البحر المديد
تصفح أفضل ما قيل في البحر المديد من شتى العصور والمؤلفين.
بات يدعو الواحدا الصمدا
بات يدعو الواحدا الصمدا في ظلام الليل منفردا خادم لم تُبْقِ خدمتُه منه لا رُوحاً ولا جَسدا قد جفتْ عيناه غمْضَهما والخليُّ القلب قد رقدا في حشاه من مخافته حُرُقاتٌ تلْذع الكبِدا لو تراه وهو من
إنني قد شفني السقم
إنني قد شفني السقمُ ووجودي فيكمو عدمُ فالبقا يا سادتي لكمُ أنتم المقصود لا العلَمُ وأهيل الحيِّ قد علموا ليت دمعي حين أَرسلَهُ ذكرُكم بالقرب أَوصلَهُ وفؤادي شفه الولَهُ كيف اخفى والغرام لهُ ش
أشجاك الربع أم قدمه
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه كَسُطورِ الرِقِّ رَقَّشَهُ بِالضُحى مُرَقِّشٌ يَشِمُه لَعِبَت بَعدي السُيولُ بِهِ وَجَرى في رَيِّقٍ رِهَمُه جَعَلَتهُ حَمَّ كَلكَلِها لِرَ
آل ليلى إن ضيفكم
آلَ لَيلى إِنَّ ضَيفُكُمُ ضائِعٌ في الحَيِّ مُذ نَزَلا أَمكِنوهُ مِن ثَنِيَّتِها لَم يُرِد خَمراً وَلا عَسَلا
ضحكات الشيب في الشعر
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه والموتُ في الأَثَرِ يا بياضَ الشيب ما صنعت يَدُكَ العَسراءُ بالطُرَرِ أنتَ ليلُ الحادِثاتِ وإن كنتَ نورَ الصُب
حشرت أجزاء جملتنا
حشرت أجزاء جملتنا لظهور الروحِ في البدن وبدتْ أعلام قبلتنا فنفت عن مقلتي وسني طلباً للاجتماع بها إنها من جملتي سكني جعل الرحمن آخرها عصمة لنا من الفتن عصم الرحمنُ قارءها أبداً في السرِّ والعل
بات يدعو الواحدا الصمدا
بات يدعو الواحدا الصمدا في ظلام الليل منفردا خادم لم تُبْقِ خدمتُه منه لا رُوحاً ولا جَسدا قد جفتْ عيناه غمْضَهما والخليُّ القلب قد رقدا في حشاه من مخافته حُرُقاتٌ تلْذع الكبِدا لو تراه وهو من
عتبت سلمى علينا سفاها
عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي لَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبي لِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها فَثَكِلتُ ال
لا أزال اللَّه نعمته
لا أزال اللَّه نعمَته من جواد آخر الأبدِ ورمى بالفقر من بخلتْ كفُّه بالعُرف عن أحدِ أيصونُ المال للولدِ ثم يُبقيه حِذار غدِ
يا شهيد الدين والوطن
يا شهيدَ الدين والوطن وعظيماً ثار لم يهنِ انت حي في ضمائرنا انت لا تفنى مدى الزمن
لا يضيع الله من عمل
لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِ وَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِ في سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُ مَن قَد هَداهُ أَرشَدَ السُبُلِ كُلُّ ما نِلتُم وَنيلَ بِكُم فَبِحَولِ اللَهِ لا الحِيَلِ تَفتَدي الشُجعانُ نَقعَ
يا خليلي هاجني الذكر
يا خَليلَيَّ هاجَني الذِكَرُ وَحَمولُ الحَيِّ إِذ صَدَروا ظَعَنوا كَأَنَّ ظُعنَهُمُ مونِعُ القُنوانِ أَو عُشَرُ بِالَّتي قَد كُنتُ آمُلُها فَفُؤادي موجَعٌ حَذِرُ ظَبيَةٍ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍ شَأ
طرقتني وصحابي هجوع
طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ ظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِ مِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت وَاِستَقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ تَقطَعُ الأَهوالَ نَحوي وَكانَت عِندَنا سَلمى أُلوفَ الحِجالِ كَم أَج
إن وجها كنت أنظره
إن وجهاً كنت أنظرُهُ يختفي عني فأظهره والذي أخطى مصوره ساكنٌ في القلب يعمره لست أنساه فأذكره كم به وجدي أجاهدُهُ وهو فرد الكون واحده ولئن زالت شواهده حاضر عندي أشاهده وسويدا القلب تبصره إنني
