علم نفس
تصفح أفضل ما قيل في علم نفس من شتى العصور والمؤلفين.
يمشي الزمان بمن ترقب حاجة
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةً مُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِ حَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً وَيَراهُ أَبطَأَ مِن كَسيحٍ مُقعَدِ وَيَخالُ حاجَتَهُ الَّتي يَصبو لَها في دارَةِ الجَو
يخاطبني السفيه بكل قبح
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا
يا رب قائلة والقول أجمله
يا رُبَّ قائِلَة وَالقَولُ أَجمَلُهُ ما كانَ مِن غادَةٍ حَتّى وَلَو كَذَبا إِلى ما تَحتَقِرُ الغاداتُ بَينَكُمُ وَهُنَّ في الكَونِ أَرقى مِنكُم رُتَبا كُنَّ لَكَم سَبَباً في كُلِّ مَكرُمَةٍ وَكُن
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك، فالمطر الذي ينميّ الأزهار وليس الرعد
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
إنك قد رأيت الصورة ولكنك غفلت عن المعنى.
أحبب حبيبك هونا ما
أحْبِب حبيبك هونًا ما فعسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما فعسى أن يكون حبيبك يومًا ما
لا أفهم لماذا يتدخل الناس فيما لا يعنيهم؟
لا أفهم لماذا يتدخل الناس فيما لا يعنيهم؟
روض إذا زرته كئيبا
رَوضٌ إِذا زُرتَهُ كَئيبا نَفَّسَ عَن قَلبِكَ الكُروبا يُعيدُ قَلبَ الخَلِيِّ مُغراً وَيُنسِيَ العاشِقُ الحَبيبا إِذا بَكاهُ الغَمامُ شَقَّت مِنَ الأَسى زَهرُهُ الجُيوبا تَلقى لَدَيهِ الصَفا ضُر
الحقيقة طبيعتها نرجسية لا تغازل إلا الاذكياء
تغرب عن الأوطان في طلب العلا
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ وَقَطع
كل ميت مهما علا في حياته
كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِ كُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِه لا حُدود وَلا مَقايِّسُ في المَوتِ تَساوى الجَميعُ في ساحاتِه حاصِدٌ حَقلَهُ الوجود وَما الأَحياءُ إِلّا كَشَوكِه وَنَباتِه
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
قُل لِلَّذي أَحصى السِنينَ مُفاخِراً يا صاحِ لَيسَ السِرُّ في السَنَواتِ لَكِنَّهُ في المَرءِ كَيفَ يَعيشُها في يَقظَةٍ أَم في عَميقِ سُباتِ قُم عُدَّ آلَفَ السِنينِ عَلى الحَصى أَتَعُدُّ شِبهَ ف
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
جِئتُ لا أَعلَمُ مِن أَين وَلَكِنّي أَتَيتُ وَلَقَد أَبصَرتُ قُدّامي طَريقاً فَمَشَيتُ وَسَأَبقى ماشِياً إِن شِئتُ هَذا أَم أَبَيتُ كَيفَ جِئتُ كَيفَ أَبصَرتُ طَريقي لَستُ أَدري أَجَديدٌ أَم قَديمٌ أَ
سلي الرماح العوالي عن معالينا
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا وَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت في أَرضِ قَبرِ عُبَيدِ اللَهِ أَيدينا لَمّا سَعَينا فَما رَقَّت عَزائِمُنا عَم
المرء في غفلاته وسباته
المَرءُ في غَفَلاتِه وَسُباتِهِ وَالدَهرُ كَالرِئبالِ في وَثَباتِهِ وَالعُمر وَالزَمانُ يَجِدُّ في إِخفائِه وَالمَرءُ في إِثباتِهِ وَالحَربُ لا تَنفَكُّ بَينَهُما وَلا يَنفَكُّ هَذا المَرءُ في حَ
جعت والخبز وفير في وطابي
عتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ حَيرَةٌ لَيسَ لَها مَثَلٌ سِوى حَيرَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
يا مليك القلوب يحفظك الله
يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ وَيَرْعَاكَ يَا مَلِيكَ القُلُوبِ لَيْسَ فِي الشَّرْقِ غَيْرُ هَذَا دُعَاءً لِلْمَلِيكِ المُعَظَّمِ المَحْبُوبِ عِيْدُ فريالُ فَوْقَ مَا يَبْلُغُ الإِبْدَاعُ