فلسفة
تصفح أفضل ما قيل في فلسفة من شتى العصور والمؤلفين.
كم قبل هذا الجل ولى جيل
كَم قَبلَ هَذا الجِلِ وَلّى جيلُ هَيهاتَ لَيسَ إِلى البَقاءِ سَبيلُ ضَحِكَ الشَبابُ مِنَ الكُهولِ فَأَغرَقوا وَاِستَيقَظوا فَإِذا الشَبابُ كُهولُ نَأتي وَنَمضي وَالزَمانُ مُخَلَّدٌ الصُبحُ صُبحٌ
حويت بكلي كل كلك يا قدسي
حَوَيتَ بكُلّي كُلَّ كُلِّكَ يا قُدسي تُكاشِفُني حَتى كَأَنَّكَ في نَفسي أَقلِبُ قَلبي في سِواكَ ولاأَرى سِوى وَحشَتي مِنهُ وَأَنتَ بِهِ أُنسي فَها أَنا في حَبسِ الحَياةِ مُمَنَّعٌ مِنَ الأُنسِ ف
ما لي جفيت وكنت لا أجفى
ما لي جُفيتُ وَكُنتُ لا أُجفى وَدَلائِلُ الهِجرانِ لا تَخفى ما لي أَراكَ نَسيتَني بَطَراً وَلَقَد عَهِدتُكَ تَذكُرُ الإِلفا وَأَراكَ تَمزِجُني وَتَشرَبُني وَلَقَد عَهِدتُكَ شارِبي صِرفا
لكل امرئ نفسان نفس كريمة
لِكُلِّ اِمرِئٍ نَفسانِ نَفسٌ كَريمَةٌ وَأُخرى يُعاصيها الفَتى أَو يُطيعُها وَنَفسُكَ مِن نَفسَيكَ تَشفَعُ لِلنَدى إِذا قَلَّ مِن أَحرارِهِنَّ شَفيعُها
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
إذا بلغ الصب الكمال من الفتى
إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى ويذهل عن وصل الحبيب من السُّكر فيشهد صدْقاً حيث أشهده الهوى بأنّ صلاة العاشقين من الكفـــر إذا بلغ الصبُّ الكمال من الهوى وغاب عن المذكور في سطوة الذكر فشاهد حقـّاً ح
إن الانسان لا يناضل إلا من أجل ما يحب
إن الانسان لا يناضل إلا من أجل ما يحب، ولا يحب إلا ما هو حري بالتقدير والاحترام، فكيف يُطلب من مواطن أن يحب وطنه ويقدره وهو يجهل تاريخه ولا يشعر، في كنفه، بأنه ينعم بما تؤمنه الدول الأخرى لرعاياها من
أفهامُ الخلائقِ لاتتعلَّق بالحقيقة ، والحقيقة لاتتعلَّق بالخليقة
أفهامُ الخلائقِ لاتتعلَّق بالحقيقة ، والحقيقة لاتتعلَّق بالخليقة . الخواطرُ علائقُ ، وعلائقُ الخلائقِ لاتصل إلى الحقائق . والإدراك إلى علم الحقيقة صعبٌ ، فكيف إلى حَقِّ الحقيقة؟
روض إذا زرته كئيبا
رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبا نَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبا يُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً وَيُنسِيَ العاشِقُ الحَبيبا إِذا بَكاهُ الغَمامُ شَقَّت مِنَ الأَسى زَهرُهُ الجُيوبا تَلقى لَدَيهِ الصَفا ضُر
زحزحت عن صدرها الغيم السماء
زَحزَحَت عَن صَدرِها الغَيمَ السَماء وَأَطَلَّ النورُ مِن كَهفِ الشِتاء فَالرَوابي حِلَلٌ مِن سُندُسٍ وَالسَواقي ثَرثَراتٌ وَغِناء رَجَعَ الصَيفُ اِبتِساماً وَشَذىً فَمَتى يَرجِعُ لِلدُنيا الصَفا
لي حبيب أزوره في الخلوات
لي حَبيبٌ أَزورُ في الخَلَواتِ حاضِرٌ غائِبٌ عَنِ اللَحَظاتِ ما تَراني أُصغي إِلَيهِ بِسِرّي كَي أَعي ما يَقولُ مِن كَلِماتِ كَلَماتٍ مِن غَيرِ شَكلٍ وَلا نَق طٍ وَلا مِثلِ نَغمَةِ الأَصواتِ فَك
ليطرب من شاء أن يطربا
