نثر
تصفح أفضل ما قيل في نثر من شتى العصور والمؤلفين.
خمسة نصوص عن الحب
1 حدثٌ تاريخيٌ من أحداث الكون، وعرسٌ للأزهار وللأعشاب. وحيٌ ينزل.. أو لا ينزل.. طفلٌ يولد.. أو لا يولد.. برقٌ يلمع.. أو لا يلمع.. قمرٌ يطلع أو لا يطلع.. من بين الأهداب. 2 نصٌ مسماريٌ، فينيقيٌ، سريانيٌ
عن الصمود
1 لو يذكرُ الزيتون غارسَهُ لصار الزيت دمعا ! يا حكمة الأجداد لو من لحمنا نعطيك درعا ! لكن سهل الريح , لا يعطي عبيد الريح زرعا ! إنّا سنقلع بالرموش الشوكَ والأحزانَ... قلعا ! وإلام نحمل عارنا وصليبنا!
مع فاطمة في قطار الجنون
1 إبحثي عن رجلٍ غيري.. إذا كنت تريدين السلامه.. كل حبٍ حارقٍ.. هو _ يا سيدتي _ ضد السلامه كل شعرٍ خارقٍ.. هو _ في تشكيله _ ضد السلامه فابحثي عن رجلٍ غيري.. إذا كنت تحسين بأصوات الندامه إبحثي عن رجلٍ..
الجنرااتهل يكتب مذكر
1 قاتلت بالأسنان كي أحمل الماء إلى قبيلتي وأجعل الصحراء بستاناً من الألوان وأجعل الكلام من بنفسجٍ وضحكة المرأة من بنفسجٍ وثديها .. قمة عنفوان ... قاتلت بالسيف وبالقصيده كي أحمل الحب إلى مدينتي . وأغسل
زمان الذل
في زمان الذل تغدو الهرولة صورة للمهزلة حينما يسكت من يعرف أن الحق له ويرى أولمرت أو ليفني فيهتز ويدني منزله ويريهم رقصة المذبوح يستحسن صوت القنبلة في زمان الذل تشكو الأسئلة ؟؟ من إجابات الخضوع المذهل
خارج من الأسطورة
إنني أنهضُ من قاع الأساطير وأصطاد على السطوح النائمة خطوات الأهل والأحباب.. أصطاد نجومي القاتمة إنني أمشي على مهلي, وقلبي مثل نصف البرتقالة وأنا أعجب للقلب الذي يحمل حارة وجبالاً, كيف لا يسأم حاله ! و
ديمقراطية العجوة
سقَطَ النَّيزَكُ ، أحْدَثَ فجوهْ هزَّ العالَم كلَّ العالمِ .. غيَّرَ خَطْوهْ هشَّمَ وجه الصَّرح الأكبرِ .. حطَّمَ زهوَهْ غيَّرَ ماءَ البحر فصار الموجُ الهادِرُ رغْوه مزَّقَ صدرَ الأرض العطشى .. أشعلَ
قمر يقول
قمرٌ يقول فقلتُ يشبهها ولكن لا تشبهها بشيئ ٍ من حجرْ هي من شذى أو دفء راحتها ومن يدها تذوبنا وتبتكرُ الصورْ فكأن رقتها لها أدرى برقتها لها ولها على أعصابنا ديَنٌ إذا حضرتْ .. حضرْ . أصغى .. وأطرقَ صاح
صورة الفقراء المملوءة بالمتفجرات
أفلَ الليلُ وقبركَ في الأُفقِ الشرقيٌ يوازي الشمس يوازي همَسات السعفْ وثمة طير منكفئ تدفعه الريح ورأسك في الطين البارد ساكنة ترتاح الى حجر أرحم من هذه الدنيا وسفالتها فالعالم آلة إيذاء لا تتغير بعد ال
بنفسج الضباب
حبيبتي .. .. .. أشم زنديــكِ العروسـَين وعقم الليل في فراشنا والهَمــسْ أنا أرى باللمــسْ ماعاد غير اللمــسْ مدينة يكذب فيها الناس على أنفسهم تقول في أسوأ أوضاع لها لابـــأسْ تموت فيها الشمس حبيبتي ..
ازرعوني
ازرعوني زنبقاً أحمر في الصدرِ وفي كل المداخل واحضنوني مرجة خضراء تبكي وتصلي وتقاتل وخذوني زورقاً من خشب الورد وأوراق الخمائل إنني صوت المنادي وأنا حادي القوافل ودمي الزهرةُ والشمسُ وأمواج السنابل وأنا
احتمالات
ربما الماء يروب ، ربما الزيت يذوب، ربما يحمل ماء في ثقوب ، ربما الزاني يتوب ، ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ، ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب، إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب ال
سبق السيف الغزل
سبق السيف العزل سبق السيف العزل غرق المركب في الليل بنا قبل أن نبدأ في شهر العسل واستقال الديك من منصبه تاركاً من خلفه، عشرين ديوان غزل واستقال الليل من عبء الهوى واستقال الثغر من نار القبل فلماذا أنت
لا سياسة
وضعوا فوق فمي كلب حراسة ، وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة ، وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسة ، ثم لما صحت: "قد أغرقني فيض النجاسة " ، قيل لي : " لا تتدخل في السياسة " ؛ تدرج الدبابة الكسلى عل
الدانوب ليس أزرق
كي لا تعرفه كان الزمانْ واقفاً كالنهر في جثّته قالت له : عندي مكان كان ذاك اليومُ صيفيّاً وكان العاشقان يستردان من الرُّزنامة الأولى حساب الشمس , كان الأمس والحاضر كان.. هي لا تعرفه قالوا لها : يأتي م
الكتاب المقروء
بكلمةٍ واحدةٍ.. لفظتها، ونحن عند الباب فهمت كل شيء.. فهمت من طريقة الوداع ومن جمود الثغر والأهداب فهمت أني لم أعد أكثر من بطاقةٍ تترك تحت الباب فهمت يا سيدتي أنك قد فرغت من قراءة الكتاب
عقوبة إبليس
طمأن إبليس خليلته: لا تنزعجي يا باريس. إن عذابي غير بئيس. ماذا يفعل بي ربي في تلك الدار ؟ هل يدخلني ربي ناراً ؟ أنا من نار ! هل يبلسني ؟ أنا إبليس ! قالت: دع عنك التدليس أعرف أن هراءك هذا للتنفيس. هل
إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني
1 مكسرة كجفون أبيك هي الكلمات.. ومقصوصة ، كجناح أبيك، هي المفردات فكيف يغني المغني؟ وقد ملأ الدمع كل الدواه.. وماذا سأكتب يا بني؟ وموتك ألغى جميع اللغات.. 2 لأي سماء نمد يدينا؟ ولا أحدا في شوارع لندن
دفاعاً عن ضميري
أنا لا أخشى مصيري فأنا أحيا مصيري ! أي شيء غير إغفائي على صبارة القر وصحوي فوق رمضاء الهجير ؟ واختبائي من خطى القاتل ما بين شهيقي وزفيري؟ وارتيابي في ثيابي وارتيابي في إهابي وارتيابي في ارتيابي ومسيري
كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
المذكّرة الأولى: إنفجري يا خارطة العالم المنهار انفسي التضاريس الملكيّة، وحطّمي كراسي الكارتون المستورد افتحي أبواب المحتشدات والسجون دعي الجموع الجائعة تشبع ودعي الفقراء يملأون جيوبهم شمساً ابعدي الع
أمر السلطان بالشاعر يوما فأتاه
أَمَرَ السُلطانُ بِالشاعِرِ يَوماً فَأَتاهُ في كِساءٍ حائِلِ الصُبغَةِ واهٍ جنِباهُ وَحِذاءٍ أَوشَكَت تَفلَتُ مِنهُ قَدَماهُ قالَ صِف جاهي فَفي وَصفِكَ لي لِلشِعرِ جاهُ إِنَّ لِيَ القَصرُ الَّذي ل
اعترافات كذاب
بملء رغبتي أنا ودونما إرهاب اخدعكم بالجمل المنمنمة وأدعي أني على صواب وها أنا أبرأ من ضلالتي قولوا معي اغفر و تب يا رب يا تواب قلت لكم إن فمي في احرفي مذاب لأن كل كلمة مدفوعة الحساب لدى الجهات الحاكمة
إلى صامتة
.. تكلمي .. تكلمي أيتها الجميلة الخرساء فالحب .. مثل الزهرة البيضاء تكون أحلى .. عندما .. توضع في إناء ، كالطير في السماء والأسماك في البحار . واعتبريني منك يا حبيبتي .هل بيننا أسرار ؟ أبعد عامين معا؟
براءة الأم
يا بني ضلعك من رجيت لضلعي جبرته وبنيته واحسب الشيب اللي من عمرك جنيته يا بني طش العمى بعيني وجيتك بعين القلب أدبي على الدرب ألمشيته شيالة العلاكة يا بني تذخر جفوني بلعب عمرك عليهن سنة وكفوفك وردتين عل
حنين إلى نسيان
ظلام . وقعتُ عن السرير ممسوساً بسؤال : أَين أنا ؟ بحثت عن جسدي فأحسستُ به يبحث عني . وبحث عن مفتاح النور لأرى ما يحدث لي , أَجده . تعثَّرتُ بكرسيّ فأسقطتُهُ وأسقطني على ما لا أَعرف . وكأعمى يرى بأصابع
كلمات فوق الخرائب
قفوا حول بيروت صلوا على روحها واندبوها وشدوا اللحى وانتفوها لكي لا تثيروا الشكوك وسلوا سيوف السباب لمن قيدوها ومن ضاجعوها ومن أحرقوها لكي لا تثيروا الشكوك ورصوا الصكوك على النار كي تطفئوها ولكن خيط ال
في وصف قطة سيامية
1 تخلع فاطمة حذاءها... وتتكوم، كقطةٍ سياميةٍ في جوف راحتي ترمي حقيبتها على مقعد... وكيس مشترياتها على مقعد وتدخل... في أول شريانٍ تصادفه. تخلع فاطمة أسماءها.. وتقرر في شجاعةٍ باهره أن تكون امرأتي.. تن
أزهار الدم
1 مغني الدم لمُغّنيكِ’ على الزيتون , خمسون وترْ ومغنيك أسيراً كان للريح, وعبداً للمطر ومغنيك الذي تاب عن النوم تسلّى بالسهر سُيسمّي طلعة الورد, كما شئت , شردْ سيُسمّي غابة الزيتون في عينيك , ميلاد سح
لوحة على الجدار
و نقول الآن أشياء كثيرهْ عن غروب الشمس في الأرض الصغيرهْ و على الحائط تبكي هيروشيما ليلة تمضي، و لا نأخذ من عالمنا غير شكل الموت في عز الظهيرهْ . ..و لعينيكِ زمان آخر و لجسمي قصة أُخرى و في الحلم نري
نهر الأحزان
عيناك كنهري أحـزان نهري موسيقى.. حملاني لوراء، وراء الأزمـان نهري موسيقى قد ضاعا سيدتي.. ثم أضاعـاني الدمع الأسود فوقهما يتساقط أنغام بيـان عيناك وتبغي وكحولي والقدح العاشر أعماني وأنا في المقعد محتـر
الخطوات الذهبية
قابلةٌ للموتِ تلك الجباه السكَريه قابلة لأن تنشد وتبتسم تلك الشفاه الأكثر ليونه من العنبِ الخمري . من رغوة النبيذ المتأججِ على خاصرة عذراء قصتُها تبدأ الليله أو صباحَ غد حيث الغيومُ الشتائ
غزل بوليسي
شِعـرُكَ هذا .. شِعْـرٌ أَعـوَرْ ! ليسَ يرى إلاّ ما يُحـذَرْ : فَهُنـا مَنفى، وَهُنـا سِجـنٌ وَهُنـا قَبْـرٌ، وَهُنـا مَنْحَـرْ . وَهُنَـا قَيْـدٌ، وَهُنـا حَبْـلٌ وَهُنـا لُغـمٌ، وََهُنـا عَسْكـرْ !
يسقط الوطن
يسقط الوطن أبي الوطن أمي الوطن رائدناً حب الوطن نموت كي يحيا الوطن يا سيدي انفلقت حتى لم يعد للفلق في رأسي وطن ولم يعد لدى الوطن من وطن يؤويه في هذا الوطن أي وطن؟ الوطن المنفي.. أم الوطن؟! أم الرهين ا
من الجياع الظماء
من الجياع الظماء ألقتهم الدأماء في آل أرض قصيه أتشات جاه ومجد ضموا لأشرف قصد قامت به عصبيه يذللون الصعابا ولا ينون طلابا للغاية المنويه عرفت منهم اديبا قضى الشباب غريبا بين القرى الغربيه حيال سعد بنيه
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ يا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه ومن الحزن الذي يَعْمُرُ فينا ثم لا يأتِ سواه وبأن الخوفَ أمريكا وإن العدلَ أمريكا ولا يبلغُ حُكْماً من سواها منتهاه والذي تكرهُ أمريكا نعاديهِ و
وجودية
كان اسمها جانين.. لقيتها – أذكر – في باريس من سنين أذكر في مغارة (التابو). وهي فرنسيه.. في عينيها تبكي سماء باريس الرماديه وهي وجوديه تعرفها من خفها الجميل من هسهسات الحلق الطويل كأنه غرغرة الضوء بفسق
طفل بحبك
ارسُميني في خيالِكِ فوقَ حبَّاتِ المطَرْ واكتُبيني قِصَّةً للحُبِّ في وَجْهِ القمَرْ وانثريني أنجُمًا زَرْقاءَ في الليلِ العَكِرْ واجْمَعيني فَوْقَ صَدرِكِ حينَ يَغشاني الخَطَرْ إنَّني طِفلٌ بحبِّ
ولاء
حملتُ صوتكَ في قلبي وأوردتي فما عليك إذا فارقتَ معركتي أطعمتُ للريح أبياتي وزخرفها إن لم تكن كسيوف النار.. قافيتي ! آمنت بالحرفِ.. إما ميتاً عَدَماً أو ناصباً لعدوّي حبلَ مشنقِة آمنت بالحرف ناراً... ل
لا تقولوا مائلة
لا فرقَ إن شَدَّت وإن أرخَت فما مِن مُشكلَهْ ها نحنُ في أحلامنا نحلُّ كلَّ مُعضِلَهْ ونحنُ في أوهامِنا نجتازُ كلَّ مرحلَهْ فلا تثيروا القوللة ولا تزيدوا البلبلهْ ولا يقضُّ نومَكم تفكٌّر في مسألهْ...
إجازة قصيرة
صدقت أني مت يوم السبت, قلت: عليّ أن أوصي بشيء ما فلم أعثر على شيء... وقلت: عليّ أن أدعو صديقاً ما لأخبره بأني مت لكن لم أجد أحداً ... وقلت: عليّ أن أمضي إلى قبري لأملأه, فلم أجد الطريق وظلّ قب
إستراحة المحارب
في الشعر.. لا يوجد شيءٌ اسمه استراحة المحارب ولا يوجد إجازاتٌ صيفية ولا إجازاتٌ مرضية ولا إجازاتٌ إدارية فإما أن تكون متورطاً حتى آخر نقطةٍ من دمك وإما أن تخرج من اللعبة..
عباس يستخدم تكتيكا جديدا
بعد أنتهاءِ الجولةِ المُظفرة "عبّاس" شد المِخصره ودس فيها خنجره وأعلن أستعدادهُ للجولةِ المُنتظره *** اللص دق بابهُ "عباس" لم يفتح له اللص أبدى ضجره "عباس" لم يصغ له اللص هد بابهُ وعابه وأقتحم البيت ب
اذا كان لي أن أعيد البداية
إذَا كَانَ لِي أَنْ أُعِيدَ الِبدايَة أَختارُ ما اخْتَرْتُ: وَرْدَ السّياج أُسَافِرُ ثَانيةً فِي الدَّرُوبِ التِي قدْ تُؤدِّي وقَدْ لا تُؤدِّي إِلَى قُرْطَبهْ. أُعلَّقُ ظِلِّي عَلَى صَخْرَتَيْنِ لِتَب
شت أب
أنا السببْ . في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ . سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ . أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ، وكلَّ غالٍ عندكم أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ . وال
المطر الأول
في رذاذ المطر الناعم كانت شفتاها وردةً تنمو على جلدي’ وكانت مقلتاها أُفقاً يمتدّ من أمسي إلى مستقبلي... كانت الحلوة لي كانت الحلوة تعويضاً عن القبر الذي ضمّ إلها وأنا جئتُ إليها من وميض المنجلِ والأها
كتاب الحب
1 ما دمت يا عصفورتي الخضراء حبيبتي إذن .. فإن الله في السماء 2 : تسألني حبيبتي ما الفرق ما بيني وما بين السما ؟ الفرق ما بينكما أنك إن ضحكت يا حبيبتي أنسى السما 3 الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على
التهمة
كُنْتُ أسيرُ مُفْـرَدَاً أحمِـلُ أفكـاري معـي وَمَنطِقي وَمَسْمَعي فازدَحَمَـتْ مِن حَوْليَ الوجـوه قالَ لَهمْ زَعيمُهمْ : خُـذوه سألتُهُـمْ : ما تُهمتي ؟ فَقِيلَ لي : تَجَمُّعٌ مشبــوه !
قصيدة اعتذار لأبي تمام
1 أحبائي : إذا جئنا لنحضر حفلة للزار .. منها يضجر الضجر إذا كانت طبول الشعر ، يا سادة تفرقنا .. وتجمعنا وتعطينا حبوب النوم في فمنا وتسطلنا .. وتكسرنا. كما الأوراق في تشرين تنكسر فإني سوف أعتذر .. 2 أح
نيسان 22
المسا ، شلال فيروزٍ ثري وبعينيك ، ألوف الصور ضوء عينيك .. وضوء القمر .. وبعينيك مرايا اشتعلت وانفتاحاتٌ على صحوٍ.. على رحلتي طالت .. أما من مرفأٍ فيه أرسو ، عسلي الحجر؟ قبل بدء البدء ، قبل الأعصر أنا
أنا محرومة
لا أمه لانت .. ولا أمي وحبه ينام في عظمي شالي . فلي شالٌ من الغيم أو أوصدوا الشباك كي لا أرى ما أشفق الناس على حبنا وأشفقت مساند الكرم فهل تراهم عطروا همي أما بذرنا الرصد والميجنا قوافل الأقمار من رسم
وداعا يا صديق العمر
اليوميات (36) وداعاً .. أيها الدفتر وداعاً يا صديق العمر، يا مصباحي الأخضر ويا صدراً بكيت عليه، أعواماً، ولم يضجر . ويا رفضي .. ويا سخطي .. ويا رعدي .. ويا برقي .. ويا ألماً تحول في يدي خنجر .. تركتك
عبداللّه الإرهابي
الليل و عبدالله أقارب العرق البارد والنار و حزن الأيام وعبد الله أقارب يفهم في اللج وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي يزيح الجدران يصاهر نار الأيام أحبك يا عبد الله
صديقتي وسجائري
واصل تدخينك .. يغريني رجلٌ .. في لحظةتدخين ما أشهى تبغك .. والدنيا تستقبل أول تشرين والقهوة .. والصحف الكسلى ورؤىً .. وحطام فناجين دخن .. لا أروع من رجلٍ يفنى في الركن .. ويفنيني .. رجلٌ .. تنضم أصابع
بين يدي القدس
يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ، وليس لي أسلحة وليس لي ميدان ، كل الذي أملكه لسان ، والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة والموت بالمجان ، سيدتي أحرجتني فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ، أقول نصف كلم
زمن الحمير
المعجزات كلها في بدني ، حي أنا لكن جلدي كفني ، أسير حيث أشتهي لكنني أسير ، نصف دمي بلازما، ونصفه خبير ، مع الشهيق دائما يدخلني، ويرسل التقرير في الزفير ، وكل ذنبي أنني آمنت بالشعر، وما آمنت بالشعير ،
بأيدينا
بأيدينا سقيناها كؤوس المرّ والعلقمْ صفعناها، طعنّاها قتلناها، ولم نعلم، وقلنا: غادرٌ أغشمْ !... بأيدينا حفرنا القبرَ واللحدا دفنّاها، ورحنا نشتم الوغدا... وأقسمنا لها العهدا بإسم الدين والمبدا !!! ب
إلى أمي
أحنُّ إلى خبز أمي وقهوة أُمي ولمسة أُمي.. وتكبر فيَّ الطفولةُ يوماً على صدر يومِ وأعشَقُ عمرِي لأني إذا مُتُّ , أخجل من دمع أُمي ! خذيني ، إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهُدْبِكْ وغطّي عظامي بعشب تعمَّد من طه
شروط الإستيقاظ
- أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه. عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه. عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة. عندما لا يستحي من لبس ثوب الإستقامة ويرى كل كنوز الأرض لا تعدل في الميزان مثقال كرامة. - سوف تستي
رحلة في العيون الزرق
أسوح بتلك العيون على سفنٍ من ظنون هذا النقاء الحنون أشق صباحاً .. أشق وتعلم عيناك أني أجدف عبر القرون جزراً .. فهل تدركين ؟ أنا أول المبحرين على حبالي هناك .. فكيف تقولين هذي جفون؟ تجرح صدر السكون تسا
العقدة الخضراء
يا عقدتي .. ارتفي مطل اخضرار ويا نهاري ، قبل كون النهار ويا قلوع الصحو .. منشورةً يصفق الشباك ، شباكنا عش عصافيرٍ مع الصيف طار.. تختبئ النحلات في ظلها فبينها وبينه .. ألف ثار ضل .. فما هذا زمان البذار