أطفال
تصفح أفضل ما قيل في أطفال من شتى العصور والمؤلفين.
المحضر الكامل لحادثة اغتصاب سياسية
1 سامحونا .. إن شتمناكم قليلاً .. واسترحنا سامحونا إن صرخنا .. كتب التاريخ لا تعني لنا شيئاً وأخبار عليٍ .. ويزيدٍ .. أتعبتنا ... إننا نبحث .. عمن لا يزالون يقولون كلاماً عربياً فوجدنا دولاً من خشبٍ .
جولة في ذاكرة طفل مسلم
في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا في يدي اليسرى قلم لا تظنوا أن في اليمنى كتابا ليس لي يمنى فقد حولها الرشاش أشلاء وشلالات دم ليس لي يمنى يد كلا ولا يمنى قدم فصلتها عن بقايا جسدي غ
ألا ما لعينك أم ما لها
أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها أَبَعدَ اِبنِ عَمروٍ مِن آلِ الشَريدِ حَلَّت بِهِ الأَرضُ أَثقالَها فَآلَيتُ آسى عَلى هالِكٍ وَأَسأَلُ باكِيَةً ما لَها لَعَمرُ أَبي
عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم
عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُ ماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ وَفي اليَمينِ عَلى ما أَنتَ واعِدُهُ ما دَلَّ أَنَّكَ في الميعادِ مُتَّهَمُ آلى الفَتى اِبنُ شُمُشقيقٍ فَأَحنَثَهُ فَتى
بانتظار سيدتي
أجلس في المقهى.. منتظرا .. أن تأتي سيدتي الحلوة .. أبتاع الصحف اليومية أفعل أشياء طفوليه "أفتش عن "برج الحمل " .. ساعدني يا "برج الحمل " .. طمئني يا "برج الحمل" .. هل تأتي سيدتي الحلوة ؟ هل ترضى أن تت
خمس رسائل إلى أمي
صباح الخير يا حلوه.. صباح الخير يا قديستي الحلوه مضى عامان يا أمي على الولد الذي أبحر برحلته الخرافيه وخبأ في حقائبه صباح بلاده الأخضر وأنجمها، وأنهرها، وكل شقيقها الأحمر وخبأ في ملابسه طرابيناً من ال
إلى كم أنت تهتف بالنشيد
إلى كم أنت تهتِف بالنشيد وقد أعياك إيقاظ الرقود فلست وإن شددتُ عرا القصيد بمُجد في نسيدك أو مُفيد لأنّ القوم في غَيّ بعيد إذا أيقَظْتَهم زادوا رُقادا وإن أنهضتهم قعدوا وئادا فسُبحان الذي خلق ال
لا زينة المرء تعليله ولا المال
لا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ ولا يشرفهُ عمٌ ولا خالُ وإنما يتسامى للعلا رجلٌ ماضي العزيمةِ لا تثنيه أهوالُ يريكَ من تفسهِ فيما يهمُّ بهِ أن النقوسَ ظبى والناسُ أبطالُ لا بنثني إن عداه سوى ح
أكتب للصغار
أكتب للصغار.. للعرب الصغار حيث يوجدون... لهم على اختلاف اللون والاعمار..والعيون.. أكتب للذين سوف يولدون.. لهم أنا أكتب..للصغار... لأعين يركض في أحداقها النهار... أكتب باختصار.. قصة ارهابية مجندة.. يدع
أطفال الحجارة
بهروا الدنيا.. وما في يدهم إلا الحجاره.. وأضاؤوا كالقناديل، وجاؤوا كالبشاره قاوموا.. وانفجروا.. واستشهدوا.. وبقينا دبباً قطبيةً صفحت أجسادها ضد الحراره.. قاتلوا عنا إلى أن قتلوا.. وجلسنا في مقاهينا..