أزمعوا البين وشدوا الركابا
أزمَعوا البَيْنَ وَشَدُّوا الرِّكابا فاطلب الصبرَ وخَلِّ العِتابا ودنا التَّوديع مَمَّنْ وَدِدْنا أَنَّهم داموا لدينا غِضابا فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاً يا أخا الوَجْدِ وقلْباً مُذابا ف
صاحب في الحب مكذوب
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ كُلُّ مَا تَطْوِي جَوَانِحُهُ فَهوَ في الْعَيْنَين مَكْتُوبُ
أصبحت تدمير مصرا شبها
أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاً وَأَبُو يُوسُفَ فيها يوسُفَا
إرض بالعيش على كل حال
إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍ تَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكا خَيرُ أَيّامِكَ إِن كُنتَ تَدري يَومَ تُغشى يُرتَجى الخَيرُ مِنكا إِغتَنِم حاجاً لِراجيكَ فيها قَبلَ أَن يُغنِيَهُ اللَهُ عَنكا
حين ولى الناس وانخذلوا
حينَ وَلّى الناسُ وَاِنخَذَلوا هَرَباً وَاِحمَرَّتِ الحَدَقُ شَدَّ كَاللَّيثِ الهِزَبرِ وَقَد عَظُمَ الأَشجانُ وَالقَلَقُ لَم يَخِب إِذ شَدَّ جَمعُهُم وَالقَنا إِذ ذاكَ تَأتَلِقُ وَسُيوفٌ في أَك
صار فظا بعد رقته
صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ أَغيَدٌ يَغدو وَأَدمُعَنا مِن تَجَنّيهِ كَوجنَتِهِ لَو رَأَتهُ الشَمسُ لَاِنكَسَفَت حَسَداً مِنها لِطَلعَتِهِ
أدلال ذاك أم كسل
أَدَلالٌ ذاكَ أَم كَسَلُ أَم تَناسٍ مِنكَ أَم مَلَلُ أَم غَريقٌ أَنتَ في جَذَلٍ أَم بِكاساتِ الهَنا ثَمِلُ أَم وَقاكَ اللَهُ في كَدَرٍ أَم عَلى الأَعذارِ مُتَّكِلُ أَم مَشوقٌ مُغرَمٌ وَلِهٌ شَف
نعس النجم ولم أنم
نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ ليتَ شعري هل أنا ملكٌ حاكمٌ في النورِ والظلمِ ما تراني إن قعدتُ لها وقفَ الليلُ على قدمِ يا نديمي عد لتذكرنا عودةَ الأرواحِ للرممِ لمْ يدعِ فيَّ الغرا
كن من الدنيا على وجل
كنْ من الدنيا على وَجَلِ وتَوَقَّعْ بَغْتةَ الأَجَل فعقول الناس لاهيَةٌ في الهوى والكسب والأمل يَجْرع الإنسانُ لذتَها وهْي مثلُ السمِّ في العسل أنت من دنياك في شُغُلٍ والمَنايا فيك في شُغُل كل
كل شيء فيه موعظة
كُلُّ شَيءٍ فيهِ مَوعِظَةٌ تَعِظُ الإِنسانَ لَو عَقَلا إِنَّما الدُنيا كَمَرحَلَةٍ حَلَّها الإِنسانُ وَارتَحَلا
وجلاداً إِن نشطت له
وَجِلاداً إِن نَشِطتَ لهُ عاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه
أنا مملوك لمالكة
أَنا مَملوكٌ لِمالِكَةٍ قَلبَها أَقسى مِنَ الحَجَرِ تَفزَعُ الشَكوى بِحَوزَتِها لِلَّذي تَلقى مِنَ الضَجَرِ فَإِذا ما جِئتُ أَهرُبُ لَم يَتَّفِق لي زادُ مُصطَبِرِ
فاحمل القرآن كي يقرأه
فاحمل القرآن كي يقرأه واحد العصر الولي بن الولي وهو ابن الطاهر الحداد ضئضئ السبط الحسين بن علي
يا كثير الشوق والشجن
يا كثير الشوق والشجنِ دائماً في السر والعلنِ راح يشكو هجر ممتنع فهو عن وصف الجميع غني ما له إن رمته جهة فانتبه من غفلة الوسن ما له في ديننا أبداً من مكان لا ولا زمن كان قبل الكون وهو على ما ع
أحمد الله على كل حال
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن
وإني لمشتاق إليك وعاتب
وَإِنّي لمُشتاقٌ إِلَيكَ وَعاتِبٌ عَلَيكَ وَلَكِن عَتبَةً لا أُذيعُها
يا قوام الغصن منثنيا
يا قوام الغصنِ منثنياً ومثالَ الحسنِ والظرفِ أنتَ والطربوشُ منحرفٌ كهلالِ الأفقِ في النصفِ فاتقِ الخالقَ في قومٍ عبدوا اللهَ على حرفِ
