الجهل
تصفح أفضل ما قيل في الجهل من شتى العصور والمؤلفين.
بوخز القنا والمرهفات البواتر
بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ بلوغُ المعالي واقتناءُ المفاخر وإنَّ الفتى من لا يزال بنفسه يخوض غمار الموت غير محاذر يشيد له ما عاش مجداً مؤثلاً ويبقي له في الفخر ذاكراً لذاكر إذا كنتَ ممَّنْ
دعته المثاني وادعته المثالث
دَعَتْهُ المثانِي وادَّعَتْهُ المَثَالِثُ فها هو للنَّدْمَانِ والكأْسِ ثالِثُ وقارَفَ قَبْلَ الموتِ والبَعْثِ قَرْقَفاً يعاجلُه منها مُميتٌ وباعِثُ وكانَ الهوى أَبْقَى عليه صُبَابَةً من اللُّبِّ
بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
بربّك ذَكّرهم عَسى تنفعُ الذِكرى فَكَم نِعم أَجدى وكَم مِنَن أَجرى وَأَعظَمُها دينُ النبيّ محمّدٍ هوَ النِعمةُ العُظمى هو المنّةُ الكُبرى فَأَشهدُ أنّ اللَّه لا ربّ غيره تَوحّدَ في الدُنيا توحّدَ
العدو والعدوى
ضرب وباء البشر فقال علماؤهم نحتاج سنة لنجد له لقاحاً قلت فإن كان الوباء أشد فتكاً وانتشاراً لا سمح الله فلا يحتاج أكثر من سنة ليستأصل الناس كلهم أفلا نقرع السن ونلطم الخد على آلاف السنين التي ضيع
خليل هل من منصت فأبثه
خليلّ هل من منصت فأبثَّه شجون فتى يشكو الأليم من البَثّ فأني سئمت العيش في عنفوانه ويسأم مثلي كلّ محترث حرثي أقول وليل الغرب ليس بنائم أما لنيام القوم في الشرق من بعث لقد جاح هذا الشرق بعد اعتزا
من لصب في هواكم مستهام
مَنْ لصبٍّ في هواكم مُستهام دَنِفٍ نهبَ وُلوعٍ وغَرام فعلى خَدّي ما تسقي الحيا وعلى جسميَ ثوب من سقام فسقاكم غدقاً من أدمعي مستهلّ القطر منهل الغمام عبراتٍ لم أزَل أهرقها أو يبلّ الدَّمع شيئاً
تنكبت جهلي فاستراح ذوو عذلي
تَنَكَّبتُ جَهلي فَاستَراحَ ذَوُو عَذلي وَأَهمَدتُ غِبَّ العَذلِ حينَ انقَضى جَهلي وَأَصبَحَ لي في المَوتِ شُغلٌ عَنِ الصِبا وَفي المَوتِ شُغلٌ شاغِلٌ لِذَوي العَقلِ إِذا أَنا لَم أُشغَل بِنَفسي ف
علق النوار فؤاده جهلا
عَلِقَ النَوارَ فُؤادُهُ جَهلاً وَصَبا فَلَم تَترُك لَهُ عَقلا وَتَعَرَّضَت لي في المَسيرِ فَما أَمسى الفُؤادُ يَرى لَها شَكلا ما ظَبيَةٌ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍ تَغذو بِسِقطِ صَريمَةٍ طِفلا بِأَلَذ
بناء العلى بين القنا والبوارق
بِناءُ العُلَى بينَ القنا والبوارقِ على صَهوات الخيلِ تحت البيارقِ وللهِ سِرٌّ في العِبادِ وإنّما قليلٌ مَحَلُّ السِّر بينَ الخلائقِ يقلّبُ هذا الدّهرُ أحوالنا كما تَقَلَّبَ فينا لاحِقاً إثرَ ساب
رجعت إلى رؤى الماضي رجعت
رجعتُ إلى رؤى الماضي رجعتُ أسائل رسمها عما فقدت رجعت أطوف يسبقني فؤادي إلى ما قد عرفت وما جهلت رجعت إليك بعد العتب أبكى قواضب قسوتي فيما بكيت إذا الدنيا تراءت في صباها ورنّ لحليها في الكون صوت
ما في اختلاد الناس خير ولا
ما في اختلاد الناس خير ولا ذو الجهل بالأشياء كالعالم يا لائمي في تركهم جاهلاً عذري منقوش على الخاتم
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
سأبدي لدهري ناج المتضحك
سأبدي لدهري ناج المتضحّك ولو كانَ يجري بالذي هوُ مهلكي فما أنا راجٍ بعد ذا اليوم خَيره ولا خائف من شرّه المتحَرِّك إذا الدهر لم يُعتِب من الناس جازعاً فأضيَع ما فيه شكاية مُشتك علي أن ضحكي منه ل
لن تكون متدينًا إلا بالعلم، فالله لا يُعبد بالجهل!
