فلسفة
تصفح أفضل ما قيل في فلسفة من شتى العصور والمؤلفين.
لا بد
لا بد لا بد حتى ينزل المطر لا بد لابد حتى يورق الشجر لا بد حتى يكون النجم مرتعشاً من طبعه ليس مما يصنع البشر لا بد حتى تظل الخيل سائبة على السهول وفي الأشعار تنتشر برية قد براها العشق فانطلقت ف
ما عرفه عارف إلا جهل وصفه
ما عرفه عارف إلا جهل وصفه
لا تسل أين الهوى والكوثر
لا تَسَل أَينَ الهَوى وَالكَوثَرُ سَكَتَ الشادي وَبُحَّ الوَتَرُ فَجأَة وَاِنقَلَبَ العُرسُ إِلى مَأتَمٍ ماذا جَرى ما الخَبَرُ ماجَتِ الدارُ بِمَن فيها كَما ماجَ نَهرٌ ثائِرٌ مُنكَدِرُ كُلُّهُم
كم قبل هذا الجل ولى جيل
كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُ هَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُ ضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا وَاِستَيقَظوا فَإِذا الشَبابُ كُهولُ نَأتي وَنَمضي وَالزَمانُ مُخَلَّدٌ الصُبحُ صُبحٌ
فما ضاق الكلام بنا ولكن
فَما ضاقَ الكَلامُ بِنا وَلَكِن وَجَدنا الحُزنَ أَرخَصُهُ الكَلامُ وَخَطبُكَ لا يَفيهِ دَمعُ باكٍ وَلَو أَنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ
عندي لكم نبأ عجيب شيق
عِندي لَكُم نَبَأٌ عَجيبٌ شَيِّقٌ سَأَقُصُّه وَعَلَيكُمُ تَفسيرُهُ إِنّي رَأَيتُ البَحرَ أَخرَسَ ساهِياً كَالشَيخِ طالَ بِما مَضى تَفكيرُهُ فَسَأَلتُ نَفسي حائِراً مُتَلَجلِجاً يا لَيتَ شِعري أَي
أيهذا الشاكي وما بك داء
أَيُّهَذا الشاكي وَما بِكَ داءٌ كَيفَ تَغدو إِذا غَدَوتَ عَليلا إِنَّ شَرَّ الجُناةِ في الأَرضِ نَفسٌ تَتَوَقّى قَبلَ الرَحيلِ الرَحيلا وَتَرى الشَوكَ في الوُرودِ وَتَعمى أَن تَرى فَوقَها النَدى
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بدا لك سر طال عنك اكتتامه
بَدا لَكَ سِرٌّ طالَ عَنكَ اِكتِتامُهُ وَلاحَ صَباحٌ كُنتَ أَنتَ ظَلامَهُ وَأَنتَ حِجابُ القَلبِ عَن سِرِّ غَيبِهِ وَلَولاكَ لَم يَطبَع عَلَيهِ خِتامَهُ
وحلمت ثانية وكان الكون لم تبرح
وَحَلِمتُ ثانِيَةً وَكانَ الكَونُ لَم تَبرَح عَلَيهِ كَلاكِلُ الظَلماءِ أَنّي رَأَيتُ جَرادَةً مَطروحَةً في سَبخَةٍ مَنهوكَةِ الأَعضاءِ تَرنو إِلى الأُفُقِ البَعيدِ بِمُقلَةٍ كَلمى وَتَشتُمُ أَنج
من أسود تسربلت بالحديد
مِن أُسودٍ تَسَربَلَت بِالحَديدِ وَمِنَ الجِنِّ في رَواءِ الجُنودِ يُنشِدونَ الوَغى وَما يُنشِدُ الحَسناءَ غَيرُ المُتَيَّمِ المَعمودِ كُلُّ قِرمٍ عَلَيهِ دِرعٌ مِنَ الصَبرِ وَدِرعٌ مَسرودَةٌ مِن
هنالك عقل في الجنون
هنالك عقل في الجنون
أشار لحظي بعين علم
أَشارَ لِحَظّي بِعَينٍ علم بِخالِصٍ مِن خَفِيِّ وَهمِ وَلائِحٌ لاحَ في ضَميري أَدَقُّ مِن فَهمِ وَهم هَمّي فَخُضتُ في لُجِّ بِحرِ فِكري أَمُرُّ فيهِ كَمَرِّ سَهمِ وَطارَ قَلبي بِريشِ شَوقٍ مُرَ
تفكرت في الأديان جد محقق
تَفَكَّرتُ في الأَديانِ جِدّ مُحَقّق فَأَلفَيتُها أَصلاً لَهُ شَعبٌ جَمّا فَلا تَطلُبَن لِلمَرءِ ديناً فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الأَصلِ الوَثيقِ وَإِنَّما يُطالِبُهُ أَصلٌ يُعَبِّرُ عِندَهُ جَميعَ
الأسلوب
الأسلوبُ.. جوابٌ لكلّ سؤال طريقةٌ عذبةٌ لتصنعَ شيئاً مُملّاً أو خطيراً، أنْ تصنعَ شيئاً مُملّاً بأسلوبكَ أفضلُ من أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً دونَ أسلوب، أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً بأسلوبكَ هذا ما أسمّيهِ: الف
الفرح
رأيت اكتئابي عجوزاً له بسمةٌ طيبة أليفاً كمن يسكنون الشوارع من دون مأوى ينام على باب داري يصبحني بابتسامته حين أخرج أو أدخل البيت ضيفي هو الشيخ لكنني وأنا صاحب البيت في يده كالأسير ملاك مكير ي
سبحانك اللهم إنك أكبر
سُبحانكَ اللهمَّ إِنكَ أَكْبرُ من أَنْ يُحيطَ بِكنهكَ المتفكرُ حارَ اللَّبيبُ وزاغَ عنكَ المبصرُ ورمى فأَخطأ سهْمَهُ المتدبرُ أَقصى مدة للعقلِ فيكَ تحيّرُ لو صحَّ في التمثيلِ أَنْ يِجدَ الورى رَ
ركوب الحقيقة للحق حق
رُكوبُ الحَقيقَةِ لِلحَقِّ حَقُّ وَمَعني العِبارَةِ فيهِ يَدِقُّ رَكِبتُ الوُجودَ بِفَقدِ الوُجو دِ وَقَلبي عَلى قَسوَةٍ لا يَرِقُّ
لا يبقى في الذاكرة سوى ما يجب نسيانه
لا يبقى في الذاكرة سوى ما يجب نسيانه
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
وكم لله من لطف خفي
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِ
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان
ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان
أنا من أهوى ومن أهوى أنا
أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا نَحنُ مُذكُنّا عَلى عَهدِ الهَوى تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا أَيُّها السائ
أنا صامت طوال الوقت، وأخشى أن أنسى الكلام
أنا صامت طوال الوقت، وأخشى أن أنسى الكلام
الدبابة
في الشارع المكتظ دبابة كالفيل أمست فرجة للعيال صفيحة تعجبها نفسها تولدت من علة في الخيال صفيحة بلهاءُ ثرثارة ملحة على الورى بالسؤال تسأل: كيف لا يحبونني؟ معْ أنني راغبة في الوصال غيرت أعلامي ب
رأيت غلاما مليح الرواء
رَأَيتُ غُلاماً مَليحَ الرُواء تَلوحُ النَباهَةُ في مُقلَتِه فَقُلتُ تَجَنّى عَلَينا الشِتاء وَقَد نَفِدَ الفَحمُ مَعَ كَثرَتِه فَهَل مِن دَواءٍ لِهَذا البَلاء لَدَيكَ أَجابَ اِقفُلوا المَدرَسه
لو كان لي غير قلبي عند مرآك
لَو كانَ لي غَيرُ قَلبي عِندَ مَرآكِ لَما أَضافَ إِلى بَلواهُ بَلواكِ فيمَ اِرتِجاجُكِ هَل في الجَوِّ زَلزَلَةٌ أَم أَنتِ هارِبَةٌ مِن وَجهِ فَتّاكِ وَكَم تَدورينَ حَولَ البَيتِ حائِرَةً بِنتَ ال
يا نبأ سر به مسمعي
يا نَبَأَ سُرَّ بِهِ مَسمَعي حَتّى تَمَنّى أَنَّهُ الناقِلُ أَنعَشَ في نَفسي المُنى مِثلَما يُحيِ الجَديبَ الواكِفُ الهاطِلُ عَرَفتُ مِنهُ أَنَّ ذاكَ الحِمى بِالصَيدِ مِن فِطيانِنا آهِلُ عِصابَة
أطار عني النوم صوت في الدجى
أَطارَ عَنّي النَومَ صَوتٌ في الدُجى كَأَنَّهُ دَمدَمَةُ الشَلّالِ يَصرَخُ وَالريحُ تُرَدِّدُ الصَدى في أُذُنِ الفَضاءِ وَالتِلالِ يا لَيلُ قِف هُنَيهَةً قُبالي تَرَ البَرايا وَأَرَ اللَيالي أَن
لكل امرئ نفسان نفس كريمة
لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ وَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُها وَنَفسُكَ مِن نَفسَيكَ تَشفَعُ لِلنَدى إِذا قَلَّ مِن أَحرارِهِنَّ شَفيعُها
ما للهموم الطارقات ومالي
ما لِلهُمومِ الطارِقاتِ وَمالي أَسهَرنَني وَرَقَدنَ عَن أَوجالي أَمسَينَ مِلءَ جَوانِحي ما نابَني خَطبٌ وَلا خَطَرَ الغَرامُ بِبالي أَهوى وَقَد عَبَثَ المَشيبُ بِمِفرَقي لَيسَ الغِوايَةُ لِلكَبير
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَين وَلَكِنّي أَتَيتُ وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هَذا أَم أَبَيتُ كَيفَ جِئتُ كَيفَ أَبصَرتُ طَريقي لَستُ أَدري أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَ
عندما أموت
عندما يحملون نعشي إلى الخارج لا تفكروا أبدا أنني سأشعر بفقدٍ لهذا العالم. لا تذرفوا الدموع لا ترثوني ولا تشعروا بالحزن فأنا لا أسقط في الهاوية المرعبة. عندما ترون جثماني محمولاً لا تبكوا
جعت والخبز وفير في وطابي
عتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ حَيرَةٌ لَيسَ لَها مَثَلٌ سِوى حَيرَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
رضا الضمير مستحيل
رضا الضمير مستحيل وفي اللحظات التي يُخيل إليك أن ضميرك رضي عنك لا يكون في الحقيقة قد رضي وانما يكون قد مات
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
الأشياء تقود الى إضدادها
الأشياء تقود الى إضدادها
دبت وقد أرخى الظلام ستارا
دَبَّت وَقَد أَرخى الظَلامُ سِتارا وَلَطالَما كَتَمَ الدُجى الأَسرارا سُفُنٌ هِيَ الأَطوادُ لَولا سَيرَها أَعَهِدتُمُ جَبَلاً مَشى أَو سارا كَالطَيرِ أَسرابا وَلَكِن إِن عَدَت تَنَتِ الرِياح وَتَ
إن ما يبقى في أعماق النفس من أمور أكثر كَثِيرًا مما يظهر في الكلمات
إن ما يبقى في أعماق النفس من أمور أكثر كَثِيرًا مما يظهر في الكلمات
والسنا حولي وروحي في ضباب
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ مِحنَةٌ لَيسَ لَها مِثلٌ سِوى مِحنَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
روض إذا زرته كئيبا
رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبا نَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبا يُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً وَيُنسِيَ العاشِقُ الحَبيبا إِذا بَكاهُ الغَمامُ شَقَّت مِنَ الأَسى زَهرُهُ الجُيوبا تَلقى لَدَيهِ الصَفا ضُر
عطس
الإحباط هو ما يلي الإحساس الزائف بالسعادة التي تشبه العطس بسبب رائحة البنزين . أسعدني أني عطست ، لكن ذلك لا يصلح لاختراع ذكرى أستعيدها . وحين أسأل : ما هي السعادة ؟ أتفــــلســف بلا فلسفة . ولا أحاول
تحويل شعب إلى أمة خلاقة
إن تحويل شعب إلى أمة خلاقة يفترض قيام وسط اجتماعي سليم يعمل على تنشئة المواطن تنشئة وطنية، فليس يستشعر الاعتزاز بالانتماء إلى بلد ما إلا من يتعلم في البيت والمدرسة حب الوطن ويقدر أمجاده في ميادين الفك
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّراً وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
اللامبالي
لا يـبالي بشيء . إذا قطعوا الماء عن بيته قال : لا بأس ! إن الشتاء قريب. وإن أوقفوا ساعة الكهرباء تثاءب : لا بأس ، فالشمس تكفي. وإن هددوه بتخفيض راتبه قال: لا لا بأس ! سوف أصوم عن الخمر والتبغ شهراً. و
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ لَوِ السَم
ليس يدري الهم غير المبتلي
لَيسَ يَدري الهَمَّ غَيرَ المُبتَلي طالَ جُنحُ اللَيلِ أَو لَم يَطُلِ ما لِهَذا النَجمِ مِثلِيَ في الثَرى طائِرَ النَومِ شَديدَ الوَجَلِ أَتُراهُ يَتَّقي طارِأَةً أَم بِهِ أَنّي غَريبُ المَنزِلِ
إذا سحقت أرضنا القنبله
إِذا سَحَقَت أَرضَنا القُنبُلَه كَما يَسحَقُ الحَجَرُ الخَردَلَه وَقَوَّضَ مَفعولَها الراسِياتِ فَصارَت غُباراً لَهُ جَلجَلَه وَدَبَّ الفَنا في ذَواتِ الجَناحِ وَغَلغَلَ في النَبتِ فَاِستَأصَلَه
أحبب حبيبك هونا ما
أحْبِب حبيبك هونًا ما فعسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما فعسى أن يكون حبيبك يومًا ما
جرأة الإنسان لا ترتقي إلى مستوى طموحه
الشقاء مرض معد
إن الشقاء مرضٌ معدٍ، فيجب على الأشقياء والمساكين أن يتجنب بعضهم بعضًا، يجب عليهم أن يتحاشوا أي اتصال بينهم، حتى لا تزداد آلامهم بعدوى متبادلة
عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه
عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه
عادت رياض القوافي وهي حالية
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها وَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِ عِطرٌ
أنين الناي
أنصت إلى الناي يحكي حكايته.. ومن ألم الفراق يبث شكايته: ومذ قطعت من الغاب، والرجال والنساء لأنيني يبكون أريد صدراً مِزَقاً مِزَقاً برَّحه الفراق لأبوح له بألم الاشتياق.. فكل من قطع عن أصله دائما
صاحب الظل الطويل
صاحب الظل الطويل — جين وبيستر
ألم تر أن جسمي فيه فضل
أَلَم تَرَ أَنَّ جِسمِيَ فيهِ فَضلٌ وَجِسمَكَ قَد أَضَرَّ بِهِ الشُسوفُ تُطَيِّبُ جاهِداً وَتُعِلُّ دوني فَما أَغناكَ أَنَّكَ فَيلَسوفُ كَأَنَّكَ في يَدِ الأَيّامِ مالٌ وَكُلُّ المالِ عَن قَدَرٍ
ألا أبلغ أحبائي بأني
أَلا أُبلِغ أَحِبّائي بَأَنّي رَكِبتُ البَحرَ وَاِنكَسَر السَفينَه عَلى دينِ الصَليبِ يَكونُ مَوتي وَلا البَطحا أُريدُ وَلا المَدينَه
التواضع أن تخضع للحق
قيل ل الفضيل ابن عياض: ما الزهد؟ قال: القنوع. قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض. قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق
إن تر زهرة ورد فوقها للطل قطره
إِن تَرَ زَهرَةَ وَردٍ فَوقَها لِلطَلِّ قَطرَه فَتَأَمَّلَها كَلُغزٍ غامِضٍ تَجهَلُ سِرَّه وَلتَكُن عَينُكَ كَفّاً وَليَكُن لَمسُكَ نَظرَه لَيسَتِ الحَمراءُ جَمرَه لا وَلا البَيضاءُ دَرَّه رُبَّ روحٍ