أحاديث الأبواب
(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثار
القدس
بكيت.. حتى انتهت الدموع صليت.. حتى ذابت الشموع ركعت.. حتى ملني الركوع سألت عن محمد، فيك وعن يسوع يا قدس، يا مدينة تفوح أنبياء يا أقصر الدروب بين الأرض والسماء يا قدس، يا منارة الشرائع يا طفلةً جميلةً
دار السلام تفاخرت برجال
دار السلام تفاخرت برجال قاموا بأمر حماية الأطفال وعُنُوا بتربية البنين عنايةً زادوا بها شمماً على الأجبال وبنَوْا لهم داراً بما جادت به أيدي الكرام لهم من الأموال صانوا بها الأنسال من أمراضها و
منشورات فدائية على جدران إسرائيل
لن تجعلوا من شعبنا شعب هنودٍ حمر.. فنحن باقون هنا.. في هذه الأرض التي تلبس في معصمها إسوارةً من زهر فهذه بلادنا.. فيها وجدنا منذ فجر العمر فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر مشرشون نحن في خلجانها مثل حش
أزهار الدم
1 مغني الدم لمُغّنيكِ’ على الزيتون , خمسون وترْ ومغنيك أسيراً كان للريح, وعبداً للمطر ومغنيك الذي تاب عن النوم تسلّى بالسهر سُيسمّي طلعة الورد, كما شئت , شردْ سيُسمّي غابة الزيتون في عينيك , ميلاد سح
قراءة في دفتر المطر
إنني أحمل قلبي كبرتقالة مضى الموسم ولم تنضج, وأعطت زهر البرتقال , وفيها رائحة شمس البارحة إلى أحمد صديقا من الشياح في الليل , يضيع النورس في الليل القارب في الليل وعيون حذائي تشتم خطى امرأة في الليل ا
إعدام
أمشي وذاكرتي كصفحات الجرائد نصفها صُوَرٌ ونصفٌ للعناوينِ التي تخفى وتظهر كل حينِ أمشي بلا صوت كما تمشي المياه على المياه أو الهواء على الهواء أو الحنين على الحنينِ وكأنَّني ما ليس يسمعُ من بقايا
صاحب الظل الطويل
صاحب الظل الطويل — جين وبيستر
لقيتك بعد اليأس منك فصفقت
لقيتك بعد اليأس منك فصفّقت جوانح في قلبي بحبك تخفقُ ودام التناجى ساعتين وساعة وجفنك بالتهيام والوجد ينطق يسائلني عما جرى في غيابه جمال كأزهار الفراديس يشرق يسائلني عنه أكان بخاطري وبالي ونار ال
يا قاتلتي
يا قاتلتي بكرامة خنجرك العربي أهاجر في الفقر وخنجرك الفضي بقلبي.. وأولادي عشقتني بالخنجر.. والأجر بلادي ألقيت مفاتيحي في دجلة أيام الوجد وما عاد هنالك في الغربة مفتاح يفتحني ها أنذا أتكلم من قفلي من أ
أحاديث الأبواب
(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثاراً. أبجد
مزامير
أُحبُّكِ، أو لا أُحبُّك أذهبُ ، أترك خلفي عناوين قابلة للضياعْ . و أنتظر العائدين ، و هم يعرفون مواعيد موتي و يأتون. أنت التي لا أحبُّك حين أحبّك ، أسوارُ بابلَ ضيّقَةٌ في النهار، وعيناك واسعتان، ووجه
عمتي زهور
عمتي زهور أو الحاجة زهور امرأة في العقد السادس من عمرها ، طويلة القامة ،نحيفة الجسم ، بيضاء البشرة ، يشع من وجهها نور مشرق ، يتوسط جبينها وشم أخضر يانع ، راحة يدها خير دليل على طبيعة عملها و نشاطها ال
أجمل على بخل الغواني وإجمال
أجمْلٌ على بُخْلِ الغواني وإجمالُ تفاءلتُ باسمٍ لا يصحّ به الفالُ وحَلّيْتُ نفسي بالأباطيلِ في الهوَى ونفسٌ تُحَلّى بالأباطيل مِعْطالُ وكنتُ كصادٍ خالَ رِيّاً بقفرةٍ وقد غيضَ فيها الماءُ واطّرَد
إصرخ
ويا جمهوراً مهزوماً ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ما أوسخنا.. ونكابر ما أوسخنا لا أستثني أحداً هل تعترفون آنا قلت بذيء رغم بنفسجة الحزن.. وإيماغ صلاة الماء على سكري وجنوني للضحك بأخلاق الشارع والسكنات
زمن كالربيع حل وزالا
زمن كالربيعِ حلَّ وزالا ليتَ أيامهُ خُلِقْنَ طِوالا يحسبُ الطفلُ أنه زمنُ الهمِّ وما الهَمُّ يعرفُ الأطفالا يا بني الدرسِ من تمنَّى الليالي كلياليكم تمنَّى المُحالا ليلةٌ بعد ليلةٍ بعد أخرى ولي
خبر في الأرض أوحته السما
خبرٌ في الأرض أوحته السما لأولي العلم برسل الفكر أنّ هذي الأرض كانت أولا ما ترى بحراً بها أو جبلا أو سهولاً أو رُباً أو سُبُلا أو رياضا زهرها الغضّ نما من سحاب جادها بالمطر إنما كانت كتلك الأخو
ليهنك ما أنالتك الجدود
لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ وَأَنَّ الدَهرَ يَفعَلُ ما تُريدُ مَرامٌ شَطَّ مَرمى العَزمِ فيهِ فَدونَ مَداهُ بيدٌ لا تَبيدُ وَأَمرٌ قُمتَ فيهِ بِلا ظَهيرٍ وَأَهلُ الأَرضِ مِن فَشَلٍ قُعودُ وَ