حديث
تصفح أفضل ما قيل في حديث من شتى العصور والمؤلفين.
لو كنتُ غيري
لو كُنْتُ غيري في الطريق، لما التفتُّ إلى الوراء، لَقُلتُ ما قال المسافرُ للمسافرة الغريبِة: يا غريبةُ! أَيقظي الجيتارَ أكْثَرَ! أَرجئي غَدَنا ليمتدَّ الطريقُ بنا، ويتَّسعَ الفضاءُ لنا، فننجو من حكايت
اغنيات حب الى افريقيا
هل يأذن الحُرّاس لي بالانحناءْ فوق القبور البيض يا إفريقيا؟ ألقتْ بنا ريح الشمال إليك واختصر المساء أسماءنا الأولى وكُنّا عائدين من النهار بكآبة التنقيب عن تاريخنا الآتي وكنّا متعبين ضاع المغنّي والمح
لا تعتذر عمَّا فعلت
لا تعتذرْ عمَّا فَعَلْتَ – أَقول في سرّي. أقول لآخَري الشخصيِّ: ها هِيَ ذكرياتُكَ كُلُّها مرئِيّةٌ: ضَجَرُ الظهيرة في نُعَاس القطِّ/ عُرْفْ الديكِ/ عطرُ المريميَّةِ/ قهوةُ الأمِّ / الحصيرةُ والوسائدُ/
بعض قرائي
أعجبني الأمر. كنت خارجاً من مقهى فخم في ألمانيا في ليلة ممطرة سمعتْ بعض السيدات أنني كنت موجوداً فيه وحين خرجتُ بعد أن أكلت جيداً وثملت رفعتْ السيدات لافتات وصرخن بي لكن كل ما فهمته هو اسمي. طلبتُ من
موازين الرجال
تسير بها الأَوائل والتَّوَالي وترفع بيننا أسمى مثالِ وتتَّخذ الرِّياحَ لها بساط تطير به إلى رُتَب المعالي سحائبُ من عقيدتنا، سقتْن بماءٍ من مبادئنا زُلالِ ونَبْعٌ لم يزلْ ثَرّاً غنيَّ يغرِّد خِ
شرف البنوة
قلبُ الأمومة مايزال كبيرا فمتى البنوَّة تحسن التقديرا لوأبصر الأبناء من آبائهم والأمهاتُ الحانيات صدورا لاستنبتوا القبلات في أقدامهم فُلاًّ ووردا ناضرا وزهورا شرف البنوة ان تكون رفيقة وم
مقدمة
....وأَنا أَنظُرُ خَلْفِي في هذا الليلْ في أَوراق الأَشجار وفي أَوراق العُمرْ وأحَدِّقُ في ذاكرة الماء وفي ذاكرة الرملْ لا أُبصرُ في هذا الليلْ إلاَّ آخرَ هذا الليلْ دَقَّاتُ الساعة تَقْضُمُ عُمْري ث
سماء لبحر
سَمَاءٌ لِبَحْرٍ سَمَاءٌ لِتَرْسُمَ بِنْتُ الفَرَاشَةِ أُمّاً لِكُرْسي أُصَالِحُ نَفْسِي وَلَوْ جَاءَتِ اليَاسَمِينَةُ بَعْدَ الأَوَانِ أُصَالِحُ يَوْمَ الأُحَدْ سَأُنْزِلُ عَنْ يَدكِ النَّهْرَ كَيْ ي
برتقالية
بُرْتُقَالّيةً، تدخلُ الشمس في البحرِ / والبرتقالةُ قنديلُ ماءٍ على شَجَرٍ باردٍ برتقاليةً، تَلِدُ الشمسُ طفلَ الغروب الإلهيَّ / والبرتقالةُ,إحدى وصيفاتها، تتأمَّلُ مجهولها برتقاليةً, تسكب الشمسُ سائ
أمام حجرة عائشة ـ رضي الله عنها ـ
حَصَانٌ أيُّها الأعمى رَزَانُ يشير إلى فضائلها البَنَانُ رآها المجدُ أوَّل ما رآه مبجَّلةً لها في الخير شانُ ترى فيها البراءة مبتغاه ويعجبُ من بلاغتها البيانُ لها في قلب خير الناس حُبٌّ تضلَّع
لم يبق ما يسليك غير الكاس
لَم يَبقَ ما يُسليكَ غَيرُ الكاسِ فَاِشرَب وَدَع لِلناسِ ما لِلناسِ ذَهَبَ الشَبابُ عَلى الشُجون تَبُثُّها لِأَخٍ مُؤاسٍ أَو لِغَيرِ مُؤاسِ وَعَلى الحَياةِ تَحارُ في أَطوارِها وَتَحارُ في تَعليلِ
قيس وليلى
كيف مات المجنون؟ هل سعدت ليـ ـلى؟ سلوا هذه الصحاري الحزينة اسألوها ما حدّث الريح قيس الـ أمس ليلا وكيف عاش سنينه ذلك الشاعر الشريد الخياليّ صديق الظباء في الصحراء ونجّي الرمال والوحش والبيـ ـد
جهة المنفيّ
يتلفت المنفيّ نحو جهاته وتفر منه المفردات الذكريات ليس الأمام أمامه ليس الوراء وراءه وعلى اليمين إشارة ضوئية وعلى اليسار إشارة أخرى فيسأل نفسه: من أين تبتدئ الحياة ؟ ــ لابد لي من نرجس لأكون صاحب صورت
مثلي هذا النجم في سهده
مِثلِيَ هَذا النَجمُ في سُهدِهِ وَمِثلُهُ المَحبوبُ في بُعدِهِ يَختالُ في عَرضِ السَما تائِهاً كَأَنَّما يَختالُ في بُردِهِ إِن شِئتَ فَهوَ المَلِكُ في عَرشِهِ أَو شِئتَ فَهوَ الطِفلُ في مَهدِهِ
جلست إليها والترام يعدو
جَلَستُ إِلَيها وَالتَرامُ يَعدو إِلى حَيثُ لا واشٍ هُناك وَلا ضِدُّ قَدِ اِنتَظَت هَذي القِطاراتُ في الثَرى كَأَنَّ الثَرى جيد وَتِلكَ لَها عَقدُ بَلى هِيَ عَقدٌ بَل عُقودٌ أَلا تَرى عَلى الأَرض
قال المغني
هكذا يكبرُ الشجرْ ويذوب الحصى.. رويداً رويداً من خرير النهر ! المغني ’ على طريق المدينهْ ساهرُ اللحن.. كالسهرْ قال للريح في ضجرْ: دمِّريني مادمتِ أنت حياتي مثلما يدِّعي القدر ...واشربيني نَخب انتصار
عندي لكم نبأ عجيب شيق
عِندي لَكُم نَبَأٌ عَجيبٌ شَيِّقٌ سَأَقُصُّه وَعَلَيكُمُ تَفسيرُهُ إِنّي رَأَيتُ البَحرَ أَخرَسَ ساهِياً كَالشَيخِ طالَ بِما مَضى تَفكيرُهُ فَسَأَلتُ نَفسي حائِراً مُتَلَجلِجاً يا لَيتَ شِعري أَي
ربِ الأيائل ياأبي .. ربها
.... مُسْتَسْلماً لخُطى أَبيكَ ذَهَبْتُ أَبحثُ عنكَ يا أَبتي هناكْ عند احتراق أَصابعي بشموع شوْككَ ’ عندما كان الغروبُ يَقُصُّ خَرُّوبَ الغروبِ وعندما كنا – أَنا وأَبوكَ – يا أَبتي وراءك وَالِدَيْكْ أ
يا هيبة العرش
أَبْصَرْتُ في أَحَد المتاحِفِ مَرَّةً مَنْحُوتَةً من أَوَّلِ العَصْرِ الوَسِيطِ أَظُنُّ صَدْرَ كَنِيسَةٍ أو مَذْبَحاً عَرْشاً كبيراً خَالِياً نُحِتَتْ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ مَطْوِيَّةٌ وَعَمَامَةٌ أو
يا ميتا فيه جمال الحياة
يا مَيِّتاً فيهِ جَمالُ الحَياة ما حازَ مِنكَ اللَحدُ إِلّا الرُفات أَنتَ الفَتى الباقي بِئاثارِهِ ما أَنتَ بِالمَرءِ إِذا ماتَ مات وَكَيفَ يَمتَدُّ إِلَيكَ الرَدى وَذاتُكَ الحَسناءُ في أَلفِ ذات
من أين جئت وكيف عجت ببابي
مِن أَينَ جِئتَ وَكَيفَ عَجتَ بِبابي يا مَوكِبَ الأَجيالِ وَالأَحقابِ أَمِنَ القُبورِ فَكَيفَ مَن حَلّوا بِها أَهُناكَ ذو أَلَمٍ وَذو تَطرابِ وَلَهُم صَباباتٌ لَنا أَم غودِروا في بَلقَعٍ ما فيهِ
دمية حسناء تغري النظرا
دُميَةٌ حَسناءُ تُغري النَظَرا أَم مَلاكٌ طاهِرٌ فَوقَ الثَرى طِفلَةٌ ساذَجَةٌ أَطهَرُ مِن زَهرَةِ الرَوض وَأَنقى جَوهَرا شَرُفَت أَصلا وَطابَت عُنصُراً وَاِرتَقَت نَفسا وَراقَت مَنظَرا حَمَلَت
ربما’ لأن الشتاء تأخر
1 أَقلُّ من الليل تحت المَطَرْ حنينُ خُمَاسِيّةٍ إلى أَمسها المُنْتَظَر , وأكثرُ ممَّا تقولُ يَدٌ لِيَدٍ على عَجَلٍ في مَهَبِّ السَفَرْ 2 شِماليَّةٌ هذِهِ الريحُ فليكتبِ العاطفيّون , أَهْلُ الكلامِ ا
عادت رياض القوافي وهي حالية
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها وَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِ عِطرٌ
أسمى البناء
أسمى البناءِ، بناءُ نفسٍ حُرَّةٍ سلمتْ سرِيرَتُها منَ الأسْقامِ وأعزُّ من مليونِ بُرْجٍ شاخِصٍ أبراجُ همة عالمٍ وإمامِ وكذلِك النَّفْسُ الأبيَّةُ تُبْتَنى بالعلمِ والإيمَانِ والإكْرامِ إنَّي لأَ
ها هي الكلمات
ها هي الكلماتُ ترفرفُ في البال / في البال أرضٌ سماويَّةُ الاسم تحملها الكلماتُ ولا يحلم الميِّتون كثيراً، وإن حلموا لا يصدِّقُ أحلامَهُمْ أحَدٌ.... هاي هي الكلماتُ ترفرف في جسدي نحلةً نحلةً... لو كتبت
أتعبني
أتعبـَني جَهْلُكِ في كَوني أحببتُكِ أكثـرَ من ذاتي، أتعبـَني أنكِ لم تـَدري مِن كونِكِ أكسيرُ حياتي أتعبَني ظـنُّكِ، لكـنّي أستَوعِبُ كُـلَّ الهَفَواتِ وألبّـي للـحُبِّ فأقضي عن طَوْعٍ كلَّ الر
بعيشك هل جزيت عن القوافي
بِعَيشِكَ هَل جُزيتَ عَنِ القَوافي بِغَيرِ أَجَدتَ أَو لا فُضَّ فوكَ جَزاأُكَ مِن كَريمٍ أَو بَخيلٍ رَقيقاً كانَ شِعرُكَ أَو رَكيكا كَلامٌ لَيسَ يُغني عَنكَ شَيئاً إِذا لَم يَقتُلِ الآمالَ فيكا
سوناتا I
إذا كُنْتِ آخرَ ما قالَه اللهُ لي ’ فليكُنْ نزولُك نُونَ الـ ((أَنا )) في المُثَنِّى . وطوبى لنا وقد نَوَّر اللوزُ بَعْدَ خُطَى العابرين’ هنا على ضفتيك’ ورفَّ عليك القطا واليمامُ بقَرْنِ الغزال طَعَنْ
أنا واحد من ملوك النهاية
... وأَنا واحِدٌ مِنْ مُلوكِ النِّهاية.. أَقْفِزُ عَنْ فَرَسي في الشِّتاء الأخيرِ, أنا زَفْرَةُ الْعَرَبيِّ الأخيرَةْ لا أُطِلُّ على الآسِ فَوْقَ سُطوحِ الْبُيوتِ, ولا أًتَطلَّعُ حَوْلي لِئَلاَ يراني
آه من الحب كله عبر
آهٍ مِنَ الحُبِّ كُلُّهُ عِبَرُ عِندِيَ مِنهُ الدُموع وَالسَهَرُ وَوَيحَ صَرعى الغَرامِ إِنَّهُمُ مَوتى وَما كُفِّنوا وَلا قُبِروا يَمشونَ في الأَرضِ لَيسَ يَأخُذُهُم زَهو وَلا في خُدودِهِم صَعَر
تأملات في لوحة غائبة
كأني على موعد دائم معها ها هي الأرض تُكمل دورتها ها هو الوقتُ يُثمر تفاحةً نلتقي ؟ لم أجد غيرها امرأةً ذاهبة لم أجد غيرها خنجراً قادماً كأنَّ خطاها مفاجأةُ الموتِ تأتي مفاجِئةً وكأني على موعدٍ دائم مع
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى
على الدين فليبكي ذوو العلم والهدى فقد طمست أعلامه في العوالم وقد صار إقبال الورى واحتيالهم على هذه الدنيا وجمع الدراهم وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم وتحصيل ملذوذاتها والمطاعم يعادون فيها بل يوالون
رأيت غلاما مليح الرواء
رَأَيتُ غُلاماً مَليحَ الرُواء تَلوحُ النَباهَةُ في مُقلَتِه فَقُلتُ تَجَنّى عَلَينا الشِتاء وَقَد نَفِدَ الفَحمُ مَعَ كَثرَتِه فَهَل مِن دَواءٍ لِهَذا البَلاء لَدَيكَ أَجابَ اِقفُلوا المَدرَسه
الحسن حولك في الوهاد وفي الذرى
الحُسنُ حَولَك في الوِهاد وَفي الذُرى فَاِنظُر أَلَستَ تَرى الجَمالَ كَما أَرى أَيلولُ يَمشي في الحُقول وَفي الرُبى وَالأَرضُ في أَيلولَ أَحسَنُ مَنظَرا شَهرٌ يُوَزِّعُ في الطَبيعَةِ فَنُّهُ شَجَ
ما لهند وكل حسناء هند
ما لِهِند وَكُلُّ حَسناءَ هِندُ كُلُّ يَومٍ تَبدو بِزِيٍّ جَديدِ تَلبِسُ الثَوبَ يَومَها وَهيَ تَطريـ ـه وَتَطريهِ عِندَها كُلُّ خَودِ فَإِذا جاءَ غَيرُهُ أَنكَرَتهُ فَرَأَينا الحَميدَ غَيرَ حَمي
أبد الصبار
أبد الصبار إلى أَين تأخُذُني يا أَبي؟ إلى جِهَةِ الريحِ يا وَلَدي... ... وَهُما يَخْرُجانِ مِنَ السَهْل، حَيْثُ أَقام جنودُ بونابرتَ تلاَّ لِرَصْدِ الظلال على سور عَكَّا القديم – يقولُ أَبٌ لابنِهِ:
لا أعرف اسمك
لا أعرفُ اسمَكِ > سمني ما شئتَ لستِ غزالةً > كلا. ولا فرساً ولستِ حمامة المنفى > ولا حُوريّةً من أنتِ؟ ما اسمكِ؟ > سَمِّني، لأكونَ ما سَمِّيتْنَي لا أستطيع، لأنّني ريحٌ وأنتِ غريبةٌ مثلي، وللأسماء أرض
فاطمة بنت محمد ـ رضي الله عنها ـ
يا ليل فاطمةٍ اقصرْ ولا تطلِ فعندها شمعة الإيمانِ و الأمل قنديل تسبيحها يا ليل يسعده وصيته عندها من أفضل الرسل هي ابنة المصطفى الهادي و يالك من أبوَّةٍ شرفتها وهي زوج علي أم الحسينينِ ما أغلاه م
لديني ... لديني لأعرف
