حديث
تصفح أفضل ما قيل في حديث من شتى العصور والمؤلفين.
يا رفيقي أنا لولا أنت ما وقعت لحنا
يا رَفيقي أَنا لَولا أَنتَ ما وَقَّعتُ لَحنا كُنتَ في سِرِّيَ لَما كُنتُ وَحدي أَتَغَنّى أَلبُسُ الرَوضَ حَلاهُ إِنَّهُ يَوماً سَيُجنى هَذِهِ أَصداءٌ روحي فَلتَكُن روحُكَ أُذنا إِن تَجِد حُسناً فَ
أتعبني
أتعبـَني جَهْلُكِ في كَوني أحببتُكِ أكثـرَ من ذاتي، أتعبـَني أنكِ لم تـَدري مِن كونِكِ أكسيرُ حياتي أتعبَني ظـنُّكِ، لكـنّي أستَوعِبُ كُـلَّ الهَفَواتِ وألبّـي للـحُبِّ فأقضي عن طَوْعٍ كلَّ الر
وتينة غضة الأفنان باسقة
وَتينَةٍ غَضَّةِ الأَفنانِ باسِقَةٍ قالَت لِأَترابِها وَالصَيفُ يَحتَضِرُ بِئسَ القَضاءُ الَّذي في الأَرضِ أَوجَدَني عِندي الجَمال وَغَيري عِندَهُ النَظَرُ لَأَحبِسَنَّ عَلى نَفسي عَوارِفَها فَلا
تسير بنا على عجل
تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ وَتَسعى سَعيَ مُشتاقٍ بِلا قَلبٍ وَلا عَقلِ وَتَمشي في عُبابِ الما ءِ الصَلِّ في الرَملِ فَما تَعبِسُ لِلحَزنِ وَلا تَضحَكُ لِلسَهلِ أَبتَ أَن تَ
مصرع العنقاء
في الأناشيدِ التي ننشدها نايٌ وفي الناي الذي يسكننا نارٌ وفي النار التي نوقدها عنقاءُ خضراءُ وفي مرثية العنقاء لم أعرف رمادي من غبارك غيمةٌ من ليلكٍ تكفي لتخفي خيمة الصياد عنا . فأمشِ فوق الماء كالسي
معنى الأيادي
بحث في معنى الايادي أيها الشعب لماذا خلق الله يديك؟ ألكي تعمل؟ لا شغل لديك ألكي تأكل؟ لا قوت لديك ألكي تكتب ممنوع وصول الحرف حتى لو مشى منك أليك! انت لا تعمل إلا عاطلاً عنك ولا تأكل الا شفتيك! أنت لا
سألت وقد مرت الشمأل
سَأَلتُ وَقَد مَرَّتِ الشَمأَلُ تَنوحُ وَآوِنَةً تُعُِلُ إِلى أَيما غايَةٍ تَركُضينَ أَلا مُستَقَرٌّ أَلا مَوإِلُ وَكَم تَعولينَ وَكَم تَصرُخينَ كَعُصفورَةٍ راعَها الأَجدَلُ لَقَد طَرَحَ الغُصنُ
لا تسألوني
لا تسـألوني... ما اسمه حبيبي أخشى عليكم.. ضوعة الطيوب زق العـبير.. إن حـطمتموه غـرقتم بعاطـرٍ سـكيب والله.. لو بحـت بأي حرفٍ تكدس الليـلك في الدروب لا تبحثوا عنه هـنا بصدري تركته يجـري مع الغـر
يا قبة المسجد الأقصى
أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا أقوى منَ الوَهمِ في عقلٍ بلا رشدٍ حقٌّ يزيدُ مع الأيامِ إحقاقا أقوى منَ الظالم المقطوعِ دابرُهُ شعبٌ تحمَّلَ في مولاهُ ما لاقى
لو أستطيع سكبت رو حي خمرة في كاسها
لَو أَستَطيعُ سَكَبتُ رو حي خَمرَةً في كاسِها حَتّى إِذا حالَ النَوى بَيني وَبَينَ كِناسِها وَتَجاهَلَت أَو أَنكَرَت أَمي لَدى جُلّاسِها أَطَلتُ مِن أَجفانِها وَجَرَيتُ مَع أَنفاسِها
