، دوزنات....
سؤال
تقول : حبيبي إذا ما نموت ويدرج في الأرض جثماننا إلى أي شيءٍ يصير هوانا أيبلى كما هي أجسادنا ؟ أيتلف هذا البريق العجيب ؟ كما سوف تتلف أعضاؤنا إذا كان للحب هذا المصير فقد ضيعت فيه أوقاتنا *** أجبت : ومن
لا تحبيني
هذا الهوى.. ما عاد يغريني! فلتستريحي.. ولتريحيني.. إن كان حبك.. في تقلبه ما قد رأيت.. فلا تحبيني.. حبي.. هو الدنيا بأجمعها أما هواك. فليس يعنيني.. أحزاني الصغرى.. تعانقني. وتزورني.. إن لم تزوريني. ما
السياف مسرور
اليوميات (31) تلاحقنا الخرافة والأساطير من القبر، الخرافة والأساطير ويحكمنا هنا الأموات .. والسياف مسرور ملايينٌ من السنوات لا شمسٌ ولا نورٌ بأيدينا مسامير وأرجلنا مسامير وفوق رقابنا سيفٌ رهيف الحد مس
عام مضى
هُوَذا مَضى عامٌ مِنَ العُمْرِ انقضَى وأطلّ عامْ.. كالحُلمِِ ولّى ذلكَ العامُ الذي بالأمْسِ كانْ يومًا على يَومٍ على يَومٍ كذا مَرَّ الزَّمانْ... لكنَّني ما زِلتُ في نفسِ المكانْ... كمُراقبٍ للسَّي
يرقى الذرى ويعيش مغتباطا
يرقى الذرى ويعيش مغتباطا شعب على أعدائه خشن تبكي العيون الشام راسفة في القيد محدقة بها المحن أتعز أمصار بفتيتها وتهون تلك بهم وتمتهن أشقى اليتامى في مرابعه شعب يعيش وماله وطن
مؤتمر القمة الإسلامي ..
إرفعـوا أقلامَكـم عنها قليـلا وامـلأوا أفواهَكُـم صمتاً طويلا لا تُجيبـوا دعـوةَ القُدسِ ولو بالهَمْسِ ! كي لا تَسلُبوا أطفالَها الموتَ النبيلا دونَكُـم هـذي الفضائيـّاتُ ( فاستَوفـوا بهـا ( غـادرَ أو