العباسي
دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى العباسي. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.
أبان الالحقي
أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير الرقاشي. شاعر مكثر، من أهل البصرة. نسب إلى جده، وكان أبو جده عفير من الموالي. انتقل أبان إلى بغداد، واتصل بالبرامكة، فأكثر من مدحهم، وخص بالفضل بن يحيى. ونظم لهم كليلة ودمنة شعراً، وكتباً أخرى كسيرة أردشير وسيرة أنوشروان وكتاب مزدك واتصل عن طريقهم بالرشيد، فكان من شعرائه. له أخبار. وهجاه أبو نواس وغيره.
أبو الحسن الجرجاني
القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني، ناقد وأديب وشاعر، صاحب «الوساطة بين المتنبي وخصومه» من أمّهات كتب النقد.
أبو الحسن السلامي
محمد بن عبد الله السلامي، شاعر بغدادي عباسي، مدح عضد الدولة البويهي وعُدّ من فحول شعراء عصره.
أبو الحسين النوري
أحمد بن محمد البغوي المعروف بالنوري، من كبار متصوّفة بغداد وأصحاب الجنيد، له شعرٌ في المحبّة الإلهية، وامتُحن في محنة الصوفية.
أبو الرقعمق
أحمد بن محمد الأنطاكي، شاعرُ الهجاء والمُجون، رحل إلى مصر ومدح خلفاء الفاطميين، وشعره خفيف الروح كثير السخرية.
أبو الشمقمق
مروان بن محمد، الملقب بابي الشمقمق. شاعر هجاء، من أهل البصرة. خراساني الأصل، من موالى بني أمية. له أخبار مع شعراء عصره، كبشار وأبي العتاهية وأبي نواس وابن أبى حفصة. وله هجاء في يحيى بن خالد البرمكي وغيره. كان عظيم الأنف، أهرت الشدقين، منكر المنظر زار بغداد في أول خلافة الرشيد العباسي. وكان بشار يعطيه في كل سنة مائتي درهم، يسميها أبو الشمقمق الجزية . قال المبرد: كان أبو الشمقمق ربما لحن، ويهزل كثيراً ويجدّ فيكثر صوابه .
أبو الشيص الخزاعي
محمد بن رزين الخزاعي، شاعر عباسي وابن عمّ دعبل، اشتُهر ببيته «أجد الملامة في هواك لذيذا».
أبو العلاء المعري
أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري شاعر وفيلسوف ولد ومات في معرة النعمان كان نحيف الجسم أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر وهو من بيت علم كبير في بلده ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه وكان يلعب بالشطرنج والنرد. وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم وكان يحرم إيلام الحيوان ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة.
أبو العيناء
أبو الفتح البستي
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، أبو الفتح. شاعر عصره وكاتبه. ولد في بست قرب سجستان وإليها نسبته. وكان من كتّاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريباً في بلدة أورزجند ببخارى. له ديوان شعر صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدوّن. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها زيادة المرء في دنياه نقصان
أبو الفرج الأصبهاني
أبو بكر الخالدي
أحد «الخالديَّين» — الأخوين الشاعرين من الموصل — جمعا ونقدا الشعر ونظما في الوصف والمديح.
أبو بكر الخوارزمي
أَبُو بكر مُحَمَّد بن مُوسَى بن مُحَمَّد الْخَوَارِزْمِيّ، ثم البغدادي فَقِيه بَغْدَاد، ومُفتيها، وكان شيخ الحنفية في زمانه، وهو قليل الرواية. وتخرج به فقهاء بغداد. ن أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء. كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب. وهو صاحب الرسائل المعروفة برسائل الخوارزمي. وله ديوان شعر. ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر ابن محمد، ثم هجاه، فحبسه. وانطلق فتابع رحلته، وأقام في دمشق مدة، ثم سكن في نواحي حلب. وانتقل إلى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد، وتوفي بها. وكانت بينه وبين البديع الهمذاني محاورات وعجائب نقل بعضها ياقوت في معجم الأدباء. وأورد ابن خلكان والثعالبي طائفة من أشعاره وأخباره. وكان يقال له الطبري لأنه ابن أخت محمد بن جرير الطبري كما يقال له الطبرخزي والطبرخزمي لأن أمه من طبرستان وأباه من خوارزم فركب له من الاسمين نسبة.
أبو بكر الشبلي
دلف بن جحدر الشبلي، من أعلام التصوف البغدادي وصاحب الجنيد، له شعر في المحبة الإلهية.
أبو بكر الصولي
محمد بن يحيى الصولي، أديبٌ وراويةٌ ونديمُ الخلفاء، اشتُهر ببراعته في الشطرنج حتى ضُرب به المثل، وصنّف «الأوراق» و«أخبار أبي تمام».
أبو تمام
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم من قرى حوران بسورية ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق. ثم ولي بريد الموصل، فلم يتم سنتين حتى توفي بها. كان أسمر طويلا، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة. واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري. له تصانيف منها فحول الشعراء و ديوان الحماسة و مختار أشعار القبائل وهو أصغر من ديوان الحماسة، و نقائض جرير والأخطل نسب إليه، ولعله للأصمعي، كما يرى الميمني و الوحشيات وهو ديوان الحماسة الصغرى، و ديوان شعره ومما كُتب في سيرته أخبار أبي تمام لأبى بكر محمد بن يحيى الصولي، و أبو تمام الطائي: حياته وشعره لنجيب محمد البهبيتي المصري، و أخبار أبى تمام لمحمد علي الزاهدي الجيلاني المتوفى بالهند سنة 1181هـ، و أخبار أبي تمام للمرزباني، و أبو تمام لرفيق الفاخوري، ومثله لعمر فروخ، و هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام ليوسف البديعي.
أبو دلف العجلي
القاسم بن عيسى العجلي، أميرٌ وقائدٌ وشاعر، وليَ الجبل للمأمون والمعتصم، واشتُهر بالكرم حتى ضُرب به المثل، وكان راويةً للأدب.
أبو دُلامة
أديب وشاعر عربي: أبو دُلامة
أبو سعد المخزومي
شاعرٌ عباسيّ بغداديّ من بني مخزوم، اشتُهر بالهجاء والمجون، وله أخبارٌ مع أبي نواس ومعاصريه.
أبو طالب المأموني
عبد الملك بن محمد المأموني، شاعر عباسي من نسل المأمون، اشتُهر بأوصافه البديعة للأشياء.
أبو عثمان الخالدي
سعيد بن هاشم، أحد «الخالديَّين» من الموصل، شاعران أخوان جمعا الشعر ونقداه.
أبو عطاء السندي
أفلح بن يسار السندي، شاعرٌ مخضرم أدرك الدولتين الأموية والعباسية، أصلُه من السند ونشأ بالكوفة، وكانت به لُثغةٌ شديدة فتبنّى غلاماً سمّاه عطاءً يروي شعره عنه، وبه كُنّي. توفّي نحو سنة 180هـ.
أبو علي البصير
الفضل بن جعفر أبو علي البصير، شاعرٌ عباسيّ ضرير من أهل البصرة، سكن بغداد ومدح الخلفاء والوزراء.
أبو فراس الحمداني
هو الحارث بن سعيد بن حمدان، كنيته "أبو فراس". ولد في الموصل واغتيل والده وهو في الثالثة من عمره على يد ابن أخيه جرّاء طموحه السياسي، لكنّ سيف الدولة قام برعاية أبي فراس. استقرّ أبو فراس في بلاد الحمدانيين في حلب. درس الأدب والفروسية، ثم تولّى منبج وأخذ يرصد تحرّكات الروم. وقع مرتين في أسر الروم. وطال به الأسر وهو أمير ، فكاتب ابن عمه سيف الدولة ليفتديه، لكنّ سيف الدولة تباطأ وظلّ يهمله. كانت مدة الأسر الأولى سبع سنين وأشهراً على الأرجح. وقد استطاع النجاة بأن فرّ من سجنه في خرشنة، وهي حصن على الفرات. أما الأسر الثاني فكان سنة 962 م. وقد حمله الروم إلى القسطنطينية، فكاتب سيف الدولة وحاول استعطافه وحثّه على افتدائه، وراسل الخصوم . وفي سنة (966) م تم تحريره. وفي سجنه نظم الروميات، وهي من أروع الشعر الإنساني وأصدقه.
