البحر المديد
ما الذي أفعل أم ما أقول
ما الَّذي أَفعَل أَم ما أَقولُ — حَدَثٌ لَو تَعلَمين جَليلُ
لم تعالج دمحقا بائتا
لَم تُعالِج دَمحَقاً بائِتاً شُجَّ بِالطَخفِ لِلدمِ الدَعاع
بأبي ريم تبلج لي
بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ بِظَلامِ الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ وَسَعى بِالْكَأْسِ مُتْرَعَةً كَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ فَهْيَ شَمْسٌ بِيَدَيْ ق
عهدتك ذا عهد هو الورد نضرة
عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ
زر لمعروف سلف
زُرْ لِمَعْرُوفٍ سَلَفْ — أَوْ لِنَيْلٍ يُؤْتَنَفْ
أيدت خير الورى معجزات
أيّدَت خيرَ الورى مُعجِزاتُ كلُّها آياتُها بيّناتُ فاعِلاتُن فاعلُن فاعلاتُ وَمديدٌ حكمُها دائماتُ
ما على العدال لو نظروا
ما عَلى العُدّالِ لَو نَظَروا — ثُمَّ لاموا فيكَ وَاِعتَذَروا
يا بديع الحسن بالصور
يا بديع الحسن بالصورِ جئتنا في هيكل البشرِ ثم لما كنت مرتفعاً عن وصول العقل والبصر كان ما قد كان منك لنا بالقضاء الحق والقدر كل شيء آية ظهرت عبرة فينا لمعتبر وجميع الكون أمثلة عند أهل الفهم و
وخليع بت أعذله
وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ — ويرى عَذْلِي من العَبَثِ
يا فقيها فاق كل نهى
يا فقيهاً فاقَ كُلُّ نُهى — في الوَرَى جَلَّت عوارفُه
عامل الناس برأي رفيق
عامِلِ الناسَ بِرَأيٍ رَفيقِ وَالقِ مَن تَلقى بِوَجهٍ طَليقِ فَإِذا أَنتَ جَميلُ الثَناءِ وَإِذا أَنتَ كَثيرُ الصَديقِ
كل يوم لك عيد الودود
كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِ — يَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ
رب أقراص لنا منك جاءت
رب أقراص لنا منك جاءت — مع غلام ذي سنا وطلاوه
اسقني فاليوم نشوان
اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ وَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ كَفَلَت بِاللَهوِ وافِيَةً لَكَ ناياتٌ وَعيدانُ حازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَت مِنهُ أَوراقٌ وَأَغصانُ كُلُّ فَرعٍ مالَ جانِبُهُ فَكَأَنَّ الأَص
قم بنا ننزل في خير دار
قُم بِنا نَنزِلُ في خَيرِ دارٍ — وَهيَ إِن مَيَّزتَها شَرُّ دارِ
ارتباط السقم بالعرض
ارتباطُ السقمِ بالعرضِ كارتباطِ الجسم بالعَرَضِ فإذا نيلتْ فعافيةٌ وانتفى ما كان من مرضِ فانظروا فيما ذكرتُ لكم تسلموا من علةِ الغرض فوجوبُ الزهد فيه لذي نظر وجوبُ مفترض والذي تخفى مقاصدُه إن
طال عهد الصب فادكرا
طالَ عهدُ الصَّب فادَّكَرا — واستهلّت عينُه دِرَرا
إرض بالعيش على كل حال
إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍ تَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكا خَيرُ أَيّامِكَ إِن كُنتَ تَدري يَومَ تُغشى يُرتَجى الخَيرُ مِنكا إِغتَنِم حاجاً لِراجيكَ فيها قَبلَ أَن يُغنِيَهُ اللَهُ عَنكا
كيف ترجو أن تكون سعيدا
كيفَ ترجو أنْ تكونَ سعيداً وأرى فعلك فعلَ شَقِيِّ فاسْألِ الرحمةَ ربّاً عظيماً وَسِعَتْ رحمتُه كلّ شيِّ