لِيَطرَبَ مَن شاءَ أَن يَطرَبا فَلَستُ بِمُستَمطِرٍ خُلَّبا عَرَفتُ الزَمانَ قَريبَ الأَذى فَصِرتُ إِلى خَوفِهِ أَقرَبا وَهَذا الجَديدُ أَبوهُ القَديمُ وَلا تَلِدُ الحَيَّةُ الأَرنَبا أَرى الكَو
مثلما يكمن اللظى في الرماد
مِثلَما يَكمُنُ اللَظى في الرَمادِ هَكَذا الحُبُّ كامِنٌ في فُؤادي لَستُ مُغرىً بِشادِنٍ أَو شادِ أَنا صَبٌّ مُتَيَّمٌ بِبِلادي يا بِلادي عَلَيكِ أَلفُ تَحِيَّه هُوَ حُبٌّ لا يَنتَهي وَالمَنِيَّه لا و
سمع الليل ذو النجوم أنينا
سَمِعَ اللَيلُ ذو النُجومِ أَنيناً وَهوَ يَغشى المَدينَةَ البَيضاءَ فَاِنحَنى فَوقَها كَمُستَرِقِ الهَمـ ـسِ يُطيلُ السُكوتَ وَالإِصغاءَ فَرَأى أَهلَها نِياماً كَأَهلِ الـ ـكَهفِ لا جَلبَةً وَلا
وقعت نحلة على الأقحوان
وَقَعَت نَحلَةٌ عَلى الأُقحُوانِ فَإِذا في القَفيرِ شُهدُ وَمَشَت بَعدَها عَلى الأَغصانِ دودَةٌ فَالغُصونُ جُردُ وَهَمى الغَيثُ في الحُقولِ فَفيها شَجَرٌ وارِف وَزَهرُ وَأَصابَ الرِمالَ كَي يُحي
لا يبقى في الذاكرة سوى ما يجب نسيانه
لا يبقى في الذاكرة سوى ما يجب نسيانه
يا أيها الشادي المغرد في الضحى
يا أَيُّها الشادي المُغَرِّدُ في الضُحى أَهواكَ إِن تُنشِد وَإِن لَم تُنشِدِ الفَنُّ فيكَ سَجِيَّةٌ لا صَنعَةٌ وَالحُبُّ عِندَكَ كَالطَبيعَةِ سَرمَدي فَإِذا سَكَتَّ فَأَنتَ لَحنٌ طائِرٌ وَإِذا نَ
اللامبالي
لا يـبالي بشيء . إذا قطعوا الماء عن بيته قال : لا بأس ! إن الشتاء قريب. وإن أوقفوا ساعة الكهرباء تثاءب : لا بأس ، فالشمس تكفي. وإن هددوه بتخفيض راتبه قال: لا لا بأس ! سوف أصوم عن الخمر والتبغ شهراً. و
أرى للروح بالبدن اتصالا
أرى للروح بالبدن اتصالاً خَفيّاً لا تبين له رسوم تطيف به الهواجس شاعرات وتعجز عن حقيقته الفهوم فإن الروح للجثمان تلو به منها ومنه بها وسوم يتم كلاهما هذا بهذا كذلك تمّ أمرهما القويم فلا جسد يق
ما للقبور كأنما لا ساكن
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌ فيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه طَوَتِ المَلايِّنِ الكَثيرَةَ قَبلَنا وَلَسَوفَ تَطوينا وَتَبقى خالِيَه أَينَ المَها وَعُيونُها وَفُتونُها أَينَ الجَبابِرُ و
الأسلوب
الأسلوبُ.. جوابٌ لكلّ سؤال طريقةٌ عذبةٌ لتصنعَ شيئاً مُملّاً أو خطيراً، أنْ تصنعَ شيئاً مُملّاً بأسلوبكَ أفضلُ من أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً دونَ أسلوب، أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً بأسلوبكَ هذا ما أسمّيهِ: الف
يا صاح كم تفاحة غضة
يا صاحِ كَم تُفّاحَةٍ غَضَّةٍ يَحمِلُها في الرَوضِ غُصنٌ رَطيب ناضِجَةٍ تَرتَجُّ في جَوِّها مِثلَ اِرتِجاجِ الشَمسِ عِندَ المَغيب حَرَّضَكَ الوَجدُ عَلى قَطفِها لَمّا غَفا الواشي وَنامَ الرَقيب
بالأمس بادرني صديق حائر يستفهم
