الجهل
تصفح أفضل ما قيل في الجهل من شتى العصور والمؤلفين.
يلومونني في البخل جهلا وضلة
يَلومونَني في البُخلِ جَهلاً وَضلَّةً وَلَلبُخلُ خَيرٌ مِن سؤالِ بَخيلِ
اطلب أبا القاسم الخمول ودع
اطلب أبا القاسم الخمول ودع غيرك يطلب أساميا وكنى شبه ببعض الاموات نفسك لا تبرزه إن كنت عاقلا فطنا ادفنه في البيت قبل ميتته واجعل له من خموله كفنا علك تطفي ما أنت موقده إذ أنت في الجهل تخلع الرس
ضللت أبناء البلاد بأسطر
ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا فاصدف عن الجهل العميق فقلما يجنى الجهول من الجهالة مالا إنا برئنا من حماك إلى الذي يحمى الأسود ويحفظ الأشبالا حاولت أن تذاكي القلى بقلوبنا لم
من لصب في هواكم مستهام
مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهام دَنِفٍ نهبَ وُلوعٍ وغَرام فعلى خَدّي ما تسقي الحيا وعلى جسميَ ثوب من سقام فسقاكم غدقاً من أدمعي مستهلّ القطر منهل الغمام عبراتٍ لم أزَل أهرقها أو يبلّ الدَّمع شيئاً
من أحسن المذاهب
مِنْ أحسنْ المذاهبْ سكرٌ على الدوامْ وأكملْ الرغائبْ وصلٌ بلا انصرامْ نورُ الرشاد بادي قد لاح في البطاحْ فلو هداك هادي أبصرت للملاحْ يا مخلصَ الودادِ خذها بلا جناْ لاحتْ شمولْ معنىً تجولْ فيه العقول ح
غدا سوف ألقى من حياتي نعيمها
غداً سوف ألقى من حياتي نعيمها وأمرح في روض الهوى وأجول وأقتل أحزاني وأحيى بشاشتي ويسمع منى فاتني فأقول ألا إن نجوى الحب بيني وبينه وقد غاب عنا كاشحٌ وعذول رياضٌ من اللذات يهفو نسيمها فيحيا به ا
أرى الشر طبع نفوس الأنام
أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ ولكنّها زُجرِت بالعقول كزَجْر الجموحِ بجذب اللجام وقد يَبْدُر الخيرُ من فِعْلها كما عَرضتْ نَبْوةٌ للحُسام فلا يَغْرُرنَّك ما أظهرتْه فتحت
يا مخلفا ودموع القلب تتبعه
يا مخلفاً ودموع القلب تتبعه بدافقات من الأشجان حمراء كيف ارتضيت جزاك الحبّ ما صنعت أهوال خلفك في ضرى وإيذائي يقول عنك خطابٌ صيغ من لعب إني أهنتك في يوم الثلاثاء ماذا صنعت أجبنى هل صنعت سوى ما ي
سقى الطلل الغمام وجاد رسما
سقى الطللَ الغمامُ وجادَ رسْما عفا من عالجٍ لديارِ سَلمى وسحَّ على منازلنا بنجدٍ مُلِثُّ القطر تسكاباً وسَجْما وعهد في الصَّريم مضى وصَدَّتْ أوانسُ غيدِه هجرأ وصَرْما بحيثُ الكأس تُتْرَعُ بالحمي
طفح الكيل
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا دُونَكم هذي الفَضائيّاتُ فاستَوْفوا بها (غادَرَ أوعادَ) وبُوسوا بَ
فيم ابتسامك للدنيا وغايتها
فيم ابتسامك للدنيا وغايتها ترد كل محب عنك منتحيا وما اتساعك منها بعد ما حسبت عليك ضيقة الأجداث منقلبا كم صاحب لبدور الأرض فارقهم لم يحص من حشرات الأرض ما صحبا وناعم كان يُؤذى من غِلالته تالَّف
رسالة إلى فرعون مصر
فرعونُ ، عقلك لم يزل مخدوعا وزمام حكمك لم يزل مقطوعا مازلت يا فرعون غراً تابعًا وتظن نفسك قائدًا متبوعا فرعون ، أنتَ الرَّمْزُ سُمُّكَ لم يزل يجري بأفئدة الطغاةِ نقيعا خضِّب يمينك بالدماءِ ، وقل
في كل يوم للمنون صولة