لن تكون متدينًا إلا بالعلم، فالله لا يُعبد بالجهل!
أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمة
أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمةٍ ولكن من الشَول الطوالب للفحل لئن كنت تنمى للعطاء فإنه عطاء الذي تزكو الورى فيه بالبخل وإن كنت قد كفّرتني بجهالة فبالبهت كم كفرت من مسلم قلبي وإنك في تكفيرك الناس كا
في كنه قدرك للعقول تحير
في كُنْهِ قَدْرِكُ للعقولِ تَحَيّرُ فَلِذاكَ عنه النَيّرَاتُ تُقَصّرُ والوَاصِفونَ عُلاكَ مِنّا قَرِّبوا ما تَرجَموا لِلنَّاسِ عَنهُ وعَبَّروا أَلقَيتَ عَزمَكَ بَينَ عَيْنَيْ ضَيْغَمٍ وأباتَ طَيْ
دع ملامي باللوى أورح ودعني
دعْ ملامي باللّوى أورُحْ ودعْني واقفا أنشُد قلبا ضاع منِّي ما سألتُ الدار أبغى رجعَها ربَّ مسؤول سواها لم يُجِبْني إنما الحظُّ لقلبي عندَها ولعهدي لا لعينيَّ وأُذْني كن أخاً يُسعِدُ أو بِنْ عن ق
مرقص ضاحك يحف به البشر
مرقص ضاحك يحف به البش ر ويغدى في صحنه ويراحُ مستباح الحمى وفيه اناس كل ما فيه عندهم مستباح بعيون وكلها ناظرات لجسوم وكلها اكشاح تتلظى بالشهوة البكر آناً واواناً تطغي لظاها الرياح فهي طوراً هيا
الزهر تبسم نورا عن أقاحيها
الزهرُ تَبسِمُ نُوراً عن أقاحيها إذا بكى من سحابِ الفَجْرِ باكيها نورُ الأقاحي الذي ما بالحياءِ بهِ من صِحَّةٍ وصَفاءٍ عَزَّ مُنشيها تلكَ الرُبوعُ لليلى أينَ مَربَعُها عن قصدِهِ وسُيوفُ العُرْبِ
ألما على لومي وجدا مجددا
ألِّما على لَوْمي وجدًّا مُجَدَّداً فإنِّي لأدري ما الضلال وما الهدى فمن مبلغُ السلوان عنِّي بأنني فَنيتُ وشوقي لا يزال مُخَلَّدا عذولي انتصاح منك لا أستفيده ومن عدَّه عدلاً فقد جار واعتدى وما ك
تقلص ظل للشباب وريف
تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُ وأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُ وأيُّ صباحٍ لا تليهِ عشيَّةٌ وأيُّ ربيعٍ لا يليهِ خَريفُ على مِثلِ هذا قد مضى الدَّهرُ وانقضى كذلكَ يَمضي تالدٌ وطريفُ سوادُ اللَ
باكر نداماك بكأس العقار
باكِر نداماك بكأسِ العقارْ فقَدْ مضى اللَّيل وجاء النَّهار وداوني فيها وسارع بها فإنَّ في الخمر دواء الخمار أما ترى الورقاء قد غرَّدَتْ في وَرَقِ الدَّوح وعنَّى الهزار وابتسمتْ للطلّ أزهارُه وأ
الفقر هو صنو الجهل
الفقر هو صنو الجهل وصنو المرض ومتى اجتمع الثلاثة كفر الشعب بالدولة ومات فى النفوس كل شعور وطنى.