بِالأَمسِ بادَرَني صَديقٌ حائِرٌ يَستَفهِمُ أَجَهَنَّمٌ نارٌ كَما زَعَمَ الهُداةُ وَعَلَّموا أَم زَمهَريرٌ قارِسٌ قاسٍ وَكَونٌ مُظلِمُ فَأَجَبتُهُ ما الزَمَريرُ وَما اللَذى المُتَضَرِّمُ بِجَهَنَّمٍ ل
النصف
لا تجالس أنصاف العشاق ولا تصادق أنصاف الأصدقاء لا تقرأ لأنصاف الموهوبين لا تعش نصف حياة ولا تمت نصف موت لا تختر نصف حل ولا تقف في منتصف الحقيقة لا تحلم نصف حلم ولا تتعلق بنصف أمل إذا صم
أودى فنور الفرقدين ضئيل
أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُ وَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُ خَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسى قَولُ المُخَبِّرِ ماتَ رافائِلُ فَمِنَ الجَوى بَينَ الضُلُعِ صَوَعِقٌ وَعَعَلى الخُدود
جاء الشتاء جيأة المفاجي
جاءَ الشِتاءُ جيأَةَ المُفاجي كَأَنَّما قَد كانَ في الرِتاجِ فَجَمَدَ السائِلُ في الزُجاجِ وَاِكتَسَتِ الأَرضُ بِمِثلِ العاجِ فَاِمتَنَعَ المَرعى عَلى النِعاجِ وَاِمتَنَعَ الحَبُّ عَلى الدَجاجِ
إذا جدفت جوزيت على التجديف بالنار
إِذا جَدَّفتَ جوزيتَ عَلى التَجديفِ بِالنارِ وَإِن أَحبَبتَ عُيِّرتَ مِنَ الجارَة وَالجارِ وَإِن قامَرتَ أَو راهَنتَ في النادي أَوِ الدارِ فَأَنتَ الرَجُلُ الآثِمُ عِندَ الناس وَالباري وَإِن تَسكَ
نسي الكنار نشيده
نَسِيَ الكَنارُ نَشيدُهُ فَتَعالَ كَي نَنسى الكَنار وَليَقذِفَنَّ بِهِ المَلالُ مِنَ القُصورِ إِلى القِفار وَلتَرمِيَنَّ بِريشِهِ لِلأَرضِ عاصِفَةُ النِفار وَلنَستَعِض عَنهُ بِطَيرٍ مِن لُجَينٍ
حي الشآم مهندا وكتابا
حَيِّ الشَآمَ مُهَنَّدا وَكِتابا وَالغوطَةَ الخَضراء وَالمِحرابا لَيسَت قِباباً ما رَأَيت وَإِنَّما عَزمٌ تَمَرَّدَ فَاِستَطالَ قِبابا فَاِلثُم بِروحِكَ أَرضَها تَلثُم عُصوراً لِلعُلى سَكَنَت حَص
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَين وَلَكِنّي أَتَيتُ وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هَذا أَم أَبَيتُ كَيفَ جِئتُ كَيفَ أَبصَرتُ طَريقي لَستُ أَدري أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَ
جلست أناجي روح أحمد في الدجى
جَلَستُ أُناجي روحَ أَحمَدَ في الدُجى وَلِلهَمِّ حَولي كَالظَلامِ سُدولُ أُفَكِّرُ في الدُنيا وَأَبحَثُ في الوَرى وَعَينِيَ ما بَينَ النُجومِ تَجولُ طَويلاً إِلى أَن نالَ مِن خاطِري الوَنى وَرانَ
عطس
الإحباط هو ما يلي الإحساس الزائف بالسعادة التي تشبه العطس بسبب رائحة البنزين . أسعدني أني عطست ، لكن ذلك لا يصلح لاختراع ذكرى أستعيدها . وحين أسأل : ما هي السعادة ؟ أتفــــلســف بلا فلسفة . ولا أحاول
لمن يضوع العبير لمن تغني الطيور
لِمَن يَضوعُ العَبيرُ لِمَن تُغَنّي الطُيورُ لِمَن تُصَفُّ القَناني لِمَن تُصَبُّ الخُمورُ وَلا جَمالٌ أَنيقٌ وَلا شَبابٌ نَضيرُ بَل مومِياتٌ عَلَيها أَطالِس وَحَريرُ راحَت تُقَعقِعُ حَولي فَ
رؤيا منام رب حلم في الكرى
