حديث
تصفح أفضل ما قيل في حديث من شتى العصور والمؤلفين.
أمشاط عاجية
مِنَ القَلْعَةِ انحدَرَ الغيمُ أَزرقَ نحو الأَزقّةِ... شالُ الحرير يطيرُ وسربُ الحمام يطيرُ وفي بِرْكَةِ الماء تمشي السماءُ قليلاً على وجهها وتطيرُ ورُوحي تطيرُ, كعاملة النَحْلِ, بين الأَزقّةِ والبحرُ
الحسن حولك في الوهاد وفي الذرى
الحُسنُ حَولَك في الوِهاد وَفي الذُرى فَاِنظُر أَلَستَ تَرى الجَمالَ كَما أَرى أَيلولُ يَمشي في الحُقول وَفي الرُبى وَالأَرضُ في أَيلولَ أَحسَنُ مَنظَرا شَهرٌ يُوَزِّعُ في الطَبيعَةِ فَنُّهُ شَجَ
كل ميت مهما علا في حياته
كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِ كُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِه لا حُدود وَلا مَقايِّسُ في المَوتِ تَساوى الجَميعُ في ساحاتِه حاصِدٌ حَقلَهُ الوجود وَما الأَحياءُ إِلّا كَشَوكِه وَنَباتِه
كيف أكتب فوق السحاب؟
كَيْفَ أكْتُبُ فَوَقْ السَّحاب وصَيَّة أهْلي؟ وَأهْلي يَتْرُكونَ الزَّمانَ كَما يَتْرُكونَ معاطِفَهُمْ في الْبُيوتِ، وَأَهْلي كُلَّما شَيَّدوا قَلْعَةً هَدَموها لِكيْ يَرْفعَوا فَوْقَها خَيْمَةً لِلْح
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب قضاء من الرحمن جل جلاله وما قدر الرحنم لا شك أغلب لعمري لقد أوفى الإمام بكلها يؤمله مما يريد ويرغب سعى جهده في برئنا من عمائنا وسبب أسباباً
وأنتِ معي
وأنتِ معي، لا أَقول: هنا الآن نحن معاً. بل أَقول: أَنا، أَنتِ، والأَبديةُ نسبح في لا مكانْ هواءٌ وماءٌ . نفكُّ الرموز. نُسَمِّي، نُسَمَّى، ولا نتكلّم إلاّ لنعلم كم نَحْنُ نَحْنُ... وننسى الزمانْ ولا
هنالك عرس
هنالك عُرْسٌ علي بُعْدِ بيتين منا، فلا تُغْلِقُوا البابَ... لا تحجبوا نزوةَ الفَرَح الشاذِّ عنا. فإن ذبلت وردةٌ لا يحسُّ الربيع بواجبه في البكاء وإن صَمتَ العندليبُ المريضُ أَعارَ الكناريَّ حصِّتَهُ ف
ما للهموم الطارقات ومالي
ما لِلهُمومِ الطارِقاتِ وَمالي أَسهَرنَني وَرَقَدنَ عَن أَوجالي أَمسَينَ مِلءَ جَوانِحي ما نابَني خَطبٌ وَلا خَطَرَ الغَرامُ بِبالي أَهوى وَقَد عَبَثَ المَشيبُ بِمِفرَقي لَيسَ الغِوايَةُ لِلكَبير
عيناك والسحر الذي فيهما
عَيناك وَالسِحرُ الَّذي فيهِما صَيَّرَتاني شاعِراً ساحِرا طَلَّمَتنِيَ الحُب وَعَلَّمتُهُ بَدَر الدُجى وَالغُصن وَالطائِرا أُِن غِبتِ عَن عَيني وَجُنَّ الدُجى سَأَلتُ عَنكِ القَمَرَ الزاهِرا وَأ
حلم اللقاء
قرِّبْ خُطاكَ فإنَّني مُشْتاقُ عندي الحنينُ وعندكَ الإشفاقُ أتُراكَ لم تعلمْ بحالي ، بعدم عصفتْ براحة قلبيَ الأشواقُ ؟ قرِّب إليَّ الماءَ ، إنِّي لظاميءٌ و لديكَ أنتَ الماءُ و الترياقُ مهما تطاو
يكتب الراوي: يموت
ليس لي وجهٌ على هذا الزجاجْ الشظايا جسدي وخريفي نائمٌ في البحرِ والبحرٌ زواجْ. فلينم أصحاب هذا الوقت في ساعاتهم هذه الأجراس لا تأخذني اليومَ إلى أي لقاء أو وداع .. هذه الأجراسُ لا تعلن وقتي أنَّ وقتي
أنت حبيبي
وزينةُ وجهِي ولون ُعيوني وشعرِي الطويل ورقصُ المرايا يمرُّ عليها قوامِي الجمِيل وحُسنُ صَبايا النخيلِ تميلُ عليَّ تمِيل *** أحبُّكَ!هَمسُ الليالِي يقُول، وضَوءُ النهار وعيدُ النجُوم بثغرِي وصَدرِي،
الأربعون لو انها تتكلم
الأَربَعونَ لَوَ اِنَّها تَتَكَلَّمُ لَرَوَت لَنا قِصَصَ العَظائِمِ عَنكُمُ وَلَحَدَّثَتنا كَيفَ عَن أَعشاشِكُم طِرتُمُ بِأَجنِحَةِ المُنى إِذ طُرتُمُ يَومُ الفِراقِ كَظَمتُمُ آلامُكُم وَأَخَفُّ
سيجيء يوم آخر
سيجيء يَوْمٌ آخرٌ , يومٌ نسائيٌّ شفيفُ الاستعارةِ , كاملُ التكوين , ماسيٌّ زفافي الزيارةِ مُشْمِسٌ’ سَلسٌ ’ خَفيفُ الظلِّ. لا أحدٌ يُحِسُّ برغبةٍ في الانتحار أَو الرحيل. فكُلّ شيء, خارج الماضي, طبيعيٌ
على طريق العفاف
طريقك للعفافِ هو الطريقُ طريقٌ لا يتيهُ ولا يضيق طريقُكَ للشموخ وللتَّسامي له جسرٌ من التقوى وثيقُ طريقُ الأنبياءِ، عليه ساروا تُصان به المكارم والحقوقُ طريقٌ للعفافِ، طريقُ رَوْضٍ يغذِّي قَلْب
لا تقلقي يوم النوى أو فاقلقي
لا تَقلَقي يَومَ النَوى أَو فَاِقلَقي يا نَفسُ كُلُّ تَجَمُّعٍ لِتَفَرُّقِ اللَهُ قَدَّرَ أَن تَمُسَّ يَدُ الأَسى أَرواحَنا كَيما تَرِقَّ وَتَرتَقي أَوفى عَلى الشُهبِ الدُجى فَتَأَلَّقَت لَولا اِ
يد تنشر الصحو
يَدٌ تَنْشُرُ الصَحْوْ أَبيضَ, تسهَرُ, تنهى وتأمرُ، تنأى وتدنو، وتقسو وتحنو. يَدٌ تكسر اللازورد بإيماءةٍ, وترقِّصُ خيلاً على النَّهَوَنْد. يَدٌ تتعالى. تثرثرُ حين يجفُّ الكلامُ. يَدٌ تسكب البرق في قَد
معالي الأمور الساميات المعالم
معالي الأمور الساميات المعالم لأهل التقى والجود أهل المكارم وبالحزم للأعدا وبالعزم في الوغى تنال العلا بالمرهفات الصوارم وكل معالي الخلتين أخذتها ونلت ذراها في الخطوب العظائم وقد فقت أبناء الملو
ليل يفيض من الجسد
ليل يفيض من الجسد ياسمين على ليل تموز، أغنية لغريبين يلتقيان على شارع لا يؤدي إلى هدفٍ ... من أنا بعد عينين لوزيتين؟ يقول الغريب من أنا بعد منفاك في؟ تقول الغريبة. إذن, حسناً, فلنكن حذرين لئلا نحرك مل
تمنيت لو آنت في حالة
تمنيت لو آنت في حالة وعن احد مرة راضيه لو أنك قاضية في الحمى لكن تعلى أهله القاضيه
هنا تنتهي رحلة الطير
هنا تنتهي رحلة الطير هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ وَمِنْ بَعْدِنَا أُفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَدِيدَةِ، مِنْ بَعْدِنَا أْفُقٌ لِلطُّيُورِ الجَديدَهْ وَنَحْنُ الَّذِ
