نثر
تصفح أفضل ما قيل في نثر من شتى العصور والمؤلفين.
فإذا كان اللقاء
لو أباحَ الناسُ لي مِن كلِّ مُغرٍ أيَّ شَيءٍ غَيرَها، ما اخترتُ شيّا ... غيرَ جُوْدِ الدَّهرِ في يَوْمٍ عَليّا مُنصِفًا، لتعودَ مُلهمَتي إليّا.. كانَ قبلَ البُعْدِ مَمنوعًا عَصِيّا دَمْعُ عَيني، صا
لبـــــــان
ماذا نَملِكُ مِن لَحظاتِ العُمْرِ المُضحِكْ ؟ ماذا نَملِكْ ؟ العُمْرُ لُبانٌ في حَلْقِ الساعةِ والساعةُ غانِيةٌ تَعلِكْ تِكْ......تِكْ تِكْ.....تِكْ تـِــــــــكْ تـِــــــــكْ !
هل كان حبا
هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟ أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟ ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟ أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرّى ، إذا حانَ التلاقي بين عينينا ، فأطرقتُ ، فراراً باشتياقي عن سماءٍ ليس تسق
نبوئة
إسمعوني قبل أن تفتقدوني ياجماعة لست كذابا فما كان أبي حزبا ولا أمي إذاعة كل ما في الأمر أن العبد صلى مفردا بالأمس في القدس و لكن الجماعة سيصلون جماعة
الصفحة الأولى
1 كغابةٍ مشتعله تشعلين الحبر... تشعلين يدي.. إصبعاً... إصبعاً... حتى أصير شمعداناً في كنيسةٍ بيزنطيًه.. 2 وتدخلين فيها.. شريان الليل، وتدخل فيه... تطعنين الورق الأبيض في خاصرته ينزف الورق حماماً أبيض.
من الكماة السكون
من الكماة السكون تبدو عليهم غضون لشاغل في الطويه فواد جيش الهلال وقاهرو الأبطال في آل حرب عتيه أبو على الأجنبينا ذاك التحكم فينا ولم تغلنا المنيه ولم يروا من صلاح لنا سوى إصلاح شؤوننا الأهليه فأقسموا
يسقط الوطن
يسقط الوطن أبي الوطن أمي الوطن رائدناً حب الوطن نموت كي يحيا الوطن يا سيدي انفلقت حتى لم يعد للفلق في رأسي وطن ولم يعد لدى الوطن من وطن يؤويه في هذا الوطن أي وطن؟ الوطن المنفي.. أم الوطن؟! أم الرهين ا
الملك
بِكَفَيَّ فَأسي ومائي غَزيرٌ وعِنْدي البُذورُ وعِندي التُّرابْ. أأشكو الصَّدَي والطّوَي بَعْدَ هذا؟ أأحيا - لأحيا - حياةَ الكلابْ؟ أَقِمْ يا مُحولُ.. وسِرْ يا سرابْ. لَدَيَّ الطَّعامُ، وعندي الشَّرابْ
أحلى خبر
كتبت (أحبك) فوق جدار القمر (أحبك جداً) كما لا أحبك يوماً بشر ألم تقرأيها؟ بخط يدي فوق سور القمر وفوق كراسي الحديقة.. فوق جذوع الشجر وفوق السنابل فوق الجداول فوق الثمر.. وفوق الكواكب تمسح عنها غبار الس
واحد , اثنان , ثلاثة
صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس الصوت : واحد , اثنان , ثلاثة . توقَّفْ ! سنجرِّبُ الصوت مرة ثانية : واحد , اثنان , ثلاثة , توقَّفْ ! هل تفضّل قليلاً من الصدى؟ قال : لا أَعرف ... افعل ما تشاء !.