رُؤيا مَنامٍ رُبَّ حُلمٍ في الكَرى فيهِ تَلوحُ حَقائِقُ الأَشياءِ إِنّي حَلِمتُ كَأَنَّما أَنا سائِرٌ في رَوضَةٍ خَلّابَةٍ غَنّاءِ النورُ مَفروشٌ عَلى طُرُقاتِها وَالعِطرُ في النَسَماتِ وَالأَفيا
وكل طابخ سم سوف يأكله
وَكُلُّ طابِخِ سُمٍّ سَوفَ يَأكُلُهُ وَكُلُّ حافِرِ بِئرٍ واقِعٌ فيها لَو دامَ إيمانُها لَم تَنطَلِق سَقَرٌ بِدورِها وَالأَفاعي في مَغانيها
كم تشتكي وتقول إنك معدم
كَم تَشتَكي وَتَقولُ إِنَّكَ مُعدِمُ وَالأَرضُ مِلكُكَ وَالسَما وَالأَنجُمُ وَلَكَ الحُقولُ وَزَهرُها وَأَريجُها وَنَسيمُها وَالبُلبُلُ المُتَرَنِّمُ وَالماءُ حَولَكَ فَضَّةٌ رَقراقَةٌ وَالشَمسُ
تعدو الذئاب على من لا كلاب له
تَعدو الذِئابُ عَلى مَن لا كِلابَ لَهُ وَتَتَّقي مَربَضَ المُستَنفِرِ الحامي
أأنت أم أنا هذا في إلهين
أَأَنتَ أَم أَنا هَذا في إِلَهَينِ حاشاكَ حاشاكَ مِن إِثباتِ اِثنَينِ هُوِيَّةٌ لَكَ في لائِيَّتي أَبَداً كُلّي عَلى الكُلِّ تَلبيسُ بِوَجهَينِ فَأَينَ ذاتُكَ عَنّي حَيثُ كُنتُ أرى فَقَد تَبَيَّن
الشقاء مرض معد
إن الشقاء مرضٌ معدٍ، فيجب على الأشقياء والمساكين أن يتجنب بعضهم بعضًا، يجب عليهم أن يتحاشوا أي اتصال بينهم، حتى لا تزداد آلامهم بعدوى متبادلة
سبحانك اللهم إنك أكبر
سُبحانكَ اللهمَّ إِنكَ أَكْبرُ من أَنْ يُحيطَ بِكنهكَ المتفكرُ حارَ اللَّبيبُ وزاغَ عنكَ المبصرُ ورمى فأَخطأ سهْمَهُ المتدبرُ أَقصى مدة للعقلِ فيكَ تحيّرُ لو صحَّ في التمثيلِ أَنْ يِجدَ الورى رَ
إنني أستاذٌ بارع في فن الكلام بغير كلام
إنني أستاذٌ بارع في فن الكلام بغير كلام، فن الكلام بالصمت .. كنتُ طوال حياتي أتكلم صامتًا وعشت في داخل نفسي كل مأساة صمتي
لا بد
لا بد لا بد حتى ينزل المطر لا بد لابد حتى يورق الشجر لا بد حتى يكون النجم مرتعشاً من طبعه ليس مما يصنع البشر لا بد حتى تظل الخيل سائبة على السهول وفي الأشعار تنتشر برية قد براها العشق فانطلقت ف
ذكره ذكري وذكري ذكره
ذِكرُهُ ذِكري وَذِكري ذِكرُهُ هَل يَكونُ الذاكِرانِ إِلّا مَعا
الأشياء تقود الى إضدادها
الأشياء تقود الى إضدادها
يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي
يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعي فَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزُعي هَذي النِهايَةُ لا نِهايَةُ غَيَها لِلحَيِّ إِن يُسرِع وَإِن لَم يُسرِعِ لِلمَوتِ مَن مَلَكَ لبَسيطَةَ كُلُّها أَو هازَ
أنعى إليك نفوساً طاح شاهدها
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ أَنعى إِلَيكَ قُلوباً طالَما هَطَلَت سَحائِبُ الوَحيِ فيها أَبحُرَ الحِكَمِ أَنعى إِلَيكَ لِسانَ الحَق مُذ زَمَن أَودى وَتَذ
من المرمر المسنون صاغوا مثاله
مِنَ المَرمَرِ المَسنونِ صاغوا مِثالَهُ وَطافوا بِهِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ زُمَر وَقالوا صَنَعناهُ لِتَخليدِ رَسمِهِ فَقُلتُ أَلا يَفنى كَما فَنِيَ الأَثَر وَقالوا نَصَبناهُ اِعتِرافاً بِفَضلِهِ فَق