في مصر
في مصرَ، لا تتشابَهُ الساعاتُ... كُلُّ دقيقةٍ ذكرى تجدِّدُها طيورُ النيل. كُنْتُ هناك. كان الكائنُ البشريُّ يبتكرُ الإله/ الشمسَ. لا أحَدٌ يُسَمِّي نفسَهُ أَحداً. ((أنا اُبنُ النيل – هذا الاسم يكفيني)
ليتنا نُحسد
تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية صوف وجرة ماء ،تجر بيدها اليمنى طفلا ، وبيدها اليسرى أخته ، ومن ورائها قطيع ماعز خائف ، تلك المرأة الهاربة من ساحة حرب ضيقة إلى ملجأ غير موجود ، اعرفها منذ ستين عاما
أيهذا الشاكي وما بك داء
أَيُّهَذا الشاكي وَما بِكَ داءٌ كَيفَ تَغدو إِذا غَدَوتَ عَليلا إِنَّ شَرَّ الجُناةِ في الأَرضِ نَفسٌ تَتَوَقّى قَبلَ الرَحيلِ الرَحيلا وَتَرى الشَوكَ في الوُرودِ وَتَعمى أَن تَرى فَوقَها النَدى
زمانكم
زمانكم أحكامه أغلاطه وعمده في ما أتى اعتباطه وبخله كما ترى إفراطه ووجهه انقباضه انبساطه ذو لكنة أعرابه أنباطه وملكه لصوصه أشراطه مفتخر قيوده أقراطه وسلمه مع العدى رباطه قضى على الفتى به احتياط
أُغنية زفاف
وانتقلتُ إليكَ , كما انتقل الفلكيّونَ من كوكبٍ نحو آخرَ. روحي تُطلُّ على جسدي من أَصابعك العَشْر. خُذْني إليك , اُنطلق باليمامة حتى أَقاصي الهديل على جانبيك: المدى والصدى. وَدَعِ الخَيْلَ تركُضْ ورائي
كلمات
يسمعني.. حـين يراقصني كلماتٍ ليست كالكلمات يأخذني من تحـت ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات والمطـر الأسـود في عيني يتساقـط زخاتٍ.. زخات يحملـني معـه.. يحملـني لمسـاءٍ وردي الشـرفـات وأنا.. كالطفلـ
المنظر
خد عندك اوصف قهوة في الشارع كل اللي قاعد فيها حاطط رجل فوق التانية والرجل اللي فوق وكأنها هتْشوط قاعد ينطّق فوقها أحواله كما الكورة والكورة بَنّورة يبحلق فيها ويفكّر مشوار طويل ع الرجل زي القُطّ
سيل أشواقي
مُقِلٌ ولكن بهمَّتي الأغنى فما أشتكي نقصاً ولا أشتكي غَبْنا أميرةَ قلبي لستُ بالشاعرِ الذي يُقدِّمُ باليُسرى ويأخُذُ باليُمنى ولستُ الذي أصغي لكلِّ ناعقٍ إذا سمعَ الأبواقَ أصغى لها الأُذُنا ولست
يمثل دوري الأخير
يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ لَقَدْ أطفأوا النُّورَ, وانْصَرَفُوا وَاحِداً خَلْفَ أَرْزَاقِهم... وَمَا زَ
شتاء ريتا
ريتا تُرَتِّبُ لَيْلَ غُرْفَتنا : قَليلْ هذا النَّبيذُ وهذه الأزْهاُر أَكبَرُ مِنْ سَريري فافْتَحْ لَها الشُّبَّاكَ كَي يَتَعَطَّرَ اللَّيلُ الجَميلُ ضَعْ ههُنا قَمَراً على الكُرْسِيّ ضَعْ فوق البُحَي
هي/هو
هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟ هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شَغَفٌ بشيء غائب، أُضفي عليه الاسمَ , أَيَّ اسمٍ , وأَنسى... هي: ما الذي تنساه؟ قُلْ! هو: رَعْشَةُ الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أَ
