فلسفة
تصفح أفضل ما قيل في فلسفة من شتى العصور والمؤلفين.
الفرح
رأيت اكتئابي عجوزاً له بسمةٌ طيبة أليفاً كمن يسكنون الشوارع من دون مأوى ينام على باب داري يصبحني بابتسامته حين أخرج أو أدخل البيت ضيفي هو الشيخ لكنني وأنا صاحب البيت في يده كالأسير ملاك مكير ي
الشقاء مرض معد
إن الشقاء مرضٌ معدٍ، فيجب على الأشقياء والمساكين أن يتجنب بعضهم بعضًا، يجب عليهم أن يتحاشوا أي اتصال بينهم، حتى لا تزداد آلامهم بعدوى متبادلة
يا صاح كم تفاحة غضة
يا صاحِ كَم تُفّاحَةٍ غَضَّةٍ يَحمِلُها في الرَوضِ غُصنٌ رَطيب ناضِجَةٍ تَرتَجُّ في جَوِّها مِثلَ اِرتِجاجِ الشَمسِ عِندَ المَغيب حَرَّضَكَ الوَجدُ عَلى قَطفِها لَمّا غَفا الواشي وَنامَ الرَقيب
ناي
أَنْعَى إليك نفوساً طاح شاهدُها فيما وراء الحيثِ يَلْقَى شاهد القِدَم أنْعي إليك قلوباً طالما هَطَلَتْ سحائبُ الوحي فيها أبْحُر الحكـم أنعي إليك لسان الحق مُذ زمن أودى و تذكاره في الوهم كالعـدم أنعي إ
لله من عبث القضاء وسخره
لِلَّهِ مِن عَبَثِ القَضاءِ وَسُخرِهِ بِالناسِ وَالحالاتِ وَالأَشياءِ كَم دَرَّةٍ في التاجِ أَلفٌ مِثلُها في القاعِ لَم تَخرُج مِنَ الظَلماءِ وَلَكَم تَعَثَّرَ بِالغُبارِ سُمَيذَعٌ وَاِنداحَتِ ال
شيئان قاتلان .. الهم و الفم
شيئان قاتلان .. الهم و الفم
أيها الشاعر الذي كان يشدو
أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدو بَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك جَلَلٌ أَن يَصيدَكَ القَدَرُ الأَع مى وَيَمشي مِقَصُّهُ في جَناحِك وَمَوكِبُ الشِعرِ تائِهٌ في فَضاءٍ لَيسَ فيهِ سِوى حَطيمِ سِ
الحياة ألم. الحياة رعب
الحياة ألم. الحياة رعب. الإنسان شقي. كل شيء الآن ليس إلا عذابًا ورعبًا. الإنسان يحب الحياة لأنه يحب العذاب والرعب ...... الحياة ثمنها العذاب والرعب.
المرأة أقل كذبًا
المرأة أقل كذبًا، بل إن كثيرًا من النساء لا يكذبن؛ أما الرجال فليس بينهم تقريبًا من لا يكذب
أنا من أهوى ومن أهوى أنا
أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا نَحنُ روحانِ حَلَنا بَدَنا نَحنُ مُذكُنّا عَلى عَهدِ الهَوى تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا أَيُّها السائ
لاتطلبن محبة من جاهل
لا تَطلِبَنَّ مَحَبَّةً مِن جاهِلٍ المَرءُ لَيسَ يُحَبُّ حَتّى يُفهَما وَاِرفُق بِأَبناءِ الغَباءِ كَأَنَّهُم مَرضى فَإِنَّ الجَهلَ شَيءٌ كَالعَمى
ألا أبلغ أحبائي بأني
أَلا أُبلِغ أَحِبّائي بَأَنّي رَكِبتُ البَحرَ وَاِنكَسَر السَفينَه عَلى دينِ الصَليبِ يَكونُ مَوتي وَلا البَطحا أُريدُ وَلا المَدينَه
من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم
من علامات ربوبيَّته أن يرسل رياح شفقته إلى قلوب أوليائه، مبشرة لهم بهتك حجب الاحتشام؛ ليطأوا بساط المودَّة من غير حشمة، فيسقيهم على ذلك البساط شراب الأنس، وتهبّ عليهم رياح الكرم، فيفنيهم عن صفاتهم ويج
بالأمس بادرني صديق حائر يستفهم
بِالأَمسِ بادَرَني صَديقٌ حائِرٌ يَستَفهِمُ أَجَهَنَّمٌ نارٌ كَما زَعَمَ الهُداةُ وَعَلَّموا أَم زَمهَريرٌ قارِسٌ قاسٍ وَكَونٌ مُظلِمُ فَأَجَبتُهُ ما الزَمَريرُ وَما اللَذى المُتَضَرِّمُ بِجَهَنَّمٍ ل
نسي الكنار نشيده
نَسِيَ الكَنارُ نَشيدُهُ فَتَعالَ كَي نَنسى الكَنار وَليَقذِفَنَّ بِهِ المَلالُ مِنَ القُصورِ إِلى القِفار وَلتَرمِيَنَّ بِريشِهِ لِلأَرضِ عاصِفَةُ النِفار وَلنَستَعِض عَنهُ بِطَيرٍ مِن لُجَينٍ
لم يبرح الروض فيه الماء والزهر
لَم يَبرَحِ الرَوضُ فيهِ الماء وَالزَهَرُ وَلَم يَزَل في السَماءِ الشَمس وَالقَمَرُ لَكِنَّها الآنَ في أَذهانِنا صُوَرُ شَوهاءُ لا القَلبُ يَهواها وَلا النَظَرُ قَدِ اِنطَوى حُسنُها لَما اِنطَوى الشاع
الأشياء تقود الى إضدادها
الأشياء تقود الى إضدادها
طاب السماع وهبت النسمات
طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ وَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ سَمِعوا بِذِكرِ حَبيبِهِم فَتَهَتَّكوا خَلَعوا العِذارَ وَدارَتِ الكاساتُ طَرِبوا فَطابَت بِاللِقا أَرواحُهِم كَتَموا فَبانَت مِنهُ
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ فَوَدِدتُ أَنّي غَرسَةٌ أَو زَهرَةٌ وَوَدِدتُ أَنَّكِ عاصِفٌ أَو ماءُ
والله لو حلف العشاق انهم
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم مَوتي مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِم
رؤيا منام رب حلم في الكرى