أبو فرعون الساسي
شاعرٌ عباسيّ من شعراء الكُدية والفقر، وصف بؤسه وجوعه وخُلوّ بيته بسخريةٍ مريرة، وهو من أصدق من صوّر حياة المُعدَمين.
أبو هفان المهزمي
عبد الله بن أحمد المهزمي، أديب وراوية وشاعر بصريّ، جمع أخبار الشعراء ونقدهم.
أبو هلال العسكري
إبراهيم الحضرمي
إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق، إمامٌ وفقيهٌ وشاعر إباضيّ من القرن الخامس الهجري (وُلد بين 409 و425هـ، وتوفّي بين 475 و500هـ)، صاحب ديوان «السيف النقّاد»، واستولى على حضرموت باسم الخليل بن شاذان الخروصي.
إبراهيم الصولي
إبراهيم بن المهدي
أمير عباسي وابن الخليفة المهدي، مغنٍّ وشاعر، بويع بالخلافة في بغداد زمن المأمون ثم عاد إلى الأدب والغناء.
إبراهيم بن هرمة
إبن الرومي
أبو الحسن علي بن العباس بن جريج، وقيل جورجيس[2]، المعروف بابن الرومي شاعر من شعراء القرن الثالث الهجري كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها. عاصر ابن الرومي عصور ثمانية من الخلفاء العباسيين، وكان معظمهم يرفضون مديحه ويردون إليه قصائده، ويمتنعون عن بذل العطايا له، أبدع ابن الرومي في الرثاء وذلك نظراً لما عاناه في حياته من كثرة الآلام والكوارث التي تعرض لها، وكان رثاؤه الذي قاله في ابنه الأوسط يعبر عن مدى الألم والحزن في نفسه، كما له رثاء في "خراب البصرة" توفي ابن الرومي مسموماً ودفن ببغداد
ابن أبي البشر
عليّ بن عبد الرحمن بن أبي البِشر الكاتب الصقلّي البَلَنوبي الأنصاري، أديبٌ وشاعرٌ من القرن الخامس الهجري، أصلُه من صقلّية أيام العرب بها.
ابن أبي حصينة
الحسن بن عبد الله، شاعر من معرّة النعمان، صديق أبي العلاء المعرّي وشاعر بني مرداس بحلب.
ابن الزيات
محمد بن عبد الملك بن الزيات، وزير الخليفة المعتصم والواثق، وشاعر مترسّل من كبار كتّاب الدولة العباسية.
ابن العلاف
الحسن بن عليّ بن العلّاف النهرواني، شاعرٌ بغداديّ، اشتُهر بمرثيّته في هرّه — وقيل إنّه رمز بها إلى مقتل ابن المعتزّ.
ابن القيسراني
محمد بن نصر بن القيسراني، شاعر الشام في زمن الحروب الصليبية، مدح عماد الدين زنكي.
ابن المعتز
ابن الهبارية
محمد بن محمد بن صالح، شاعر عباسي هجّاء، صاحب «الصادح والباغم» في الحكايات المنظومة على ألسنة الحيوان.
ابن بابك
عبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك، شاعرٌ بغداديّ مجيد من شعراء القرن الرابع، رحل إلى بلاد فارس ومدح أمراءها، وشعره رقيق الديباجة.
ابن حجاج
أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيليّ البغدادي، أبو عبد الله. شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. غلب عليه الهزل. في شعره عذوبة وسلامة من التكلف. قال الذهبي: شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش ! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح وقال صاحب النجوم الزاهرة:يضرب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي وقال ابن خلكان: كان فرد زمانه، لم يُسبق إلى تلك الطريقة وقال أبو حيان: بعيد من الجدّ، قريع في الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام وقال الخطيب البغدادي: سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضيّ، من شعره في المديح والغزل وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعراً حسناً متخيراً جيداً وقال ابن كثير: جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي له معرفة بالتاريخ واللغات. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد. وله ديوان شعر يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بلف دينار. وخدم بالكتابة في جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها. نسبته إلى قرية النيل على الفرات بين بغداد والكوفة ووفاته فيها. ودفن في بغداد.
ابن حيون
ابن داود الظاهري
ابن دراج القسطلي
ابن دريد الأزدي
ابن زريق البغدادي
ابن سكرة
أبو الحسن محمد بن عبد الله الهاشمي المعروف بابن سكرة، شاعر بغدادي عباسي اشتُهر بالمُلَح والفكاهة.
ابن سنان الخفاجي
عبد الله بن محمد الخفاجي، أديب وناقد وشاعر حلبي، صاحب «سرّ الفصاحة» في نقد اللغة والبلاغة.
ابن سينا
لحسين بن عبد الله بن سينا أبو علي، شرف الملك الفيلسوف الرئيس صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات والإلهيات أصله من بلخ ومولده في إحدى قرى بخارى نشأ وتعلم في بخارى وطاف البلاد وناظر العلماء واتسعت شهرته وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته فتوارى. ثم صار إلى أصفهان وصنف بها أكثر كتبه وعاد في أواخر أيامه إلى همذان فمرض في الطريق ومات بها
ابن عبد ربه
ابن قسيم الحموي
شرف الدين أبو المجد مسلم بن الخضر بن قسيم التنوخي الحموي، شاعرٌ من حماة من قبيلة تنوخ، اتّصل بالملوك والأمراء، واشتُهر بمدائحه في الزنكيين وحروبهم مع الروم حتى عُدّ من أشهر شعراء الشام.
ابن لنكك
محمد بن محمد بن جعفر البصري، شاعرٌ بصريّ من أهل الظرف والهجاء، كان بينه وبين المتنبي مُنافرة.
ابن منير الطرابلسي
أحمد بن منير الطرابلسي، شاعر من طرابلس الشام، اشتُهر بالهجاء اللاذع والغزل.
ابن نباتة السعدي
عبد العزيز بن عمر بن نباتة، شاعر عباسي، اشتُهر بمدائحه لسيف الدولة وآل حمدان.
ابن هانئ الأصغر
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مفضّل الأزدي، من نسل ابن هانئ الأندلسي، هاجر إلى مصر صغيراً فعُدّ في شعرائها، وكاد يُنسى لولا أن العماد الأصفهاني حفظ نحو خمسمئة بيتٍ من شعره في «خريدة القصر».
ابن هانئ الأندلسي
ابن هندو
أبو الفرج علي بن الحسين، طبيب وفيلسوف وشاعر من الري، جمع بين الطب والفلسفة والأدب.
ابو العتاهية
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني ,العنزي من قبيلة عنزة بالولاء، أبو إسحاق الشهير بأبي العتاهية. شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع. ولد في عين التمر بقرب الكوفة، ونشأ في الكوفة، وسكن بغداد. وكان في بدء أمره يبيع الجرار فقيل له الجرَار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك المهدي العباسي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل أو يقول الشعر ! فعاد إلى نظمه، فأطلقه. وقيل كني بأبي العتاهية لأنه أحب أمرأة في حبها فسمي بأبو العتاهية وقيل أيضا إنه لُقِّب بأبي العتاهية؛ لأنّه كان يحبُّ الشهرةَ، والتَّعَتُّه . و كان ينظم المئة والمئة والخمسين بيتاً في اليوم، حتى لم يكن للإحاطة بجميع شعره من سبيل. وهو يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. جمع الإمام يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي ما وجد من زهدياته وشعره في الحكمة والعظة. وماجرى مجرى الأمثال، في مجلد، منه مخطوطة حديثة في دار الكتب بمصر، اطلع عليها أحد الآباء اليسوعيين فنسخها ورتبها على الحروف وشرح بعض مفرداتها، وسماها الأنوار الزاهية في ديوان أبي العتاهية وكان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. أخباره كثيرة . توفي في بغداد
ابو نواس
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكميّ بالولاء أبو نواس شاعر العراق في عصره ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس ومدح بعضهم وخرج إلى دمشق ومنها إلى مصر فمدح أميرها الخصيب وعاد إلى بغداد فأقام إلى أن توفي فيها. كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي أمير خراسان فنسب إليه وفى تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق من الجُند، من رجال مروان بن محمد، انتقل إلى الأهواز فتزوج امرأة من أهلها اسمها جلبان فولدت له ولدين أحدهما أبو نواس
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار المعروف بالأبله، شاعر بغدادي في أواخر العصر العباسي، اشتُهر بالغزل ورقّة الديباجة.