لله من عبث القضاء وسخره
لِلَّهِ مِن عَبَثِ القَضاءِ وَسُخرِهِ بِالناسِ وَالحالاتِ وَالأَشياءِ كَم دَرَّةٍ في التاجِ أَلفٌ مِثلُها في القاعِ لَم تَخرُج مِنَ الظَلماءِ وَلَكَم تَعَثَّرَ بِالغُبارِ سُمَيذَعٌ وَاِنداحَتِ ال
هذا خريفي كلّه
فَتَّشْتُ عن نفسي، فأرجعني السؤالُ إلى الوراءْ لا شيء يأخذني إلى شيءٍ. وينسدلُ الفضاءْ علىَّ مشنقةً ويندسُّ المدى في ثُقْب إبرة عاشقهْ فَتَّشْتُ عن نفسي: سلامٌ للذين أُحبُّهم عبثاً؛ سلامٌ للذين يُضيئه
لوعة في الضلوع مثل جهنم
لَوعَةٌ في الضُلوعِ مِثلَ جَهَنَّمِ تَرَكَت هَذِهِ الضُلوعَ رَمادا بِتُّ مَرمى لِلدَهرِ بي يَتَعَلَّم كَيفَ يُصمي القُلوب وَالئكبادا كَيفَ يَنجو فُؤادُهُ أَو يَسلَم مَن تَمادى بِهِ الأَسى فَتَماد
رثاء حركة تحرر
جموعٌ كلُّ من فيها وحيدُ ووَحْشَتُها تزيد إذا تزيدُ وكل فوقَه غَيْمٌ بخيلٌ وكلٌّ تحته أرضٌ تميدُ وكل قلبُهُ طيرٌ ملولٌ يريدُ العيشَ بعدُ ولا يريدُ وكل لابسٌ ثوبَ المنايا شهيدٌ في جنازته شهيدُ
هذه الأرض لنا
قُوتُ عِيالِنا هُنا يُهدِرُهُ جلالةُ الحِمارْ في صالةِ القِمارْ . وكُلُّ حقّهِ بهِ أنَّ بعيرَ جدِّهِ قَدْ مَرّ قبلَ غيرِهِ بِهذِهِ الآبارْ ! يا شُرَفاءُ هذهِ الآرضُ لَنا. الزّرعُ فوقَها لَنا والنِّفطُ
أيها الغائب
من مجيري من هموم تتوالى وهجير لم أجد فيه الظلالا من مجيري من أسى يطحن قلبي يجعل البسمة في ثغري خيالا روضتي كنت بها أسمع لحن وأرى الزهرة فيها والغزالا ما دهاها ؟ لم أعد أسمع إل آهة الشاكي وأصوات
كم تشتكي وتقول إنك معدم
كَم تَشتَكي وَتَقولُ إِنَّكَ مُعدِمُ وَالأَرضُ مِلكُكَ وَالسَما وَالأَنجُمُ وَلَكَ الحُقولُ وَزَهرُها وَأَريجُها وَنَسيمُها وَالبُلبُلُ المُتَرَنِّمُ وَالماءُ حَولَكَ فَضَّةٌ رَقراقَةٌ وَالشَمسُ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ وَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ كَذَلِكَ يُرجى البَرقُ وَالبَرقُ خُلَّبُ وَأَعجَبُ مِن لاحٍ يُطيلُ مَلامَتي وَيَعجَب
اُسميك نرجسة حول قلبي
الى سميح القاسم دوائرُ حولَ الدوائرِ، لو كان قلبي مَعَكْ قطعتُ مزيداً من البحرِ. ماذا أصابَ الفَرَاشَ، وما صَنَعَ النبعُ بالفتياتِ الصغيرات؟ ماذا دهانا؟ لندخل هذا العناقَ السرابَ .. العناقَ السرابَ ا
والثغر ما زال في اماثرات
والثغر ما زال في اماثرات راجح كفه كعهده فاز بالسبق والحواضر خلفه والفوز في كل حال خطيرة ظل حلفه
لو كنتُ غيري
لو كُنْتُ غيري في الطريق، لما التفتُّ إلى الوراء، لَقُلتُ ما قال المسافرُ للمسافرة الغريبِة: يا غريبةُ! أَيقظي الجيتارَ أكْثَرَ! أَرجئي غَدَنا ليمتدَّ الطريقُ بنا، ويتَّسعَ الفضاءُ لنا، فننجو من حكايت
أحب إله في صباه إلاهة
أَحَبَّ إِلَهٌ في صِباهُ إِلاهَةً جَرى السِحرُ في أَعطافِها وَالتَرائِبِ تَمَنَّت عَلَيهِ آيَةً لَم يَجِئ بِها إِلَهٌ سِواهُ في العُصورِ الذَواهِبِ لِيُمسي عَلى الأَربابِ أَجمَعَ سَيِّداً وَتُمسي
المستقل
يَدرجُ النَّملُ إلى الشُّغْلِ بِخُطْواتٍ دؤوبَهْ مُخلصَ النِّيةِ لا يَعملُ درءاً لعقابٍ أو لتحصيلِ مَثوبَهْ جاهِداً يَحفرُ في صُمِّ الجَلاميدِ دُروبَهْ . وَهْوَ يَبني بَيتَهُ شِبراً فَشِبراً فإذا لاحَ
قال الغراب وقد رأى كلف الورى
قالَ الغُراب وَقَد رَأى كَلَفَ الوَرى وَهُيامَهُم بِالبُلبُلِ الصَدّاحِ لِمَ لا تَهيمُ بِيَ المَسامِعُ مِثلَهُ ما الفَرقُ بَينَ جَناحِه وَجَناحي إِنّي أَشَدُّ قِوى وَأَمضى مِخلَباً فَعَلى ما نامَ
أنتَ من دينكَ
أنتَ من دينكَ في أَرْفَعِ قمَّة فاملأ الدنيا بإيمانٍ وهِمَّهْ أنتَ بالكعبةِ في أَسمى مقامٍ شامخٍ يجلو به المهمومُ همَّهْ أنتَ بالإسلامِ في روضٍ مُنيفٍ كلَّما لاحَ له المشتاقُ ضمَّهْ فَجرُكَ القر
تونس الخضراء
قُل لِمَنْ يأبى إلى الحقِّ استماعا هكذا يُقتَلَعُ البغْيُ اقتِلاعا هكذا ينتفضُ المظلومُ ، حتى يرحلَ الظالمُ ، أو يُبدي انصياعا قصَّةٌ ينقُلُها التاريخُ نقلاً واضِحَ المعنى ، ويرْوِيها تِباعا كمْ
نؤرخ أيامنا بالفراش
نُؤرِّخُ أيامنا بِفَراش الحُقُول ، هَبطْنا سَلاَلم أَيَّامِنَا صعدْنَا على مَا يغيبُ من السِّنْديَان . تركْنَا غِيَاباً لأوْهَامنَا وَسِرْنَا إلى الشِّعر نَسْأَلهُ أَنْ يُجدِّ أرْضاً لإلْهَامنا فَسَدَ
الجدار الفولاذي
مادامَ ربِّي ناصري وملاذي فسأستعينُ بهِ على الفولاذِ وسأستعينُ بهِ على أوْهامهمْ وجميع ما بذلوهُ لاستحواذِ قالوا : الجدارُ،فقلتُ أهونُ عندن من ظُلمِ ذي القربى وجوْرِ مُحاذي قالوا: منَ الفولاذِ ،
القصر والكوخ
كلّ فجر أرى الرعاة يمرّو ن فأبكي على حياة الرّعاة في ثلوج الجبال أو لهب الشمـ ـس يريقون مبهجات الحياة ويمرّ القطيع بي فأرى الأغـ ـنام بين الذبّاح والسكّين يا حياة الإنسان لا فرحة فيـ ـك إذا لم
الطائر الأزرق
في قلبي طيرٌ أزرق يودُّ الخروج لكني أعاملُه بقسوة، أقول له: ابقَ في الداخل لنْ أدع أحداً يراك. في قلبي طيرٌ أزرق يودُّ الخروج، لكني أسكبُ الويسكي عليه وأنفثُ السجائر في وجهه، حتى لا تعرفَ العاهراتُ و
لعمرك ما حزني لمال فقدته
لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُ وَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُ وَلَكِنَّني أَبكي وَأَندُبُ زَهرَةً جَناها وَلوعٌ بِالزُهورِ لَعوبُ رَآها يَحُلُّ الفَجرُ عَقدَ جُفونِها وَيُلقي عَلَيها تِب
أري شَبَحي قادماً من بعيد ...
