أبان الالحقي
أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي. شاعر مكثر، من أهل البصرة. نسب إلى جده، وكان أبو جده عفير من الموالي. انتقل أبان إلى بغداد، واتصل بالبرامكة، فأكثر من مدحهم، وخص بالفضل بن يحيى. ونظم لهم كليلة ودمنة شعراً، وكتباً أخرى كسيرة أردشير وسيرة أنوشروان وكتاب مزدك واتصل عن طريقهم بالرشيد، فكان من شعرائه. له أخبار. وهجاه أبو نواس وغيره.
أعمال المؤلف (6)
ألا قل لعبيد الله
أَلا قُل لِعُبَيدِ اللَـ ـهِ ما بالُكَ لا تَسلى أَهذا كُلُّهُ فَرطُ أَسىً مِنكَ عَلى هَيلا وَقَد صارَ مِنَ النارِ إِلى أَطباقِها السُفلى تُبَكّيهِ وَتَرثيهِ بُكاءَ الوالِهِ الثَكلى لَقَد أَملى
إذا قامت بواكيك
إِذا قامت بَواكيكَ وَقَد هَتَّكنَ أَستارَك أَيُثنينَ عَلى قَبرِك أَم يَلعَنَّ أَحجارَك وَما تَترُك فيَ الدُنيا إِذا زُرتَ غَداً نارَك تُرى في سَقرِ المَثوى وَإِبليسَ غَداً جارَك لِمَن تَترُك ز
أَنا من بغية الأَمير
أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَنزٌ مِن كُنوزِ الأَميرِ ذو أَرباحِ كاتِبٌ حاسِبٌ خَطيبٌ بَليغٌ ناصِحٌ زائِدٌ عَلى النُصّاحِ شاعِرٌ مُفلِقٌ أَخَفُّ مِنَ الريـ ـشَةِ مِمّا يَكونُ تَحتَ الجَناحِ ثُمَّ
أبا الأطول طولت
أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ وَما يَنفَعُ تَطويلُ بِكَ السُلُّ وَلا وَاللَـ ـهِ ما يَبرَأُ مَسلولُ وَلكِن رُبَّما جَرَّ إِذا ما كانَ تَمهيلُ كَما كانَ وَقَد كانَ بِهِ القُرحَةُ مَكحولُ وَيَومٍ حارَ
لما رأيت البز والشاره
لمّا رَأَيتُ البَزَّ وَالشارَه وَالفَرشَ قَد ضاقَت بِهِ الحارَه وَاللَوزَ وَالسُكَّرَ يُرمى بِهِ مِن فَوقِ ذي الدارِ وَذي الدارَه وَأَحضَروا المُلهَينِ لَم يَترُكوا طَبلاً وَلا صاحِبَ زَمّارَه ق
غضب الأحمق إذ مازحته
غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه أَو ذَكَرنا أَنَّهُ لاعَبَها لُعبَةَ الجِدِّ بِمَزحِ الدَّغدَغَه سَوَّدَ اللَهُ بِخَمسٍ وَجهَهُ دُغُنٍ أَمثالِ طينِ الرَدَغَه خُ