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب فيعرب عنهن اللسان فيطنب صحائف مجد ناصعات يخطها بفخر يراع الكاتبين فيسهب ففيهن للإنسان أسمى بطولة يمجدها التاريخ دهراً فيدأب وفيها من الإلهام للشعر مصدر غزير وروض للأنا
فإن يك عامر قد قال جهلاً
فَإِن يَكُ عامِرٌ قَد قالَ جَهلاً فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍ تُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ وَلا تَذهَب بِحِلمِكَ طامِياتٌ مِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ
أنامل ما هذى الأنامل إنني
أناملُ ما هذى الأنامل إنني لأحسبها شعراً تفجّرَ من قلبي لطائف صيغت من جمال وفتنة فإن كنت أهواها فمن حبها حبي تغزّلتُ فيها وهي تجهل لوعتي ولا تعرف المشبوب من صبوة الصب أحنّ إليها وهي تحمل خاتما
لك الحمد اللهم يا ذا الحامد
لك الحمد اللهم يا ذا الحامد لك الحمد حمداً ليس يحصى لحامد لك الحمد حمداً يملأ الأرض والسما وما شئته من بعد ذا غير نافد إلهي لك الحمد الذي أنت أهله فأنت الذي ترجى لكشف الشدائد ولله رب الحمد والشك
جهل مرامي أن تكون موافقي
جَهلٌ مَرامِيَ أَن تَكونَ مُوافِقي وَشُكوكُ نَفسي بَينَهُنَّ تَعادي لَيسَ التَكَثُّرُ مِن خَليقَةِ صادِقٍ فَاِذهَب لِعادِكَ أَستَمَرَّ لِعادي لَو كانَ لي غَيمٌ لَجادَ بِمائِهِ مِن غَيرِ إِبراقٍ وَلا إ
بحكمك زال الظلم وابتسم العدل
بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُ وفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُ وما زِلتَ ترقى رتبةً بعد رتبةٍ ومثلُك من يسمو ومثلك من يعلو وقُلِّدتَ أمراً أَنْتَ في النَّاس أهلُه ولا منصب في الحكم إ
لست أنسى زمنا قد سلفا
لَستُ أَنسى زَمناً قَد سَلفا فيكِ يا مكّة بالعيشِ الهني إِذ منَ المَروةِ أَسعى للصفا وَبذاتِ الخالِ وَجدي عمّني حينَ أَغدو طائِفاً من حولِها أَتَهادى مثلَ صبٍّ ثملِ أَبتَغي عارِفةً من نولِها وه
إذا كان جهل الناس مدعاة غيهم
إذا كان جهل الناسَ مدعاة غيّهم فليس سوى التعليم للرُشد سُلَّم فلو قيلَ من يستنهض الناس للعلا إذا ساءَ محياهم لقلت المعلمّ معلّم أبناء البلاد طبيبهم يُداوي سَقام الجهل والجهل مُسقِم وما هو إلاّ ك
ألم بنا يختال غير ملوم
ألم بنا يختال غير ملوم بقطع من الظلماء طيف ظلوم نزيف هوى أهوى بفيه على فمي وأنهلني منه بكاس نديم ومال بعطفي خوط بان على نقا وسالفتي ريم علي كريم وألقى على وجهي أراقم جعده وجاء بسحر للفؤاد عظيم
لا مصيبة أعظم من الجهل.
لا مصيبة أعظم من الجهل.
