وطني
تصفح أفضل ما قيل في وطني من شتى العصور والمؤلفين.
طوقُ الحمامة الدمشقيّ
في دِمَشْقَ , تطيرُ الحماماتُ خَلْفَ سِياجِ الحريرِ اُثْنَتَيْنِ.... اُثْنَتَيْنِ.... ب. في دِمَشْقَ , أَرى لُغَتي كُلَّها على حبَّة القَمْحِ مكتوبةً بإبرة أُنثى , يُنَقِّحُها حَجَلُ الرافِدَيْن ت. ف
مررت بكربلاء فهاج وجدي
مررت بكربلاء فهاج وجدي — مصارع فتيةٍ غر كرام
آخر ماحرف في التوراة
وضعوا على وجهي مساحيقَ النّساءْ الآنَ اُكْتُبْ ما تَشاءْ كُنْ شاعِرًا.. كُنْ كاتِبًا كُنْ ماجِنًا.. كُنْ ما تَشاءْ الآنَ أنتَ مُهَيَّأٌ كيْ تصعدَ الزّفْرَاتُ منكَ إلى السّماءْ ما دمتَ في زيِّ الن
كذا يهلك السيف في جفنه
كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِه إِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِ كذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُ وَلَم تَروه مِن نَجيعٍ يَميني كذا يَمنَع الطَرف عَلَّك الشَكي مَ مُرتَقِيا غِرّةً في كَمينِ كأنَّ ال
لعمرك ما في الأرض لي من مصاهر
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ لي مِن مُصاهِرٍ وَلا نَسَبٍ يُدعى بِأَرضِ عُمانِ وَلَكِنَّ أَهلَ الأَبطَحَينِ عَشيرَتي بَنو كُلَّ فَيّاضِ اليَدَينِ هِجانِ
دمشق تقصد عظمي
دمشقُ تقصدُ عظمي — بعرقةٍ أيِّ عرقهْ
بكى الناي
بَكَى النَّايُ، لَوْ أَسْتَطِيعُ ذَهَبْتُ إِلَى الشَّامِ مَشْياً كَأَنِّي الصَّدَى يَنُوحُ الحَرِيرُ عَلَى سَاحِلٍ, يَتَعَرَّجُ فِي صَرْخَةٍ لَمْ تَصِلْ أَبَدَا وتَنْزِلُ فِينَا المَسَافَاتُ دَمْعاً.
المخبر
عندي كلام رائع لا أستطيع قوله، أخاف أن يزداد طيني بلة، لأن أبجديتي، في رأي حامي عزتي، لا تحتوي غير حروف العلة ؛ فحيث سرت مخبر يلقي علي ظله، يلصق بي كالنملة ، يبحث في حقيبتي ، يسبح في محبرتي، يطلع لي ف
بطاقة هوية
سجِّل أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟ سجِّلْ أنا عربي وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ وأطفالي ثمانيةٌ أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، والأثوابَ والد
إستجواب
سألني ضابط الحدود: كم عمرك؟ قلت: خمسٌ وستون قصيدة.. قال: يا الله.. كم أنت طاعنٌ في السن.. قلت: تقصد.. كم أنا طاعنٌ في الحرية
لمن الديار بحائل فوعال
لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي دَرَجَ البَوارِحُ فَوقَها فَتَنَكَّرَت بَعدَ الأَنيسِ مَعارِفُ الأَطلالِ فَكَأَنَّما هِيَ مِن تُقادُمِ عَهدَها وَرَقٌ نُشِرنَ م
لا تتركيني
وطني جبينك , فاسمعيني لا تتركيني خلف السياج كعشبةٍ بريةٍ , كيمامة مهجورةٍ لا تتركني قمراً تعيساً كوكباً متسولاً بين الغصون لا تتركني حُرّاً بحزني واحبسيني بيد تصبُّ الشمس فوق كُوى سجوني, وتعوَّدي أن
الطبول الطبول إِنا انتصرنا
الطُبولَ الطُبولَ إِنا انتصرنا — فأريحوا قناً براها الطعانُ
اليوم نسود بوادينا
اليَومَ نَسودُ بِوادينا وَنُعيدُ مَحاسِنَ ماضينا وَيُشيدُ العِزَّ بِأَيدينا وَطَنٌ نَفديهِ وَيَفدينا وَطَنٌ بِالحَقِّ نُؤَيِّدُهُ وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ وَنُحَسِّنُهُ وَنُزَيِّنُهُ بِمَآث
