أعشى همدان
عبد الرحمن بن عبد الله، شاعر كوفي أموي، شارك في ثورة ابن الأشعث فقتله الحجّاج.
أعمال المؤلف (59)
نجم ولا نعطى وتعطى جيوشهم
نَجُمُّ وَلا نُعطى وَتُعطى جُيوشُهُم — وَقَد مَلؤوا مِن مالِنا ذا الأَكارِعِ
ألا هل اتاك والأنباء تنمى
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى — بِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ
يصد غواة الناس عني كأنما
يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما — يَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِ
إكسع البصري إن لا قيته
إِكسَعِ البِصرِيَّ إِن لا قَيتَهُ — إِنَّما يُكسَعُ مَن قَلَّ وَذَل
جرت به ذليلها غراء ساحية
جَرَّت بِهِ ذَليلَها غَرّاءُ ساحِيَةٌ — في يَومِ نَحسٍ مِنَ الجَوزاءِ مُنخَرِقِ
قالت تعاتبني عرسي وتسألني
قالَت تُعاتُبُني عِرسي وَتَسأَلُني — أَينَ الدَراهِمُ عَنّا وَالدَنانيرُ
هل تعرف الدار عفا رسمها
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمُها — بِالحَضرِ فَالرَوضَةِ مِن آمِدِ
ولم أر للحاجات عند التماسها
وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِها — كَنُعمانَ نُعمانِ النَدى اِبنِ بَشيرِ
وبينما المرء أمس ناعما جذلا
وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً — في أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ
ما بال حزن في الفؤاد مولج
ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِ — وَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِ
يا عين بكي فتى الفتيان عثمانا
يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا — لا يَبعَدَنَّ الفَتى مِن آلِ دُثمانا
حييا جزلة مني بالسلام
حَيِّيا جَزلَةَ مِنّي بِالسَلامِ — دُرَّةَ البَحرِ وَمِصباحَ الظَلامِ