بدت كالشمس يحضنها الغروب
بدت كالشمسَ يحضُنها الغروب فتاةٌ راع نَضْرتها الشُحوب منزّهة عن الفحشاء خَوْد من الخَفِرات آنسة عَروب نَوار تستجِدّ بها المعالي وتَبلى دون عفتها العيوب صفا ماء الشباب بوجنتيها فحامت حول رَوْنقه
هل غير بابك للغريب مؤمل
هل غير بابك للغريب مؤمل أو عن جنابك للأماني معدل هي همة بعثت إليك على النوى عزماً كما شحذ الحسام الصيقل متبوأ الدنيا ومنتجع المنى والغيث حيث العارض المتهلل حيث القصور الزاهرات منيفة تعنى بها زه
الجهل ملاذ كل مستبد
أروم بفضلي نصرة وبمقولي
أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي ولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي وأحسب عزَّاً طاعة الحزم والنُّهى ولا عزَّ إلاَّ عند روعٍ وقَسْطلِ وأبغي بزوْراء العراقِ مَسَرَّةً ومن يَبْغِها يوماً ببغداد يجْه
لا تجزعي يا نفس من حكم الردى
لا تجزَعي يا نفسِ من حُكم الرَّدَى إن كانَ ما لا بُدَّ منهُ ولا فِدَى لا خيرَ في هذي الحياةِ فإنّها تَزدادُ سُوءاً كُلَّما طالَ المَدَى سُحقاً لها من سَكرةٍ لا تَنجلِي إلاّ وحادي البينِ فينا قد ح
أفي هذا الشباب تعف نفس
أفي هذا الشباب تعف نفس ولا يلهى الفتى هذا النعيم ألا يدعوك للذات صفو وأكثرنا على كدر يحوم كأن مكارم الأخلاق روض وأنت الزهر فيه والنسيم فهلا أختار هذا النهج قوم خلالُ الدين بينهم رسوم وما جهلوا
لا مصيبة أعظم من الجهل.
لا مصيبة أعظم من الجهل.
أبو الحسين معجب برائه
أبو الحسين معجب برائِهِ لا يقبل الشُّورى منَ اَصْدقائِهِ فلعنة اللَّهِ على إخائِهِ وأَدْخَلَ الأجردَ في وَجْعَائِهِ يسبح في الجهل وفي طَخْيائِهِ وهو لدى الإخوان من جفائِهِ ومِنْ تَعَدِّيه ومن إل
ومتشح باللؤم جاذبني العلا
وَمُتَّشِحٍ بِاللُّؤْمِ جَاذَبَني العُلا فَقَدَّمَهُ يُسْرٌ وَأَخَّرَني عُسْرُ وَطَوَّقْتُ أَعْناقَ المَقادِيرِ ما أَتَى بِهِ الدَّهْرُ حَتَّى ذَلَّ لِلْعَجُزِ الصَّدْرُ وَلَوْ نِيلَتِ الأَرْزاقُ
هذا الحمى فانزل على جرعائه
هذا الحِمى فاِنزِلْ على جَرعائِهِ واِحْذَرْ ظُبا لَفَتاتِ عِينِ ظِبائِهِ واِنشُدْ به قلباً أضاعَتْه النّوى من أضلُعي فعَساهُ في وَعْسائِهِ وسَلِ الأراكَ الغضَّ عن روحٍ شكَتْ حَرَّ الجَوى فلجَتْ إ
ولقد علمت ولست تجهله
وَلَقَد عَلمت وَلَستَ تَجهَله اِن العَطاءَ يَشينُهُ المَطل
للمصطفى نصبت في المجد رايات
لِلمُصطفى نُصبَت في المجدِ راياتُ مِن تحتِها الخلقُ أحياءٌ وأمواتُ روحُ الوجودِ ممدُّ الخلق قاطبةً لو زالَ لحظة عينٍ عنهمُ ماتوا لا تعجبنّ لكفّارٍ به جهلوا أَما بأَرواحهم منهم جهالاتُ نورُ الوَر
صحا القلب من ود الغواني وودها
صحا القلب من ودِّ الغواني وودُّها من السورةِ العلياء ليس براجعِ وفرَّق جيش الجهل شيْبٌ بوجهه حصينُ الحِمى لا يُدَّرى بالروادعِ مُنعَّمةٌ لا الصَّبْرُ عنها بناصِرٍ مُجيرٍ ولا العذلُ الطويلُ بنا
يا قوم لا تتكلموا
يا قوم لا تتكّلموا إن الكلام محرَّم ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلاّ النُوَّم وتأخّروا عن كل ما يَقضي بأن تتقدّموا ودَعُوا التفهُّم جانباً فالخير أن لا تَفهموا وتَثّبتُّوا في جهلكم فالشرّ أن تت