عودة أيلول
لا زيت .. لا قشه لا فحمةٌ في الدار جهز وجاق النار في حلمتي رعشه.. أيلول للضم فمد لي زندك هل أخبروا أمي؟ أني هنا عندك .. *** ما أطيب الوحده والساعد المفتوح *** تفرق الصبيان في ساحة البلده وصوح الوزان *
في صحارى التيه
يا رفاقي في عَسيرِ الدربِ والليلِ الطويل، يا رفاقي في الكفاحِ المرِّ بالصّبرِ الجميلْ، نحنُ لم نقطَعْ منَ الدّربِ الكثيرْ، لم نزَلْ نحبو كما الطّفلُ الصغيرْ... غيرَ أنّا سوفَ ندركُ في المطافاتِ النها
الألثغ يحتج
قرأ الألثغ منشوراً ممتلئاً نقداً أبدى للحاكم ما أبدى: ( الحاكم علمنا درساً أن الحرية لا تُهدى بل تُستجدى ! فانعم يا شعب بما أجدى. أنت بفضل الحاكم حرٌ أن تختار الشيء و أن تختار الشيء الضدّا أن تصبح عب
على الأطلال
هناكَ وقفتُ في لهفٍ أناجي طيفَكِ الغائبْ، ومن خلفِ الضَّبابِ أطلَّ نورٌ خافِتٌ شاحِبْ يسائلني، ويفتحُ لي جراحًا شئتُ أدمِلُها فيسخرُ مِن مُكابرَتي ويهزأ مِن مُحاوَلتي يقولُ بلهجةٍ تكوي: أتنكرُ قلبَكَ
جواز سفر
لم يعرفوني في الظلال التي تمتصُّ لوني في جواز السفرْ وكان جرحي عندهم معرضاً لسائح يعشق جمع الصور لم يعرفوني، آه... لا تتركي كفي بلا شمسٍ، لأن الشجر يعرفني... تعرفني كل أغاني المطر لا تتركيني شاحباً
مسافران إلى النهر
رأيت الحب عن بعد خمسة أمتار. رأيته جالساً على مقعد في قاعة المسافرين إلى عناوين غير مرتجلة. المطار مزدحم. الفتى الفرنسي والفتاة اليابانية غريبان عن الزحام. ملفوفان, كما بدا لي, بغمامة واحدة زرقاء. يتن
هذه ليلتي وحلم حياتي
هذه ليلتي وَحُلْمُ حَيَاِتي بَينَ مَاضٍ من الزّمانِ وَآتِ الهَوَى أَنَتَ كُلُّه والأمَانِي فَاملأ الكأسَ بِالغَرامِ وَهَاتِ بَعدَ حِينٍ يُبدّلُ الحُبُّ دَارَا وَالعَصَافِيرُ تَهجُرُ الأوكَارَا وَدِيار
الليل والحب وحبيبتي
لحبيبتي في الحبِّ شَرطٌ أوَّلُ شرطٌ أساسٌ عنهُ لا تتنازَلُ أن أربطَ الليلَ بأطرافِ النهارِ بسِحرِها أتغزّلُ وأطَوِّلُ لحبيبتي والليلِ أسرارٌ ولغزٌ أجهلُ في الليلِ يَطغَى عِطرُها يتدلّلُ يتسلّلُ في جَ
كتاب يديك
1 ففيه قصائد مطليةٌ بالذهب وفيه نصوصٌ مطعمةٌ بخيوط القصب. وفيه مجالس شعرٍ وفيه جداول خمرٍ وفيه غناءٌ وفيه طرب. يداك سريرٌ من الريش.. أغفو عليه، إذا ما اعتراني التعب يداك.. هما الشعر، شكلاً ومعنىً ولول
غزو لونا ونسر الدم
في القرن التاسع الميلادي كان الغزاة الآتون من إسكندنافيا والمعروفون بالفايكنغ يغزون أوروبا يميناً وشمالاً فرق شتى تخرج من بلادها على قوارب طويلة تصلح للبحر والنهر وتهاجم أوروبا من مصبات أنهارها
مَاذَا سَتفعل؟
لا تقبلني بعنفٍ.. زهرة الرمان ليست تتحمل.. لا تقبلني.. فلو ذاب فمي.. ماذا ستفعل؟
أحاديث الأبواب
(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثار
محبوس
حِينَ أَلقى نظرةً منتقِدةْ لقياداتِ النظامِ الفاسدةْ حُبِسَ ( التاريخُ ) في زنزانةٍ مُنفَرِدَةْ !
أعراس
كل قصائدي... تزوجت والحمد لله ولم يبق عندي في البيت قصيدةٌ واحدةٌ، لم يأت نصيبها لذلك يكرهني.. كل من لديه بنتٌ عانس أو قصيدةٌ عانس...
البقاع....البقاع
لم يعد في المحطة إلا الفوانيس خافتة وخريف بعيد...بعيد وتترك حزنك بين المقاعد ترجوه يسرق تعطي لوجهك صمتا كعود ثقاب ندي بإحدى الحدائق إن فرشت وردة عينها يشتعل وتجوز خط الحديد كأنك كل الذين أرادوا الصعود
إلا معي
ستذكرين دائماً أصابعي.. لو ألف عام عشت.. يا عزيزتي ستذكرين دائماً أصابعي.. فضاجعي من شئت أن تضاجعي.. ومارسي الحب.. على أرصفة الشوارع نامي مع الحوذي، واللوطي، والإسكاف.. والمزارع.. نامي مع الملوك، والل
إن أَردنا
سنصيرُ شعباً , إن أَردنا , حين نعلم أَننا لسنا ملائكةً , وأَنَّ الشرَّ ليس من اختصاص الآخرينْ سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس , كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ .... سنصير شعباً حين نشتم حاج
لماذا أكتب
أكتب.. كي أفجر الأشياء ، والكتابة انفجار أكتب.. كي ينتصر الضوء على العتمة، والقصيدة انتصار.. أكتب.. كي تقرأني سنابل القمح، وكي تقرأني الأشجار كي تفهمني الوردة، والنجمة، والعصفور، والقطة، والأسماك، وال
قصائد عن حب قديم
1 على الأنقاض وردتُنا ووجهانا على الرملِ إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ أشرعنا المناديلا على مهل.. على مهلِ و غبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى نراوغ قطرة الطّل تعالي مرة في البال يا أُختاه! إن أواخر الليلِ تعرّيني
صداع مزمن
اليوميات (35) تظل بكارة الأنثى بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا .. وأولمنا ولائمنا .. نحرنا عند هيكلها شقائقنا قرابيناً .. وصحنا "واكرامتنا". صداع الجنس .. مفترسٌ جماجمنا صد
نهر الأحزان
عيناك كنهري أحـزان نهري موسيقى.. حملاني لوراء، وراء الأزمـان نهري موسيقى قد ضاعا سيدتي.. ثم أضاعـاني الدمع الأسود فوقهما يتساقط أنغام بيـان عيناك وتبغي وكحولي والقدح العاشر أعماني وأنا في المقعد محتـر
مشنقة
هو شاعرٌ جماهيري.. إذن.. لا بد من شنقه على أهداب محبيه
الفتنة اللقيطة
إثنان لا سواكما، والأرض ملك لكما لو سار كل منكما بخطوه الطويل لما التقت خطاكما إلا خلال جيل. فكيف ضاقت بكما فكنتما القاتل والقتيل؟ قابيل.. يا قابيل لو لم يجئْ ذكركما في محكم التنزيل لقلت: مستحيل! من ز
من منكما أحلى؟
شعري ووجهك.. قطعتا ذهبٍ وحمامتان. وزهرتا دفلى.. ما زلت محتاراً.. أمامكما.. من منكما.. من منكما أحلى؟
الأم
أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ إلا وكـان مــقـامـاً فــوقَ مـا أصـفُ يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ
أملي الأبتر
ياأمـلي الأبـترْ ياسندي الأعسرْ ما شبعتُ من خبزيَ الأسـمرْ ولا ارتويتُ من شاييَ الأخضرْ أهـادنُ نفسي ونفسي تـهاجمـني وجيوشُ الـقهر في السِّرِّ تـغزوني وقـلبي الضـعيف منها يشكوني: رويدك لا خوف عليك إن
حروبي الجميلة
كلما كتبت قصيدةً ناجحة بدأ القصف المدفعي علي.. وعليها.. إن أكثر ما يضايقني في الشعر هو معاهدات الصلح.. واتفاقيات الهدنة...
السلطان الرجيم ..
شيطان شعري زارني فجن إذ رآني أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان وأعلن الطلاق بين لهجتي ولهجتي ، وأنصح الكتمان بالكتمان ، قلت له : " كفاك يا شيطاني ، فإن ما لقيته كفاني ، إياك أن تحفر لي مقبرتي بمعول الأوزان
السمفونية الجنوبية الخامسة
سميتك الجنوب يا لابساً عباءة الحسين وشمس كربلاء يا شجر الورد الذي يحترف الفداء يا ثورة الأرض التقت بثورة السماء يا جسداً يطلع من ترابه قمحٌ وأنبياء *** سميتك الجنوب يا قمر الحزن الذي يطلع ليلاً من عيو
أعطنى الناي وغن فالغناء سر الخلود
أعطنى النايَ وغنّ فالغناء سر الخلود و أنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود هل تخذتَ الغابَ مثلي منزلاً دونَ القصور فتتبّعتَ السواقي و تسلّقتَ الصخور؟ هل تحمّمتَ بعطرٍ و تنشّفتَ بنور و شرِبتَ الفجر
عقوق
كبحرٍ صاخبٍ يشكو غيابَ الموجِ في البحرِ وعينٌ تطلبُ القـطرَ وقطرُ العينِ لا يجدي فيبكي قـلبُ قلبـي دماً من العينِ يـجري وعيـني من جحودها تجـافيـني ولا تبكي أعينُ الغير؟ من أنتِ؟ تعاديني ولا تـدري فلا
امرأة من دخان
كيف فكرت في الزيارة؟ قولي بعد أن أطفأت هوانا السنين إجمعي شعرك الطويل .. يخيف الليل .. هذا المبعثر المجنون لا تدقي بابي .. وظلي بعمري مستحيلاً ، ما عانقته الظنون أنت أحلى ممنوعة الطيف ، خجلى يتمنى مرو
كلَ عام وأنتِ حبيبتي..
1 كل عامٍ وأنت حبيبتي.. أقولها لك، عندما تدق الساعة منتصف الليل وتغرق السنة الماضية في مياه أحزاني كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورق.. أقولها لك على طريقتي.. متجاوزاً كل الطقوس الاحتفاليه التي يمارسها العالم م
قل هي البندقية أنت
الدجى والمدى جنحه نجمة للصباح الجميل كرياح الأعالي إختفى ما أحسست به غير زيتونة ألف قلب على كل غصن بها في الجليل شفرته إلى الأرض فارتفعت فقبلت قدميه لقد جاء في الزمن المستحيل يمطر الجو مما غزارته والش
شمعة ونهد
يا صاحبي في الدفء إني أختك الشمعه أنا.. وأنت.. والهوى في هذه البقعه .. أوزع الضوء .. أنا وأنت للمتعه .. في غرفةٍ فنانةٍ تلفها الروعه يسكن فيها شاعرٌ أفكاره بدعه يرمقنا .. وينحني يخط في رقعه .. صنعته ا
من طالب الحب بعدل يظلمه
من طالب الحب بعدل يظلمه فالحب ظلم كله أو معظمه يعلمه الفتى ولا يعلَّمه حتى يُرى وصمته تَكَلُّمه والسر يبدو منه حين يكتمه كما وشى بفارس تلثّمه عيناه تبدي كل ما يخفي فمه والعشق كالصيف استهلت دِيَ
جناح الكآبة
مخذولٌ أنا لا أهل ولا حبيبه أتسكعُ كالضباب المتلاشي كمدينةٍ تحترقُ في الليل والحنين يلسع منكبيّ الهزيلين كالرياح الجميله ، والغبار الأعمى فالطريقُ طويله والغابةُ تبتعدُ كالرمح . . . .
إن أقبلت
إن أقبلتْ حبيبتي أو طيفُها خَطَرْ أو رفرفَ الفراشُ فوقَ الوردِ والزَّهَرْ أو غرَّدَ الشحرورُ يُشجي صوتُهُ الوَتَرْ... فهللّوا.. وبشّروا القلبَ الذي صَبَرْ قد آنَ أن يرتَدَّ عن عَنادِهِ القدَرْ! إن
حنين إلى نسيان
ظلام . وقعتُ عن السرير ممسوساً بسؤال : أَين أنا ؟ بحثت عن جسدي فأحسستُ به يبحث عني . وبحث عن مفتاح النور لأرى ما يحدث لي , أَجده . تعثَّرتُ بكرسيّ فأسقطتُهُ وأسقطني على ما لا أَعرف . وكأعمى يرى بأصابع
رسائل
إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء... إلا إسمه! *** من أين عاد وجهك إليّ هذا المساء؟ كيف أطلّ وسط هذا الحزن الخريفي أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء. وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في كل المواسم. تصوّرت قبل
أحمر الشفاه
كم وشوش الحقيبة السوداء .. عن جواه والمرآة .. ما رآه على فمٍ أغنى يرضع حرف مخملٍ تقبيله صلاه وما تحرقت يداه ليس يخاف الجمر *** إن نهضت لزينةٍ وارتف .. والتف .. على ياقوتةٍ وتاه الهجع انتباه جدولي مياه
كابوس
إذ أصحو فجراً يمرض نهاري. لا يأتيني الكابوس من الليل، بل من فجْر فاجر، كما لو أن حزناً ميتافيزيقياً يجرّني إلى غابة كُحْليّة: هناك مُسلّحون مُقنّعون وكاميرا. يشدّون وثاقي إلى جذع نخلة عراقية ثكلى، قرب
حين يرتبكُ الفراغ من الزحامْ
هو ليس هجراً إنما لن نلتقي يوماً ولن نرتادَ أعصابَ الكلامْ لم تدخلي غضبي ولم أفتحْ صناديقَ انتقامي لن أهيّئَ قبرَ قصتنا لأقرأ فيه فاتحةً وأقرئهُ السلامْ *** لم أستشرْ حُزني ليبدأ أو أُخيَّرهُ إذا ما ش
المطر الأول
في رذاذ المطر الناعم كانت شفتاها وردةً تنمو على جلدي’ وكانت مقلتاها أُفقاً يمتدّ من أمسي إلى مستقبلي... كانت الحلوة لي كانت الحلوة تعويضاً عن القبر الذي ضمّ إلها وأنا جئتُ إليها من وميض المنجلِ والأها
لوليتا
صار عمري خمس عشرة صرت أحلى ألف مرة صار حبي لك أكبر ألف مرة.. ربما من سنتين لم تكن تهتم في وجهي المدور كان حسني بين بين .. وفساتيني تغطي الركبتين كنت آتيك بثوبي المدرسي وشريطي القرمزي كان يكفيني بأن ته
المشهور
قالتْ : رأيتكَ قبلَ هذا اليومِ هل أنت المغني .. ؟ هل يتيمكَ الغناءُ قلتُ : لا لستُ المغني لستُ من يَهَبُ النساءَ مشاعراً حبلى بزيفِ الانتظارِ إذا توشحها اشتهاءُ يبكي وما من دمعةٍ يشكو وما من غصةٍ وإذا
صاحب الضخامة ..... محقان المفدى
إعلامنا إعلان يعرض بالمجان عجيزة معجزة لم يتغير شكلها من زمن الطوفان ونحن من اعصابنا بالرغم من مصابنا نسدد الأثمان ** إعلامنا إعدامنا يركلنا يشتمنا يبصق فى وجوهنا ما بأيدينا سوى أن نشكر الإحسان أليس ش
شيطان الأثير
شيطان الاثير لي صديق بتر الوالي ذراعه عندما امتدت الى مائدة الشبعان أيام المجاعه فمضى يشكو الى الناس ولكن أعلن المذياع فوراً أن شكواه إشاعه فازدراه الناس وانفضوا ولم يحتملوا حتى سماعه وصديقي مثلهم ..
صلاة الجماعة
اسمعوني قبل أن تفتقدوني ياجماعة ، لست كذابا فما كان أبي حزبا ولا أمي إذاعة ، كل ما في الأمر أن العبد صلى مفردا بالأمس في القدس، ولكن الجماعة سيصلون جماعة .
مصرع حُب !
1 ليلة الشك . ليلة الشك والأسى والظلام وجحيم الإقدام والإحجام والعذاب الممض لم يتصور في وعيد أو خطرة الأوهام قد تركت الماضي حصيدا هشيماً ونضير الآمال مثل الحطام عن عِذاب الآمال قد أتعزّى ما عزائي عما