تركت النجم مثلك مستهاما
تَرَكتَ النَجَم مِثلَكَ مُستَهاما فَإِن تَسهُ سَها أَو نِمتَ ناما بِنَفسِكَ لَوعَةٌ لَو في الغَوادي لَصارَت كُلُّ ماطِرَةٍ جَهاما وَفيكَ صَبابَةٌ لَو في جَمادٍ لَأَشبَهَ دَمعَكَ الجاري اِنسِجاما
عائد الى يافا
هو الآن يرحل عنّا و يسكن يافا و يعرفها حجراً.. حجراً و لا شيء يشبهه و الأغاني تقلِّدهُ.. تقلِّد موعده الأخضرا. هو الآن يعلن صورته و الصنوبر ينمو على مشنقهْ هو الآن يعلن قصَّته و الحرائق تنمو على زنبقه
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ لَوِ السَم
يا ضيف وجداني
أبحرتُ فيك لأنّك البَحْرُ ونَهِلْتُ منك لأنّك النَّهْرُ أرسلتُ طرفي في دُجَى ألمي فَرَنا إليكَ لأنّك البَدْرُ أسقيتُ منك زُهور ذاكرتي فتألَّقَتْ، وتألَّق الزَّهْرُ وسألتُ عن فجري فبادَرَني منكَ
لوعة في الضلوع مثل جهنم
لَوعَةٌ في الضُلوعِ مِثلَ جَهَنَّمِ تَرَكَت هَذِهِ الضُلوعَ رَمادا بِتُّ مَرمى لِلدَهرِ بي يَتَعَلَّم كَيفَ يُصمي القُلوب وَالئكبادا كَيفَ يَنجو فُؤادُهُ أَو يَسلَم مَن تَمادى بِهِ الأَسى فَتَماد
وأضأت ليلي
ليل المعاناة ادلهمّْ و الحزن في قلبي احتدَمْ لكنَّني أرْضيتُ قلبي بالإله وما قسمْ ورميتُ خلف مبادئي أوهام من خانوا القلَمْ أرسلتُ شعري للسحا ب ، فعادَ بالغيثِ العَمَمْ وطردْتُ بالصبر القنوطَ
فراغ فسيح
فراغ فسيح. نحاس. عصافير حنطيَّةُ اللون. صفصافَةٌ. كَسَلٌ. أُفُقٌ مُهْمَلٌ كالحكايا الكبيرة. أرضٌ مجعَّدةُ الوجه. صَيْفٌ كثير التثاؤب كالكلب في ظلِّ زيتونةٍ يابسٍ. عَرَقٌ في الحجارة. شمسٌ عمودية. لا حي
خالي العزيز
خالي العزيز رحلتَ عن دنيان وتركتنا فيها نجرُّ خُطانا كُنَّا نؤمِّلُ أن نراكَ وإنْ نأى بكَ منزلٌ عنَّا وأنتَ ترانا حتى إذا كتب الإله قضاءهُ فارقتنا فتعذَّرتْ لُقيانا ما عاد لي أملٌ بلُقيا راحلٍ
ماذا جنيت عليهم أيها القلم
ماذا جَنَيتَ عَليهِم أَيُّها القَلَمُ وَاللَهِ ما فيكَ إِلّا النُصحُ وَالحِكَمُ إِنّي لَيُحزِنُني أَن يَسجُنوكَ وَهُم لَولاكَ في الأَرضِ لَم تَثبُت لَهُم قَدَمُ خُلِقتَ حُرّاً كَمَوجِ البَحِ مُندَ
عندما يرتحل القلب
رحلت؟كلا، ولكن قلبي ارتحلا فمن يقول إذا أقبلت حيهلا؟ ومن يسافر في قلبي يرى أملا عذبا" ويبصر في أطرافه وجلا؟ ومن يصفف شعر الليل،لا رقصت نجومه بعد أن غبنا ولا احتفلا؟ ومن يلقن ضوء البدر أغنية كنا
إني عرفت من الإنسان ما كانا
إِنّي عَرَفتُ مِنَ الإِنسانِ ما كانا فَلَستُ أَحمَدُ بَعدَ اليَومِ إِنسانا بَلَوتُهُ وَهوَ مُشتَدُّ القِوى أَسَداً صَعبِ المِراسِ وَعِندَ الضَعفِ ثُعبانا تَعَوَّدَ الشَرَّ حَتّى لَو نَبَت يَدُهُ
أضرب السحر الذي أنت ناظمه
أضرب السحر الذي أنت ناظمه أم اللؤلؤ المنضود في الرق راقمه بلى إنه السحر الحلال وإنما تحل عويص المشكلات عزائمه وعقد لا عقاد العقائد عاقد ومحض وداد يختلي الهجر صارمه أبنت به ما بيننا قل بيننا فلا
خذي فرسي ..... واذبحيها
أَنتِ لا هَوَسي بالفتوحات , عُرْسي تَرَكْتُ لنفسي و أقرانها من شياطين نفسِكِ حُريَّةَ الامتثال لما تطلبين , خُذي فَرسي واُذبحيها , لأَمشي مثلَ المُحَارِبِ بَعْدَ الهزيمةِ من غيْرِ حُلم وحسِّ ... سلام
جهة المنفيّ
يتلفت المنفيّ نحو جهاته وتفر منه المفردات الذكريات ليس الأمام أمامه ليس الوراء وراءه وعلى اليمين إشارة ضوئية وعلى اليسار إشارة أخرى فيسأل نفسه: من أين تبتدئ الحياة ؟ ــ لابد لي من نرجس لأكون صاحب صورت
امنحيني يا نجوم الألقا
اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا أَبعَثُ الشِعرَ إِلى الدُنيا هَوى وَضِياءً وَغِناءً شَيِّقا فَإِذا خامَرَ نَفساً طَرِبَت وَإِذا لامَسَ قَلباً خَفَقا وَإِذا يُتلى لِمُشتا
أحب إله في صباه إلاهة
أَحَبَّ إِلَهٌ في صِباهُ إِلاهَةً جَرى السِحرُ في أَعطافِها وَالتَرائِبِ تَمَنَّت عَلَيهِ آيَةً لَم يَجِئ بِها إِلَهٌ سِواهُ في العُصورِ الذَواهِبِ لِيُمسي عَلى الأَربابِ أَجمَعَ سَيِّداً وَتُمسي
سر منقلبًا
المنطقُ يبدو مَوروب والباطلُ أصبحَ مَرغوبا والعَدْلُ اختلَّ توازنهُ والحقُّ تَبَدَّدَ مَسْلوبا ميزانُ النَّحْوِ بهِ خَلَلٌ فالرَّفْعُ أتانا مَنصوبا قد كانَ لإنَّ شقيقاتٌ هاجَرْنَ شَمالاً وجَنوب
المصلوب
أحبائي ! أنا بالورد والحلوى وكل الحبّ أنتظرُ أنا ، والأرض ، والقمر وعين الماء ، والزيتون ، والزهر وبيّاراتنا العطشى ، وسكّتنا ، وكرمُ دوالْ وألف قصيدة خضراءُ منها يوزرق الحجر أنا بالورد والحلوى وكل ال
سيأتي الشتاء الذي كان
سَيَأتِي الشِّتاءُ الِّذي كَانَ.. لِلْمَرِّةِ العاشِرَةْ فَمَاذَا سَأفْعَلُ حِينَ يَجيءُ الشِّتَاءُ الذي كَانَ، مَاذَا سَأفْعَل كَيْ لاَ أْمُوتَ كَمَا مُتُّ، مَا بَيْنَ قَلْبَيْنِ، أَعْلَى مِنَ الغَيْ
ما للقبور كأنما لا ساكن
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌ فيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه طَوَتِ المَلايِّنِ الكَثيرَةَ قَبلَنا وَلَسَوفَ تَطوينا وَتَبقى خالِيَه أَينَ المَها وَعُيونُها وَفُتونُها أَينَ الجَبابِرُ و
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى فقد طمست أعلامه في العوالم وقد صار إقبال الورى واحتيالهم على هذه الدنيا وجمع الدراهم وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم وتحصيل ملذوذاتها والمطاعم يعادون فيها بل يوالون
قتلى ومجهولون
قتلى, ومجهولون. لا نِسْيانَ يجمعُهُمْ ولا ذكرى تفرِّقهُمْ... ومنسيّون في عُشْبِ الشتاءِ على الطريق العامِّ بين حكايتين طويلتين عن البُطُولةِ والعذابِ. ((أَنا الضحيَّةُ)). ((لا . أَنا وحدي الضحية)). لم
عدمت قلبي إذا لم يعدم الجلدا
عَدِمتُ قَلبي إِذا لَم يَعدُمِ الجَلَدا وَنالَ نَفسي الرَدى إِن لَم تَذُب كَمَدا آها وَلَو نَفِعَت آهٌ أَخا شَجَنٍ لَم يَبتَغِ غَيرُها عِندَ الأَسى عُضُدا آها وَلَو لَم يَكُن خَطبٌ أَلَمَّ بِنا م
مقهى , وأنت مع الجريدة
مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ والشمسُ تملأ نصفها الثاني... ومن خلف الزجاج ترى المشاة المسرعين ولا تُرَى [إحدى صفات الغيب تلك: ترى ولكن لا تُرَى] كم أَنت حُرُّ أَيه
بين قصور الأغنياء
سرت بين القصور وحدي طويلا أسأل العابرين أين الطـــــــروب؟ فإذا فتنة القصور ستار خادع خلفه الأسى والشحوب لم أجد في القصور إلا قلوبا حائرات وعالما محـــــــــــــزونا ليس إلا قوم يضيقون بالأيّـ
عزف على القانون
يشتمني ويدعي ان سكوتي معلن عن ضعفه يلطمني ويدعي ان فمي قام بلطم كفه يطعنني ويدعي ان دمي لوث حد سيفه فاخرج القانون من متحفه و امسح الغبار عن جبينه اطلب بعض عطفه لكنه يهرب نحو قاتلي وينحني في صفه ي
المنظر
خد عندك اوصف قهوة في الشارع كل اللي قاعد فيها حاطط رجل فوق التانية والرجل اللي فوق وكأنها هتْشوط قاعد ينطّق فوقها أحواله كما الكورة والكورة بَنّورة يبحلق فيها ويفكّر مشوار طويل ع الرجل زي القُطّ
يا راكباً من رياض المجد مرتحلا
يا راكباً من رياض المجد مرتحلا عجلان منتجعاً ذا العفة السامي إلى المكارم من دين ومكرمة محامياً لحما الإخوان عن ذام لله لا لهوى يدعوه أو طمع أكرم به من محب صادق حام ولم يزل باذلاً للجد مجتهداً ف
أنتَ من دينكَ
أنتَ من دينكَ في أَرْفَعِ قمَّة فاملأ الدنيا بإيمانٍ وهِمَّهْ أنتَ بالكعبةِ في أَسمى مقامٍ شامخٍ يجلو به المهمومُ همَّهْ أنتَ بالإسلامِ في روضٍ مُنيفٍ كلَّما لاحَ له المشتاقُ ضمَّهْ فَجرُكَ القر
مرثية للانسان
أيّ غبن أن يذبل الكائن الحيّ ويذوي شبابه الفينان ثم يمضي به محّبوه جثما نا جفته الآمال والألحان وينيمونه على الشوك والصخـ ـر وتحت التراب والأحجار ويعودون تاركين بقايا ه لدنيا خفيّة الأسرار هو
درس من كاما سوطرا
بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ اُنتظرها , على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا اُنتظرها , بصبر الحصان المُعَدّ لمُنْحَدرات الجبالِ اُنتظرها , بذَوْقِ الأمير الرفيع البديع اُنتظرها , بسبعِ وس
تهميش على دفتر الصداقة
أعفو ، إذا ركبَ الصديقُ الأصعب وإذا رماني بالسِّهامِ و صوَّبا وإذا تنكَّر للوفاءِ ، ولم يدعْ للودِّ في بحر اللَّجاجةِ مَرْكبا إنِّي لأعرضُ عن صديقي ، كُلَّم أرغى وأزْبدَ بالخلافِ وأسْهبا وأُحسُّ
شهور العام أجملها ربيع
شُهورِ العامِ أَجمَلُها رَبيعٌ وَأَبغَضَها إِلى الدُنيا جُمادى وَخَيرُ المالِ ما أَمسى زَكاةً وَخَيرُ الناسِ مَن نَفَّعَ العِبادا بِرَبِّكَ قُل لَنا وَخَلاكَ ذَمٌّ أَعيسى كانَ يَذَّخِرُ العَتادا
شادنا ظبية توأمان
مساءاً , على نَمَش الضوء ما بين نهديك , يقتربُ الأُمسُ والغدُ مَنَّي . وُجِدْتُ كما ينبغي للقصيدة أَن تُوَجَدَ.... اُلليلُ يُولَدُ تحت لِحَافِك , والظلُّ مُرْتَبِكٌ هنا وهنالك بين ضفافك والكلماتِ التي
عبث
ختيارة تحمل كراتين تنكة زيت وسلة تين وشوية لحفة وبطاطين بين الأردن وفلسطين من عام السبعة وستّين والختيارة كل يومين تقطع جسر الملك حسين ويشوف الجندي الهوية ويتطلع فيها شوية وتتطلع فيه شوية وم
الإبحار
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي أنَا البحرُ ، لا ملح في مائهِ و لا فيه خوفٌ على العاشِقِ و لا فيهِ موجٌ ولا لُجَّةٌ و لا أثرٌ فيه من غارقِ أنا البحرُ يسعَدُ منْ خاضهُ عل
كلوا واشربوا أيحا الأغنياء
كُلوا وَاِشرَبوا أَيُّحا الأَغنِياءُ وَإِن مَلَأَ السِكَكَ الجائِعون وَلا تَلبِسوا الخِزَّ إِلّا جَديداً وَإِن لَبِسَ الخِرَقَ البائِسون وَحوطوا قُصورَكُم بِالرِجالِ وَحوطوا رِجالَكُم بِالحوصون
فجر في دجى الأحداث
كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِ يتهاوى أمَام فجرِ اليقينِ لغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ ولسانٍ طَــلْقٍ، ولفظٍ مبينِ يتهاوى أمامها كلُّ ليل سرمدي من العذاب المُهينِ لغةٌ تمنح القلوبَ صفاءً ونقاءً
دار السلام وأرض الهنا
دِارُ السَلامِ وَأَرضُ الهَنا يَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنا فَخَطبُ فِلِسطينَ خَطبُ العُلى وَما كانَ رِزءُ العُلى هَيِّنا سَهِرنا لَهُ فَكَأَنَّ السُيوفَ تَحُزُّ بِأَكبادِنا هَهُنا وَكَيفَ يَز
الآن بعدك
اُلآن بَعْدَكِ... عند قافيةٍ مناسبةٍ ومنفى، تُصلح الأشجارُ وقفتها وتضحك. إنه صيف الخريف... كَعُطْلَةٍ في غير موعدها، كثقبٍ في الزمان، وكانقطاعٍ في نشيدِ صيف الخريف تَلفُّتُ الأيام صَوْبَ حديقةٍ خضراءَ
خلاف , غير لغوي , مع امرئ القيس
أغلقوا المشهد تاركين لنا فسحة للرجوع إلى غيرنا ناقصين. صعدنا على شاشة السينما باسمين, كما ينبغي أن نكون على شاشة السينما, وارتجلنا كلاما أعد لنا سلفاً، آسفين على فرصة الشهداء الأخيرة. ثم انحنينا نسلم
الهي لماذا تخليت عني؟
إِلَهِي..إِلَهِي، لِمَاذَا تَخَلَّيْتَ عَنِّي؟ لِمَاذَا تَزَوَّجْتَ مَرْيَمْ؟ لِمَاذَا وَعَدْتَ الجُنُودَ بِكَرْمِي الوَحِيدِ.. لِمَاذَا؟ أَنَا الأَرْمَلَهْ. أَنَا بِنْتُ هَذَا السُّكُونِ، أَنَا بِنْت
كم قبل هذا الجل ولى جيل
كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُ هَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُ ضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا وَاِستَيقَظوا فَإِذا الشَبابُ كُهولُ نَأتي وَنَمضي وَالزَمانُ مُخَلَّدٌ الصُبحُ صُبحٌ
هذيان صمت
نعم ، رقصتْ حروفكِ في مدَاري وجَاءَتني نهَاراً في النَّهارِ كذلكَ تنْشُرُ الكلِماتُ نوراً إذا مُزِجَتْ بأحلامٍ كِبارِ لقَدْ علَّمتُ صمْتي كيْفَ يهْذي بأشواقي ويحفظ لي وقاري
حينما يصبح البارود طيبا
أنتَ ما غبتَ وما صِرْتَ غريب لم تَزَلْ بالحبِّ في اللهِ قريبا يا شريكَ الهمِّ في عصرٍ رأين فيه من جَورِ أعادينا كروبا ورأينا من بني الإسلامِ ضَعف ونكوصاً ومن الباغي وُثُوبا يا ابنَ بارودٍ وفي ال
عادت رياض القوافي وهي حالية
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها وَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِ عِطرٌ
ليلة البوم
ههُنا حاضرٌ لا يلامسُهُ الأمسُ ... حين وَصَلْنا إلى آخرِ الشَجَرات انتبهنا إلى أَننا لم نَعُدْ قادرينَ على الانتباهِ. وحين التفَتْنَا إلى الشاحنات رأينا الغيابَ يُكَدِّسُ أَشياء المُنْتَقَاةَ ، وينصبُ
أشرف البدر على الغاية
أَشرَفَ البَدرُ عَلى الغا بَةِ في إِحدى اللَيالي فَرَأى الثَعلَبَ يَمشي خِلسَةً بَينَ الدَوالي كُلَّما لاحَ خَيالٌ خافَ مِن ذاكَ الخَيالِ وَاِقشَعَرّا وَرَأى لَيثاً هَسوراً واقِفاً عِندَ الغَدي
رأيت غلاما مليح الرواء
رَأَيتُ غُلاماً مَليحَ الرُواء تَلوحُ النَباهَةُ في مُقلَتِه فَقُلتُ تَجَنّى عَلَينا الشِتاء وَقَد نَفِدَ الفَحمُ مَعَ كَثرَتِه فَهَل مِن دَواءٍ لِهَذا البَلاء لَدَيكَ أَجابَ اِقفُلوا المَدرَسه
مثلما يكمن اللظى في الرماد
مِثلَما يَكمُنُ اللَظى في الرَمادِ هَكَذا الحُبُّ كامِنٌ في فُؤادي لَستُ مُغرىً بِشادِنٍ أَو شادِ أَنا صَبٌّ مُتَيَّمٌ بِبِلادي يا بِلادي عَلَيكِ أَلفُ تَحِيَّه هُوَ حُبٌّ لا يَنتَهي وَالمَنِيَّه لا و