من كان ينوي فيك مصر بأنه
مَن كانَ ينوِي فيكِ مِصرُ بأنَه — ظُلما بأَرضِكٍِ يُسجَنُ العَقاد
نسر على ارتفاع منخفض
قال المسافرُ في القصيدة للمسافر في القصيدة : كم تبقَّي من طريقكَ؟ ـ كُلُّهُ ـ فاذهبْ إذاً ، واذهبْ كأنَّكَ قد وصلتَ ... ولم تصلْ ـ لولا الجهات ، لكان قلبي هُدْهُداً ـ لو كان قلبُــكَ هدهداً لتبعتُهُ ـ
وداع المحتل
كلما اليوم طاح في دماء الشفق عند تلك البطاح وتبدى الغسق أثخنتني جراح عند ذكرى الأول من صريع السلاح في سفوح الجبل دمنا قد جرى وازدهى الفاتحون جثموا في الثرى سادة يحكمون يسلبون الورى خير ما يملكون
برق تألق وهنا والدجا هادي
برق تألق وهنا والدجا هادي — على العواصم من أكناف بغداد
تلاقوا بعد ما افترقوا طويلا
تَلاقوْا بعد ما افترقوا طويلاً فما ملكوا المدامعَ أن تَسيلا بقيةُ فتيةٍ لم تُبْقِ منهمْ صروفُ زمانِهم إلاّ قليلا فيالك موقفاً أورى وَأروى وَشبَّ لواعجاً وَشفى غليلا بكيتُ لمن نجا فرحاً وَحزناً
يا شعب إن بلغت أبنآء موطننا
يا شعب إن بلغت أبنآء موطننا — هذا الرقي من الأفكار فازدهر
ارفعوا أيديكم
فارفعوا أيديكم عن شعبنا لا تطعموا النار حطب كيف تحيون على ظهر سفينه وتعادون محيطاً من لهب .. ؟؟ فارفعوا أيديكم عن شعبنا يا أيها الصم الذين ملئوا آذانهم قطناً وطين إننا للمرة الألف نقول : نحن لا نأكل ل
ليلاي ما أنا حي
لَيلايَ ما أَنا حَيٌّ يُرجى وَلا أَنا مَيتُ لَم أَقضِ حَقَّ بِلادي وَها أَنا قَد قَضَيتُ شَفَيتُ نَفسي لَوَ اَنّي لَمّا رُميتُ رَمَيتُ بَيروتُ لَو أَنَّ خَصماً مَشى إِلَيَّ مَشَيتُ أَو داسَ أَ
يا حظ مصر فقد جاد الزمان لها
يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها — بِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَها
نقاتل أبطال الوغى فنبيدهم
نُقاتِلُ أَبطالَ الوَغى فَنُبيدُهُم — وَيَقتُلنا في السِلمِ لَحظُ الكَواعِبِ
وروح الفتى في مهده صوت أمه
وَروح الفَتى في مَهده صوت أمه — كَما لقنوها كَيفَ تَنفخ بوقها
إن كسر الخليج صادفه اليو
إنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْ مُ وفي عَظْمِهِ من الفَقْرِ كَسْرُ ولهُ من نَدَى يَمِينِكَ يُمْنٌ كُلَّ وَقْتٍ ومن يَسَارِكَ يُسْرُ فتفضَّلْ عليه فالفَضْلُ أَوْلَى بكَ يا مَنْ أَقَلُّ جَدْوَا
يعز على الأحبة بالشآم
يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ وَإِنّي لِلصَبورِ عَلى الرَزايا وَلَكِنَّ الكَلامَ عَلى الكَلامِ جُروحٌ لايَزَلنَ يَرِدنَ مِنّي عَلى جُرحٍ قَريبِ العَهدِ دامِ تَأ
يا غريب الدار عن وطنه
يا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِه — مُفرَداً يَبكي عَلى شَجَنِه
لنا الأنهار من لبن وخمر
لنا الأنهار من لبن وخمر — ومن عسل ومن ماء معين
ومازال في الدرب درب
وَمَا زال فِي الدَّرب دربٌ. وما زال في الدرب مُتّسعٌ للرَّحيلْ سَنَرْمِي كثيراً من الوردِ في النَّهْرِ كَيْ نَقَطَعَ النَّهْرَ. لا أَرْملَهْ تحبُّ الرجُوعَ إلينا. لنذهبْ هناك.. هناك شمالُ الصهيلْ أَل
فجع القريض وقد ثوى حسان
فُجِعَ القَرِيضُ وَقَدْ ثَوَى حَسَّانُ وَخَلا بِبَيْتِ المَقْدِسِ المَيْدَانُ جَزِعَتْ فِلَسْطِينُ وَقَبْلَ رَدَاهُ لَمْ يَجْزِعْ لِرُزْءٍ قَوْمُهَا الشُّجْعَانُ إِنْ بَانَ شَاعِرُهُمْ فَغُرُّ فِع
ورد الكنانة عبقري زمانه
وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ فَتَنَظَّري يا مِصرُ سِحرَ بَيانِهِ وَأَتى الحُسانُ فَهَنِّئوا مُلكَ النُهى بِقِيامِ دَولَتِهِ وَعَودِ حُسانِهِ النيلُ قَد أَلقى إِلَيهِ بِسَمعِهِ وَالماءُ أ
على والميت والنعى
على والميت والنعى — سيطبق النيل ضفتيه
يا عين فيجتها وصافي مائها
يا عين فيجتها وصافي مائها هي أمة روي الثرى بدمائها أفما ترون بلاءها في نفحها عن حوضها لله حسن بلائها وقعات أبطال يصول على العدى فيها أباة الضيم من أبنائها لولا ضناي لكنت من أشهادها يوم الفدى ول
بين حلمي وبين اسمه كان موتي بطيئاً
باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى الحُلْم . كان الخريفُ قريباً من العشب . ضاع اسمُها بيننا .. فالتقينا. لم أسجِّل تفاصيل هذا اللقاء السريعِ . أحاول شرحَ القصيدةِ كي أفهم الآن ذاك اللقاء الس
عز لتونس
عِزٌّ لأمِّ مُحَمَّدٍ وَفَتَاها عزٌّ لتُونِسَ أرْضِها وَسَماها عِزٌّ لِكُلِّ أُخَيَّةٍ تَبْكِي عَلَيْهِ بِخَيْرِ مَا تَبْكِي الكِرَامُ أَخَاها تَبْكِيهِ بالجَمْعِ المُلِحِّ وُجُوهُهُ بَاتَتْ لِوَجْ
موطني الجلال والجمال
موطني الجَلالُ وَالجَمالُ — السَناءُ وَالبَهاءُ في رُباك
ثَكِلَ الشَرقُ فَتاهُ
ثَكِلَ الشَرقُ فَتاهُ لَيتَني كُنتُ فِداه لَيتَني كُنتُ أَصَمّاً عِندَما الناعي نَعاه قَد نَعى الناعونَ زَي داناً إِلى البَدرِ سَناه وَإِلى التاريخِ وَالعِل مِ أَباهُ وَأَخاه سَرى نَعيُهُ فَال
القطر منتثر والزهر منتظم
القطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم — فالجوُ باكٍ وثَغْرُ الرّوض مُبْتَسمُ
روتين
مُنْخَفَضٌ جويّ . الرياح شمالية غربية , زخّات من مطر . البحر مجعَّد رمادي . أشجار السرو عالية. وغيوم الخريف تسقط اليوم ثلاثين شهيداً شمالي غزة , بينهم امرأتان اشتركتا في مظاهرة تطالب بحصة النساء من ال
في بيروت
بيروت: شمس ومطر. بحر أزرق/ أخضر وما بين اللونين من قربى ومصاهرة. لكن بيروت لا تشبه نفسها هذه المرة. تنظر إلى صورتها في المرآة, وتسأل: لماذا تريدين أن تشبهي غيرك يا جميلة؟ تضع جمالها على موجة قلقة, وتخ
جنودا دعا الحجاج حين أعانه
جُنوداً دَعا الحَجّاجُ حينَ أَعانَهُ بِهِم إِذ دَعا رَبَّ العِبادِ لِيَنصُرا بِشَهباءَ لَم تُشرَب نِفاقاً قُلوبُهُم شَآمِيَّةٍ تَتلو الكِتابَ المُنَشَّرا بِسُفيانَ وَالمُستَبصِرينَ كَأَنَّهُم جِم
عيد الفداء جرى باليمن طائره
عِيدُ الفِداءِ جَرَى باليُمنِ طائِرُهُ وَجدَّدتْ نَضرةَ الوادي بَشائِرُهُ إنْ آثرَ الصَّمتَ يُغريهِ الوَقارُ بهِ ضَجَّتْ بِمكتومِ ما تُخْفِي سرَائرُهُ وإن طَوَى مِن حَديثِ الغَيبِ ما حَمَلْت صُحف
إلى الأمير فدته النفس أهديها
إلى الأمير فدته النفس أهديها مقالة كنت قبل اليوم أخفيها لا أنني خائف من قولها أحدا لو أغضبت هذه الدنيا ومن فيها لكنني لم أجد ظرفا يلائمها غير الذي نحن فيه قد يواتيها مقالة ملؤها الإخلاص أرفعها
ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا.
ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا.
لبيك يا وطني دعوت سميعا
لبيكَ يا وطني دعوتَ سميعا — ولئن أمرتَ فقد أمرت مطيعا
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا خَيْرُ أَوْلادِهَا لَدّيْهَا مَقَامَا مَنْ رَعَى عَهْدَهَا وَصَانَ الذِّمَامَا حِينَ أَلْقَتْ بَيْنَهَا الزِّمَا
جئتك من بلدة مباركة
جِئتُكَ مِن بَلدَةٍ مُبارَكَةٍ — أَقطَعُها بِالذَميلِ وَالعَنَقِ
يا صبا نجد
يا صبا نجدِ زدت في وجدي ليت لو تجدي عن شذا الأحباب لم أزل هائم في هوى الدائم والسوى نائم سد عنه الباب يا بريق الغور جرت أقوى جور إن فوق الطور هذه الأوصاب سارت الركبان فانتفت أكوان والخفي
وكنانة الله التي كم فوفت
وكنانةُ الله التي كم فوّفتْ — منها وإن بَعُد العدو سِهامُ
لما عظمت فليس مصر واسعي
لما عظمت فليس مصر واسعي لما غلا ثمني عدمت المشتري
ما الفخر بالأهرام عندي حجة
ما الفخر بالأهرام عندي حجة — فالنيل في سودانهم جرار
يا بني الرافدين مالي أراكم
يا بني الرافدين مالي أراكم في أباطيلَ كلكم مبغضوها فعل الإنكَليز فيكم فِعالاً قد رضُوها لكم ولم ترتضوها تتشكَّون في السياسة منها ثم أنتم تأبَون أن تَرفُضوها وعدوكم من قبل مملكة العُرْ ب اجتلَوْ
يا من تحيي مصر عالي شأنه
يَا مَنْ تُحَيي مِصْرَ عَالِي شَأْنِهِ فِيهَا رَئِيسُ حُكومَةٍ وَزَعِيمَا لَكَ نَجْدَةٌ وَسَمَاحَةٌ وَنَزَاهَةٌ حَمَتِ السَّوَادَ فَلنْ يَكونَ مُضِيمَا أَعْظِمْ بِمَا لَكَ مِنْ أَيَادٍ فِي الحِمَى
سل الحلبي عن حلب
سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍ عَن تِركانِهِ حَلَبا أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُ نُزولَ الكَرخِ مُغتَرِبا أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَز مِ رَأيِكَ أَيَّةً ذَهَبا نَسيتَ المَروَزِيَّ وَيَو مَنا مَعَهُ الَّ
قد بشرتك بمصر بعض معاشر
قَد بَشَرتك بِمصرَ بَعض مَعاشر — لَم يَعلَموا الأَقوال في تَأويلِها
دكتوراة شرف في كيمياء الحجر
يرمي حجراً.. أو حجرين. يقطع أفعى إسرائيل إلى نصفين يمضغ لحم الدبابات، ويأتينا.. من غير يدين.. في لحظاتٍ.. تظهر أرضٌ فوق الغيم، ويولد وطنٌ في العينين في لحظاتٍ.. تظهر حيفا. تظهر يافا. تأتي غزة في أمواج
من الكماة السكون
من الكماة السكون تبدو عليهم غضون لشاغل في الطويه فواد جيش الهلال وقاهرو الأبطال في آل حرب عتيه أبو على الأجنبينا ذاك التحكم فينا ولم تغلنا المنيه ولم يروا من صلاح لنا سوى إصلاح شؤوننا الأهليه فأقسموا
ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
أَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماً وَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحا وَرَصَّعناهُ بِالشُهبِ الدَراري لَما زُدناكَ فَخراً أَو مَديحا لِأَنَّكَ أَشجَعُ الأَبطالِ طُرّاً وَأَعظَمُ قادَةِ الدُنيا فُتوحا
أبو جهل يشتري (فليت ستريت)
هل اختفت من لندن؟ باصاتها الجميلة الحمراء . وصارت النوق التي جئنا بها من يثربٍ واسطة الركوب ، في عاصمة الضباب؟ تسرب البدو إلى قصر بكنغهامٍ ، وناموا في سرير الملكه والإنجليز ،لملموا تاريخهم... وانصرفوا