رُؤيا مَنامٍ رُبَّ حُلمٍ في الكَرى فيهِ تَلوحُ حَقائِقُ الأَشياءِ إِنّي حَلِمتُ كَأَنَّما أَنا سائِرٌ في رَوضَةٍ خَلّابَةٍ غَنّاءِ النورُ مَفروشٌ عَلى طُرُقاتِها وَالعِطرُ في النَسَماتِ وَالأَفيا
النصف
لا تجالس أنصاف العشاق ولا تصادق أنصاف الأصدقاء لا تقرأ لأنصاف الموهوبين لا تعش نصف حياة ولا تمت نصف موت لا تختر نصف حل ولا تقف في منتصف الحقيقة لا تحلم نصف حلم ولا تتعلق بنصف أمل إذا صم
هيهات بعدك ما يفيد تصبر
هَيهاتِ بَعدَكَ ما يُفيدُ تَصَبُّرُ وَلَئِن أَفادَ فَأَيُّ قَلبٍ يَصبِرُ إِنَّ البُكاءَ مِنَ الرِجالِ مُذَمَّمٌ إِلّا عَلَيكَ فَتَركُهُ لا يُشكَرُ لَو كانَ لي قَلبٌ لَقُلتُ لَهُ اِرعَوي إِنّي بِل
ما للقبور كأنما لا ساكن
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌ فيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه طَوَتِ المَلايِّنِ الكَثيرَةَ قَبلَنا وَلَسَوفَ تَطوينا وَتَبقى خالِيَه أَينَ المَها وَعُيونُها وَفُتونُها أَينَ الجَبابِرُ و
لو رأى آدم فتاه لزال الحقد
لَو رَأى آدَمٌ فَتاهُ لَزالَ الـ ـحِقدُ مِن قَلبِهِ عَلى حَوّاءِ صَيَّرَ الأَرضَ جَنَّةً دونَها الجَنـ ـنَةُ في الحُسنِ وَالبَها وَالرُواءِ ما أَظُنُّ النَعيمَ فيهِ الَّذي في الـ ـأَرضِ مِن بَهجَ
سمع الليل ذو النجوم أنينا
سَمِعَ اللَيلُ ذو النُجومِ أَنيناً وَهوَ يَغشى المَدينَةَ البَيضاءَ فَاِنحَنى فَوقَها كَمُستَرِقِ الهَمـ ـسِ يُطيلُ السُكوتَ وَالإِصغاءَ فَرَأى أَهلَها نِياماً كَأَهلِ الـ ـكَهفِ لا جَلبَةً وَلا
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
مهبط الوحي مطلع الأنبياء
مَهبَطَ الوَحيِ مَطلَعَ الأَنبِياءِ كَيفَ أَمسَيتِ مَهبِطَ الأَرزاءِ في عُيونِ الأَنامِ عَنكِ نُبوٌّ لَم يَكُن في العُيونِ لَو لَم تُسائي أَنتِ كَالحُرَّةِ الَّتي اِنقَلَبَ الدَهـ ـرُ عَلَيها فَأ
كتابات على جدران المنفى
1 يا سيدتي : كيف أًصور هذا العصر اللامعقول ، نسيت الوصفا . كنت أظن الكلمة بيتي فإذا بهم .. سرقوا الباب .. وسرقوا السقفا .. سرقوا الورق الأبيض منا ، سرقوا الحرفا . ماذا نأكل ؟ ماذا نشرب ؟ كيف نعبر عن أ
والحب كاللص لايدريك موعده
وَالحُبُّ كَاللِصِّ لا يُدريكَ مَوعِدَهُ لَكِنَّهُ قَلَّما كَالسارِقِ اِستَتَرا وَلَيلَةٍ مِن لَيَلي الصَيفِ مُقمِرَةٍ لا تَسأَمُ العَينُ فيها الأَنجُمَ الزُهرا تَلاقَيا فَشَكاها الوَجدَ فَاِضطَرَ
أنت الإنسان الوحيد الذي أفتح له قلبي هكذا
أنت الإنسان الوحيد الذي أفتح له قلبي هكذا. أنا لا أتكلم بصدق إلا مع نفسي ومعك. أنت الإنسان الوحيد الذي أثق به و أركن إليه في هذا العالم. وإني لأحب أن أتحدث إليك أكثر مما أحب أن أتحدث إلى نفسي.
تفكرت في كنه الحياة فلم أكن
تفكّرت في كنه الحياة فلم أكن لأزداد إلاّ حيرةً في تفكري وكم بتّ فيها أخبط الليل رامياً إليها بلحظ الطارق المتنوّر فلا أهتدي من أمرها لمقدّم ولا أنتهى من أمرها لمؤخّر على أنني مهما تقدّمت نحوها
سفرت فقلت لها أهذا كوكب
سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌ قالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُ وَتَبَسَّمَت فَرَأَيتُ رِئماً ضاحِكاً عَن لُؤلُؤٍ لَكِنَّهُ لا يوهَبُ وَتَمايَلَت فَالسَمهَرِيُّ مُصَمِّمٌ وَرَنَت فَأَبصَر
إذا بلغ الصب الكمال من الفتى
إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى ويذهل عن وصل الحبيب من السُّكر فيشهد صدْقاً حيث أشهده الهوى بأنّ صلاة العاشقين من الكفـــر إذا بلغ الصبُّ الكمال من الهوى وغاب عن المذكور في سطوة الذكر فشاهد حقـّاً ح
هناك أناس يؤثر المرء أن يكونوا أعداءه على أن يكونوا أصدقاءه
هناك أناس يؤثر المرء أن يكونوا أعداءه على أن يكونوا أصدقاءه
ياليتما رجع الزمان الأول
يالَيتَما رَجَعَ الزَمانُ الأَوَّلُ زَمَنُ الشَبابِ الضاحِكُ المُتَهَلِّلُ عَهدٌ تَرَحَّلَتِ البَشاشَةُ إِذ مَضى وَأَتى الأَسى فَآقامَ لا يَتَرَحَّلُ وَلّى الصِبا وَتَبَدَّدَت أَحلاُهُ أَودى بِهِ
ما زلت أحسب أن الحب زايلني
ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَني حَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُ فَاِهتَزَّ قَلبي كَما تَهتَزُّ نابِتَةٌ في القَفرِ مَرَّ عَلَيها النورُ وَالنَسَمُ يا حُبَّها لا تَخَف شَيباً وَلا هَر
جاء الشتاء جيأة المفاجي
جاءَ الشِتاءُ جيأَةَ المُفاجي كَأَنَّما قَد كانَ في الرِتاجِ فَجَمَدَ السائِلُ في الزُجاجِ وَاِكتَسَتِ الأَرضُ بِمِثلِ العاجِ فَاِمتَنَعَ المَرعى عَلى النِعاجِ وَاِمتَنَعَ الحَبُّ عَلى الدَجاجِ
طموح الإنسان يفوق قدراته
هنالك عقل في الجنون
هنالك عقل في الجنون
رأيت غلاما مليح الرواء
رَأَيتُ غُلاماً مَليحَ الرُواء تَلوحُ النَباهَةُ في مُقلَتِه فَقُلتُ تَجَنّى عَلَينا الشِتاء وَقَد نَفِدَ الفَحمُ مَعَ كَثرَتِه فَهَل مِن دَواءٍ لِهَذا البَلاء لَدَيكَ أَجابَ اِقفُلوا المَدرَسه
جلست أناجي روح أحمد في الدجى
جَلَستُ أُناجي روحَ أَحمَدَ في الدُجى وَلِلهَمِّ حَولي كَالظَلامِ سُدولُ أُفَكِّرُ في الدُنيا وَأَبحَثُ في الوَرى وَعَينِيَ ما بَينَ النُجومِ تَجولُ طَويلاً إِلى أَن نالَ مِن خاطِري الوَنى وَرانَ
ليس يدري الهم غير المبتلي
لَيسَ يَدري الهَمَّ غَيرَ المُبتَلي طالَ جُنحُ اللَيلِ أَو لَم يَطُلِ ما لِهَذا النَجمِ مِثلِيَ في الثَرى طائِرَ النَومِ شَديدَ الوَجَلِ أَتُراهُ يَتَّقي طارِأَةً أَم بِهِ أَنّي غَريبُ المَنزِلِ
نحن من أرضنا على منطاد
نحن من أرضنا على منطاد جائلٍ في شواسع الأبعاد طائرٍ في الفضاء عرضاً وطولاً بجناح من القوى غير باد أيها الأرض سرتِ سيرك مثنى ذا نتاجين في زمان أحاد فتقلبت في نهار وليل ذا مضلٌ وذاك للناس هاد في
عطس
الإحباط هو ما يلي الإحساس الزائف بالسعادة التي تشبه العطس بسبب رائحة البنزين . أسعدني أني عطست ، لكن ذلك لا يصلح لاختراع ذكرى أستعيدها . وحين أسأل : ما هي السعادة ؟ أتفــــلســف بلا فلسفة . ولا أحاول
روض إذا زرته كئيبا
رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبا نَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبا يُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً وَيُنسِيَ العاشِقُ الحَبيبا إِذا بَكاهُ الغَمامُ شَقَّت مِنَ الأَسى زَهرُهُ الجُيوبا تَلقى لَدَيهِ الصَفا ضُر
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراً يا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِ لَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها في يَقظَةٍ أَم في عَميقِ سُباتِ قُم عُدَّ آلَفَ السِنينِ عَلى الحَصى أَتَعُدُّ شِبهَ ف
لو كان لي غير قلبي عند مرآك
لَو كانَ لي غَيرُ قَلبي عِندَ مَرآكِ لَما أَضافَ إِلى بَلواهُ بَلواكِ فيمَ اِرتِجاجُكِ هَل في الجَوِّ زَلزَلَةٌ أَم أَنتِ هارِبَةٌ مِن وَجهِ فَتّاكِ وَكَم تَدورينَ حَولَ البَيتِ حائِرَةً بِنتَ ال
كل ميت مهما علا في حياته
كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِ كُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِه لا حُدود وَلا مَقايِّسُ في المَوتِ تَساوى الجَميعُ في ساحاتِه حاصِدٌ حَقلَهُ الوجود وَما الأَحياءُ إِلّا كَشَوكِه وَنَباتِه
كم قبل هذا الجل ولى جيل
كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُ هَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُ ضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا وَاِستَيقَظوا فَإِذا الشَبابُ كُهولُ نَأتي وَنَمضي وَالزَمانُ مُخَلَّدٌ الصُبحُ صُبحٌ
أأنت أم أنا هذا في إلهين
أَأَنتَ أَم أَنا هَذا في إِلَهَينِ حاشاكَ حاشاكَ مِن إِثباتِ اِثنَينِ هُوِيَّةٌ لَكَ في لائِيَّتي أَبَداً كُلّي عَلى الكُلِّ تَلبيسُ بِوَجهَينِ فَأَينَ ذاتُكَ عَنّي حَيثُ كُنتُ أرى فَقَد تَبَيَّن
ما لي جفيت وكنت لا أجفى
ما لي جُفيتُ وَكُنتُ لا أُجفى وَدَلائِلُ الهِجرانِ لا تَخفى ما لي أَراكَ نَسيتَني بَطَراً وَلَقَد عَهِدتُكَ تَذكُرُ الإِلفا وَأَراكَ تَمزِجُني وَتَشرَبُني وَلَقَد عَهِدتُكَ شارِبي صِرفا
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّراً وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
خيرٌ للإنسان أن يكون تعيسًا و عارفًا، من أن يكون سعيدًا و مخدوعًا
خيرٌ للإنسان أن يكون تعيسًا و عارفًا، من أن يكون سعيدًا و مخدوعًا.
على صاحب الفكرة أن يُسقط من حسابه تقدير مُعاصريه لفكرته فالحُكم عليها للأجيال القادمة
على صاحب الفكرة أن يُسقط من حسابه تقدير مُعاصريه لفكرته فالحُكم عليها للأجيال القادمة.
لا بد مما ليس منه بد
لا بُدَ مما ليس منه بُدُ
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئت وإن شئتُ يشـا
روحه روحي وروحي روحه إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا
حي الشآم مهندا وكتابا
حَيِّ الشَآمَ مُهَنَّدا وَكِتابا وَالغوطَةَ الخَضراء وَالمِحرابا لَيسَت قِباباً ما رَأَيت وَإِنَّما عَزمٌ تَمَرَّدَ فَاِستَطالَ قِبابا فَاِلثُم بِروحِكَ أَرضَها تَلثُم عُصوراً لِلعُلى سَكَنَت حَص
نجت
خذ طفلة لو نزلت في منزلِ نما على الجدران شعر الغزلِ تبسمت في جرأة وخجلِ تبسماً مثل المجاز المرسلِ أجمله ما ظل لم يؤولِ وأبلغ الأقوال ما لم يُقلِ ذاك الذي لا ينجلي فينجلي حديقة في صبحها المبللِ