فلسفة
تصفح أفضل ما قيل في فلسفة من شتى العصور والمؤلفين.
يا صاح كم تفاحة غضة
يا صاحِ كَم تُفّاحَةٍ غَضَّةٍ يَحمِلُها في الرَوضِ غُصنٌ رَطيب ناضِجَةٍ تَرتَجُّ في جَوِّها مِثلَ اِرتِجاجِ الشَمسِ عِندَ المَغيب حَرَّضَكَ الوَجدُ عَلى قَطفِها لَمّا غَفا الواشي وَنامَ الرَقيب
لا تسلني عن السماء فما عندي
لا تَسَلني عَنِ السَماءِ فَما عِندِيَ إِلّا النُعوتُ وَالأَسماءُ هِيَ شَيءٌ وَبَعضُ شَيءٍ وَحيناً كُلُّ شَيءٍ وَعِندَ قَومٍ هَباءُ فَسَماءُ الراعي كَما يَتَمَنّاها مُروجٌ فَسيحَةٌ خَضراءُ تَلبِس
إن ما يبقى في أعماق النفس من أمور أكثر كَثِيرًا مما يظهر في الكلمات
إن ما يبقى في أعماق النفس من أمور أكثر كَثِيرًا مما يظهر في الكلمات
رؤيا منام رب حلم في الكرى
رُؤيا مَنامٍ رُبَّ حُلمٍ في الكَرى فيهِ تَلوحُ حَقائِقُ الأَشياءِ إِنّي حَلِمتُ كَأَنَّما أَنا سائِرٌ في رَوضَةٍ خَلّابَةٍ غَنّاءِ النورُ مَفروشٌ عَلى طُرُقاتِها وَالعِطرُ في النَسَماتِ وَالأَفيا
أنين الناي
أنصت إلى الناي يحكي حكايته.. ومن ألم الفراق يبث شكايته: ومذ قطعت من الغاب، والرجال والنساء لأنيني يبكون أريد صدراً مِزَقاً مِزَقاً برَّحه الفراق لأبوح له بألم الاشتياق.. فكل من قطع عن أصله دائما
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
إني سكت وما عدمت المنطقا
إِنّي سَكَتُّ وَما عَدِمتُ المَنطِقا لَولا أَخوكَ سَبَقتُ فيكَ الأَسبَقا وَهَزَزتُ أَوتارَ القُلوبِ بِصامِتٍ يَشتاقُ كُلُّ مُهَذَّبٍ أَن يَنطُقا فَبَعَثتُ في أَفواهِهِم مِثلَ الطَلى وَنَفَثتُ في
والحب كاللص لايدريك موعده
وَالحُبُّ كَاللِصِّ لا يُدريكَ مَوعِدَهُ لَكِنَّهُ قَلَّما كَالسارِقِ اِستَتَرا وَلَيلَةٍ مِن لَيَلي الصَيفِ مُقمِرَةٍ لا تَسأَمُ العَينُ فيها الأَنجُمَ الزُهرا تَلاقَيا فَشَكاها الوَجدَ فَاِضطَرَ
حويت بكلي كل كلك يا قدسي
حَوَيتَ بكُلّي كُلَّ كُلِّكَ يا قُدسي تُكاشِفُني حَتى كَأَنَّكَ في نَفسي أَقلِبُ قَلبي في سِواكَ ولاأَرى سِوى وَحشَتي مِنهُ وَأَنتَ بِهِ أُنسي فَها أَنا في حَبسِ الحَياةِ مُمَنَّعٌ مِنَ الأُنسِ ف
أطار عني النوم صوت في الدجى
أَطارَ عَنّي النَومَ صَوتٌ في الدُجى كَأَنَّهُ دَمدَمَةُ الشَلّالِ يَصرَخُ وَالريحُ تُرَدِّدُ الصَدى في أُذُنِ الفَضاءِ وَالتِلالِ يا لَيلُ قِف هُنَيهَةً قُبالي تَرَ البَرايا وَأَرَ اللَيالي أَن
فتى الانتحار
ارتدتُ أردأَ الحاناتِ على أملِ أنْ أُقـتَـل. لكنْ، كلُّ ما استطعتُ فعلَه هو أنْ أسكرَ وأسكر. والأسوأ ؛ صار رُوّادُ الحانةِ يحبّونني! كنتُ أحاولُ أنْ يدفعني أحدُهم إلى الهاوية، لكنهم صاروا يقدّمونَ لي
جرأة الإنسان لا ترتقي إلى مستوى طموحه
عادت رياض القوافي وهي حالية
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌ وَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها وَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِ عِطرٌ
جحودي لك تقديس
جُحودي لَكَ تَقديسُ وَظَنّي فيكَ تَهويسُ وَقَد حَيِّرَني حِبٌّ وَطَرفٌ فيهِ تَقويسُ وَقَد دَلَّ دَليلُ الحُب بِ أَنَّ القُربَ تَلبيسُ وَما آدَمُ إِلّاكَ وَمَن في البَينِ إِبليسُ
إذا بلغ الصب الكمال من الفتى
إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى ويذهل عن وصل الحبيب من السُّكر فيشهد صدْقاً حيث أشهده الهوى بأنّ صلاة العاشقين من الكفـــر إذا بلغ الصبُّ الكمال من الهوى وغاب عن المذكور في سطوة الذكر فشاهد حقـّاً ح
في ذلك الروض الأغن بدى فتى
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىً قَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهى كَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ وَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ غُصنٌ ذَوى كَتَبَ الضَنى في وَجهِهِ هَذا الَّذي كادَ الغَرام
التواضع أن تخضع للحق
قيل ل الفضيل ابن عياض: ما الزهد؟ قال: القنوع. قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض. قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق
لا بد مما ليس منه بد
لا بُدَ مما ليس منه بُدُ
يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي
يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعي فَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزُعي هَذي النِهايَةُ لا نِهايَةُ غَيَها لِلحَيِّ إِن يُسرِع وَإِن لَم يُسرِعِ لِلمَوتِ مَن مَلَكَ لبَسيطَةَ كُلُّها أَو هازَ
على صاحب الفكرة أن يُسقط من حسابه تقدير مُعاصريه لفكرته فالحُكم عليها للأجيال القادمة
على صاحب الفكرة أن يُسقط من حسابه تقدير مُعاصريه لفكرته فالحُكم عليها للأجيال القادمة.
هجرت القوافي ما بنفسي ملالة
هَجَرتُ القَوافي ما بِنَفسي مَلالَةٌ سِوايَ إِذا اِشَتَّدَ الزَمانُ مَلولُ وَلَكِن عَدَتني أَن أَقولَ حَوادِثٌ إِذا نَزَلَت بِالطَودِ كادَ يَزولُ وَبَغَّضَني الأَشعارَ أَنَّ دُعاتَها كَثيرٌ وَأَن
قالوا قضى موسى فقلت قد انطوى
قالوا قَضى موسى فَقُلتُ قَدِ اِنطَوى عَلَم وَأُغمِدَ صارِمٌ بَتّارُ فَتَشَوَّشَت صُوَرُ المُنى وَتَناثَرَت كَالزَهرِ بَدَّدَ شَملَها الإِعصارُ وَكَأَنَّما وَتَرَ الرَدى كُلَّ اِمرِئٍ لَمّا تَوَلّ
الأشياء تقود الى إضدادها
الأشياء تقود الى إضدادها
التفكير عملية شاقة لهذا لا يمارسه الا القليل
التفكير عملية شاقة لهذا لا يمارسه الا القليل
روحي التي بالأمس كانت ترتع
روحي الَّتي بِالأَمسِ كانَت تَرتَعُ في الغابِ مِثلَ الظَبيَةِ القَمراءِ تَقتاتُ بِالثَمَرِ الجَنِيِّ فَتَشبَعُ وَيَبُلُّ غَلَّتَها رَشاشُ الماءِ نَظَرَت إِلَيكِ فَأَصبَحَت لا تَقنَعُ بِالماءِ وَا
ليس يدري الهم غير المبتلي
لَيسَ يَدري الهَمَّ غَيرَ المُبتَلي طالَ جُنحُ اللَيلِ أَو لَم يَطُلِ ما لِهَذا النَجمِ مِثلِيَ في الثَرى طائِرَ النَومِ شَديدَ الوَجَلِ أَتُراهُ يَتَّقي طارِأَةً أَم بِهِ أَنّي غَريبُ المَنزِلِ
رضا الضمير مستحيل
رضا الضمير مستحيل وفي اللحظات التي يُخيل إليك أن ضميرك رضي عنك لا يكون في الحقيقة قد رضي وانما يكون قد مات
سيري تراعيك النجوم الساهره
سيري تُراعيكِ النُجومُ الساهِرَه لَيلا وَعَينُ الشَمسِ عِندَ الهاجِرَه فَلَأَنتِ عِندَ الشَرقِ أَجمَلُ باخِرَه تَجري إِلَيهِ بِها المِياهُ الزاخِرَه يا لَيتَ أَنّي فيكِ أَو إِيّاكِ سيري تُداعِبُ فَوقَ
الشقاء مرض معد
إن الشقاء مرضٌ معدٍ، فيجب على الأشقياء والمساكين أن يتجنب بعضهم بعضًا، يجب عليهم أن يتحاشوا أي اتصال بينهم، حتى لا تزداد آلامهم بعدوى متبادلة
