حديث
تصفح أفضل ما قيل في حديث من شتى العصور والمؤلفين.
أنا واحد من ملوك النهاية
... وأَنا واحِدٌ مِنْ مُلوكِ النِّهاية.. أَقْفِزُ عَنْ فَرَسي في الشِّتاء الأخيرِ, أنا زَفْرَةُ الْعَرَبيِّ الأخيرَةْ لا أُطِلُّ على الآسِ فَوْقَ سُطوحِ الْبُيوتِ, ولا أًتَطلَّعُ حَوْلي لِئَلاَ يراني
ستون عاماً
إن سارَ أَهلِي فالدَّهْرُ يَتَّبِعُ يَشْهَدُ أحوالَهم ويستَمِعُ يَأْخُذُ عَنْهُم فَنَّ البَقَاءِ فَقَدْ زادُوا عليهِ الكثيرَ وابتدَعُوا وَكُلَّما هَمَّ أن يقولَ لهم بأنهم مهزومون ما اقْتَنَعُوا
الخروج من ساحل المتوسط
1 سيلٌ من الأشجار في صدري أتيتُ ... أتيت سيروا في شوارع ساعدي تَصِلوا. وغزّةُ لا تصلّي حين تشتعلُ الجراح على مآذنها, وينتقل الصباح إلى موانئها , ويكتمل الردى فيها أتيتُ...أتيتُ قلبي صالحٌ للشربِ سيرو
الرمادي
الرماديّ اعتراف، و السماءُ الآن ترتدُّ عن الشارع و البحر، و لا تدخل في شيء، و لا تخرج من شيء... و لا تعترفينْ ساعتي تسقط في الماء الرماديّ .فلم أذهب إلى موعدكِ الساطع. يأتي زَمَنٌ آخرُ إذ تنتحرين . و
ليت الذي خلق العيون السودا
لَيتَ الَّذي خَلَقَ العُيونَ السودا خَلَقَ القُلوبَ الخافِقاتِ حَديدا لَولا نَواعِسُها وَلَولا سِحرُها ما وَدَّ مالِكُ قَلبِهِ لَو صيدا عَوِّذ فُؤادَكَ مِن نِبالِ لِحاظِها أَو مُت كَما شءَ الغَرا
موازين الرجال
تسير بها الأَوائل والتَّوَالي وترفع بيننا أسمى مثالِ وتتَّخذ الرِّياحَ لها بساط تطير به إلى رُتَب المعالي سحائبُ من عقيدتنا، سقتْن بماءٍ من مبادئنا زُلالِ ونَبْعٌ لم يزلْ ثَرّاً غنيَّ يغرِّد خِ
يا نفس هذا منزل الأحباب
يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي وَتَهَلَّلي كَالفَجرِ في هَذا الحِمى وَتَأَلَّقي كَالخَمرِ في الأَكوابِ وَلتَمسَحِ البُشرى دُموعَكِ مِثلَما يَمحو الصَباحُ نَد
مديح الظل العالي
بحرٌ لأيلولَ الجديدِ. خريفُنا يدنو من الأبوابِ... بحرٌ للنشيدِ المرِّ. هيَّأنا لبيروتَ القصيدةَ كُلَّها. بحرٌ لمنتصفِ النهارِ بحرٌ لراياتِ الحمامِ, لظلِّنا ’ لسلاحنا الفرديِّ بحرٌ’ للزمانِ المستعارِ ل
حوار شخصي في سمر قند
إذا انكَسَرَ القلبُ صاحَ: سَمَرْقَندْ هِيَ الحَجَلُ.... ألا تستطيعُ البكاءَ غداً ؟ رُبَّما أستطيع ولكنْ أينزلُ هذا الندى كُلَّما وَجَدَتني الطريقُ إلى الشام أجمعُ هذا الصدى مثلما تجمع العاشقاتُ الدمو
لا تكتب التاريخ شعراً
لا تكتبِ التاريخَ شعراً، فالسلاحُ هُوَ المؤرِّخ. والمؤرّخ لا يُصَابُ برعشة الحُمَّى إذا سَمَّى ضحاياه ولا يُصْغي إلى سرديّة الجيتار. والتاريخ يوميّاتُ أَسِلحَةٍ مُدَوَّنةٌ على أَجسادنا. ((إنَّ الذكيَّ
جرس عطله
مالَه أحٌد شغُل بيه.. جرس عطله حيل أدكَ نوبات وحدي !! أبجي وحدي .. أحجي وحدي آخذ المدرسه عُرض إبطول وحدي أطفه وحدي بلايه أحٌد وأشتعل جرس منٌي وبيٌه وحدي أشتُغُل كَِلتْ أكَضي الظلٌنْ إمن أيامي أتفرٌج إ
رباعيات
1 أُرى ما أريدُ مِنَ الحقل... إنَّي أَرى جدائلَ قَمْحٍ تُمَشِّطُهَا الريح، أُغمضُ عينيِّ : هذا السرابُ يُؤدِّي إلى النَهَوَنْدْ وهذا السكونُ يُؤَدِّي إلى اللازَوَردْ 2 أرى ما أُريدُ من البحر... إني أر
يا صاح كم تفاحة غضة
يا صاحِ كَم تُفّاحَةٍ غَضَّةٍ يَحمِلُها في الرَوضِ غُصنٌ رَطيب ناضِجَةٍ تَرتَجُّ في جَوِّها مِثلَ اِرتِجاجِ الشَمسِ عِندَ المَغيب حَرَّضَكَ الوَجدُ عَلى قَطفِها لَمّا غَفا الواشي وَنامَ الرَقيب
أغنية الى الريح الشمالية
قُبَلٌ مجفَّفةٌ على المنديلِ من دار بعيدهْ ونوافذ في الريح، تكتشف المدينة في القصيدة. كان الحديث سدى عن الماضي وكسرني الرحيلْ وتقاسمتني زرقةُ البحر البعيد وخضرةُ الأرض البعيدة أماه!..وانتحرت بلا سببٍ
علم
عَلَمْ طاير على برج الحراسة يظلل السجان وهوَ بالفحم مرسوم في الزنزانة عَ الحيطان علم عالي علم غالي علم مولى علم والي علم صعلوك وما له أمان علم عالي على جسم القتيل ينلف علم كابي طباشيرُه عَ لوح ال
لي خلف السماء سماء..
لِيَ خَلْفَ السَّماءِ سَماءُ لأَرْجعَ، لكِنَّني لاَ أزالُ أُلمِّعُ مَعْدِن هذا الْمَكان، وَأًحْيا ساعَةً تُبْصِرُ الغَيبَ. أعْرِفُ أنَّ الزَّمانْ لا يُحالِفُني مَرَّتَيْن، وأعْرفُ أنّي سأخْرُجُ مِنْ ر
العصفورة الراحلة
أنت ياعصفورةً تشدو على أغصـان حبــي كيف مات الشَّدو ,بل كيف سـطا البعـــد بقربـــي كيف دحرجتِ صخور اليأس حتى سُــدَّ دربــــي كيف ترضين ضيـاع العمر مــن ســربٍ لســرب ؟ كيف تنأين , ومافـي النَ
أيها الناس
أيها الناسُ أنتمُ الأمراءُ بِكُمُ الأرضُ والسَّماءُ سَوَاءُ يا نُجُوماً تَمْشِي عَلَى قَدَمَيْها كُلَّما أَظْلَمَ الزَّمَانُ أَضَاؤُوا قد علا في كُلِّ الممالك صَوتي مَا بِيَ المالُ لا ولا الأَسْم
يا ميتا فيه جمال الحياة
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياة ما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفات أَنتَ الفَتى الباقي بِئاثارِهِ ما أَنتَ بِالمَرءِ إِذا ماتَ مات وَكَيفَ يَمتَدُّ إِلَيكَ الرَدى وَذاتُكَ الحَسناءُ في أَلفِ ذات
الصمت الراحل
كانَ ذاكَ الطلُّ في قطراتِهِ يحلو لنا حتّى اعتكَرْ... صارَ زخًّا كالمطرْ حينَ راحَتْ تِلكُمُ الغَيماتُ تلعبُ بالأُكَرْ... خيَّم الصَّمتُ علينا فوَجَمْنا ونَظَرنا... وانتظَرْنا فاعتذرْ صَمتُنا المظلو
طوى بعض نفسي إذ طواك الثرى عني
طَوى بَعضَ نَفسي إِذ طَواكَ الثَرى عَنّي وَذا بَعضُها الثاني يَفيضُ بِهِ جَفني أَبي خانَني فيكَ الرَدى فَتَقَوَّضَت مَقاصيرُ أَحلامي جَبَيتٍ مِنَ التِبنِ وَكانَت رِياضي حالِياتٍ ضَواحِكاً فَأَقوَ
ها أنذا
سكران في الثالثة فجراً، أنهيتُ الزجاجةَ الثانية من النبيذ وكتبتُ بين الدزّينةِ والخمسَ عشرةَ صفحةً من الشِعر. ها أنذا .. رجلٌ عجوز مهووسٌ بلحمِ الفتياتِ المراهقات رغمَ غروبي الوشيك، كبدي .. انتهى كلي
الشوارع فجراً
وقفت في طلل خال ومسكون من الشوارع فجراً والميادين أبكي الديار على جهل ومعرفة فكل دار جفاها الناس تشجوني أبكي عليها وتبكيني سواسية ويلي من الدار أبكيها وتبكيني غدا على تاركيها شوقها غضباً تقول م
إنَّا باقونَ على العهْد
صَرْخَةٌ مِنْ أَعْمَاقِ الأَقْصَى الْإِهْدَاء : " إلى المُرابِطِينَ في سبيلِ اللهِ في الأْقْصى وأَكْنافِ المسجِد الأقصى وفي كلِّ بلدٍ مسلمٍ يواجه غطْرَسَةَ المُحتلِّين " نخرُجُ من أحضانِ المهْدْ ندخل
ما طائر كان فيبيداء موحشة
ما طائِرٌ كانَ فيبَيداءَ موحِشَةٍ فَساقَهُ قَدَرٌ نَحوَ البَساتينِ فَباتَ تُسعِدُهُ فيها بَلابِلُها حيناً وَيُسعُدُها بَعضَ الأَحايِّينِ مِنّي بِأَسعَدَ حَذّاً نَزَلتُ بِكُم يا مَعشَرَ السادَةِ ا
رب ليل نجومه ضاحكات
رُبَّ لَيلٍ نُجومُهُ ضاحِكاتٌ مِثلَ أَحلامِ غادَةٍ في صِباها لَمَسَت إِصبَعُ السَكينَةِ أَشوا قي فَهَبَّت مَذعورَةٌ مِن كَراها كَتُيورٍ في الأَسرِ تَبغي اِنعِتاقاً قَبلَ أَن يُفسِدَ الإِسارُ لُغا
إذا سحقت أرضنا القنبله
إِذا سَحَقَت أَرضَنا القُنبُلَه كَما يَسحَقُ الحَجَرُ الخَردَلَه وَقَوَّضَ مَفعولَها الراسِياتِ فَصارَت غُباراً لَهُ جَلجَلَه وَدَبَّ الفَنا في ذَواتِ الجَناحِ وَغَلغَلَ في النَبتِ فَاِستَأصَلَه
ألا تستطيعين أن تطفئي قمراً
أَلاَ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تُطْفِئِي قَمَراً وَاحِداً كَيْ أَنَامْ؟ أَنَامُ قَلِيلاً عَلَى رُكْبَتَيْكِ، فَيَصْحُو الكَلاَمْ لِيَمْدَحَ مَوْجاً مِنَ القَمْحِ يَنْبُتُ بَيْنَ عُرُوقِ الرُّخَامْ؟ تَطِيري
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّ أَعيسى كانَ يَذَّخِرُ العَتادا
لله در بلادنا
تبقى الحصون منيعةً أسوارها مادام يرفع باليقينِ شعارُها وتظلُّ تهنأ بالربتيع رياضُها وتزفُّ أشذاء الرضا أزهارها تجري سواقي الحبِّ في ساحاتها وتهُّز أشواق الثرى أمطارُها تتمايلُ الأغصان تنثر طَلَّ
أقص عليكم ما جرى لي بالأمس
أَقُصُّ عَلَيكُم ما جَرى لِيَ بِالأَمسِ فَلي قَصَصٌ تَجلو الهُمومَ عَنِ النَفسِ إِذا قُلتُ قالَ الدَهرُ أَحسَنتَ يا فَتىً وَلَو كانَ ذا حِسٍّ لَغابَ عَنِ الحِسِّ فَدونَكُمُ هَذا الحَديثُ فَإِنَّهُ
أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ
قالوا : هو الصديق ، قلت : كفاه ما يحفظ التاريخ من ذكراه يكفيه " تصديق " النبي ، وأنه في كلِّ موقف همَّةٍ زكَّاهُ يكفي أبا بكر فخاراً أنَّه في هجرة المختار قد آخاه قطع الجبال الراسيات مرافق لأعز
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً يؤم من الضيرين قصراً مشيداً حنانيك قف لي ساعة وتحملا تحيات مشتاق به الوجد أكمدا إلى الملك الأسما سلالة فيصل وأوفى ملوك الناس عهداً وموعداً وأبذلهم للجود طبعاً وعادةً
ياسمين التي من حلب
أَيَا يَاسَمِينُ التي مِنْ حَلَبْ وَأَهْلُكِ تركٌ وَأَهْلِي عَرَبْ وما بيْنَنَا رغمَ ما بيْنَنَا سُيوفٌ تُسل ونارٌ تُشبْ لِعَيْنَيْكِ سَامَحْتُ هَذَا الزَّمَانَ وَكُنْتُ عَلَيْهِ طَوِيلَ العَتَبْ
ليس للكردي الا الريح
يَتَذكّرُ الكرديُّ حين أزورُهُ، غَدَهُ .. فيُبعدُهُ بُمكْنسة الغبارِ: إليك عنّي ! فالجبالُ هِيَ الجبالُ. ويشربُ الـﭭودكا لكي يبقى الخيالَ على الحياد: أَنا المسافرُ في مجازي، و الكراكيُّ الشقيَّةُ إخوت
صاحت الضفضع لما شاهدت
صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم يا رِفاقي يا جُنودي اِحتَشِدوا عَبَرَ الأَعداءُ في اللَيلِ التُخوم فَاِطرُدوهُم وَاِطرُدوا اللَيلَ مَعاً إِنَّهُ مِثلَهُمُ باغٍ أَث
سماء منخفضة
هُنَالِكَ حُبُّ يسيرُ على قَدَمَيْهِ الحَرِيرِيَّتَيْن سعيداً بغُرْبَتِهِ في الشوارع’ حُبٌّ فقيرٌ يُبَلِّلُهُ مَطَرٌ عابرٌ فيفيض على العابرين: ((هدايايَ أكبرُ منّي كُلُوا حِنْطَتي واُشربوا خَمْرَتي فس
رأيت الوداع الأخير
رَأَيْتُ الوَدَاعَ الأخِيرَ: سَأْودعُ قَافِيَةً مِنْ خَشَبْ سَأْرْفَعُ فَوْقَ أَكُفّ الرِّجَال، سَأُرْفَعُ فَوْقَ عُيُونِ النِّسَاءْ سَأُرْزَمُ في عَلَمٍ, ثُمَّ يُحْفَظُ صَوْتِيَ فِي علَبِ الأَشْرِطَه
مالي وما للرشء الأغيد
مالي وَما لِلرَشَءِ الأَغيَدِ خَلَت مِنَ الحُب وَمِنهُ يَدي نَأى فَما في قُربِهِ مَطمَعٌ لا تَصِلُ الكَفُّ إِلى الفَرقَدِ قَطَعتُ بِاليَأسِ حِوطَ المُنى وَقُلتُ لِلسَلوانِ لا تَبعُدِ وَصِرتُ لا
سرى يطوي بنا الأميال طيا
سَرى يَطوي بِنا الأَميالَ طَيّاً كَما تَطوِ السِجِلَّ أَوِ الإِزارا فَلَم نَدر وَجُنحُ اللَيلِ داجٍ أَبَرقاً ما رَكِبنا أَم قِطارا بِنا وَبِهِ حَنين وَاِشتِياقٌ وَلَولا ذانِ ما سِرنا وَسارا وَلَ
كان ماسوف يكون
في الشارع الخامس حيّاني . بكى . مال على السور الزجاجي ، ولا صفصاف في نيويورك. أبكاني . أعاد الماءَ للنهر . شربنا قهوه . ثم افترقنا في الثواني . منذ عشرين سنهْ وأنا أعرفه في الأربعينْ وطويلاً كنشيدٍ سا
ليل يفيض من الجسد
ليل يفيض من الجسد ياسمين على ليل تموز، أغنية لغريبين يلتقيان على شارع لا يؤدي إلى هدفٍ ... من أنا بعد عينين لوزيتين؟ يقول الغريب من أنا بعد منفاك في؟ تقول الغريبة. إذن, حسناً, فلنكن حذرين لئلا نحرك مل
ها هي الكلمات
ها هي الكلماتُ ترفرفُ في البال / في البال أرضٌ سماويَّةُ الاسم تحملها الكلماتُ ولا يحلم الميِّتون كثيراً، وإن حلموا لا يصدِّقُ أحلامَهُمْ أحَدٌ.... هاي هي الكلماتُ ترفرف في جسدي نحلةً نحلةً... لو كتبت
ألا يا راكباً قف لي فواقا
ألا يا راكباً قف لي فواقا هداك الله واستمع الكلاما وخذ من فيضه نزراً قليلاً فقد أورى بأحشائي ضراما وأبلغ يا أخي سعداً جهاراً تحيات مباركة جساما يضوع أريجها نداً ومسكاً وأبلغ بعده عمراً سلاما س
الأربعون لو انها تتكلم
الأَربَعونَ لَوَ اِنَّها تَتَكَلَّمُ لَرَوَت لَنا قِصَصَ العَظائِمِ عَنكُمُ وَلَحَدَّثَتنا كَيفَ عَن أَعشاشِكُم طِرتُمُ بِأَجنِحَةِ المُنى إِذ طُرتُمُ يَومُ الفِراقِ كَظَمتُمُ آلامُكُم وَأَخَفُّ
هو , لا غيره
هُوَ، لا غيره، مَنْ ترجَّل عن نجمةٍ لم تُصبْهُ بأَيّ أَذى. قال: أسطورتي لن تعيش طويلاً ولا صورتي في مخيّلة الناس / فلتَمْتَحِنِّي الحقيقةُ قلت له: إن ظَهَرْتَ انكَسرْتَ، فلا تنكسرْ قال لي حُزْنُهُ الن
أيها الغائب
من مجيري من هموم تتوالى وهجير لم أجد فيه الظلالا من مجيري من أسى يطحن قلبي يجعل البسمة في ثغري خيالا روضتي كنت بها أسمع لحن وأرى الزهرة فيها والغزالا ما دهاها ؟ لم أعد أسمع إل آهة الشاكي وأصوات
معالي الأمور الساميات المعالم
معالي الأمور الساميات المعالم لأهل التقى والجود أهل المكارم وبالحزم للأعدا وبالعزم في الوغى تنال العلا بالمرهفات الصوارم وكل معالي الخلتين أخذتها ونلت ذراها في الخطوب العظائم وقد فقت أبناء الملو
حمل الشمس إلينا قمر
حَمَلَ الشَمسَ إِلَينا قَمَرٌ في سَماءٍ نَحنُ فيها أَنجُمُ شادِنٌ حَكَّمَهُ الحُسنُ بِنا وَسِوى الحُسنِ بِنا لا يَحكُمُ أَسبَلَ الشِعرَ فَيا عَيني اِسهَري إِنَّهُ لَيلٌ طَويلٌ مُظلِمُ وَاِحذَري
خسرنا ولم يربح الحب
خَسِرْنَا ، وَ لَمْ يربَحِ الحُبُّ شَيئْاً لأنَّكَ يَا حُبُّ حُبٌ ، لأنك يَا حُب طِفلٌ مُدلّلْ تُكسِّرُ بَابَ السَّماءِ الوَحِيدَ ، و كُلَّ الكَلاَمِ الذي لَمْ نَقُلْهُ .. و تَرْحَلْ فَكَمْ وَرْدَةً ل
هدنة مع المغول أمام غابة السنديان
