الرذيلة
تصفح أفضل ما قيل في الرذيلة من شتى العصور والمؤلفين.
لا نبغيض الروس لكن لا نحبهم
لا نِبغيضُ الروسَ لَكِن لا نُحِبُّهُمُ فَحَربُنا حَربُ أَقرانٍ لِأَقرانِ وَلا الفَرنسيسَ ما هُمَ بِالعُداةِ لَنا لَكِنَّهُم غَيرُ أَصحابٍ وَإِخوانِ إِنّا نُبادِلُهُم وَالنَقعُ مُنسَدِلٌ طَعناً بِ
ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة اجزاء تسعة منها أعتزال الناس والعاشرة في الصمت
ياتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة اجزاء: تسعة منها أعتزال الناس، والعاشرة في الصمت
كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار
كم من لئيم مشى بالزور ينقـلـه لا يتقي الله لا يخشى من العـار يود لو أنه للـمـرء يهـلـكـه ولم ينلـه سـوى إثـم وأوزار فإن سمعت كلاماً فـيك جـاوزه وخل قائله فـي غـيه سـاري فما تبالي السما يوماً
لقد علمت زوراء دجلة أنني
لقد علمت زوراء دجلة أنني وقورٌ إذا خفَّتْ حلوم العشائر وأني قتولٌ بالأناة إذا نبتْ صدور العوالي والسيوف البواتر وأني غفورٌ للسفيه وآخذُ النَّبي هِ ومنَّاع النزيل المجاورِ أعير الجهولَ الغِرَّ
كتبي إليك على مقدار ما اتفقا
أفي أهل ذا النادي عليم أسائله فإني لما بي ذاهب اللب ذاهله سمعت حديثاً أحسد الصم عنده ويذهل واعيه ويخرس قاتله فهل من جواب تستغيث به المنى ويعلو على حق المصيبة باطله وقد رابني من شاهد الحال أنني
حسبك من شر سماعه
قد يسمع الإنسان قولًا سيئًا أو ما يشير إلى حديث عار وعيب ، وهو ما يثير نفور العديد من البشر ، وفي هذا الشأن أبدع العرب في أقوالهم التي تستنكر سماع الشر وتدعو إلى الاكتفاء بمجرد سماعه ، ومن أشهر أمثال
هنيئا لأيام المناسك والتي
هنيئاً لأيامِ المَناسكِ والتي تعُمُّ سُروراً من قريبٍ وشاسعِ بَقاؤكَ مَضَّاءَ العَزائم نافِذَ الأو امر صعْبَ البأسَ ضخْمَ الدَّسائعِ تجود وتحمي حين لا جون مُزنةٍ بمُعْطٍ ولا بأسُ المُطاعِ بمان
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ فيا حبّذا خمرُ الفتورِ يُديرُها على وردِ خديْهِ وآسِ عِذارِه سَقاني فلما أن تملّكَني الهَوى ثنى معطَفَيْهِ عن صريعِ خُمارِهِ فللب
أدهق الدهر بالمنية كاسه
أدهق الدهر بالمنيّة كاسه من قديم وطاف يسقي أناسه كيف يرجى طول البقاء لحّيٍ جعل الله عمره أنفاسه تعست هذه الحياة وإن كا نت لعمري خلابةً حسّاسه قصّرتها يد الحوادث لكن قد اطالت بها على الحيّ باسه
الأكثرية الجاهلة هي التي تتحكم بالبلاد وذلك بفضل ما يدعى بنظام الإقتراع العام.
الأكثرية الجاهلة هي التي تتحكم بالبلاد وذلك بفضل ما يدعى بنظام الإقتراع العام.
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
بواسطة الدعاية الذكية والمتواصلة يمكنك ان تحمل الناس على أن ترى الفردوس جحيماً، والعكس ايضاً: على أن ترى أشقى أنماط الحياة على انها نعيم مقيم.
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله
يوم كنت صغيراً نظرت إلى التلفاز وقلت : لا بد وأن هناك مؤامرة تحاك من شبكات التلفزة لجعلنا أغبياء.