في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ فينا وخَطبٌ بالفراق فادحُ وزفرةٌ موصولةٌ بزفرةٍ ومدمعٌ على الخدود سافح وحسرةٌ على الذين أصبَحَتْ تعلُوهم من الصَّفا صفائح وأراهم التربُ وكانوا أنجُماً كما تضيء بالدُّج
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فرشت وردة عينها يشتعل وتجوز خط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود
وذي سفه يخاطبني بجهل
وَذي سَفهٍ يُخاطِبُني بِجَهلٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا يَزيدُ سَفاهَةً وَأَزيدُ حُلماً كَعودٍ زادَ بِالإِحراقِ طِيبا
علق النوار فؤاده جهلا
عَلِقَ النَوارَ فُؤادُهُ جَهلاً وَصَبا فَلَم تَترُك لَهُ عَقلا وَتَعَرَّضَت لي في المَسيرِ فَما أَمسى الفُؤادُ يَرى لَها شَكلا ما ظَبيَةٌ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍ تَغذو بِسِقطِ صَريمَةٍ طِفلا بِأَلَذ
أروم بفضلي نصرة وبمقولي
أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي ولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي وأحسب عزَّاً طاعة الحزم والنُّهى ولا عزَّ إلاَّ عند روعٍ وقَسْطلِ وأبغي بزوْراء العراقِ مَسَرَّةً ومن يَبْغِها يوماً ببغداد يجْه
اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة
في الهجر جفاني اللؤلؤ في الوصل رعاني الصدف كن أنت حضوري مولاي! تعذبني الصدف لوثني عسل الليل وغما قميصي الصيفي ونهنهتي السعف. وتمارس كلّ فراشات المرج بأكمامي شغل الليل ومن عبقي شبقا ترتشف أسكبهنّ ثملات
تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة على ساحل البحر الابيض المتوسط لتكنْ أُمَّا لهذا البحرِ , أوْ صرختَهُ الأولى على هذا المكانِ ....وليكُنْ أَنَّ الذي شَيَّدها من موجةٍ أقوى من الماضي ومن ألف حصانِ .
باينت من قطرات صوارمه دما
باينت من قطرات صوارمه دماً كجفون ملتهب الجوانح وامق أفديك من أنباك إني هاجع طمعاً لطيفٍ من خيالك طارق ما كنت جاهلةً بأني عاشق فمتى جهلت تقاد نوم العاشق
اسمع صفات حملها بالنور
اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ زينِ البَرايا شرفِ العصورِ هادي الوَرى لدينهِ المبرورِ وَشرعهُ ما زالَ فيهم يَهدي قَد أَظهرَ اللَّه لهُ بفضلهِ عَجائِباً لأمّه في حملهِ
جزر الملح
ثم تطلق العصافير إلى بلادهاويرجع الأسرى الذين فحمتهم رحلة الليلسوف يعود مركبي العتيق مثلهملكنني مدبق القميص بالدم البنفسجيوالصمغ الذي تفرزه العودة في الخد الرمادي لكل الذكرياتوالشبابيك التي ولى صباهاو
رؤوس العوالي للمعالي معاقل
رؤوس العوالي للمعالي معاقل وأيدي المواضي للأماني منازل فتلك بهذي شامخات وهذه إذا ما تناءت قربتها المناصل فلا تطلب الأشياء ما لم تطل بها فما في سواها للمؤمل طائل بها تبرأ الأدواء بعد عيائها وان
ماذا يظن المعتدي؟
ما كلٌّ من بدأ المكارم تمَّمَا أو كلٌّ من حفظ العلوم تعلَّما ما كلٌّ من ألقى أمامك خطبة عصماء عن معنى الشجاعة أقدَما من قال خذها باليمين وردَّها بشماله، كان البخيلَ الأشأما كم عثرةٍٍ ذهبت بقيمة عاثرٍ
تريد لي الأيام أن أتقيد
تُريد ليَ الأيام أن أتقيّد وأطلُب فيها أن أكون المُجِّددا وتقعد بي دون المدى في خطوبها وغاية همّ النفس أن أبلغ المدى كفى بصريح العقل قيداً لمطلَق من الناس يَبغي أن يكون مقيَّدا لعمر الهدى أن الن
وهيفاء لا أصغي إلى من يلومني
وَهَيفاءَ لا أُصغي إِلى مَن يَلومُني عَلَيها وَيُغريني بِها أَن يَعيبَها أَميلُ بِإِحدى مُقلَتَيَّ إِذا بَدَتْ إِلَيها وَبالأُخرى أُراعي رَقيبَها وَقَد غَفَلَ الواشي وَلَم يَدرِ أَنَّني أَخَذتُ ل
تبين حق للعباد وباطل
تَبَيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ ونِلْتَ بحمد الله ما أَنْتَ نائلُ وما حاق مكر السَّوء إلا بأهله وبعد فما يدريك ما الله فاعل لقد نقلوا عنك الَّذي هو لم يكن فأدحِضَ منقولٌ وكُذِّب ناقل وجاؤوا بما لم ي
يا قوم لا تتكلموا
يا قوم لا تتكّلموا إن الكلام محرَّم ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلاّ النُوَّم وتأخّروا عن كل ما يَقضي بأن تتقدّموا ودَعُوا التفهُّم جانباً فالخير أن لا تَفهموا وتَثّبتُّوا في جهلكم فالشرّ أن تت
زماني على رغم الحسود مسالمي
زَماني على رغم الحسود مسالمي وإنْ كانَ يَخشى سطوةً فعزائمي ولي همّة فوق السَّماء وعفَّةٌ تريني الغنى والعزّ عبدي وخادمي ونحن أناسٌ من قريش أكابرٌ لَبسْنا المعالي قبل خلع التمائم وربةُ قَفر قد سل
ما للوشاة عليها أذكت الحدقا
ما للوشاةِ عليها أذكَتِ الحَدَقَا أما عَلا النورُ من إِسرائِها الغَسَقا أَما تَضَوّعَ من أرْدانِها أرَجٌ كأنّما مسكُ دارينٍ به فُتِقا أما تألّقَ من سِمْطَيْ تَبَسُّمها برقٌ إذا ما رآهُ ناظرٌ برقا
لا يغضبن لعمرو من له خطر
لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ فليس يرضى بضيمي من له خَطَرُ لاسيما ولقولي فيه منزلةٌ من سيد مثَّلاهُ الشمس والقمر لضحكةٌ منه أوْلى أن أُسَرَّ بها من ضحكة الروض وشَّى بردَهُ الزهرُ لو كنت أعلم أن ا
في ذمة الله ما ألقى وما أجد
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها رأيٌ بتعليلِ مَجراها
أغمر الهوى كم ذا تقطعني عذلا
أغُمْرَ الهوى كم ذا تُقَطّعُني عَذْلا قتلتُ الهوى علماً أتقتلني جهلا أظنّك لم تُفْتَحْ عليك نواظِرٌ إذا هي أعْطتْ صبوةً أخذَتْ عقلا ولا عَرَضَتْ من بيضِهِنَّ سَوافِرٌ عليكَ الخدودَ الحُمرَ والأعي
مرقص ضاحك يحف به البشر
مرقص ضاحك يحف به البش ر ويغدى في صحنه ويراحُ مستباح الحمى وفيه اناس كل ما فيه عندهم مستباح بعيون وكلها ناظرات لجسوم وكلها اكشاح تتلظى بالشهوة البكر آناً واواناً تطغي لظاها الرياح فهي طوراً هيا
أتذكر أطلالا تعفت وأرسما
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى منازل أحباب بها نزلَ الهوى فلم يُبقِ إلاَّ مدنف القلب مغرما عرفنا الهوى من أين يأتي لأهله بها والغرام العامريّ من الدمى لئنْ
عند الرهبان
سر بنا نحو ذلك المعبد القا ئم فوق الصخور بين الجبال سر بنا سر بنا لعل لدى الرهـ ـبان سرّ النعيم والآمال هؤلاء الزهّاد في القّنة البيـ ـضاء حيث الصفاء ملء الوجود عّلهم يعرفون ما قد جهلنا عن شهاب