لِدِينِي… لِدِينِي لأَعْرفَ فِي أَيِّ أَرْضٍ أَمُوتُ وَفِي أَيِّ أَرْضٍ سَأَبْعَثُ حَيَّا سَلَامُ عَلَيْكِ وَأَنْتِ تُعِدّينَ نَارَ الصَّبَاحِ, سَلَامٌ عَلَيْكِ... سَّلَامٌ عَلَيْكِ. أَمَا آنَ لِي أَن
عند الرهبان
سر بنا نحو ذلك المعبد القا ئم فوق الصخور بين الجبال سر بنا سر بنا لعل لدى الرهـ ـبان سرّ النعيم والآمال هؤلاء الزهّاد في القّنة البيـ ـضاء حيث الصفاء ملء الوجود عّلهم يعرفون ما قد جهلنا عن شهاب
قل للحمائم في ضفاف الوادي
قُل لِلحَمائِمِ في ضِفافِ الوادي يا لَيتَكُنَّ عَلى شَغافِ فُؤادي لِتَرَيَنَّ كَيفَ تَبَعثَرَت أَحلامُهُ وَجَرَت بِهِ الآلامُ خَيلَ طِرادِ كانَت تَشُعُّ عَلى جَوانِبِهِ المُنى فَخَبَت وَبَدَّلَ ج
في الشام
في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام. يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ... عليَّ. يدلّني حَجَرٌ تَوَضَّأ في دموع الياسمينة ثم نام. يدلُّني بَرَدَى الفقيرُ كغيمةٍ مكسورةٍ. ويَدُلّني شِعْرٌ فُروسيّ
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ لَوِ السَم
وقفة أمام خيام المبعدين
مضى ليلي وأعقبه الصباح وما رحلت عن القلب الجراح أرى عصفور أحلامي أمامي وما غنى ولا خفق الجناح أشاهد من وراء الغيب وجه تجلى في ملامحه ارتياح وأطمح للقاء به ولكن متى هذا اللقاء به يتاح كأني والق
كانت قبيل العصر مركبة
كانَت قُبَيلَ العَصرِ مَركَبَةٌ تَجري بِمَن فيها مِنَ السَفرِ ما بَينَ مُنخَفِض وَمُرتَفِعٍ عال وَبَينَ السَهل وَالوَعرِ وَتَخُطُّ بِالعَجَلاتِ سائِرَةً في الأَرضِ إِسطارا وَلا تَدري كَتَبَت بِل
يا أنت
أهواكَ ببَوحيَ والسِّرِّ يا أجمَلَ فَصْلٍ في عُمري لَو تَدري ما فعَلَتْ عَيناكَ بقلبي، آهٍ لَو تدري.! عَيناكَ بحارٌ تُغرِقُني ولحاظُكَ نارٌ تُحرقني أحريقًا أقضي أم غَرَقًا بهواكَ؟ وتجهلُ بي أمري!! ي
رثاء حركة تحرر
جموعٌ كلُّ من فيها وحيدُ ووَحْشَتُها تزيد إذا تزيدُ وكل فوقَه غَيْمٌ بخيلٌ وكلٌّ تحته أرضٌ تميدُ وكل قلبُهُ طيرٌ ملولٌ يريدُ العيشَ بعدُ ولا يريدُ وكل لابسٌ ثوبَ المنايا شهيدٌ في جنازته شهيدُ
تنسى , كأنك لم تكن
تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى، كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل .... تُنْسَى أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ. هُنَاكَ م
لاأقل , ولا أكثر
أَنا اُمرأةٌ. لا أَقلَّ ولا أَكثرَ أَعيشُ حياتي كما هِيَ خَيْطاً فَخَيْطاً وأَغزِلُ صُوفي لألبسَهُ , لا لأُكملَ قصَّةَ ((هُوميرَ)) أَو شمسَهُ وأَرى ما أَرى كما هُوَ , في شكْلِهِ بيد أَنِّي أُحدِّقُ ما
إذاً، تريد أن تصبح كاتباً ؟
ما لم تخرجْ كانفجارٍ من داخلكَ رغماً عن كلّ شيء لا تكتبْ. ما لمْ تخرجْ من تلقاءِ ذاتها من قلبك، من رأسك، من فمك، من أحشائك، لا تكتبْ. إذا كان عليكَ أن تجلسَ لساعاتٍ محدّقاً في شاشة الحاسوب أو منحنياً
رفاقي
قيل: ربع قلت: لا سُقيا لا ولا أحيا ثراه حَيا كدت أنساهم فذكَّرني رحم الرحمن من نَسيا يا رفاقاً منذ أن رحلوا صار يمشي الدهر منحنيا ما لكم غامت ملامحكم فكأن الوجه قد مُحيا؟ صِحتُ بالأسماء أجمعِ
طريق دمشق
من الأزرق ابتدأ البحرُ هذا النهار يعود من الأبيض السابقِ الآن جئتُ من الأحمر اللاحقِ.. اغتسلي يا دمشق بلوني ليُولَدَ في الزمن العربيِّ نهار أحاصركم : قاتلاً أو قتيلْ وأسألكم , شاهداً أو شهيد
ها أنذا
سكران في الثالثة فجراً، أنهيتُ الزجاجةَ الثانية من النبيذ وكتبتُ بين الدزّينةِ والخمسَ عشرةَ صفحةً من الشِعر. ها أنذا .. رجلٌ عجوز مهووسٌ بلحمِ الفتياتِ المراهقات رغمَ غروبي الوشيك، كبدي .. انتهى كلي
بورك الصمام من حكم
بورِكَ الصَمّامُ مِن حَكَمِ بَينَ مَحكومٍ وَمُحتَكِمِ إِنَّني بُعتُ اليَراعَ بِهِ لا أَبيعُ الصَيفَ بِالقَلَمِ صاحِ إِنَّ العِزَّ مُمتَنِعٌ نَيلُهُ إِلّا عَلى الخَذمِ إِنَّما الضِرغامُ سَوَّدَهُ
في مثل هذا اليوم
في مثل هذا اليوم, في الطَّرَف الخفيِّ من الكنيسةِ, في بهاءٍ كامل التأنيث’ في السنة الكبيسة، في التقاء الأخضر الأبديّ بالكُحْليّ في هذا الصباح, وفي التقاء الشكل بالمضمون, والحسيّ بالصُّوفيّ, تحت عريشةٍ
أتذكر السياب
أتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً: ((عِراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق..)) ولا يردُّ سوى الصدى. أَتذكّرُ السَّيَّابَ، في هذا الفضاء السُّومريِّ تغلّبتْ أُنثى على عُقْم السديمِ وأوْرَثَتْنا الأرضَ وا
البراءة
يبني ظلعك من رچيته لظلعي جبرته وبنيته يبني اخذني لعرض صدرك واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يبني طش العمه ابعيني وجيتك ابعين القلب ادبي على الدرب المشيته شيلت العلاگة يبني يذكر اچتوفي بلعب عمرك عليهن سن
في المنزل المهجور أذكركم
في المَنزِلِ المَهجورِ أَذكُرُكُم فَأَخالَني في جَنَّةِ الخُلدِ أَنتُم مَعي في كُلِّ آوِنَةٍ وَالناسُ يَحسَبُ أَنَّي وَحدي
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا دَرْب يَحْمِلُني، في الرَّحيل الْكبير، أَحبك أَكْثرْ لا حليب لرُمّان شُرْفَتنا بعد صَدْرِكِ. خفَّ النَّخيلْ