أساطير
تصفح أفضل ما قيل في أساطير من شتى العصور والمؤلفين.
قصة الزير سالم
بدأت القصة قبل الهجرة بحوالي 100 سنة أو أكثر، تتصل بداية القصة بما سبقها من أحداث، عندما أغار ربيعة أبو الزير سالم على الملك الكِندي وانتصر عليه في معركة السلاة، مما أدى بالأخير إلى الاستعانة بالتبّع
أثواب
ألوان أثوابها تجري بتفكيري جري البيادر في ذهن العصافير .. ألا سقى الله أياماً بحجرتها كأنهن أساطير الأساطير أين الزمان ، وقد غصت خزانتها بكل مستهتر الألوان، معطور فثم رافعةٌ للنهد .. زاهيةٌ إلى رداءٍ
رسائل
إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء... إلا إسمه! *** من أين عاد وجهك إليّ هذا المساء؟ كيف أطلّ وسط هذا الحزن الخريفي أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء. وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في كل المواسم. تصوّرت قبل
قصة كذبة نيسان
تشير الكثير من الروايات أنّ قصة كذبة نيسان قد ظهرت خلال عهد البابا غريغوري الثالث عشر، حيث تمّ اعتماد التقويم الميلادي في العام 1582، فانتقلت السنة من شهر آذار إلى الأول من كانون الثاني، وعلى الرغم من
أسألك الرحيلا
لنفترق قليلا.. لخير هذا الحب يا حبيبي وخيرنا.. لنفترق قليلا لأنني أريد أن تزيد في محبتي أريد أن تكرهني قليلا بحق ما لدينا.. من ذكرٍ غاليةٍ كانت على كلينا.. بحق حبٍ رائعٍ.. ما زال منقوشاً على فمينا ما
أروم الوفاء الصعب بالمطلب السهل
أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ وأرتاد جود الحبِّ في منبِتِ البخلِ وآمنُ خوّانَ الضّمان وأقتضى ديونيَ مقتولَ المواعيد بالمطِل إلى كم وفي صبري على هجركم دمي أُعينكُمُ يا هاجرين على قتلي فطنتُ
مافي مرمرة
في عام ألفين وعشرة تحركت عدة سفن لمتطوعين أتراك وأجانب وعرب لفك الحصار الإسرائيلي عن غزة هاجمت إسرائيل سفنهم في المياه الدولية وأنزلت جنودها عليهم بالمروحيات ثم قتلت منهم تسعة شهداء وأعتقلت الب
يوميات جرح فلسطيني
[ إلى فدوى طوقان ] 1 نحن في حلِّ من التذكار فالكرمل فينا وعلى أهدابنا عشب الجليلِ لا تقولي : ليتنا نركض كالنهر إليها، لا تقولي! نحن في لحم بلادي..وَهْيَ فينا! 2 لم نكن قبلَ حزيرانَ كأفراخ الحمام ولذ
وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر ؟
هو أحد الأمثال الشعبية ذائعة الصيت التي انتشرت قديمًا ، والتي تضرب فيمن يبحث عن الأمر بعد مضي أوانه ، ويقال أن هذا البيت للشاعر عروة الرحال ، قالها فيما قال عن امرأة متصابية انخدع بمظهرها ، واستخدامها
اندفاع
أريدك أعرف أني أريد المحال وأنك فوق ادعاء الخيال وفوق الحيازة ، فوق النوال وأطيب ما في الطيوب وأجمل ما في الجمال أريدك أعرف أنك ، لا شيء غير احتمال وغير افتراضٍ وغير سؤالٍ ، ينادي سؤال ووعدٍ ببال العن
قصة علاء الدين
يُحكى في قديم الزمان أنّه كان هناك شاب اسمه علاء الدين انتمي إلى عائلة شديدة الفقر، وكان له عم يتصف بالطمع والأنانية، ولا يُحب الخير لغيره، وفي يوم من الأيام ذهب علاء الدين إلى عمه كي يُساعده على البح
من أجل هوية
إنهم في فرنسا لا ليتفرجوا على عظمة (برج ايفل) ولا ليكونوا أقرب إلى مدينة العطور واللوحات النادرة يوم جاؤوا فرنسا كانت جبال (الاوراس) أعلى من (برج ايفل) كانت رائحة الدم أقوى من عطور (روشا) و (كريستيان
الورد والقاموس
وليكن . لا بد لي .. لا بد للشاعر من نخب جديدْ وأناشيد جديدة إنني أحمل مفتاح الأساطير وآثار العبيد وأنا أجتاز سرداباً من النسيان والفلفل ’ والصيف القديم وأرى التاريخ في هيئة شيخ , يلعب النرد ويمتصُّ ال
حكاية الشاطر حسن
يُحكى أنه كان هناك تاجر غني يعيش وحيداً مع له ابنه حسن الذي عُرف عنه تميّزه بالذكاء والفطنة؛ فلما أحسّ التاجر بدنو أجله، استدعى ابنه وقال له: (يا بنيّ إني أشعر بقرب أجلي، وأنا أهبك كل مالي الذي أملك
مجنون ليلى
عاش قيس وليلى في ديار بني عامر القريبة من جبل التوباد يرعيان لأهلهما الغنم، وقد كان ذلك في خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان، واشتدت العلاقة بين هذين الصغيرين وكبرت حتى عشق كل منهما الآخر وفي ت
يا حبيبي غيمة في خاطري
يا حبيبي غيمة في خاطري وجفوني وعلى الأفق سحابه غفر الله لها ما صنعت كلما شاكيتها تندى كآبه صرخ القفر لها منتحباً وبكى مستعطفاً مما أصابه فأصمّ الغيث عنه أذنه ما على الأيام لو كان أجابه كثر اله
إن البشير الذي جاد الزمان به
إن البشير الذي جاد الزمان به قد ساد بالمجد والإفضال واللطف بدا عذار البها في سعد طلعته يحكي أساطير بسم الله في الصحف الله عظمه قدرا وجملّه أرخ زوينه في حلية الشرف
غزو لونا ونسر الدم
في القرن التاسع الميلادي كان الغزاة الآتون من إسكندنافيا والمعروفون بالفايكنغ يغزون أوروبا يميناً وشمالاً فرق شتى تخرج من بلادها على قوارب طويلة تصلح للبحر والنهر وتهاجم أوروبا من مصبات أنهارها
يا أيها الملك الذي راحاته
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي راحاتُهُ قامَت مَقامَ الغَيثِ في أَزمانِهِ يا قِبلَةَ القُصّادِ يا تاجَ العُل يا بَدرَ هَذا العَصرِ في كيوانِهِ يا مُخجِلاً نَوءَ السَماءِ بِجودِهِ يا مُنقِذَ المَحزونِ