البحر الوافر
بليت به حجازي التسمي
بُليت به حجازيّ التسمّي — برمح القَدّ قد أمسى يُغازي
وبيضاء الترائب من معد
وبيضاء الترائب من مَعَدٍّ — حماها اللَه من أنسٍ وجانِ
إذا ما كنت متخذا خليلا
إِذا ما كُنتَ مُتَّخُذاً خَليلاً فَخالِل مِثلَ حُسّانَ بنِ سَعدِ فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانُ شَيئاً وَيَرزَؤُهُ الخَليلُ بِغَيرِ كَدِّ
نسمي الله شيئا لا كالاشيا
نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا وَذاتاً عَن جهاتِ الستّ خالي
أرى الدنيا تبيد ومن عليها
أرى الدنيا تبيد ومن عليها — ويبقى وجه ربك ذي الجلال
من استغضبت من هذي الخليقه
مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ بمُغْضِبَةٍ بإنْكارٍ خَليقَهْ ولمْ يغْضَبْ فتَيْسٌ أو حِمارٌ مَجازاً لا لعَمْري بلْ حَقيقَهْ بعَثْتُ بمُرْسِلٍ لكَ معْ عَتيقي فلَمْ تُطِعِ الرّسولَ ولا عَتي
حروف أوائل السور
حروف أوائل السور يبينها تباينها إن أخفاها تماثلها لتبديها مساكنها فمفردها مثناها إذا ما جاء ساكنها يثلثها لتربيع إلهيّ مساكنها ويحفظها لخمستها ال ذي منها يعاينها فيا عجباً لقد أبدت منازلنا
تبلج وجه دولتنا الإغر
تبلَّج وجه دولتنا الإغرّ — لنا وافترّ للإِسلام ثغرُ
سلوا عنا جهينة كيف باتت
سَلوا عَنّا جُهَينَةَ كَيفَ باتَت تَهيمُ مِنَ المَخافَةِ في رُباها رَأَت طَعني فَوَلَّت وَاِستَقَلَّت وَسُمرُ الخَطِّ تَعمَلُ في قَفاها وَما أَبقَيتُ فيها بَعدَ بِشرٍ سِوى الغِربانِ تَحجُلُ في فَ
أهجرا كان صدك أم ملالا
أهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلا — وبِرّاً كَان وصلُك أم خَيالا
دار
لئنْ أسرفْتَ في ذَمّي مِرارا — وسُقْتَ الشِّعْرَ بارودًا ونارا
زها وأضاء موسمك السعيد
زَها وَأَضاء مَوسمك السَعيدُ — بِنَورِك أَيُّها الملك السَعيدُ
أما لأمير هذا المصر عقل
أَما لِأَميرِ هَذا المِصرِ عَقلٌ يُقيمُ عَنِ الطَريقِ ذَوي النُجومِ فَكَم قَطَعوا السَبيلَ عَلى ضَعيفٍ وَلَم يُعفوا النِساءَ مِن الهُجومِ هُمُ ناسٌ وَلَو رُجِموا اِستَحَقّوا بِأَنَّهُمُ شَياطينُ
كتبت إليك ما إن أغبهما
كتبتُ إِليكَ ما إِنْ أُغبُّهُما — من السَّيْرِ العنيفِ
وعجزي بان عن وصل الأيادي
وعجزي بان عن وصل الأيادي — كجار أبي دوادٍ للأيادي
هل بعد وصالك من وطر
هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِ — أم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِ
أتحلف لا تكلفني مسيرا
أَتَحلِفُ لا تُكَلِّفُني مَسيراً إِلى بَلَدٍ أُحاوِلُ فيهِ مالا وَأَنتَ مُكَلِّفي أَنبى مَكاناً وَأَبعَدَ شُقَّةً وَأَشَدَّ حالا إِذا سِرنا عَلى الفُسطاطِ يَوماً فَلَقِّني الفَوارِسَ وَالرِجالا
ضللت عن المقاصد في معاشي
ضللتُ عنِ المقاصِدِ في مَعاشي وآيَسَني الزَّمانُ مِن انتِعاشي وذاكَ لأنَّني أبداً مُلقّىً بأحوالٍ تحلُّ رَبيطَ جاشي وأفكارٍ تَمْضُّ بَناتِ قلبي وأسفارٍ يقَضُّ لها فِراشي ألا مثوىً أحُطُّ بهِ رِح
لا تغضبنّ على قوم تحبهّمُ
لا تغضبنّ على قوم تحبهّمُ فليس منك عليهم ينفع الغضبُ ولا تخاصمهم يوماً وإن ظلموا إنّ القضاة إذا ما خوصموا غلبوا
جلا في الكأس جالية الهموم
جلا في الكأسِ جاليَة الهمومِ وقامَ يمِيسُ بالقَدِّ القَويمِ يحضُّ على مسرَّات النَّدامى ويأمُرُ في مُصافاة النَّديم وقد فرش الربيعُ لنا بساطاً من الأزهار مختلف الرقوم بحيث الأُفق مغبرّ الحواشي
كأن عيونهن عيون عين
كأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍ — فواترُ قد سَكِرنَ بغير راحِ
لئن كان الرقيب بلاء قوم
لئن كان الرقيب بلاء قومٍ — فما عندي أجل من الرقيب
ألم تلمم على الدمن الخوالي
أَلَم تُلمِم عَلى الدِمَنِ الخَوالي لِسَلمى بِالمَذانِبِ فَالقُفالِ فَجَنبَي صَوأَرٍ فَنِعافِ قَوٍّ خَوالِدَ ما تَحَدَّثُ بِالزَوالِ تَحَمَّلَ أَهلُها إِلّا عِراراً وَعَزفاً بَعدَ أَحياءٍ حِلالِ
أسعدة هل إليك لنا سبيل
أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌ وَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقي بَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتي بِمَوتٍ مِن حَليلِكِ أَو طَلاقِ فَأُصبِحَ شامِتاً وَتَقَرَّ عَيني وَيُجمَعُ شَملُنا بَعدَ اِف
لهان على سليمى كم قتيل
لهان على سُليمى كم قتيلٌ يُغادرُ في المَكرِّ وكم صريعُ إذا ما استبدلتْ مُلكاً بملكٍ وأمْرع حيث ما نزلتْ ربيعُ فأولى يا بني العباس أولى لكم منه وأمرُكُمُ جميعُ أراه يُضيع ثغراً بعد ثغرٍ وذلك في
وقالوا العزل للوزراء حيض
وقالوا العَزلُ للوُزراء حَيضٌ لَحاهُ اللهُ من حَيضٍ بَغيضِ فإنْ يكُ هَكذا فأبو عَلِيٍّ من الّلاتي يئِسْنَ من المَحيضِ
بعيسا باذ حر من قريش
بِعَيسا باذَ حُرٌّ مِن قُرَيشٍ — عَلى جَنَباتِهِ الشَربُ الرِواءُ
سأترك خالدا لهوى جنان
سَأَترُكُ خالِداً لِهَوى جِنانِ وَإِن جَلَّ الَّذي عَنهُ أَتاني فَقُل مِن بَعدِ ذا ما شِئتَ أَو زِد فَقَد أَمسَيتَ مِنّي في أَمانِ لَقَد أَغلَقتَ بابَكَ دونَ ظَبيٍ خَتَمتَ بِمُقلَتَيهِ عَلى لِسان
عدوك من صديقك مستفاد
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ يحولُ من الطعام أو الشرابِ إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ م
أعبدة قد غلبت على فؤادي
أَعَبدَةُ قَد غَلَبتِ عَلى فُؤادي — بِدَلِّكِ فَاِرجِعي بَعضَ الفُؤادِ
أملسون خليلك من عقيل
أملسون خليلك من عقيل — كما القرشي ملسون ظنون
أسالم قد سلمت من العيوب
أسالمُ قد سلمتَ من العيوبِ ألا فاسلمْ كذاك من الخطوبِ وقد حُسِّنتَ أخلاقاً وخَلْقاً فقد أصبحتَ مصباحَ القلوبِ مُصدِّقَ كنيةٍ حسناءَ واسمٍ وكم سمةٍ مكذَّبةٍ كذوبِ فيا قمراً ينير بلا أفولٍ ويا شم
تسائلني بنو جشم بن بكر
تُسائِلُني بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍ — أَغرّاءُ العَرادَةُ أَم بَهيمُ
ودائي من قبيلي براني
ودائي مِن قبيليٍّ بَراني — بطَلعتِه وبالطَّرفِ العليلِ
بخيل قد شقيت به
بَخيلٌ قَد شَقيتُ بِهِ — يَكُدُّ الوَعدَ بِاللَجَجِ
أمير المؤمنين ومن عليه
أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ — سنا الإسلامِ يأتلِقُ ائتلاقا
تنبه قد بدى شمس العقار
تَنَبَّهْ قد بدى شمسُ العُقَارْ وَقدْ غلبَ الشعاعُ على النهارْ سُلافاً قدْ صَفتْ قِدْماً وَرَاقَتْ أدِرْها بالصِّغار وبالكبارْ فَمَا عُصِرَتْ وما جُعلت بدنٍّ وما سُبكتْ زُجاجتُها بنارْ شَربْناها
أسغ لي غصتي وخلاك ذام
أسغ لي غصتي وخلاك ذام — بكأس من سلافة بيت راس
أرق من الصبا النجدي طبعا
أرق من الصبا النجدي طبعاً — والين من قضيب البان خصرا
جاد الأمير بصيده
جَادَ الأَمِيرُ بِصَيدِهِ فَدَعَتْ هَدِيَّتهُ ثنَائِي يَا طِيبَهُنَّ حَمَائِمَاً عَلَّمَتْنِي حُسْنَ الوَفَاءِ آوَيتُهُنَّ إلى الحَشَا فَمَلأْنَ رَأْسِي بِالغِنَاءِ
أتوني بالطبيب فساءلوه
أتوني بالطبيب فساءَلُوه — فلم يدرِ الطبيبُ بما يجيبُ
نعم وترى الهلال كما أراه
نَعَم وَتَرى الهِلالَ كَما أَرَاهُ — وَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني
رجوتكمو لأمر أرنجيه
رَجوتكمو لِأَمر أَرنجيه — بِهِ فكري تَسامى في اِضطِراب
يا ثقيلا على القلوب إذا عن
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن نَ لَها أَيقَنَت بِطولِ الجِهادِ يا قَذىً في العُيونِ يا غُلَّةَ بَي نَ التَراقي حَزّارَةً في الفُؤادِ يا طُلوعَ العَدُوِّ ما بَينَ إِلفٍ يا غَريماً أَتى عَلى مي
إله العالمين وكل أرض
إِلَهُ العالَمينَ وَكُلِّ أَرضٍ — وَرَبُّ الراسِياتِ مِنَ الجِبالِ
وجوه لا تزال تضيء حسنا
وُجوهٌ لا تزالُ تضيءُ حسناً — وَليسَ لوصفِها حدٌّ يرامُ
رأى المحبوب في جفني كحلا
رَأى المَحبوب في جفنيَّ كحلاً فَأَنكره وَقال أَرى سَوادا فَقُلت قَضى لِهَجرك نَوم عَيني وَتِلكَ جُفونها لَبست حدادا
ألا يا هند هل لك في قمد
أَلا يا هندُ هل لكِ في قُمُدٍّ غليظٍ تفرحينَ به متينِ يَشُكُّ به حَشاكِ غلامُ نَيْكٍ من الفتيانِ منقطعُ القَرِين تُذَكَّرُ بالقُمُدِّ العَرْدِ حتى تأنَّتْ بغتةً قبلَ اليقين فمن يره يَبُولُ يخلْه
بأسعد مالك وفي العهود
بأسعَدِ مالكٍ وفي العُهودِ — هناءٌ قد تجدَّدَ في الوُجودِ
عدوك في النفاق عدو سوء
عدوّك في النفاق عدوّ سوء — فخفه فقد أبان لك الخداعا
تثنى بانة وبدا هلالا
تَثَنَّى بَانَةً وَبَدَا هِلاَلاَ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا تَعَالَى وَحَلَّلَ سِحْرُ مُقْلَتِهِ فُؤَادِي لأنَّ بجفنه السِّحْرَ الحَلاَلاَ هِلالٌ جَلَّ عَنْ خَنَسٍ وخَسْفٍ لِذا فَاق الغَزالَة والْغَ
أما والله إن الظلم شؤم
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا الِتَقَينا غَداً عِندَ المَليكِ مَ
دعا فأجبته وطن حبيب
دعا فأجبته وطن حبيب — وقمت مودعاً وطناً حبيباً
جر المخزيات على كليب
جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍ جَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِمارا وَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّا رَغا ظُهراً فَدَمَّرَهُم دَمارا عَوى فَأَثارَ أَغلَبَ ضَيغَمِيّاً فَوَيلَ اِبنِ المَراغَةِ ما اِست
فمن يك سائلا عني فإني
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ مَضَت مِئةٌ لِعامِ وُلِدتُ فِيهِ وَعَشرٌ بَعدَ ذاكَ وَحِجَّتانِ فَقَد أَيقَنت صُروفُ الدَهرِ مِنّي كَما أَبقَت مِنَ السيفِ اليَما
ألا لا تبك حادثة افتراق
أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراق — وَلا تَفرح بِلَذات الإِياب
تنادينا بنكهتها فهيا
تنادينا بنكهتها فهيا — نعم هيا لنعبدها سويا
ألا من مبلغ الحيين عني
أَلا مَن مُبلِغُ الحَيَّينِ عَنّي — بِأَنَّ القَومَ قَد قَتَلوا أَبِيّا
ألا تأتي القبور صباح يوم
أَلا تَأتي القُبورَ صَباحَ يَومٍ فَتَسمَعَ ما تُخَبِّرُكَ القُبورُ فَإِنَّ سُكونَها حَرَكٌ تَنادى كَأَنَّ بُطونَ غائِبِها ظُهورُ
ولي طير أمرنه زمانا
ولي طيرٌ أُمَرّنه زماناً — على صيد الظباء من الصباح