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده لقد فاز باغيه وأنجح قاصده وما فضل الإنسان إلا بعلمه وما امتاز إلا ثاقب الذهن واقده وقد قصرت أعمارنا وعلومنا يطول علينا حصرها ونكابده وفي كلها خير ولكن أصلها هو الن
دعاك الهوى واستجهلتك المنازل
دَعاكَ الهَوى وَاِستَجهَلَتكَ المَنازِلُ وَكَيفَ تَصابي المَرءَ وَالشَيبُ شامِلُ وَقَفتُ بِرَبعِ الدارِ قَد غَيَّرَ البِلى مَعارِفَها وَالسارِياتُ الهَواطِلُ أُسائِلُ عَن سُعدى وَقَد مَرَّ بَعدَنا
بني الأرض هل من سامع فأبثه
بني الأرض هل مِن سامع فأبثَّه حديث بصير بالحقيقة عالم جُبلنا على حبّ الحياة وإنها مخيفة أحلام أطافت بحالم سعى الناس والأقدار مخبوءة لهم وناموا وما ليلُ الخطوب بنائم جرت سفُن الأيام مشحونةً بنا
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
أقلب طرفي ولا أرى غير منظر
أُقَلِّبُ طرفي ولا أرى غيرَ منظرٍ متى تختبرهُ كانَ أَلأَمَ مَخْبَرِ فلم أدرِ والأيامُ ذاتُ تغيُّر أيذهبُ عمري هكذا بين معشر مجالسهم عافَ الكريمَ حُلُولُها أَسِفتُ على من ليسَ يرجى العودة وكانَ ي
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني كالبدر غالب فيما حاول الظلما ولاح لي من زماني مظهر كذب حتى رميت على عُبَّاده الصنما
الخطايا في جوفهن أذاها
الخطايا في جوفهن أذاها هي سم إلى الجوانح يسرى إن جهلتم أخطارها فإنّى بالخطايا من ضرهن عليم قد شربت الآثام دهرا طويلا يا إلهي متى يتوب الأثيم يا شبابا أضعته في ذنوب هي في خاطري عذاب أليم لست من
رباعيات
طائف قد طاف بي في غيهب السحر ساكبا في عدم يصخب كأس العمر صحت يا مولاي ما هذا الذي تفعله شرز المولى فذهبت مهجتي بالشزر قمت مذهولا إلى إبريق خمري ثملا علني أطفيئ نيران ارتباكي بالطلا سكب الإبريق كأسي نض
قراءة ثانية لمقدمة ابن خلدون
1 هذا هو التاريخ ، يا صديقتي من غير ما تعليق. وكل ما قرأت عن سيرتنا المعطره من كرمٍ.. ونجدةٍ.. و نخوةٍ.. و العفو عند المقدرة.. ليس سوى تلفيق.. وكل ما سمعته من قصص الشهامه وعن سجايا حاتمٍ وعن حكايا عنت
من لصب متيم مستهام
من لصبِّ متَيَّمٍ مستهام دَنِفٍ من صبابةٍ وغَرامِ لامَه اللاّئمون في الحبِّ جهلاً وهو في معزلٍ عن اللوَّام لا تلوما على الهوى دَنِفَ القل ب فما للهوى وما للملام كيف يصحو من سكرة الوجد صبٌّ تاه
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
تقرير سري جداً من بلاد قمعستان
لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان.. جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان.. تساقط الفرسان عن سروجهم.. وأعلنت دويلة الخصيان.. واعتقل المؤذنون في بيوتهم .. و ألغي الأذان.. جميعهم تضخمت أثداؤهم.. وأصبحوا نس
هو الله لا نحصي لآلائه شكرا
هوَ اللَّه لا نُحصي لآلائهِ شكرا لهُ الحمدُ في الأولى له الحمدُ في الأخرى وَكيفَ نؤدّيهِ بشكر حقوقهِ وَنعمتهُ بالشكرِ تَستوجبُ الشُكرا وَأشهدُ أَن اللَّه لا ربّ غيره وَأنّ لهُ في خلقهِ النفعَ وال
أقرأ جسدك.. وأتثقف..
يوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء.. وبين القبائل المتقاتلة على الماء... بدأت عصور الإنحطاط.. أعلنت الغيوم الإضراب عن المطر لمدة خمسمئة سنه.. وأعلنت العصافير الإضراب عن الطيران وامتنعت السنابل
أما آن أن تنسى من القوم أضغان
أما آن أن تُنْسى من القوم أضغان فيُبنَي على أسّ المؤاخاة بنيان أما آن يُرمَى التخاذُل جانبا فتكسبَ عزاً بالتناصُر أوطان علام التعادي لأختلاف ديانة وأن التعادي في الديانة عُدوان وما ضَرَّ لو كان
أضحت أيادي يديه وهي تؤنسه
أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تُؤنِسُهُ إذ أوْحَشَتْهُ مَعالِيهِ منَ النُّظَرا مُؤيَّدٌ بمضاءِ الرأيِ يَحْمَدُهُ لا يُحمَدُ السيفُ إلا ماضياً ذكرا يُمْضي الأمورَ بآراءٍ مُسَدَّدَةٍ كَأَنَّهُنَّ سِها
غنى المغنون من حولى فما سمعت
غنّى المغنّون من حولى فما سمعت روحي وإن راعت الألحانُ آذاني إني بحبك مشغول تساورني أطياف حسنك في أعماق وجداني أصاحب الناس ترضيني خلائقُهم لعلني أتناسى نار أشجاني فما أشاهد في كل الوجود سوى جمال
يا لاابتسامة قلب
يا لاابْتِسامَةِ قَلْبٍ مَطْلولَةٍ بدموعِهْ غاضَتْ فلمْ تُبْقِ إلاَّ الدُّمُوعَ بَيْنَ صُدُوعِهْ فَظَلَّ يَهْتُفُ من شَجْ وِهِ وفَرْطِ ولُوعِهْ ويِح الحَيَاة أَما تَنْ قَضي لَدَيْها الرَّزايا
بحكمك زال الظلم وابتسم العدل
بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُ وفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُ وما زِلتَ ترقى رتبةً بعد رتبةٍ ومثلُك من يسمو ومثلك من يعلو وقُلِّدتَ أمراً أَنْتَ في النَّاس أهلُه ولا منصب في الحكم إ
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
يا بن عدلان يا أخس الرجال
يا بْنَ عدْلانَ يا أخسّ الرجالِ والذي تستحقّ نَتْفَ السِّبالِ لك وجْه الحمارِ لكنْ عليه لحيةٌ عُلِّقَتْ كبعض المَخالي مذْ عددناكَ في الشهودِ علِمْنا أنّ بعض الشهودِ شرطُ النِّعالِ باشرَتْ رأسُك
هاج القرام وهيجا بلبالي
هاج القرامُ وهيَّجا بلبالي بَرْقٌ يمانيٌّ وريحُ شمال وترنم الورقاء في أفنانها ما زاد هذا الصب غير خبال وأُشيمُ من برقِ الغُوَير لوامعاً فإخاله تبسام ذات الخال زعم المفنِّد أنْ سلوت غرامها زوراً
العصفور
لو حميناه من البرد قليلا.. وحميناه من العين قليلا.. لو غسلنا قدميه بمياه الورد والآس قليلا.. آه .. لو نحن أخذناه إلى ساحات باريس العظيمه وتصورنا معه.. مرةً في ساحة (الفاندوم) أو في ساحة (الباستيل) أو
حيث كنا قبل في أحلامنا
حيث كنا قبل في أحلامنا نشرب الصفو من الود جلستُ وعلى وجهك في غيبته من رحيق العشق والود شربتُ لا تسلني عن ليال سلفت أنا أجهل منها ما عرفت كل يوم دون حب ذاهب ليتني أعرف أني قد عشقت يسأل السائل م