يا مجيل الروح في جسدي
يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَدي والذِي يَفْتَرُّ عَنْ بَرَدِ وَفَريدَ الحُسْنِ واحِدَهُ مُنْتَهاهُ مُنْتَهى العَدَدِ خُذْ بِكَفِّي إِنَّني غَرِقٌ في بِحارٍ جَمَّةِ المَدَدِ ورِياحُ الهجْرِ قدْ هَ
يا شقيق النفس من حكم
يا شَقيقَ النَفسِ مِن حَكَمٍ نِمتَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ فَاسقِني الخَمرَ الَّتي اختَمَرَت بِخِمارِ الشَيبِ في الرَحِمِ ثُمَّتَ اِنصاتَ الشَبابُ لَها بَعدَما جازَت مَدى الهَرَمِ فَهيَ لِليَومِ
خالد أم وأنت أب
خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ أيّها الشوكيُّ لا كَذِبا قد فَصلتُ الحكمَ بينكما فاستريحا طال ذا تَعَبَا
لم أزل في الحب يا أملي
لم أزل في الحب يا أملي أخلط التوحيد بالغزلِ وعيوني فيك ساهرة دمعها كالصيب الهطل ليت لي من نور طلعتكم لمحةً كي تنطفي غللي إن أحشائي بكم تلفت بل وجسمي في الغرام بَلي واصطباري يوم جفوتكم زال وال
طوقتك السحب بالمنن
طوقتك السحب بالمنن ووقيتِ الضير من دمن وجزيت الخلد عن زمن كان كل العهد بالزمن مرّ في تلك الظلال لنا كمرور الحلم في الوسن منّة للدار نذكرها بلسان المدمع الهتن دارُ من أحببت آيتها أنها تصغي بلا
قد أتاني من صديق كلام
قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ فَسَرى في القَلبِ مِني سُرورٌ مُطرِبٌ يَعجِز عَنهُ المُدامُ مِثلَ ما يَرتاحُ شَيخُ بَناتٍ حَولَهُ مِن جَمعِهنَّ زِحامُ فَدَعا اللَهَ طَويلاً
صاحب السيف الصقيل المحلا
صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا جَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا لَكَ يا رَبَّ العُيو نِ القَواتِل ما كَفى عَن حَملِ سَي فٍ وَذابِل أَعيُنٌ تَبدو لَدَيها المَقاتِل ما سَرى في جَفنِها الغَنجُ
طلعت والليل مشتمل
طَلَعَت وَاللَيلُ مُشتَمِلٌ سابِغُ الأَذيالِ وَالأُزُرِ مِن خَصاصاتِ الغَبيطِ وَقَد غَرَّدَ الحادي عَلى أُقُرِ وَرِقابُ القَومِ مايِلَةٌ مِن بَقايا نَشوَةِ السَهَرِ فَاِستَقاموا في رِحالِهِمُ ي
من محب شفه سقمه
مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُه وتلاشَى لحمُهُ ودمُه كاتبٌ حنّتْ صَحيفتُهُ وبكى من رَحمةٍ قلمُه يرفعُ الشّكوى إلى قمرٍ تَنْجلي عن وجههِ ظُلَمهْ مَن لِقرنِ الشّمسِ جبْهتهُ ولِلمعِ البَرقِ مُبْتسَمُهْ
يا سقيم الجفن أسقمني
يا سقيم الجفن أسقمني وحلا في حبه ألمي إن حكت عيناك لي جسداً فلقد حاكت على السقم
شث شعب الحي التئام
شَثَّ شعَبُ الحَيِّ التِئام وَشَجاكَ الرَبعُ رَبعُ المُقام حَسَرَت عَنهُ الرِياحُ فَأَبدَت مُنتَأىً كَالقَروِ رَهنَ اِنثِلام وَخَصيفَ اللَونِ جادَت بِهِ مَرخَةٌ مِن مُخدَجٍ أَو تَمام بَينَ أَظآر
يا فتى العليا وصاحبها
يا فتى العليا وصاحبها ما ترى في واثق الأمل تالياً إنسان مقلته خلق الإنسان من عجل
يا قليل الصبر والجلد
يا قليل الصبر والجلدِ خلق الإنسان في كبدِ فالتفت فالظل أنت له وتواجد في الهوى تجد كل من في الكون مشتغل بالإله الواحد الصمد لكن الجهال عنه به في اشتغالات إلى الأبد واشتغال العارفين به فيه لم ي
ذكرت من طيزناباذ
ذَكَرَتْ مِنْ طِيزَناباذِ فَقُرى الْكَرْخِ بِبغداذِ قَهوةً لَيْسَتْ بِبَاذِقةٍ لا وَلا بِتْعٍ ولا داذِي مُرَّةً يَهذِي الحَليمُ بِهَا بِأبي ذلك منْ هاذِي فَهيَ أسْتاذُ الشرابِ بنا وَالمعاني دَأ
زادني لومك إصرارا
زادَني لومُكَ إصْرارا إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا طارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ لو دَنا للقَلبِ ما طارا خُذْ بِكَفِّي لا أمُتْ غَرَقاً إنَّ بَحْرَ الحُبِّ قَدْ فارا أنضجتْ نارُ النَّوى كَبِدي وَدُ
ترك الدنيا لطالبها
تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا نافِراً مِنها فَليسَ يَرى بِالأَماني آنِساً أَبَدا بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ وَاِستَ
ما لهذا يؤذن الزمن
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا بِبَلاها ناطِقٌ لَحِنُ دارُ سوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِاِمرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ كُلُّ حَيٍّ عِندَ ميتَتِهِ حَظُّهُ مِن
كان لي قلب فيا عجبي
كان لي قلب فيا عجبي ليس في جنبي سوى أثره ضاع مني فابحثوا تجدوا في ابتسام الحسن أو نظره ويحه قلباً أعيش على صفوة عيشي على كدره يرتقي كالنسر ثم ترى مرتقاه عين منحدره ههنا قلب وحامله ميت الأمن ع
حيدري عم نائله
حَيدَرِيٌّ عَمَّ نَائِلُهُ فَلَكِيَّاتٌ مَرَاتِبهُ قَبَسٌ تَهمِي أَنَامِلُهُ أُفُقٌ تَبدُو كَوَاكِبُهُ صَاعِدٌ تُخشَى نَوَازِلُهُ عِندَ بَيتِ المَالِ صَاحِبُهُ كَفُّ يُمنِ الدَّهرِ كَاهِلُهُ مَ
وكانت النفس قد ماتت بغصتها
وَكانَتِ النَفسُ قَد ماتَت بِغُصَّتِها فَعِندَ ذَلِكَ عادَت روحُها فيها
قد تعفى بعدنا عاذب
قَد تَعَفّى بَعدَنا عاذِبُ ما بِهِ بادٍ وَلا قارِبُ غَيَّرَتهُ الريحُ تَسفي بِهِ وَهَزيمٌ رَعدُهُ واصِبُ وَلَقَد كانَت تَكونُ بِهِ طَفلَةٌ مَمكورَةٌ كاعِبُ وَكَّلَت قَلبي بِذِكرَتِها فَالهَوى ل
نقطع الأوقات بالكلف
نقطعُ الأوقاتَ بالكُلَفِ وقُصارانا إلى التَّلَفِ أملٌ تَرْقَي مطامعُه لا إلى حَدٍّ ولا طَرَفِ يُعْجِب الإنسانَ مَكْسبُه وهْو بابُ الهمِّ والأَسف فهْو دَينٌ للزمان فلا يفرح المغرورُ بالسَّلَف أ
ما لدمعي ساجما كالغمام
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام وَلجسمي ناحِلاً بالسقام صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ فَفُؤادي دائمُ القَرحِ دام وَصَديقي لائِمي في هَواهُ لَستُ فيهِ سامِعاً للملام قالَ مَوتٌ عاجِلٌ لِمُحِبٍّ قُلت
إن دارا أنت فيها تهنى
إنْ داراً أنت فيها تُهنّى ودياراً لستَ فيها تُعزَّى فاشكرِ الله على كلِّ حال واتخذ ربَّك رُكنا وحرزا
ته دلالا أيها القمر
ته دَلالاً أَيُّها القَمَرُ غَير مَغرور بِكَ النَظَرُ قَدّك العَسال غُصن نَقى مال لَمّا أَينَع الثَمَرُ وَالمحيّا رَوضة أنُفٌ زانَها الرَيحان وَالزهرُ وَبَديع الزَهر كَأس طلا مِن حباب زانَهُ دُ
طالما احلولى معاشي وطابا
طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطابا طالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِيابا طالَما طاوَعتُ جَهلي وَلَهوي طالَما نازَعتُ صَحبي الشَرابا طالَما كُنتُ أُحِبُّ التَصابي فَرَماني سَهمُهُ وَأَصابا أَيُّها الباني قُص
وظباء من بني أسد
وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها غادَةٌ مِنهُنَّ عُطبولُ كاِهتِزازِ الغُصنِ مَشيَتُها وَهوَ مَجنوب
وغزال صادني وهو نافر
وَغَزال صادَني وَهوَ نافِرْ وَلِعَقلي لَحظُه كانَ ساحِرْ لَهف قَلبي إِنّ حِبِّي بِهَجر شاءَ كَرب الصبِّ مِن غَيرِ آخِر
زارنا زور سررت به
زارَنا زَورٌ سُرِرتُ بِهِ لَيتَ ذاكَ الزَورَ لَم يَعجَل إِذ أَتانا لَيلَةً وَجِلاً مِن عُيونِ الخانَةِ العُذلِ وَأَتانا وَهوَ مُنخَرِقٌ وَبِغالُ الحَيِّ لَم تُرحَل يا أَبا الخَطّابِ هَل لَكُمُ