يوم كنت صغيراً نظرت إلى التلفاز وقلت : لا بد وأن هناك مؤامرة تحاك من شبكات التلفزة لجعلنا أغبياء.
أرى الشر طبع نفوس الأنام
أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ ولكنّها زُجرِت بالعقول كزَجْر الجموحِ بجذب اللجام وقد يَبْدُر الخيرُ من فِعْلها كما عَرضتْ نَبْوةٌ للحُسام فلا يَغْرُرنَّك ما أظهرتْه فتحت
أسير وقد جازت بنا غاية السرى
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى ولاحت خيام للحمى وقبابُ سوابحُ في بحر السراب كأنها بغارب أمواج السراب حباب تحنّ إلى أيام سلعٍ ورامةٍ وما دونها في السالفات قراب إذا خوطبت في ذكر أيامها الألى ثنا
حياة الورى جسر مديد وإنما
حياة الورى جسر مديد وإنما عليه الورى يمشون مشية عابر وللموت كسر ليس يمكن جبره بلفّ ضمادِ أو بشدّ الجبائر وقتل الردى قتل جبار فلم تكن لتدُرك فيه ثأرها نفس ثائر فإنّ منايانا سهام عوائر وكيف اثئار
نحن نتظاهر بأننا مروعون، مع تلذذنا بمشهد الجريمة
نحن نتظاهر بأننا مروعون، مع تلذذنا بمشهد الجريمة
السلطة المطلقة التي لا حدود لها نوع من المتعة، ولو كانت سُلطة على ذبابة
السلطة المطلقة التي لا حدود لها نوع من المتعة، ولو كانت سُلطة على ذبابة
هناك أناس يؤثر المرء أن يكونوا أعداءه على أن يكونوا أصدقاءه
هناك أناس يؤثر المرء أن يكونوا أعداءه على أن يكونوا أصدقاءه
همومك واقفة في صفك
عايز تقول إيه يا ولَدْ ما تقُول شايل على ظهرك جَبَل منقول وِسَمَا عَلَى سِيفْهَا كِدَا بِالطُّول كَمَا لُوح قِزَازْ مَسْنُودْ عَلَى كِتْفَكْ ونجُومْ في كِيسْ نَاْيْلُونْ بِيِتْمَرْجَحْ حَالِفْ يَ
خيرٌ للإنسان أن يكون تعيسًا و عارفًا، من أن يكون سعيدًا و مخدوعًا
خيرٌ للإنسان أن يكون تعيسًا و عارفًا، من أن يكون سعيدًا و مخدوعًا.
إلى العز خوري يا نياقي وأنجدي
إلى العزّ خوري يا نياقي وأنجدي ويا همَّتي قومي إلى الجود واقْعُدي فلا عزّ حتَّى أترك النوق ترتمي بنا وجياد الخيل تكدم باليد عليها من الفتيان كلُّ مجرَّدٍ من الضَّيم أمضى من حسامٍ مجرَّد يذود الك
حكم سيوفك في رقاب العذل
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَل
يقولون ما الدنيا فقلت شبيبة
يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌ وَأَمنٌ وَعِزٌّ دائِمٌ وَثَراءُ وَعافِيَةٌ زَهراءُ هَبَّ نَسيمُها وَعَيشٌ رَخِيٌّ نافِعٌ وَبَقاءُ
بني عمنا كفوا العضيهة أنها
بني عمنا كفوا العضيهة أنها تُعيدُ بياض الصبح بالنقع أغبرا ولا يسخرن الحلمُ منكم برفقه فإن رواء الحلم بأساً مُعفِّرا لنا ما أفاد المالكان من العُلى ومكتسبُ القعقاع مجداً ومُفْخراً ومنا الذي أح
من القاتلات الصب بالهجر في الهوى
من القاتلاتِ الصَّبَّ بالهَجْرِ في الهوى وما لِقتيلِ الغانياتِ مُقيد فإمّا تَريْنِي قد جزِعْتُ لبَينِكُم فإنّي على ريْبِ الزّمانِ جليد ومِمّا شجاني أن عفَتْ مِن ديارِها معاهِدُ لم تُذْمَمْ لهُنَّ
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
يا مدرك الثارات
يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا إذ اعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا وَمَا اسْتَشَرْنَاهُ وَلا اسْتَشَارَ
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان
لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان قيل له: يا أبا على فسر لنا هذا، قال: إذا جعلتها في نفسى لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد
قد صح عزمك والزمان مريض
قد صَحّ عزمك والزمان مريض حتّام تذهب في المُنى وتَئيض ما بال همّك في الفؤاد كأنه عظم يُقَلْقَل في حشاك مَهيض كم بِتَّ معتلج الهموم بليلة ما للظلام بفجرها تقويض طنّت بمسمعك الهواجس في الدجى فنفت
مع الأشرار
قد رقبت الأشرار حينا فلم أعـ ـثر لديهم على سناك الحبيب فهم البائسون تطحنهم أيـ ـدي الليالي بما جنوا من ذنوب ورأيت الطغاة يحيون محزو نين بين الأوهام والأشباح ليس يشفيهم من الحزن واليأ س دواء فال
الرائحة التي تنبعث من أبدان اليهود تنم عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون
الرائحة التي تنبعث من أبدان اليهود تنم عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون
وعدت الندامى بالمدام فلم أجد
وَعُدتُ النَدامى بِالمُدامِ فَلَم أَجِد مُنى النَفسِ وَاِستَحيَيتُ مِن كَثرَةِ المَطلِ فَمُنَّ بِأَرطالٍ عَلَيَّ حَبيبَةٍ إِلَيَّ فَإِنّي أَعشَقُ المَنَّ بِالرَطلِ
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
قل في الزمان فإنه
قلْ في الزمانِ فإنّهُ هرِمٌ ونكِّب عن زُهَيْرِ واجعلْ مقالَك كلّهُ شراً فليس زمانَ خَيْرِ قد طالَ سيري في البلا دِ فلمْ عصاي بغير سيرِ حتى كأن اللهَ لمْ يَخلُقْ لشغْلِ البالِ غَيري يا ليتني كن
كتبت وخطي من أذى السقم شاهد
كَتبتُ وَخَطّي مَن أَذى السُقمِ شاهِد بِأَنَّ بَناني مِن أَذى السُقمِ مَرتَعِش وَنَفسي إِن تَأمُر تَعش في سَلامَةٍ فَأُهدِ لَها مِنكَ السُكونُ وَمن تَعِش
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها
أرى الناس قد أغروا ببغى وغيبة
أرى الناس قد أغْروا ببَغْىٍ وغِيبةٍ وقَدْحٍ ما مَيَّزَ الأمر عاقلُ وقد لزموا مني الخلاف فكلُّهم إلى كل من عادَى الخلائقَ مائل إذا ما رأوا خيرا تعَامَوا وأُخرِسوا وإن عايَنوا شرا فكلٌّ مناضل فليس
له عن الشر إعراض ومجتنب
له عن الشَّرِّ إِعْراضٌ ومجتنبٌ وفيه للخير إِقْدامٌ وتصْميمُ يُغري التَّوكُّل بالأهوال عاصفةً فالصَّبرُ مُنتصرٌ والخطبُ مهزوم لا يغلبُ الحلمَ من عاداته غضبٌ ولا يشُحُّ ببشْرٍ وهو مهْمومُ يكاد
إذا غامرت في شرف مروم
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ سَتَبكي شَجوَها فَرَسي وَمُهري صَفائِحُ دَمعُها ماءُ الجُسومِ قَرَبنَ
دجا الظلام فيا ليلى أما فينا
دجا الظلامُ فيا لَيلَى أَمَا فينا روح ام الموت مثل الرزق جافينا يأتي الصباح علينا لا يكفّننا ويذهب الليل عنا لا يُوارينا وتطلع الشمس تُحيينا وليس لنا زادُ الحياة فلم يا ربِّ تحيينا تنير عالمَ سو
مازال يمشي في الأمور بفكره
مازالَ يَمشي في الأُمورِ بِفِكرِهِ حَتّى تَمَشّى النَومُ في الأَجفانِ وَكَما يَرى الوَسنانُ راءَ كَأَنَّهُ في النَعشِ مَيتٌ هامِدُ الجُثمانِ وَعَلى جَوانِبِ نَعشِهِ صَفّانِ مِن جُندِ أَلبِرتِ الر
تبين حق للعباد وباطل
تَبَيَّنَ حقٌ للعباد وباطلُ ونِلْتَ بحمد الله ما أَنْتَ نائلُ وما حاق مكر السَّوء إلا بأهله وبعد فما يدريك ما الله فاعل لقد نقلوا عنك الَّذي هو لم يكن فأدحِضَ منقولٌ وكُذِّب ناقل وجاؤوا بما لم ي
حبل الكذب قصير
تدور أحداث المثّل ، الكذب حبله قصير ، في مدينة بغداد قديماً ، حيث سرق من أحد التجار مبلغاً كبيراً من المال ، وكان السارق أحد من خدمه ، فبفطنة وحكمة شديدين ، قام التاجر بوضع خطة لكشف السارق ، وقال قولت
ما أنصف القوم ضبه وأمه الطرطبه
ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه وَإِنَّما قُلتُ ما قُل تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه وَحيلَة
فيـا من بات يخلو بالمعاصي
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي وعين الله شــاهدة تـــراه أتطمع أن تنــال العفو ممّــا عصمتَ و أنت لم تطلب رضاه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم يلاقي العبد ما كسـبت يــداه أتفرح بالذنـوب والخطـايــا و
عجبت لمن يرجو متابا لجاهل
عِجِبتُ لِمَن يَرجو مَتاباً لِجاهِلٍ وَما عِندَهُ أَنَّ الذُنوبَ ذُنوبُ إِذا كانَ ذَنبُ المَرءِ لِلمَرءِ شَيمَةً وَلَم يَرَهُ ذَنباً فَكَيفَ يَتوبُ
ما ساء نفسي من الدنيا سوى نفر
ما ساءَ نَفسي مِنَ الدُنيا سِوى نَفَرٌ لا خَيرَ فيهِم وَلَكِن شَرُّهُم عَمَمُ ماتَت ضَمائِرُهُم فيهِم أَنانِيَةً فَلَيسَ تُنشَرُ حَتّى تُنشَرُ الرِمُّ ساءَت خَلائِقُهُم أَو لا خَلاقَ لَهُم إِلّا
لزوم ما لا يلزم
وحق الذي عن أمره ساح زمزم وجلجل وسمي من الرعد مرزم بأمر من استعلى على الناس بعضهم ومن أين كان الجمع بالفرد يُهزم ومن قال إن الأمر يختلف الورى عليه بأحكام السلاطين يجزم وهل ينصر النخاس في الحرب ع
ثورة
الخيل تركض في الشوارع أوقف الشرطي سيل المركبات وفر منها هارباً خيل رمت أوزارها في الريح ثم تراكبت موجاتها بيضاً ذُراها الخيل تركض في الشوارع لا ترى إلا هواها ركضاً إلى الموت الحصين تحاصره الموت
خليلي من عليا تميم بن خندف
خليليَّ من عُلْيا تميم بن خِندفٍ نداء ولوعٍ بالمآثرِ وامِقِ مقالي مقالي آذنا ما استطعتُما له فهون معْيارُ النُّهى والخلائقُ ورووا سميعاً لوذعيّاً فإنني بأكثر أفْهام الورى غيرُ واثقِ فما كل مُ
البعض ينهض عن طريق الخطيئة وآخر يسقط بسبب الفضيلة
البعض ينهض عن طريق الخطيئة وآخر يسقط بسبب الفضيلة