عبد الله بن رواحة
أعمال المؤلف (39)
وفينا رسول الله يتلو كتابه
وَفينا رَسولُ اللَهِ يَتلو كِتابَهُ — إِذا اِنشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الصُبحِ ساطِعُ
هل أنت إلا إصبع دميت
هَل أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِ — وَفي سَبيلِ اللَهِ ما لَقيتِ
شهدت بأن وعد الله حق
شَهِدتُ بِأَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ — وَأَنَّ النارَ مَثوى الكافِرينا
لو لم تكن فيه آيات مبينة
لَو لَم تَكُن فيهِ آياتٌ مُبَيَّنَةٌ — كانَت بَديهَتُهُ تُنبيكَ بِالخَبَرِ
لأن تبيت نائما موسدا
لَأَن تَبيتَ نائِماً مُوَسَّداتُنازِعُ الجِلبابَ أَو تَلوي اليَداأَهوَنُ مِن سَوقِكَ حَتّى تُنجِدا
لكنني أسأل الرحمن مغفرة
لَكِنَّني أَسأَلُ الرَحمَنَ مَغفِرَةً — وَضَربَةً ذاتَ فَرغٍ تَقذِفُ الزَبَدا
خلوا بني الكفار عن سبيله
خَلّوا بَني الكُفّارِ عَن سَبيلِهِ — خَلّوا فَكُلُّ الخَيرِ في رَسولِهِ
أتاني الذي لا يقدر الناس قدره
أَتاني الَّذي لا يَقدِرُ الناسُ قَدرَهُ — لِزَينَبَ فيهِم مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ
لما رأيت بني عوف وإخوتهم
لَمّا رَأَيتُ بَني عَوفٍ وَإِخوَتَهُم — كَعباً وَجَمعَ بَني النَجّارِ قَد حَفِلوا
بدا لي أني لست مدرك ما مضى
بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضى — وَلا سابِقٍ شَيئاً إِذا كانَ جائِيا
تحمله الناقة الأدماء معتجرا
تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِراً — بِالبُردِ كَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ
إنهم عند ربهم في جنات
إِنَّهُم عِندَ رَبِّهِم في جَنّاتٍ — يَشرَبونَ الرَحيقَ وَالسَلسَبيلا