وطني
تصفح أفضل ما قيل في وطني من شتى العصور والمؤلفين.
كلمات .. للوطن
مثلما كنت ستبقى يا وطن حاضراً في ورق الدّفلى ، وعطر الياسمين حاضراً في التين ، والزيتون ، في طور سنين حاضراً في البرق ، والرعد ، وأقواس قزح في ارتعاشات الفرح حاضراً في الشفق الدامي ، وفي ضوء القمر في
بين المقطم والمقطم نسبة
بين المقطم والمقطم نسبة في الثقل لا تخفى العقلاء فصخور ذا وسطور ذا وكلاهما متألف من صخرة صماء لكن بينهما اختلافا بَيِّناً كتباين الأفعال والأسماء هذا حجارته إذا ما قُطِّعت صلحت بجملتها لكل بناء
كفكف دموعك وانسحب يا عنترة
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وار
منذ افترقنا لم أذق وسنا
مُنذُ اِفتَرَقنا لَم أَذُق وَسَنا لِلَّهِ ما صَنَعَ الفِراقُ بِنا قُل لِلخَلِيِّينَ الثَناءَ لَكُم الحُبُّ قَد خَلَقَ العَذابَ لَنا لَم أَنسَ قَولَتَها الَّتي مَلَأَت نَفسي أَسىً وَجَوانِحي شَجَن
أماماً وأعلى !
أماماً .. !! أماماً .. !! وأعلى فأعلى .. !! بلادي .. نفديك بالروحِ شبلاً فشِبلا ونمشي كعاصفة النارِِ شيخاً وطفلا ليبقى لواؤك فوق السِّماك وأعلى بلادي تبقين في الكون نجماً معلّى وتبقين دوحة عزٍ فروعاً
حي الديار ديار أم بشير
حَيِّ الدِيارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ بِنُوَيعَتَينَ فَشاطِئِ التَسريرِ لَعِبَت بِها صِفَةُ النَعامَةِ بَعدَما زُوّارُها مِن شَمأَلٍ وَدَبورِ وَأَنا الَّذي سَمِعَت مَصانِعُ مَأرِبٍ وَقُرى الشُموسِ و
ردي على وطني حماة ذماره
ردي على وطني حماة ذماره — يا بنت حكمته وام صغاره
تحية لك يا مصر الفراعين
تحية لَك يا مصر الفراعين — ذَوي المآثر مِن حَيٍّ وَمَدفون
لله وللمثل الأعلى
للهِ وَللمثلِ الأعلى وَلوجه الأُمةِ والوطنِ سرْنا في خطتِنا المثلى بالعلمِ وَبالخلق الحسن نبغي عزاً نأْبى ذلاًّ لا نخشى عاديةَ الزمن نادانا الداعي فَلَبَّيْنا لَبَّيْكَ أيا داعي العليا جئنا صف
لقيتك مصر بثغرها المتبسم
لَقِيَتْكَ مِصْرُ بِثَغْرِهَا المُتَبَسِّمِ وَتَنَوَّرَتْ بِضِيَائِكِ المُتَوَسَّمِ وَجَرَى عَلَى مُتَلَهِّيٍ مِنْ جُرْحِهَا شَافِي نَدَاكَ فَكَانَ أَلْطَفَ بَلْسَمِ لَمْ تَقْتَضِيهَا زِينَةً فَاز
يا رجاء الوطن
يَا رَجَاءَ الوَطَنِ وَضِيَاءَ الأَعْيُنِ إِنْ يَكُ البَدْرُ اسْتَوَى فَوْقَ عَرْشٍ فُكَنِ مِصْرُ جَاءَتْ وَبِهَا بِالوَلاءِ البَينِ إِنَّهَا نَهْوَاهُ فِي سِرِّهَا وَالعَلَنِ غَفَرَ اللهُ بِه
من أصل الفطرة للفطن
من أصل الفطرةِ للفطِنْ — بعد المولى حبُّ الوطنْ
حماة الديار
حماةَ الديارِ عليكمْ سلامْ أبتْ أَنْ تذلَّ النفوسُ الكرامْ عرينُ العرو بةِ بيتٌ حرام وَعرشُ الشمو سِ حمىً لا يضام ربوعُ الشآمِ بروجُ العلاءْ تحاكي السما ءَ بعالي السناء فأَرضٌ زَهَتْ بالش
أومض البرق بعلياء منين
أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنين — مُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبين
عزمات نحاس إذا جاورتها
عَزَماتُ نَحَّاسٍ إِذَا جَاوَرْتَهَا تُحْيِي بِهَا العَزَمَات وَهْيَ رِغَامُ عَلَمٌ أَنَافَ وَفِي جِوَارِ عَلائِهِ بِخِيَارَهَا تَتَطَامَنُ الأَعْلامُ خَيْرُ الرِّفَاقِ رِفَاقُهُ وَبِمِثْلِهِ وَب
ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا.
ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا.
موطني الدنيا
مَوطني الدُّنيا، وَحُبُّ الخَلقِ ديني، وَسَلامُ الأرضِ إيماني، يقيني.. ضَحْكَةُ الأطفالِ في عُرفيَ أشجى مِن رَنينِ العُودِ واللَّحْنِ الحَنونِ، ونَعيقُ البُومِ في الأجْواءِ حُرًّا، لهو أحلى مِن غِنا
يحييك من أرض الكنانة شاعر
يُحَيّيكَ مِن أَرضِ الكِنانَةِ شاعِرٌ شَغوفٌ بِقَولِ العَبقَرِيّينَ مُغرَمُ وَيُطرِبُهِ في يَومِ ذِكراكَ أَن مَشَت إِلَيكَ مُلوكُ القَولِ عُربٌ وَأَعجَمُ نَظَرتَ بِعَينِ الغَيبِ في كُلِّ أُمَّةٍ
لو أستطيع كتبت بالنيران
لَو أَستَطيعُ كَتَبتُ بِالنيرانِ فَلَقَد عَيِّتُ بِكُم وَعَيَّ بَياني وَلَكِدتُ أَستَحيِ القَئيضَ وَأَتَّقي أَن يَستَريبَ يَراعَتي وَجَناني أَمسى يُعاصيني لَمّا جَشَّمتُهُ فيكُم وَكُنتُ وَكانَ طَ
يا مصر لو تقدر الأقدار بالكرم
يَا مِصْرُ لَوْ تُقْدَرُ الأَقْدَارُ بِالكِرَمِ لَكُنْتِ سَابِقَةَ الأَمْصَار وَالأُمَمِ مَا أَشْرَفَ الجودَ لا يُبْغَى بِهِ عَوَضٌ كَمَا تَجُودِينَ عَنْ بُعْدٍ ومن أَمَمِ إِنِّي أَرَى مِنْكِ آيات
بم التعلل لا أهل ولا وطن
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلٌ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأسٌ وَلا سَكَنُ أُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ
يا أيها الرهط الكرام تحية
يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ الكِرَامُ تَحِيَّةً وَتَجلَّةً يَا أَيُّهَا الأَبْطَالُ قَلَدْتُمُونَا بِالزِّيَارَةِ مِنَّةً تَزْهَى بِهَا الأسْحَارُ وَالآصَالُ سَتَرُونَ مِنْ إِقْبَالِنَا وَسَخَائِنَا إ
فاز ( أوباما ) على ( ماكين )
فاز ( أوباما ) على ( ماكين ) ما عدنا كما كنا يتامى فاز أوباما هنيئا فلقد عادت فلسطين وعاد المسجدُ الأقصى جداراً ومقاما وسجونُ الرعبِ في غزةَ أمستْ هكذا من قدرةٍ كبرى حطاما وعراقُ اليومِ غيرَ الأمسِ لن
حي يا سعد قبابا بالحمى
حيِّ يا سعدُ قباباً بالحِمى تَحتَها ربعُ المنى لم يدرسِ جادهُ الغيثُ إِذا الغيث همى لا زمانَ الوصل بالأندلسِ إِن يكُن ما بلّ شوقي قربهُ فلِساني دائماً يذكرهُ وَبِقلبي مُستقرٌّ حبّه بِهواهُ لم أ
كم قبل هذا الجل ولى جيل
كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُ هَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُ ضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا وَاِستَيقَظوا فَإِذا الشَبابُ كُهولُ نَأتي وَنَمضي وَالزَمانُ مُخَلَّدٌ الصُبحُ صُبحٌ
تجلت لدينا في محاسنها مصر
تجلت لدينا في محاسنها مصرُ فراق لنا وجه المسرة والبشرُ ونمت أزاهير الرياض سحيرةً فأحيى فوادي من حدائقها نشر تميل على الكثبان أفنان دوحها يرنحها من فرط نشأتها سكر ومرجان ماء النيل يرفض جوهراً تح
قم هاتها والليل مال عموده
قُمْ هَاتِها واللَّيْلُ مَالَ عَمُودُهُ — لِلْغَرْبِ وانْتَشَرَتْ جُنُودُ الْمَغْرِبِ
وهل يترك التأييد خدمة عسكر
وَهَل يَترُكُ التَأييدُ خِدمَةَ عَسكَرٍ — وَإِقدامُ سَيفِ الدَولَةِ العَضبِ قائِدُهُ
جاهدت في تمهيد حمص راحلا
جاهَدتَ في تَمهيدِ حِمصٍ راحِلاً عَنها وَزِنتَ فِنائَها فِناءَها كَالنَجمِ حَلَّ مُحَسِّناً في أُفقِهِ واِنقَضَّ مِنهُ حامِياً وَمُحَصَّنا كَالسَيفِ أَغمِدهُ يَكُن لَكَ حِليَةً أَو لا فَجَرِّدهُ
شكر
مَحَبّتكم أيها الأهلُ طيرٌ يحطُّ على كَتِفي هَكَذا كالهَدِيةِ مِن لا مَكَان يُبَارِكُني وَأُراقِبُ نَفْسي لِكَي لا يَخافَ أُرِيدُ لَهُ أَن يَظَلّ هُنَاك فَقَدْ عَلِمَ اللهُ كَمْ طَارَ حَتَّى أَتَا
جسر المباهج القديمة
ملك العُمق.. أزور نجوم البحر أزوّجها بنجوم الليل أطيل لدى موضع أسرار الخلق زياراتي * * * سوف أحدثكم في الفصل الثالث عن أحكام الهمزة في الفصل الرابع عن حُكام الردّة وأما الآن فحالات العالم فاترة ملل يش
وإنا لقوم لا تكل لسيوفنا
وإنا لقوم لا تكل لسيوفنا — من الضرب في أعناق سوق الكتائب
مصر أنت الحياة والموت طرا
مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاً لِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْ ذَهَبَت نَفسُهُ لِنَفسِكِ زُلفى وَتَقضَّى مَرامُهُ في مَرامِكْ أَيُّ حَقٍّ مِن قَبلِ حَقِّكِ يُقضى وَذِمامٍ يُصانُ قَبلَ ذِمامِ
وطني فداك دمي ومالي
وطني فداك دمي ومالي — إِنهض إلى طلب المَعالي
قتلى ومجهولون
قتلى, ومجهولون. لا نِسْيانَ يجمعُهُمْ ولا ذكرى تفرِّقهُمْ... ومنسيّون في عُشْبِ الشتاءِ على الطريق العامِّ بين حكايتين طويلتين عن البُطُولةِ والعذابِ. ((أَنا الضحيَّةُ)). ((لا . أَنا وحدي الضحية)). لم
تغير الفتح
بغدادُ جئنا عتاباً فاسمعي عتبي صُبي لنا الراحَ في كأسين ِ واقتربي بغدادُ جئنا ضفافا ً نهرها يَبَسٌ و الماءَُ حولكِ سلسال ٌ من الذهب ِ فمن نعاتبُ لو نعفيكِ من عتب ٍ و أنتِ فينا جراح ٌ بعد ُ لم تَط
أيا والي المصر لا تظلمن
أَيا والِيَ المِصرِ لا تَظلِمَنَّ فَكَم جاءَ مِثلُكَ ثُمَّ اِنصَرَف وَقَد أَبرَ النَخلَ مُلّاكُهُ وَقَيَّضَ غَيرُهُمُ فَاِختَرَف إِنِ القَولُ حَرَّفَهُ كاذِبٌ فَإِنَّ القَضاءَ بِهِ ما اِنحَرَف ف
من حرم الغمض على مقلتي
من حرم الغمض على مقلتي — برملِ مصرٍ عند طيب الغلس
سلام من صبا بردى أرق
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّ وَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُ وَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي جَلالُ الرُزءِ عَن وَصفٍ يَدِقُّ وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي إِلَيكِ تَلَفُّتٌ أَبَداً وَخَفقُ
سلام على القدس الشريف ومن به
سلام على القدس الشريف ومن به على جامع الأضداد في إرث حبه على البلد الطهر الذي تحت تربه قلوب غدت حباتها بعض تربه حججت إليه والهوى يشغل الذي يحج إليه عن مشقات دربه على ناهب للأرض يهدي روائعا إلى
زدت يا بيروت نورا
زدتِ يا بيروت نوراً — ببهاء ابن سعادهْ
نداء الفداء
أخي، جاوزَ الظَّالمونَ المَدَى — فحقَّ الجهادُ، وحَقَّ الفِدا
وقالوا الخمر إثم قلت كلا
وقالوا الخمر إثم قلت كلا فما في شربها يا قوم إثم إذا نادمتها ومعى نديم جميل طار من جنبيّ هم أديروها عليّ ولا تبالوا ليطوى ذلك الخطب المهم غريبا عشت في وطني فريدا فما لي في ديار القوم قوم ومرّ
هوامش على دفتر النكسة
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمه والكتب القديمه أنعي لكم.. كلامنا المثقوب، كالأحذية القديمه.. ومفردات العهر، والهجاء، والشتيمه أنعي لكم.. أنعي لكم نهاية الفكر الذي قاد إلى الهزيمه 2 مالحةٌ في فمنا
دنا العيد هنيت أمثاله
دنا العيد هنيت أمثاله — وعرفت باليمن إقباله
جفني وجفن الحب قد أحرزا
جفني وجفن الحب قد أحرزا — وصفين من نيلك يا مصر
شرفت بالعود في مصر محبيك
شرّفت بِالعَودِ في مَصرٍ محبيك — وَنِلتَ فَوقَ الَّذي قَد كانَ يُرضيك
ذات يوم, سأجلس فوق الرصيف
ذاتَ يَوْمٍ سأجْلِسُ فوق الرَّصيف.. رَصيف الغَريبَةْ لَمْ أكُنْ نَرْجساً, بَيْدَ أَنّي أُدافِعُ عَنْ صُورَتِي في الْمَرايا. أَما كُنْتَ يَوْماً, هُنا, يا غَريبْ ؟ خَمْسُمائَةِ عامٍ مَضى وانْقَضى, والْ
خلعت عن الروح ثوب المدر
خَلَعتَ عَنِ الروحِ ثَوبَ المَدَر — فَخَفَّ العَذابُ وَطابَ السَفَر
مذاكرة الآداب ما بين اهلها
مذاكرة الآداب ما بين اهلها — حَياةٌ لها تَستَلزِمُ المَدَنيَّة
قف على كنز بباريس دفين
قِف عَلى كِنزٍ بِباريسَ دَفين مِن فَريدٍ في المَعاني وَثَمين وَاِفتَقِد جَوهَرَةً مِن شَرَفٍ صَدَفُ الدَهرِ بِتُربَتِها ضَنين قَد تَوارَت في الثَرى حَتّى إِذا قَدُمَ العَهدُ تَوارَت في السِنين غ
يا بني الرافدين مالي أراكم
يا بني الرافدين مالي أراكم في أباطيلَ كلكم مبغضوها فعل الإنكَليز فيكم فِعالاً قد رضُوها لكم ولم ترتضوها تتشكَّون في السياسة منها ثم أنتم تأبَون أن تَرفُضوها وعدوكم من قبل مملكة العُرْ ب اجتلَوْ
في أهل مصرٍ معان
في أهل مصرٍ معانٍ — من لطفهم تستفاد
حي ربا حمص البهية إنها
حيِّ ربا حمص البهية إنها ذات المعالم والجمال الباهر فاقت بكل مهذب ومثقف وتفاخرت عزّا بعبد الساتر
سقيا لبغداد وأيامها
سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ مَع فِتيَةٍ مِثلَ نُجومِ الدُجى لَم يَطبَعوا يَوماً عَلى خَسفِ تيجانُهُم حِلمٌ إِذا ما سُقوا قَد فُصِّصَت بِالجودِ وَالظُرفِ وَمُدَّ مِ
حججت إلى البيت المقدس حجة
حججت إلى البيت المقدس حجةً وللحب فيه قد سلكت محجةً وكنت إذا ما رجني العشق رجةً عقلت بمن أهواه عشرين حجةً ولم أدر من أهوى ولم أعرف الصبرا ألا إنها سلمى دعيت لفقهها ممنعة لم أستطع درك كنهها وما ا
قطعان و رعاة
يتهادى في مراعيه القطيع. خلفه راعٍ، و في أعقابه كلبٌ مطيع. مشهد يغفو بعيني و يصحو في فؤادي. هل أسميه بلادي ؟! أبلادي هكذا ؟ ذاك تشبيه فظيع ! ألف لا يأبى ضميري أن أساوي عامداً بين وضيعٍ و رفيع. هاهنا ا
أطلقي ذاك العيارا
أطلقي ذاكَ العيارا — قَدْكِ ضيماً واصطبارا
أما قريش أبا حفص فقد رزئت
أَمّا قُرَيشٌ أَبا حَفصٍ فَقَد رُزِئَت بِالشامِ إِذ فارَقَتكَ البَأسَ وَالمَطَرا إِنَّ الأَرامِلَ وَالأَيتامَ إِذ هَلَكوا وَالخَيلَ إِذ هُزِمَت تَبكي عَلى عُمَرا ما ماتَ مِثلُ أَبي حَفصٍ لِمَلحَمَ
أهلا بظبي حماه قصر
أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌ كَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيما طَرَقتُهُ لا أَهابُ سُوءاً أَباحَني حُبّه الحَريما فَجادَ من فيهِ لي بِراحٍ شَفى حَريقاً بِهِ قَديما أَفدي حَريقاً أَباحَ رِيقاً لا بَل حَر