(1) كائنات من السنْدِيان تُطيلُ الوقوفَ على التلّ .. قَدْ يصعَدُ العُشْبُ من خبزنا نحوها إِنْ تركنا المكانَ , وَقَدْ يهبط اللازوردُ السماويُّ منها إِلى الظلِّ فوق الحصونْ مَنْ سيملأ فُخُارنا بعدنا ؟
قالت لجارتها يوما تسائلها
قالَت لِجارَتِها يَوماً تُسائِلُها عَنّي وَفي طَرفِها الوَسنانِ أَشجانُ ما بالُ هَذا الفَتى في الدارِ مُعتَزِلاً كَما تَوَحَّدَ نُسّاكٌ وَرُهبانُ يَأتي المَساءُ عَلَيهِ وَهوَ مُكتَإِبٌ وَيَرجِعُ
لي بعل ظنه الناس أبي
لِيَ بَعلٌ ظَنَّهُ الناسُ أَبي صَدِّقوني أَنَّهُ غَيرُ أَبي وَاِعدِلوا عَن لَومِ مَن لَو مَزَجَت ما بِها بِالماءِ لَم يُستَعذَبِ رُبَّ لَومٍ لَم يَفِد إِلّا العَنا كَم سِهامٍ سُدِّدَت لَم تَصِبِ
خديجة ـ رضي الله عنها ـ
كوكبها لم يغبِ وظنُّها لمْ يخبِ كريمة في خلقٍ وحسبٍ ونسبِ إحساسها كخيمةٍ شُدَّتْ بأغلى طَنَبِ قدْ أسكنتْ فيها فتى شهماً رفيع الرُّتبِ لمَّا رأته عائد بمالها المكتسب مدَّتْ إليهِ يده في غفلة
أطال الليل أم طال المقام
أَطالَ اللَيلُ أَم طالَ المَقامُ أَمِ المَحزونُ شَمَرَهُ الهِيامُ فَباتَ يُصَعِّدُ الزَفَراتِ وَجداً وَإِمّا ناحَ أَسعَدَهُ الحِمامُ تَعَوَّدَ جِسمُهُ الأَسقامَ حَتّى لَيَحذَرُ أَن يُزايِلَهُ الس
في ذلك الروض الأغن بدى فتى
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىً قَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهى كَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ وَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ غُصنٌ ذَوى كَتَبَ الضَنى في وَجهِهِ هَذا الَّذي كادَ الغَرام
سمعت عويل النائحات عشية
سَمِعَت عَويلَ النائِحاتِ عَشِيَّةً في الحَيِّ يَبتَعيثُ الأَسى وَيُثيرُ يَبكَينَ في جُنحِ الظَلامِ صَبِيَّةً إِنَّ البُكاءَ عَلى الشَبابِ مَريرُ فَتَجَهَّمَت وَتَلَفَّتَت مُرتاعَةً كَالظَبيِ أَي
يكون الأَمر مختلفاً
لا. لن يكون الأَمرُ مختلفاً كما كنا نظنُّ ... لو انتظرنا ساعةٌ أخرى يقول لها... ويذهَبُ / رُبمّا لو حطَّ عصفورٌ على كتفي لكان الأمر مختلفاً تقول له ... وتذهَبُ / يذهبان معاً. وينفصلان عند محطة المتر
سكت خوفا وقلت الصفح من خلقي
سَكَتَّ خَوفاً وَقُلتَ الصَفحَ مِن خُلُقي وَنِمتَ جُبناً وَقُلتَ الحِلمُ مِن شِيَمي وَإِنَّما أَنتَ وَالأَقوامُ قَد عَلِموا لَولا خُمولُكَ لَم تَسكُت وَلَم تَنَمِ لَم تَمتَنِع أَنفَةً لَكِن قَدِ ا
الطائر الأزرق
في قلبي طيرٌ أزرق يودُّ الخروج لكني أعاملُه بقسوة، أقول له: ابقَ في الداخل لنْ أدع أحداً يراك. في قلبي طيرٌ أزرق يودُّ الخروج، لكني أسكبُ الويسكي عليه وأنفثُ السجائر في وجهه، حتى لا تعرفَ العاهراتُ و