يا نساء الحي عدننيه
يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه حَجَبوا عَنّي مُعَذِّبِيَه رَشَأٌ كَالبَدرِ طَلعَتُهُ لَو سَقاني سُمَّ ساعَتِيَه لَم أَقُل إِنّي سَكِرتُ وَلا إِنَّ ما أَهواهُ مِلَّتِيَه مَن مُجيري مِن هَوى قَمَرٍ
أيها الشامت المعير بالشيب
أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي — بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
إنما نحن ربنا في شئونه
إنما نحن ربنا في شئونِهْ ناظرتٌ عيوننا بعيونِهْ يتجلى بنا ونحن كواوٍ أضمرت بين كاف أمرٍ ونونِهْ كم له في بطوننا من ظهور وظهور لنا به في بطونه يا لحيٍّ إذا بدا فيلاقي كلُّ حيٍّ حياته في مَنونه
إذهبي باللهو فاستمعي
إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي — خَبِّريهِ بِالَّذي فَعَلا
سيدي لا تأت في قمر
سَيِّدي لا تَأتِ في قَمَرٍ — لِحَديثٍ وَاِرقُبِ الدُرَعا
ذكرت من طيزناباذ
ذَكَرَتْ مِنْ طِيزَناباذِ — فَقُرى الْكَرْخِ بِبغداذِ
ما لهذا يؤذن الزمن
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا بِبَلاها ناطِقٌ لَحِنُ دارُ سوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِاِمرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ كُلُّ حَيٍّ عِندَ ميتَتِهِ حَظُّهُ مِن
إن عندي للمعين يدا
إنّ عندي للمُعين يداً — ما حَييتُ الدّهرَ أشكرُها
رب شهر قد نعمت به
رُبَّ شهْرٍ قد نَعِمْتُ به — حين رقَّتْ لِي حواشِيهِ
أي أمر حازم ركبت
أيَّ أمر حازمٍ رَكبتْ — أيَّ مرءٍ عاجز تَرَكتْ
إنما نحن للإله شئون
إنما نحن للإله شئونُ فهو فينا في كل يوم يكونُ نزلت شمسُه المنازلَ منا فظهورٌ لها بنا وكمونُ ها هو الحق ملء قلبي وجسمي وعظامي وكل ما هو دونُ لا حلولاً وإنما هو فعلٌ خلفَهُ فاعلٌ به محصون نحن تق
قدك مني صارم ما يفل
قَدكَ مِنّي صارِمٌ ما يُفَلُّ — وَاِبنُ حَزمٍ عَقدُكَ لا يُحَلُّ
شره الإنسان يقتله
شره الإنسان يقتله — والذي ولاه يعزله
كان لي قلب أعيش به
كان لي قلبٌ أعيش به — ضاع منّي في تقلبِه
ذكر الركب الذي نزحا
ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا فاسْتَحَمَّ الدَّمْعَ وانْتَزَحَا وشَجَاهُ رَسْمُ عاطِلَةٍ قَلَّدَتْها عَيْنُه وشَجَا نَزَحَتْ عنها جآذِرُها فَتَشَكَّى رَبْعُها البُرَحا تيَّمَتْ قَلْبَ السَّحابِ بها
رب عاري الظهر منعفر
رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍ — لاحِقِ الجنبَينِ مِن ضُمُرِه
إنك المخلوق في كبدي
إِنَّكَ المخلوقُ في كَبدي — وأَنا المخلوقُ في كَبَدِ
قال أذنبت ولا أدري
قالَ أَذنَبتَ وَلا أَدري — وَرَوى الأَحزانَ في صَدري
صبان هيمانان في واحد
صبان هيمانان في واحد كلاهما عن خدنه منحرف كالكلب في الآري لا يعتلف ولا يخلي الغير أن يعتلف
بكرت باللوم تلحانا
بَكَرَت بِاللَومِ تَلحانا — في بَعيرٍ ضَلَّ أَوحانا
إن عاما صرت فيه أميرا
إِنَّ عاماً صِرتَ فيهِ أَميراً — يَخطبُ الناسَ لَعامٌ عُجابُ
جار هذا الدهر أو آبا
جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا — وَقَراكَ الهَمُّ أَوصابا
صاحب في الحب مكذوب
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ — دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ
ما لدمعي ساجما كالغمام
ما لِدَمعي ساجِماً كَالغَمام وَلجسمي ناحِلاً بالسقام صابَني مِن شادِنٍ سَهم لَحظٍ فَفُؤادي دائمُ القَرحِ دام وَصَديقي لائِمي في هَواهُ لَستُ فيهِ سامِعاً للملام قالَ مَوتٌ عاجِلٌ لِمُحِبٍّ قُلت
قمر من فوق غصن نقا
قمر من فوق غصن نقا ينجلي سبحان من خلقا هذه الأكوان طلعته كل من قد هام فيه رقى يا بريق الغور قف نفساً قد خطفت القلب والحدقا إن تَجُز يوماً بذي سلم قل لهم جودوا ببعض لقا لي فؤاد ملؤه شغف وضلوع
إذا هويَ الشيخ الفتاة فقد خطا
إذا هويَ الشيخ الفتاة فقد خطا — برجليه مختارا إلى شرّ مطلب
عتبت سلمى علينا سفاها
عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي لَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبي لِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها فَثَكِلتُ ال
وكتاب منك فاجأني
وكتابٍ منكَ فاجأنِي — كبشيرٍ جَاءَ بالظّفَرِ
زار من أحيا بزورته
زار من أحيا بزورته — والدجى في لون طرتهِ
نفس تدعى مسالكه
نفسٌ تُدعى مسالكُهُ — وأنينٌ لست أملكُهُ
سكن يبقى له سكن
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ ما بِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا عَن بِلاها ناطِقٌ لَسِنُ دارُ سَوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِامرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ ما تَرى مِن أَهلِها أَحَداً لَم تَمِ
يا بدورا لست عنها بصاح
يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْ — مَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْ
يا سقيم الجفن أسقمني
يا سقيم الجفن أسقمني وحلا في حبه ألمي إن حكت عيناك لي جسداً فلقد حاكت على السقم
لا جلا أحزاني الجلد
لا جَلا أَحزاني الجَلدُ — لا خَلا مِن ذِكرِكَ الخَلدُ
أسقياني واعملا طربا
أَسقِياني وَاِعمَلا طَربا — وَأَديرا الكَأسَ وَاِنتَخِبا
ما انقطاعي عنك من ملل
ما انقِطاعي عنكَ من مَلَلِ — حبُّكُم قَد زادَ في شُغُلي
لم يفه يا ذا الوجه فم
لم يفه يا ذا الوجه فمُ بك لولا أنني العدمُ فالتفت وانظر لأصلك لا تفتخر يلحق بك الندم إن ربي عند قدرته تستوي الأنوار والظلم وعطاياه بلا علل وكذا الحرمان والنعم ما استحق المرءُ مرتبة هو فيها أي
يا كثير الشوق والشجن
يا كثير الشوق والشجنِ دائماً في السر والعلنِ راح يشكو هجر ممتنع فهو عن وصف الجميع غني ما له إن رمته جهة فانتبه من غفلة الوسن ما له في ديننا أبداً من مكان لا ولا زمن كان قبل الكون وهو على ما ع
نم فقد وكلت بي الأرقا
نَم فَقَد وَكَّلتَ بي الأَرقا — لاهِياً بُعداً لِمَن عَشِقا
يا بني المختار من مضر
يا بني المخْتارِ مِن مضَرٍ — كلِّها والعُتْرة البرَرَهُ
يا عزيز المثلِ في البشر
يا عزيز المثلِ في البشرِ — جلَّ عن ندٍّ وعن قدرِ