أري شَبَحي قادماً من بعيد ... أُطِلُّ, كَشُرْفة بَيْتٍ, على ما أُريدْ أُطِلُّ على أَصدقائي وهم يحملون بريدَ المساء: نبيذاً وخبزاً, وبعض الرواياتِ والأسطواناتْ ... أُطلُّ على نَوْرَسٍ, وعلى شحنات جُن
لما رأيت الورد في خديك
لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِ وَشَقائِقَ النُعمانِ في شَفَتَيكِ وَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدى وَالنَرجِسَ الوَسنانَ في عَينَيكِ وَنَشَقتُ مِن فَودَيكِ نَدّاً عاطِراً لَمّا مَشَت كَفّا
نسافر كالناس
نُسَافِرُ كَالنَّاسِ، لَكِنَّنا لاَ نَعُودُ إلَى أي شَيْءِ... كَأَنَّ السَّفَرْ طَرِيقُ الغُيُومِ . دَفَنَّا أَحِبتَّنَا فِي ظِلاَلِ الغُيُومِ وَبَيْنَ جُذُوعِ الشَّجَرْ وَقُلْنَا لِزَوْجَاتِنَا: لِدْ
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل أؤلف نظماً فائقاً في المسائل مسائل عن شيخ الوجود أولي التقى مبيد العدى من كل غاوٍ وجاهل وأعني به الحبر بن يتيمة الرضى وفي بعضها جاءت عضال الزلازل تفرد عن نعمان فيها و
سنة أخرى ... فقط
أصدقائي , مَنْ تبقّى منكمُ يكفي لكي أحيا سَنَهْ سنةً أُخرى فقط , سنةً تكفي لكي أعشق عشرين امرأةْ وثلاثين مدينهْ , سنةً واحدةً تكفي لكي أُعطيَ للفكرة جسمَ السوسنهْ ولكي تسكن أرضٌ ما فتاةً كُلِّ الأمكنه
نغم
أشتـاقُ لِصَوتٍ أسمعُـهُ قـد باتَ فـؤادي مولَعَهُ فإذا ما غابَ غَـدَوتُ أنا محزونَ القلبِ ومُوجَعَـهُ سُمّـاً بغيابـكَ يجرَعُـهُ لا شيءَ ببعـدِكَ ينفَعُـهُ يا أعـذبَ لحـنٍ يُطربُني أروِقـةُ الق
إبسمي كالورد في فجر الصباء
إِبسِمي كَالوَردِ في فَجرِ الصَباء وَاِبسُمي كَالنَجمِ إِن جُنَّ المَساء وَإِذا ما كَفَّنَ الثَلجُ الثَرى وَإِذا ما سَتَرَ الغَيمُ السَماء وَتَعَرّى الرَوضُ مِن أَزهارِهِ وَتَوارى النورُ في كَهفِ