أشار لحظي بعين علم
أَشارَ لِحَظّي بِعَينٍ علم بِخالِصٍ مِن خَفِيِّ وَهمِ وَلائِحٌ لاحَ في ضَميري أَدَقُّ مِن فَهمِ وَهم هَمّي فَخُضتُ في لُجِّ بِحرِ فِكري أَمُرُّ فيهِ كَمَرِّ سَهمِ وَطارَ قَلبي بِريشِ شَوقٍ مُرَ
ما للقبور كأنما لا ساكن
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌ فيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه طَوَتِ المَلايِّنِ الكَثيرَةَ قَبلَنا وَلَسَوفَ تَطوينا وَتَبقى خالِيَه أَينَ المَها وَعُيونُها وَفُتونُها أَينَ الجَبابِرُ و
لي حبيب أزوره في الخلوات
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ ما تَراني أُصغي إِلَيهِ بِسِرّي كَي أَعي ما يَقولُ مِن كَلِماتِ كَلَماتٍ مِن غَيرِ شَكلٍ وَلا نَق طٍ وَلا مِثلِ نَغمَةِ الأَصواتِ فَك
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَين وَلَكِنّي أَتَيتُ وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هَذا أَم أَبَيتُ كَيفَ جِئتُ كَيفَ أَبصَرتُ طَريقي لَستُ أَدري أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَ
ما زلت أحسب أن الحب زايلني
ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَني حَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُ فَاِهتَزَّ قَلبي كَما تَهتَزُّ نابِتَةٌ في القَفرِ مَرَّ عَلَيها النورُ وَالنَسَمُ يا حُبَّها لا تَخَف شَيباً وَلا هَر
إذا الشعب يوما أراد الحياة
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ فويل
خير ما يكتبه ذو مرقم
خَيرُ ما يَكتُبُهُ ذو مَرقَمٍ قِصَّةٌ فيها لِقَومٍ تَذكِرَه كانَ في ماضي اللَيالي أُمَّةٌ خَلَعَ العِزُّ عَلَيها حِبرَه يَجِدُ النازِلُ في أَكنافِها أَوجُهاً ضاحِكَةً مُستَبشِرَه وَيَسيرُ الطَرف
هيهات بعدك ما يفيد تصبر
هَيهاتِ بَعدَكَ ما يُفيدُ تَصَبُّرُ وَلَئِن أَفادَ فَأَيُّ قَلبٍ يَصبِرُ إِنَّ البُكاءَ مِنَ الرِجالِ مُذَمَّمٌ إِلّا عَلَيكَ فَتَركُهُ لا يُشكَرُ لَو كانَ لي قَلبٌ لَقُلتُ لَهُ اِرعَوي إِنّي بِل
إذا جدفت جوزيت على التجديف بالنار
إِذا جَدَّفتَ جوزيتَ عَلى التَجديفِ بِالنارِ وَإِن أَحبَبتَ عُيِّرتَ مِنَ الجارَة وَالجارِ وَإِن قامَرتَ أَو راهَنتَ في النادي أَوِ الدارِ فَأَنتَ الرَجُلُ الآثِمُ عِندَ الناس وَالباري وَإِن تَسكَ
لا أفهم لماذا يتدخل الناس فيما لا يعنيهم؟
لا أفهم لماذا يتدخل الناس فيما لا يعنيهم؟
فما ضاق الكلام بنا ولكن
فَما ضاقَ الكَلامُ بِنا وَلَكِن وَجَدنا الحُزنَ أَرخَصُهُ الكَلامُ وَخَطبُكَ لا يَفيهِ دَمعُ باكٍ وَلَو أَنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ
من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم
من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم بهتك حجب الاحتشام؛ ليطأوا بساط المودَّة من غير حشمة، فيسقيهم على ذلك البساط شراب الأنس، وتهبّ عليهم رياح الكرم، فيفنيهم عن صفاتهم ويج
الأكثرية الجاهلة هي التي تتحكم بالبلاد وذلك بفضل ما يدعى بنظام الإقتراع العام.
الأكثرية الجاهلة هي التي تتحكم بالبلاد وذلك بفضل ما يدعى بنظام الإقتراع العام.
قل للحمائم في ضفاف الوادي
قُل لِلحَمائِمِ في ضِفافِ الوادي يا لَيتَكُنَّ عَلى شَغافِ فُؤادي لِتَرَيَنَّ كَيفَ تَبَعثَرَت أَحلامُهُ وَجَرَت بِهِ الآلامُ خَيلَ طِرادِ كانَت تَشُعُّ عَلى جَوانِبِهِ المُنى فَخَبَت وَبَدَّلَ ج
أأنت أم أنا هذا في إلهين
أَأَنتَ أَم أَنا هَذا في إِلَهَينِ حاشاكَ حاشاكَ مِن إِثباتِ اِثنَينِ هُوِيَّةٌ لَكَ في لائِيَّتي أَبَداً كُلّي عَلى الكُلِّ تَلبيسُ بِوَجهَينِ فَأَينَ ذاتُكَ عَنّي حَيثُ كُنتُ أرى فَقَد تَبَيَّن
أحبب حبيبك هونا ما
أحْبِب حبيبك هونًا ما فعسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما فعسى أن يكون حبيبك يومًا ما
جواب في حقيقة الإيمان
للعلم أهلٌ و للإيمان ترتيــــب و للعلـــــوم و أْهلِيها تجاريب و العلم علمان منبوذ و مكتســب و البحر بحران مركوب و مرهوب و الدهر يومان مذموم و ممتــدح و الناس اثنان ممنوح و مسلــوب فاسَمعْ بقلبك
لا يبقى في الذاكرة سوى ما يجب نسيانه
لا يبقى في الذاكرة سوى ما يجب نسيانه
لله من عبث القضاء وسخره
لِلَّهِ مِن عَبَثِ القَضاءِ وَسُخرِهِ بِالناسِ وَالحالاتِ وَالأَشياءِ كَم دَرَّةٍ في التاجِ أَلفٌ مِثلُها في القاعِ لَم تَخرُج مِنَ الظَلماءِ وَلَكَم تَعَثَّرَ بِالغُبارِ سُمَيذَعٌ وَاِنداحَتِ ال
والسنا حولي وروحي في ضباب
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ مِحنَةٌ لَيسَ لَها مِثلٌ سِوى مِحنَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
أمر السلطان بالشاعر يوما فأتاه
أَمَرَ السُلطانُ بِالشاعِرِ يَوماً فَأَتاهُ في كِساءٍ حائِلِ الصُبغَةِ واهٍ جنِباهُ وَحِذاءٍ أَوشَكَت تَفلَتُ مِنهُ قَدَماهُ قالَ صِف جاهي فَفي وَصفِكَ لي لِلشِعرِ جاهُ إِنَّ لِيَ القَصرُ الَّذي ل
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ لَوِ السَم
إنك مسرفٌ في التهذيب، لماذا لا تقول للحمار بكل صراحة إنه حمار
إنك مسرفٌ في التهذيب، لماذا لا تقول للحمار بكل صراحة إنه حمار
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئت وإن شئتُ يشـا
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا
لو كان لي غير قلبي عند مرآك
لَو كانَ لي غَيرُ قَلبي عِندَ مَرآكِ لَما أَضافَ إِلى بَلواهُ بَلواكِ فيمَ اِرتِجاجُكِ هَل في الجَوِّ زَلزَلَةٌ أَم أَنتِ هارِبَةٌ مِن وَجهِ فَتّاكِ وَكَم تَدورينَ حَولَ البَيتِ حائِرَةً بِنتَ ال
أفهامُ الخلائقِ لاتتعلَّق بالحقيقة ، والحقيقة لاتتعلَّق بالخليقة
أفهامُ الخلائقِ لاتتعلَّق بالحقيقة ، والحقيقة لاتتعلَّق بالخليقة . الخواطرُ علائقُ ، وعلائقُ الخلائقِ لاتصل إلى الحقائق . والإدراك إلى علم الحقيقة صعبٌ ، فكيف إلى حَقِّ الحقيقة؟
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خيرٌ من الكلام
جاء الشتاء جيأة المفاجي
جاءَ الشِتاءُ جيأَةَ المُفاجي كَأَنَّما قَد كانَ في الرِتاجِ فَجَمَدَ السائِلُ في الزُجاجِ وَاِكتَسَتِ الأَرضُ بِمِثلِ العاجِ فَاِمتَنَعَ المَرعى عَلى النِعاجِ وَاِمتَنَعَ الحَبُّ عَلى الدَجاجِ
دبت وقد أرخى الظلام ستارا
دَبَّت وَقَد أَرخى الظَلامُ سِتارا وَلَطالَما كَتَمَ الدُجى الأَسرارا سُفُنٌ هِيَ الأَطوادُ لَولا سَيرَها أَعَهِدتُمُ جَبَلاً مَشى أَو سارا كَالطَيرِ أَسرابا وَلَكِن إِن عَدَت تَنَتِ الرِياح وَتَ
لا حرية صادقة حيث تُشترى الطاعة بالخبز
لا حرية صادقة حيث تُشترى الطاعة بالخبز
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراً يا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِ لَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها في يَقظَةٍ أَم في عَميقِ سُباتِ قُم عُدَّ آلَفَ السِنينِ عَلى الحَصى أَتَعُدُّ شِبهَ ف