ناي
أَنْعَى إليك نفوساً طاح شاهدُها فيما وراء الحيثِ يَلْقَى شاهد القِدَم أنْعي إليك قلوباً طالما هَطَلَتْ سحائبُ الوحي فيها أبْحُر الحكـم أنعي إليك لسان الحق مُذ زمن أودى و تذكاره في الوهم كالعـدم أنعي إ
هنالك عقل في الجنون
هنالك عقل في الجنون
نحن من أرضنا على منطاد
نحن من أرضنا على منطاد جائلٍ في شواسع الأبعاد طائرٍ في الفضاء عرضاً وطولاً بجناح من القوى غير باد أيها الأرض سرتِ سيرك مثنى ذا نتاجين في زمان أحاد فتقلبت في نهار وليل ذا مضلٌ وذاك للناس هاد في
مَنْ لا يركض إلى فتنة العشق يمشي طريقاً لا شيء فيه حي
مَنْ لا يركض إلى فتنة العشق يمشي طريقاً لا شيء فيه حي
عجبت لكلي كيف يحمله بعضي
عَجِبتُ لِكِلَيَ كَيفَ يَحمِلُهُ بَعضي وَمِن ثِقلِ بَعضي لَيسَ تَحمِلُني أَرضي لَئِن كانَ في بَسطٍ مِنَ الأَرضِ مَضجَعُ فَقَلبي عَلى بَسطٍ مِنَ الخَلَقِ في قَبضِ
لا تسل أين الهوى والكوثر
لا تَسَل أَينَ الهَوى وَالكَوثَرُ سَكَتَ الشادي وَبُحَّ الوَتَرُ فَجأَة وَاِنقَلَبَ العُرسُ إِلى مَأتَمٍ ماذا جَرى ما الخَبَرُ ماجَتِ الدارُ بِمَن فيها كَما ماجَ نَهرٌ ثائِرٌ مُنكَدِرُ كُلُّهُم
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
الإنسان عبد لما تعود عليه، وعدو لما جهله
في ذلك الروض الأغن بدى فتى
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىً قَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهى كَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ وَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ غُصنٌ ذَوى كَتَبَ الضَنى في وَجهِهِ هَذا الَّذي كادَ الغَرام
المرأة أقل كذبًا
المرأة أقل كذبًا، بل إن كثيرًا من النساء لا يكذبن؛ أما الرجال فليس بينهم تقريبًا من لا يكذب
فديناك لو ان الردى قبل الفدا
فَدَيناكَ لَوَ اِنَّ الرَدى قَبِلَ الفِدا بِكُلِّ نَفيسٍ بِالنَفائِسُ يُفتَدى أَبى المَوتُ إِلّا أَن يَنالَكَ سَهمُهُ وَأَلّا يَرى شَملَ السَخاءِ مُبَدَّدا فَأَقدَمَ لا يَبغي سِواك وَكُلَّما دَرى
أنا لست في دنيا الخيال ولا الكرى
أَنا لَستُ في دُنيا الخَيال وَلا الكَرى وَكَأَنَّني فيها لِرَوعَةِ ما أَرى يا قَومُ هَل هَذي حَقائِقُ أَم رُأىً وَأَنا أَصاحٍ أَم شَرِبتُ مُخَدِّرا لا تَعجَبوا مِن دَهشَتي وَتَحَيُّري وَتَعَجَّبو
أمّا صاحب الفكرة أو المنهاج فعملهُ ليس للحاضر؛ وإذا أشكل على الناس فهم فكرته أو رسالته قالوا إنّه يتيه في دُنيا الأحلام
أمّا صاحب الفكرة أو المنهاج فعملهُ ليس للحاضر؛ وإذا أشكل على الناس فهم فكرته أو رسالته قالوا إنّه يتيه في دُنيا الأحلام.
والسنا حولي وروحي في ضباب
جُعتُ وَالخُبزُ وَثيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ مِحنَةٌ لَيسَ لَها مِثلٌ سِوى مِحنَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