عبد الله بن رواحة
صحابيٌّ أنصاريّ وأحد شعراء النبيّ ﷺ الثلاثة، شهد بدراً وأُحداً، واستُشهد أميراً في غزوة مؤتة.
أعمال المؤلف (39)
إذا أديتني وحملت رحلي
إِذا أَدَّيتِني وَحَمَلتِ رَحلي — مَسيرَةَ أَربَعٍ بَعدَ الحِساءِ
فسرنا إليهم كافة في رحالهم
فَسِرنا إِلَيهِم كافَةً في رِحالِهِم — جَميعاً عَلَينا البيضُ لا نَتَخَشَّعُ
وعدنا أبا سفيان بدرا فلم نجد
وَعَدنا أَبا سُفيانَ بَدراً فَلَم نَجِد — لِميعادِهِ صِدقاً وَما كانَ وافِيا
لأن تبيت نائما موسدا
لَأَن تَبيتَ نائِماً مُوَسَّداتُنازِعُ الجِلبابَ أَو تَلوي اليَداأَهوَنُ مِن سَوقِكَ حَتّى تُنجِدا
عند الصباح يحمد القوم السرى
عِندَ الصَباحِ يَحمَدُ القَومُ السُرى — وَتَنجَلي عَنهُم غَياباتُ الكَرى
لاهم إن العيش عيش الآخرة
لاهُمَّ إِنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَة — فَاِرحَمِ الأَنصارَ وَالمُهاجِرَة
رميناك أيام الفجار فلم تزل
رَمَيناكَ أَيّامَ الفِجارِ فَلَم تَزَل — حَمِيّاً فَمَن يَشرَب فَلَستَ بِشارِبِ
هل أنت إلا إصبع دميت
هَل أَنتِ إِلّا إِصبَعٌ دَميتِ — وَفي سَبيلِ اللَهِ ما لَقيتِ
رحم الله نافع بن بديل
رَحِمَ اللَهُ نافِعَ بنَ بُدَيلٍ — رَحمَةَ المُبتَغي ثَوابَ الجِهادِ
أتاني الذي لا يقدر الناس قدره
أَتاني الَّذي لا يَقدِرُ الناسُ قَدرَهُ — لِزَينَبَ فيهِم مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ
يا قيس أنتم شرار قومكم
يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُ — قِدماً وَأَنتُم أَغَثُّهُم نَسَبا
أشاقتك ليلى في الخليط المجانب
أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِ — نَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبي