وطني
تصفح أفضل ما قيل في وطني من شتى العصور والمؤلفين.
أدرنة مهلا فإن الظبى
أدرنة مهلاً فإن الظُبى سترعى لك العهد والمَوْثقا وَداعاً لمَغناك زاهى الرُبا وداعاً ولكن إلى المُلتقى عزاءً لمسجدك الجامع أفارق محرابه المنبرا وهل في مُصلاّه من راكع يُجيب المؤذّنَ إن كبّرا في
بنو الغرب لا ينسون وقفتنا التي
بنو الغرب لا يَنسون وَقفَتنا الَّتي — رفعنا بها الاسلام في امسنا رفعا
أبابل رأي العين أم هذه مصر
أَبَابِلُ رَأْيَ الْعَيْنِ أَمْ هَذِهِ مِصْرُ — فَإِنِّي أَرَى فيها عُيُوناً هِيَ السِّحْرُ
يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا
يا قوم إن العدى قد هاجموا الوطنا فانضُوا الصوارم واحموا الأهل والسكَنا واستنفروا لعدوّ الله كل فتىً ممن نأى في أقاصي أرضكم ودنا واستنهضوا من بني الإسلام قاطبةً من يسكُن البدو والأريافُ والمُدُنا
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها كَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِ مِنَ ا
زينة الفقر في العفاف وحق العلم
زينَةُ الفَقرِ في العَفافِ وَحَقُّ العِلمِ — تَعليمُ طالِبٍ مُستَحَقِّ
عاشق من فلسطين
عيونِك شوكةٌ في القلبِ توجعني... وأعبدُها وأحميها من الريحِ وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أُغمدها فيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِ ويجعل حاضري غدُها أعزَّ عليَّ من روحي وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين با
أراك لكل بليد كسهم
أراكَ لكلِّ بليدٍ كسَهمِ — إذا مَا رآك يَكادُ يَخِر
أقول وقد غادرت حمص وأشرقت
أقولُ وقد غادرتُ حمصَ وأشرقتْ — إكامٌ تُمَنِّينا دمشقَ وَقُورُ
عز لتونس
عِزٌّ لأمِّ مُحَمَّدٍ وَفَتَاها عزٌّ لتُونِسَ أرْضِها وَسَماها عِزٌّ لِكُلِّ أُخَيَّةٍ تَبْكِي عَلَيْهِ بِخَيْرِ مَا تَبْكِي الكِرَامُ أَخَاها تَبْكِيهِ بالجَمْعِ المُلِحِّ وُجُوهُهُ بَاتَتْ لِوَجْ
سقاك سار من الوسمي هتان
سَقاكِ سارٍ مِنَ الوَسمِيِّ هَتّانُ — وَلا رَقَت لِلغَوادي فيكِ أَجفانُ
كتبت وعجلت البرادة إنني
كَتَبتُ وَعَجَّلتُ البِرادَةَ إِنَّني إِذا حاجَةٌ طالَبتُ عَجَّت رِكابُها وَلي بِبِلادِ الهِندِ عِندَ أَميرِها حَوائِجُ جَمّاتٌ وَعِندي ثَوابُها فَمِن تِلكَ أَنَّ العامِرِيَّةَ ضَمَّها وَبَيتي نَ
لا بد أن أستأذن الوطن
يا صديقتي في هذه الأيام يا صديقتي.. تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن. تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن. تخرج من قمصاننا مآذن... بلابل ..جداول ..قرنفل..سفرجل. عصفورة مائية تدعى الوطن. أريد أن
عسى وطن يدنو بهم ولعلما
عَسى وَطَنٌ يَدنو بِهِم وَلَعَلَّما وَأَن تُعتِبَ الأَيّامُ فيهِم فَرُبَّما لَهُم مَنزِلٌ قَد كانَ بِالبيضِ كَالمَها فَصيحُ المَغاني ثُمَّ أَصبَحَ أَعجَما وَرَدَّ عُيونَ الناظِرينَ مُهانَةً وَقَد
أي بني
هكذا، يفعل أبناء الجزائر — يا صلاحَ الدين، في أرض الجزائر
ملك العراق تجلة وسلام
ملِكَ العِرَاقِ تَجِلَّةٌ وَسَلامُ أَنْتَ الهِلالُ وَلَمْ يَفُتْكَ تَمَامُ يَا حُسْنَ هَذَا التَّاجِ فِي هَذَا الصبِّي الحبُّ أَصْدَقُ فِيهِ وَالإِكْرَامُ وَيَزِيدُ تَوْكِيدَ الهَوَى تَقْدِيرُهُ
ما يشبه الخسارة
أَصعدُ من هذا الوادي , على درجات نفسي تقريباً. أَصعد إلى ربوة عالية لأرى البحر . لا أغنية تحملني ولا سوء تفاهم مع الكينونة. أَتسلِّى بمراوغة ظلِّي , وبالتفكير المريح في مآل قوس قزح يلهيني , فجأة , عن
طار عن ايكته مغتربا
طار عن ايكته مغتربا — مذ رأى الأيكة صارت حطبا
لبنان ان لم يبق فيك سواي مر
لبنان ان لم يبق فيك سواي مر — تبعٌ فاني في ربوعك باق
إليك إليك يا وطني
إليك إليك يا وطني مناي وفتنة العصر نفاثة والهٍ كمد يهيم بذكرك العطر خيال سناك يؤنسني ضحى الفجر وفي السحر وقلبي في جوانحه تثير حنينه فكري فيحيا فيك من امل ويهدأ وهو في سعرا حديث علاك يطربني
قامت بلادك لي مقام بلادي
قامَت بِلادُكَ لي مَقامَ بِلادي وَأَرى تِلادَكَ باتَ دونَ تِلادي حَتّى كَأَنِّيَ لَم أُرِم وَطَني وَلَم تَشمَت بِزائِلِ نِعمَتي حُسّادي وَلَقَد وَعَدتَ وَفي حَياتي مانِعٌ لي مِن تَنَجُّزِ ذَلِكَ
بلادي
بلادي فداك الروح والله عالم — عليك سلام خالص القصد سالم
سل قاهر الفرس والرومان هل شفعت
سَل قاهِرَ الفُرسِ وَالرومانِ هَل شَفَعَت لَهُ الفُتوحُ وَهَل أَغنى تَواليها غَزى فَأَبلى وَخَيلُ اللَهِ قَد عُقِدَت بِاليُمنِ وَالنَصرِ وَالبُشرى نَواصيها يَرمي الأَعادي بِآراءٍ مُسَدَّدَةٍ وَبِ
مغرم مؤلم جريح أسير
مُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ إِنَّ قَلباً يُطيقُ ذا لَصَبورُ وَكَثيرٌ مِنَ الرِجالِ حَديدٌ وَكَثيرٌ مِنَ القُلوبِ صُخورُ قُل لِمَن حَلَّ بِالشَآمِ طَليقاً بِأَبي قَلبُكَ الطَليقُ الأَسيرُ أَنا
وطني ثوبٌ مُرقَّعْ
وطني ثوبٌ مُرقَّعْ كلُّ جُزءٍ فيه مصنوعٌ بمصنَعْ وعلى الثوب نقوشٌ دمويَّةْ فرَّقت أشكالَها الأهواءُ لكنْ وحَّدت ما بينَها نفسُ الهويَّةْ : عِفَّةٌ واسعةٌ تشقى وعهرٌ يتمتَّعْ ! ** وطني: عشرون جزَّاراً
دولاب الهوان
وَقَعَ انقلابٌٌ.. نَظِّفو كُلَّ الحُقولِ مِنَ السّنابلِ والبقولِ وَطَبْطِبوا برؤوسكُمْ فَوقَ الأديمْ. يَحتاجُ عَهْدُ الإستقامةِ لِلسِّراطِ المُستقيمْ كي تَستريحَ خُطي الزَّعيمْ! العَهدُ عَهْدُ الإستنا
قالت لجارتها يوما تسائلها
قالَت لِجارَتِها يَوماً تُسائِلُها عَنّي وَفي طَرفِها الوَسنانِ أَشجانُ ما بالُ هَذا الفَتى في الدارِ مُعتَزِلاً كَما تَوَحَّدَ نُسّاكٌ وَرُهبانُ يَأتي المَساءُ عَلَيهِ وَهوَ مُكتَإِبٌ وَيَرجِعُ
جنودا دعا الحجاج حين أعانه
جُنوداً دَعا الحَجّاجُ حينَ أَعانَهُ بِهِم إِذ دَعا رَبَّ العِبادِ لِيَنصُرا بِشَهباءَ لَم تُشرَب نِفاقاً قُلوبُهُم شَآمِيَّةٍ تَتلو الكِتابَ المُنَشَّرا بِسُفيانَ وَالمُستَبصِرينَ كَأَنَّهُم جِم
دمشق بواديها رياض نواضر
دمشق بواديها رياض نواضر — بها ينجلي عن قلب ناظرها الهم
لو أستطيع كتبت بالنيران
لَو أَستَطيعُ كَتَبتُ بِالنيرانِ فَلَقَد عَيِّتُ بِكُم وَعَيَّ بَياني وَلَكِدتُ أَستَحيِ القَئيضَ وَأَتَّقي أَن يَستَريبَ يَراعَتي وَجَناني أَمسى يُعاصيني لَمّا جَشَّمتُهُ فيكُم وَكُنتُ وَكانَ طَ
النيل نجاشي
النيل نجاشي حليوه واسمر عجب للونه دهب ومرمر أرغوله في إيده يسبِّح لِسيده حياة بلادنا يارب زيده قالت غرامي في فلوكه وساعة نزهه ع الميه لمحت ع البعد حمامه رايحه على الميه وجايه وقفت أنادى الفلايكي تعال
مدينتنا
اليوميات (28) مدينتنا .. تظل أثيرةً عندي. برغم جميع ما فيها.. أحب نداء باعتها أزقتها أغانيها مآذنها .. كنائسها سكاراها .. مصليها .. تسامحها ، تعصبها عبادتها لماضيها .. مدينتنا – بحمد الله – راضيةٌ بم
أراك أكبرت إدماني على الدمن
أَراكَ أَكبَرتَ إِدماني عَلى الدِمَنِ وَحَملي الشَوقَ مِن بادٍ وَمُكتَمِنِ لا تُكثِرَنَّ مَلامي إِن عَكَفتُ عَلى رَبعِ الحَبيبِ فَلَم أَعكُف عَلى وَثَنِ سَلَوتُ إِن كُنتُ أَدري ما تَقولُ إِذَن مَ
في مصر
في مصرَ، لا تتشابَهُ الساعاتُ... كُلُّ دقيقةٍ ذكرى تجدِّدُها طيورُ النيل. كُنْتُ هناك. كان الكائنُ البشريُّ يبتكرُ الإله/ الشمسَ. لا أحَدٌ يُسَمِّي نفسَهُ أَحداً. ((أنا اُبنُ النيل – هذا الاسم يكفيني)
الجهل ملاذ كل مستبد
خير ما يكتبه ذو مرقم
خَيرُ ما يَكتُبُهُ ذو مَرقَمٍ قِصَّةٌ فيها لِقَومٍ تَذكِرَه كانَ في ماضي اللَيالي أُمَّةٌ خَلَعَ العِزُّ عَلَيها حِبرَه يَجِدُ النازِلُ في أَكنافِها أَوجُهاً ضاحِكَةً مُستَبشِرَه وَيَسيرُ الطَرف
أتسأل مصر ما حمل العميد
أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ وهل عند الرُماةِ لها جديدُ هو السَّهمُ الذي عَرَفَتهُ قِدماً وجَرَّبَ وَقعَهُ الشَّعبُ الوئيدُ تَمرَّدَ مُبدِئٌ وطغى مُعيدُ ولم تَزلِ الرَّميَّةُ تَستزيدُ مسيحَ ال
وطن لله يا محسنين
ربّ طالت غربتي واستنزف اليأس عنادي وفؤادي طمّ فيه الشوق حتى بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي ! أنا حيّ ميتٌّ دون حياة أو معاد وأنا خيط من المطاط مشدودٌ .إلى فرع ثنائيّ أحادي كلما ازددت اقتراباً زاد في ال
ما أصبحت أرض العراق بها
ما أَصبَحَت أَرضُ العِراقِ بِها وَرَقٌ لِمُختَبِطٍ وَلا قِشرِ إِن نَحنُ لَم نَمنَع بِطاعَتِنا وَالحُبِّ لِلمَهدِيِّ وَالشُكرِ فَغَدَت عَلَينا في مَنازِلِنا رُسلُ العَذابِ بِرَغوَةِ البَكرِ أَشقى
وطرد الناس بين يدي ممري
وَطَردُ الناسِ بَينَ يَدي مَمَرّي وَكَفّهُمُ إِذا غَضّ النِناءُ وَرَكضٌ عَن يَمينٍ أَو شِمالٍ لِنَظمِ الجَيشِ إِن رُفِعَ اللِواءُ يُعَنّيهِ أَمامٌ أَو وَراءٌ إِذا اِختَلّ الأَمامُ أَو الوَراءُ و
ما من بناتك يا دار الهدى بان
ما من بناتك يا دارَ الهدى بان — في الأرض إلا مناراتٍ لأذهان
تغربت عن أوطاني
تَغرَّبْتَ عنْ أوْطانِي لَعَلَيْ أرَى أوْطانكْ تغَرَّبْتُ عنْ دِياري وعَنْ قَصْدي واخْتِياريَ وَاخَلَعْتُ فيكٍ عِذارِي وقد عَزنِي سُلْطاني لَمَّا هِمْتُ في سُلْطانك تغَيَّبتْ في الْمَعاني حتَّى لَم يُ
الى آخري ... والى آخره
هل تَعِبْتَ من المشي يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟ نَعَمْ ، يا أَبي طال ليلُكَ في الدربِ ، والقلبُ سال على أَرض لَيْلِكَ ما زِلْتَ في خفَّة القطِّ فاصْعَدْ إلى كتفيَّ ، سنقطع عمَّا قليلْ غابة البُطْم والسندي
حيا بكور الحيا أرباع لبنان
حَيّا بَكورُ الحَيا أَرباعَ لُبنانِ وَطالَعَ اليُمنُ مَن بِالشَأمِ حَيّاني أَهلَ الشَآمِ لَقَد طَوَّقتُمُ عُنُقي بِمِنَّةٍ خَرَجَت عَن طَوقِ تِبياني قُل لِلكَريمِ الَّذي أَسدى إِلَيَّ يَداً أَنّى
في الرباط
في مدينة الرباط، المرفوعةِ على أمواج الأطلسي العالية، يمشي الشاعرُ على الشارع بحثاً عن مُصَادَفَة المعنى و عن معنى المصادفة. يعرف النخيل جيّداً، و يسأل المارة عن أسماء الأشجار الأخرى، حاملةِ الجَمْر،
هي دولة موصولة الإقبال
هي دولةٌ موصولةُ الإقبالِ — محفوظةٌ بترادُفِ الإجلالِ
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ فَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِها وَكُنتَ الثُريّا حينَ عادَت وَأَشرَقَت أَمِنّا بِها الآفاتِ بَعدَ حَذارِها
لمحت من مصر ذاك التاج والقمرا
لَمَحتُ مِن مِصرَ ذاكَ التاجَ وَالقَمَرا فَقُلتُ لِلشِعرِ هَذا يَومُ مَن شَعَرا يا دَولَةً فَوقَ أَعلامٍ لَها أَسَدٌ تَخشى بَوادِرَهُ الدُنيا إِذا زَأَرا بِالأَمسِ كانَت عَلَيكِ الشَمسُ ضاحِيَةً
يا مصر فيك النيل والأهرام
يا مصرُ فيكِ النيل والأهرامُ — فيها الفراعنةُ العظام نيام
في أهل مصرٍ معان
في أهل مصرٍ معانٍ — من لطفهم تستفاد
ولنا بقُدس فالنقيع إلى اللوى
ولنا بقُدسٍ فالنقيعِ إلى اللوى رجَعٌ إذا لهَثَ السبِنتي الوالِغُ وادٍ قرارٌ ماؤُهُ ونَباتَهُ تَرعى المخاضُ به ووادٍ فارغُ صُعُدٌ نُحَرِّزُ أهلَنا بفُروعهِ فيهِ لَنا حرزٌ وعَيَشٌ رافِغُ
أبد الصبار
أبد الصبار إلى أَين تأخُذُني يا أَبي؟ إلى جِهَةِ الريحِ يا وَلَدي... ... وَهُما يَخْرُجانِ مِنَ السَهْل، حَيْثُ أَقام جنودُ بونابرتَ تلاَّ لِرَصْدِ الظلال على سور عَكَّا القديم – يقولُ أَبٌ لابنِهِ:
بقيه حياة
إذا قيل لي : ستموتُ هنا في المساء فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ ؟ ـ أنظرُ في ساعة اليد / أشربُ كأسَ عصيرٍ ، وأَقضم تُفَّاحَةً ، وأطيلُ التأمُّلَ في نَمْلَةٍ وَجَدَتْ رزقها ، ثم أنظر في ساعة اليدِ
نجيت بالسد بغدادا من الغرق
نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرق فعمّها الأمن بعد الخوف والفرق قد قمت بالحزم فيها والياً فجرت أمورها في نظام منك متّسِق لقد نجحت نجاحاً لا يفوز به من خالق الحزم إلا حازم الخلق ويح الفرات فلو كانت ز
التأشيرة
1 في مركزٍ للأمن في إحدى البلاد الناميه وقفت عند نقطة التفتيش، ما كان معي شيءٌ سوى أحزانيه كانت بلادي بعد ميلٍ واحدٍ وكان قلبي في ضلوعي راقصاً كأنه حمامةٌ مشتاقةٌ للساقيه. يحلم بالأرض التي لعبت في حقو
من الكماة السكون
من الكماة السكون تبدو عليهم غضون لشاغل في الطويه فواد جيش الهلال وقاهرو الأبطال في آل حرب عتيه أبو على الأجنبينا ذاك التحكم فينا ولم تغلنا المنيه ولم يروا من صلاح لنا سوى إصلاح شؤوننا الأهليه فأقسموا
وصلنا متأخرين
في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين . أَقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية الأشياء بأضدادها , من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل والجوهر, ودرَّبنا الشعورَ على التفك
المحضر الكامل لحادثة اغتصاب سياسية
1 سامحونا .. إن شتمناكم قليلاً .. واسترحنا سامحونا إن صرخنا .. كتب التاريخ لا تعني لنا شيئاً وأخبار عليٍ .. ويزيدٍ .. أتعبتنا ... إننا نبحث .. عمن لا يزالون يقولون كلاماً عربياً فوجدنا دولاً من خشبٍ .
نقش على جدار الوطن
من أين ابتديء الحديث عن الوطن ولمن أصوغ حكاية الذكرى لمن من اين ,و الامجاد تشرق في دمي نورا من الذكرى و تختصر الزمن من أين, و الإيمان يجري نهره عذبا و يغسل عن مشاعرنا الدرن من أين ابتديء الحديث
أطاش حلم الحليم
أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِ مُصَابُ عَبْدِ الْحَلِيمِ كَأَنَّ دَهْراً رَمَاهُ رَمَى الْعُلَى فِي الصَّمِيمِ لُبْنَانُ مِنْ ذَلِكَ الرَّزْ ءِ حِدَادٍ عَمِيمِ عَلَى فَتىً كانَ يُرجَى فِيهِ لِشَأْنٍ