العصفور
لو حميناه من البرد قليلا.. وحميناه من العين قليلا.. لو غسلنا قدميه بمياه الورد والآس قليلا.. آه .. لو نحن أخذناه إلى ساحات باريس العظيمه وتصورنا معه.. مرةً في ساحة (الفاندوم) أو في ساحة (الباستيل) أو
ألمت بنا أهلا وسهلا
ألمّت بنا أهلا وسهلا بها سل ما هداها إلى أبناء مظلمة سلمى ألمّت هدُوّاً والمحَيّا سراجُها ولا بدر يهديها إلينا ولا نجما قد استخبرت عنا الدجى وهو منكر فيا عظم ما لاقت وما قول يا عظما سرَت دونها ب
يا لاابتسامة قلب
يا لاابْتِسامَةِ قَلْبٍ مَطْلولَةٍ بدموعِهْ غاضَتْ فلمْ تُبْقِ إلاَّ الدُّمُوعَ بَيْنَ صُدُوعِهْ فَظَلَّ يَهْتُفُ من شَجْ وِهِ وفَرْطِ ولُوعِهْ ويِح الحَيَاة أَما تَنْ قَضي لَدَيْها الرَّزايا
أيها السائل عن ناظرنا
أَيُّها السّائِلُ عن ناظِرِنا قد نَفَى عَنْهُ عماهُ الرَّمَدَا جَلَبَ المالَ عليه معشرٌ جَعَلُوه بَوَّهُ المُعْتَمدَا سِرْ إِلى الديوانِ فانظُرْ صُورةً جُمعَ الجهلُ بها فانفردا صَنَمٌ في بِيعَةٍ
لمن ربع بأكناف المصلى
لِمَن رَبعٌ بأكناف المصلّى عَلا السبعَ العُلا شرفاً وفضلا رَعاهُ اللَّه منيةَ كلّ نفسٍ وَحيّا اللَّه تربته وأعلى وَبلّغ مِن غَوادي السحبِ عنّي قبابَ قُبا بسيلِ القطرِ سؤلا وَدامَ على العقيقِ عها
أنت الذي علمتني
أنت الذي علّمتني يا سيدي برّ الصديق وتركتني في فتيةٍ ما فيهمو برٌّ رفيق لم ألق بعدك منهمو إلا الجفاء أو العقوق حتى كأني لم أبت منهم على عهد وثيق وكأنهم لم يبصروا في خلّتي الحر الصدوق فنَسوا
طيف إلي سرى عن غير ميعاد
طيفٌ إليَّ سرى عن غيرِ ميعادِ يَشُقُّ لُبنانَ من أكنافِ بَغدادِ تحمَّلَتْهُ ركابُ الشوقِ طائرةً بهِ فسارَ بلا ماءٍ ولا زادِ طيفُ الذي تملأُ الأقطارَ شُهرتُهُ كأنَّما كلُّ ديوانٍ لهُ نادِ إن تُحر
ومن العجائب يا أبا الفياض
ومن العجائب يا أبا الفياضِ تبديلُك الإقبالَ بالإعراضِ أعزِزْ عليَّ بَما رأيتَ فإنه مرضٌ بُليتَ به من الأمراض ما إن أسيتُ لأن ظلمك هاضني لكن أسيتُ لرأيكَ المنْهاض يا من صِناعتُه الدعاءُ إلى العُل
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
زماني على رغم الحسود مسالمي
زَماني على رغم الحسود مسالمي وإنْ كانَ يَخشى سطوةً فعزائمي ولي همّة فوق السَّماء وعفَّةٌ تريني الغنى والعزّ عبدي وخادمي ونحن أناسٌ من قريش أكابرٌ لَبسْنا المعالي قبل خلع التمائم وربةُ قَفر قد سل
حبيبتي تقرأ أعمال فرويد
1 يا امرأةً، طباعها أشبه بالفصول فثم نهدٌ صامتٌ وثم نهدٌ يقرع الطبول.. ومرةً، حدائقٌ مفتوحةٌ ومرةً، عواصفٌ مجنونةٌ ومرةً، سيول.. فكلما أشرقت الشمس على نوافذي بكى على شراشفي أيلول. نسيت تاريخي، وجغرافي
أغمر الهوى كم ذا تقطعني عذلا
أغُمْرَ الهوى كم ذا تُقَطّعُني عَذْلا قتلتُ الهوى علماً أتقتلني جهلا أظنّك لم تُفْتَحْ عليك نواظِرٌ إذا هي أعْطتْ صبوةً أخذَتْ عقلا ولا عَرَضَتْ من بيضِهِنَّ سَوافِرٌ عليكَ الخدودَ الحُمرَ والأعي
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب