أعشى همدان
عبد الرحمن بن عبد الله، شاعر كوفي أموي، شارك في ثورة ابن الأشعث فقتله الحجّاج.
أعمال المؤلف (59)
ألا هل اتاك والأنباء تنمى
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى — بِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ
ليت خيلي يوم الخجندة لم
لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه — زَم وَغودِرتُ في المَكَرِّ سَليبا
إكسع البصري إن لا قيته
إِكسَعِ البِصرِيَّ إِن لا قَيتَهُ — إِنَّما يُكسَعُ مَن قَلَّ وَذَل
ألا هل أتاها على نأيها
أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِها — إِذا سَأَلَت أَو أَرادَت سُؤالا
وبينما المرء أمس ناعما جذلا
وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاً — في أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ
نجم ولا نعطى وتعطى جيوشهم
نَجُمُّ وَلا نُعطى وَتُعطى جُيوشُهُم — وَقَد مَلؤوا مِن مالِنا ذا الأَكارِعِ
أمرت خثعم على غير خير
أَمِّرَت خَثعَمٌ عَلى غَيرِ خَيرٍ — ثُمَّ أَوصاهُمُ الأَميرُ بِسَيرِ
يصد غواة الناس عني كأنما
يَصُدُّ غُواةُ الناسِ عَنّي كَأَنَّما — يَصُدّونَ عَن لَيثٍ بِخَفّانَ خادِرِ
من دعا لي غزيلي
مَن دَعا لي غُزَيِّلي — أَربَحَ اللَه تِجارَتُه
ألا من لهم آخر الليل منصب
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ — وَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِ
تقادم ودك أم الجلال
تَقادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَلالِ — فَطاشَت نَبالُكَ عِندَ النِضالِ
جرت به ذليلها غراء ساحية
جَرَّت بِهِ ذَليلَها غَرّاءُ ساحِيَةٌ — في يَومِ نَحسٍ مِنَ الجَوزاءِ مُنخَرِقِ